الفصل 9 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل التاسع 9 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
20
كلمة
2,275
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

غزل ماشية مع رعد وهي مصدومة من المكان. وفجأة شافت قدامها عمها جندي. عمها الصغير كان آخر حد تحب تشوفه. غزل: عمي جندي. جندي: بص لها بتشبيه. رعد: إيه ده، انتوا تعرفوا بعض؟ جندي: هي مش قايلالك، هي من عيلة مين؟ وبعدين إنتي جاية معاه ليه وتعرفيه منين؟ غزل بزهق: ده مستر رعد وأنا سكرتيرة الشركة بتاعته، وجاية هنا عشان شغل. مستر رعد ده عمي جندي. رعد هنا فهم إن الشركة دي بتاعت باباها اللي كان ماسكها، عشان كده هي مصدومة.

رعد: حب يخفف الجو. طب يا جماعة، مش يلا عشان نتفرج على الشركة يا جندي بيه؟ جندي بيبص لغزل ببرود: يلا بينا. وأخذهم وفرجهم على الشركة ودخلهم مكتب باباها. وجه تليفون لعمها وسابهم وطلع يرد على التليفون. وجنى افتكرت ذكرياتها مع باباها. **Flash back** غزل: الله يا بابا، مكتبك حلو أوي. جميل: إنتي أحلى يا أجمل غزل. غزل: بابا أنا عايزة أشتغل معاك هنا. جميل: اتخرجي إنتي بس وأنا هشغلك معايا على طول وهعملك مكتب أحلى من ده كمان.

غزل: بجد يا بابا؟ جميل: أنا عمري ضحكت عليكي. غزل: بصراحة لأ. جميل: ادخلي كلية حلوة وكبيرة واتخرجي بتقدير كبير، وكل ما تقديرك يكبر مرتبك هيكون كبير. غزل: بجد يا بابا، أنا بحبك أوي. **End flash back** رعد: إيه يا غزل، رحتي فين؟ غزل: تعرف إن ده كان مكتب بابا، الله يرحمه. رعد: بجد؟ غزل: آه، وكان بيوعدني إني أول ما أتخرج هشتغل معاه.

رعد: خلاص يا غزل، اعتبري باباكي نفذ وعده، وأول ما أشتري الشركة المكتب ده هيكون مكتبك وظبطيه براحتك. غزل: لا، أنا عايزاه كده. رعد: اللي إنتي عايزاه. وهما بيتكلموا دخل عليهم جندي وكان خلص المكالمة. جندي: ها يا رعد بيه، الشركة عجبتك؟ رعد: آه تمام، على خيرت الله، شوف فاضي إمتى وأنا الفلوس جاهزة عندي ونروح الشهر العقاري ونخلص. جندي: تمام، أول الأسبوع الجاي بإذن الله. رعد: تمام، على خيره الله، نستأذن إحنا بقى.

وعدى اليوم بدون أحداث جديدة. وعند رعد، اتصل بشهاب وبلغه بالميعاد يوم السبت. وشهاب ما قالوش إنه هينزل يحضر معاه الاتفاق عشان عاملها له مفاجأة. غزل اتصلت برعد عشان نسيت تقوله إنها مش هتروح الشغل بكرة. رعد: ألو يا غزل، عاملة إيه؟ غزل: بخير الحمد لله. بقولك إيه، أنا مش هقدر آجي الشغل بكرة. رعد: خير يا غزل، تعبانة ولا حاجة؟ أجي أوديكي للدكتور؟ غزل: لا أبداً، بس ماما عايزاني معاها بكرة في كذا مشوار ضروري.

رعد: طيب تعالي وامشي بدري. غزل: طب لازمتها إيه بقى إني أجيب؟ رعد: اتعودت عليكي إن كل يوم الصبح أشوفك وأفطر معاكي. غزل: معلش يا رعد، أوعدك بكرة بس اللي هغيب. رعد بضيق: ماشي يا ستي، بس بكرة بس. عدى بقيت اليوم بدون أحداث جديدة. تاني يوم الصبح. نادية: صباح الخير يا غزل. غزل: صباح الخير يا ست الكل. نادية: قومي يلا عشان نفطر ونكتب الحاجة اللي محتاجينها عشان نلحق اليوم من أوله.

غزل: حاضر، هدخل أصلي وأحضر الفطار وإنتي اكتبي اللي إنتي محتاجاه. ودخلت غزل صلت وجهزت الفطار. نادية: بصي، إحنا محتاجين ستاير وبياضات جديدة للأنتريه ومفرش حلو للسفرة وسجادة جديدة للصالون. وإنتي كمان محتاجة فستان حلو كده بطرحة وشوز عليه. وعشان جدك بقى والضيوف محتاجين نزود في الأكل شوية. غزل بصه لمامتها بصدمة: والأكل إيه بقى؟ نادية: بصي يا ستي، هعمل بطة وطاجن رز معمر ومحشي ورقاق ومكرونة بشاميل وكام جوز حمام وفرختين.

غزل: 😲😲😲😱😱 ومنين كل ده بقى ومين هيلحق يجهز ده كله في يومين؟ نادية: مالكيش فيه. غزل: يعني إيه ماليش فيه؟ أنا عايزة أعرف. نادية: بعدين يا غزل، قومي يالا عشان نلحق نشتري الفرش واللبس. والأكل أنا كلمت واحدة فلاحة هتحضره، هتقور الباذنجان وتنضف البطة وتسلق الكرنب وإحنا نحشي. ماتشغليش بالك، أنا مرتبة كل حاجة. نزلت غزل ومامتها اشتروا الأول لبس ليهم واكسسوار، وبعدين اشتروا كل لوازم البيت. عند رعد.

كان قاعد متضايق وحاسس إن اليوم ناقصه حاجة كبيرة. والوقت مش عايز يمشي وقرر إنه يتصل بغزل. رعد: الو. غزل: الو. رعد: عاملة إيه؟ غزل: الحمد لله. رعد: إنتي في الشارع ولا إيه؟ غزل: آه، خرجت أنا وماما نشتري طلبات. رعد: بقولك إيه يا غزل، اعملي حسابك ما فيش غياب تاني. غزل: ليه بقى؟ ده ظلم. رعد: الظلم الإحساس اللي أنا حاسه دلوقتي. على فكرة بقى، إنتي وحشتيني جدا، أنا ما وحشتكيش؟ غزل: هو أنا فاضية أبص جنبي؟

أنا مع ماما من الصبح مش سايباني خالص، حتى مش عارفة أشرب بق ميه. رعد: على فكرة إنتي فصيلة. عمك كلمني وهننزل بكرة نخلص الورق بتاع الشركة وأستلمها. اعملي حسابك تستلميها معايا. غزل: مبروك عليك، ربنا يجعلها وش السعد. رعد: عرفتي مامتك؟ غزل: لا، ما حبتش أضايقه. رعد: تمام، أحسن برضه.

تاني يوم رعد وغزل وجندي راحوا خلصوا إجراءات النقل. ورعد استلم الشركة وسلم غزل مكتب باباها زي ما كان متفق معاها. وده بسط غزل جدا عشان بيفكرها بباباها. ووافقت إنها تمسك مع رعد الفرع الجديد. عدى باقي الأيام بدون أحداث جديدة سوى تجهيز نادية الشقة واستقبال الضيوف ووصول شهاب يوم الجمعة مصر وعملها مفاجأة لرعد.

يوم الجمعة الصبح رعد كان نايم وفجأة صحي على زجاجة ميه ساقعة بتنزل على وشه وهو نايم. وقام بفزع لقى شهاب قدامه واقف بيضحك. وقام فضل يجري وراه لحد ما مسكه. وأول ما مسكه راح شهاب حاضن رعد. شهاب: وحشتني قوي قوي يا رعد. رعد: وانت كمان وحشتني قوي. ما قلتليش ليه إنك نازل؟ أجي آخدك من المطار. شهاب: حبيت أعملهالك مفاجأة. رعد: طيب جنه وماما صباح جم معاك ولا جيت لوحدك؟

شهاب: لا، جيت لوحدي. جنه ماينفعش تيجي لأن الدكاترة مانعنها من الحركة. رعد: طيب ليه سبتهم وجيت؟ شهاب: إنت عبيط ياد، دانت ابني مش أخويا، واللحظة دي أنا بتمناها من زمان. رعد: ما إنت حضرتها قبل كده في كيان. شهاب: لا، كيان من الأول وأنا عارف إنها ما تنفعكش وعارف إن كده كده ما كنتوش هتكملوا أصلًا. رعد: ربنا يخليك ليا يا حبيبي يا رب. شهاب: معادك بكرة الساعة كام؟ رعد: معادي بكرة الساعة 8:00 أكون هناك.

شهاب: طيب جهزت الحاجة اللي هتاخدها معاك؟ رعد: حاجة إيه؟ شهاب: أنا عارف إنك خايبة، يعني علبة شوكولاتة، بوكيه ورد، هدية حلوة كده تاخدها معاك. رعد: لا، لسه ما عملتش أي حاجة. شهاب: طيب جهزت البدلة يا عريس؟ أهلها أول مرة يشوفوك. رعد: لا برضو. شهاب: خبط رعد بكتفه قال له: أمال هتروح بإيه؟ إيه الخيبة دي؟ يلا نفطر وننزل نتفق على حاجة اللي هناخدها معانا بكرة وننزل نشتري بدلة عشان تلبسها بكرة قدام أهله.

نزل رعد وشهاب عشان يفطروا. وشهاب كان بيحاول يفتح مع رعد كلام عشان يعرف اللي بيفكر فيه زي ما جنه قالتله. شهاب: على فكرة يا رعد، جنه حامل في بنت وولد. جنه هتسمي الولد أدهم على اسم بابا. وأنا هسمي البنت جنان على اسم جنان الله يرحمها. رعد بص لشهاب بغموض: طيب وجنه وافقت؟ شهاب: آه طبعًا، وفرحت جدًا كمان لأنها كانت عايزة تعمل كده. عارف يا رعد، أنا وجنه مرتبطين من إمتى؟ رعد: من بعد موت جنان بكام شهر؟

شهاب: لا، أنا وجنه مرتبطين من أول ما جنه هنا مع مامتها. أنا أول ما شفتها حبيتها وهي كمان. وما كانش ينفع أتكلم وقتها عشان ما يبعدوناش عن بعض لأننا كنا لسه صغيرين. رعد: طيب ليه ما عرفتنيش؟ شهاب: هتفرق في إيه وقتها؟ وبعدين ما حبتش شكلها يكون وحش. وأنا عارف موقفك منهم كان عامل إزاي. ولو كنت قلت لك ساعتها كنت هتقول الأم رسمت على الأب والبنت رسمت على الابن. رعد: يعني إنت ما كنتش بتحب جنان؟

شهاب: لا طبعًا، كنت بحبها زي أختي. جنه طلبت مني إني أهتم بها أكتر لأنها كانت انطوائية زيادة عن اللازم. وكنت دايما بحاول أديها ثقة في نفسها. أنا وجنه عشان كده يبان إني بهتم بها أكتر. وجنه كانت عارفة ده وبتساعدني فيه. رعد: بس أنا مرة سمعتك بتقولها: أنا بحبك ومش هسيبك. وحكاله الموقف اللي هو سمعه بالغلط. شهاب: إنت ليه سطحي كده يا رعد؟ طيب ليه ما جيتش تسألني وتفهم مني؟ أو ليه ما سمعتش بقيت الحوار للآخر؟

بص يا رعد، أنا وجنه شوفناك بتحاول تقرب من جنان وفرحنا عشان لما نقول على خبر ارتبطنا جنان ما تتأثرش. وفعلاً جنه راحت لها وعرفتها إننا هنرتبط رسمي. وجنان خافت إننا نتجوز ونسيبها لوحدها. فجنه اتكلمت معاها وطمنتها. ولقيتها جايالي المكتب عشان تتأكد وتطمن أكتر إننا مش هنسيبها. **Flash back** جنان: أبيه شهاب، إنت فاضي؟ شهاب: آه يا حبيبتي، تعالي.

جنان: على فكرة كان حكيت لي على إنك كلمت باباك وخلاص هتعلنوا في البيت إنكم مرتبطين. شهاب: آه يا ستي، كده هتبقي أختي رسمي. جنان: طيب إنت وجنه هتمشوا من البيت وتتجوزوا في مكان تاني وتسيبوني لوحدي؟ وأنا خايفة أبقى لوحدي بعيدة عنك إنت وجنه. شهاب: ليه يا جنان يا حبيبتي خايفة؟ أنا هفضل معاكي على طول، مش هسيبك أبدًا. جنان: يعني بذمتك مش هتنساني؟ شهاب: بذمتك، أنا أقدر أنساكي؟

لا طبعًا. ومش عايزك تقلقي وتتأكدي إن أنا بحبك. وأقولك على حاجة كمان، أول بنت هخلفها هسميها جنان عشان تبقى حلوة شبهك كده. جنان: أنا خلاص كده اطمنت. أنا بحبكم قوي ومليش حد في الدنيا دي غيركم. وراحت جنان لأدهم جوز مامتها. جنان: بابا أدهم، حضرتك فاضي؟ أدهم: تعالي يا حبيبتي، ده أنا لو مش فاضي أفضي لك مخصوص. جنه حضنته بحب. جنان: حضرتك عرفت إن أبيه شهاب وجنه هيتخطبوا صح؟ أدهم: آه. جنان: طيب أنا عايزة أعملهم مفاجأة.

أدهم: إيه هي يا ترى؟ جنان: ممكن حضرتك تنزل معايا ونجيب لهم الدبل ونعملهالهم مفاجأة؟ وأنا عارفة مقاس جنه لأن مقاسنا واحد. وحضرتك إيدك مقاربة لإيد شهاب. أدهم: فكرة حلوة، بكرة بإذن الله ننزل نجيب الدبل ونعملها مفاجأة. **End flash back** شهاب: والباقي إنت عارفه. رعد بصدمة: طيب ليه ما عرفتنيش؟ شهاب: وإنت ليه ما سألتنيش؟ رعد: طيب شهاب، أنا طالع دلوقتي أوضتي أرتاح شوية، سيبني لوحدي حبة لو سمحت. يا نجماتي معلش للتأخير.

إيه رأيكم؟ هل رعد هيكمل في جوازه من غزل ولا هيغير رأيه؟ هل كلام شهاب هيفرق في حاجة؟ أتمنى تقولوا توقعاتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...