وشها قلب. "طيب حضرتك مسافر ورعد بيه هيمسك مكانك، ممكن ينقل السكرتيرة بتاعته معاه وأنا أروح مكانها لحد ما حضرتك ترجع، وأرجع مكاني تاني. أكيد هي واخدة على طريقته في الشغل أكتر." شهاب: "للأسف ماينفعش، لأن في حد هيمسك مكاني الفترة دي ولازم السكرتيرة تفضل مكانها زي ما هي. زائد إنها مش بتعرف ألماني وأنتي بتعرفي ألماني، فرعد هيحتاجك هنا. ومتقلقيش، محدش هيضايقك خالص سواء أنا هنا أو مش هنا."
غزل: "طيب تمام، عن إذنكم أشوف شغلي." شهاب: "اتفضلي." رعد: "أنا مش عارف هي بتتنك على إيه، أمّال لو كانت حلوة شوية كانت هتعمل إيه؟ شهاب بصله بطرف عينه: "هو أنا بقولك حبها يا رعد أو اتجوزها؟ شيلها من دماغك، اعتبرها راجل قدامك." رعد: "وأنا هحطها في دماغي ليه؟ أنا هعتبرها راجل فعلاً، هي اللي مفرقها عننا الحجاب." شهاب: "تمام، يبقى سيبها في حالها وخلي علاقتك بيها شغل بس." رعد: "شهاب، هو أنت بتحب جنة؟ شهاب: "أنت شايف إيه؟
رعد: "أنا بسألك بس." شهاب: "ريح نفسك يارعد، أنا بحب جنة وما حبتش حد قدها." رعد: "تمام، وإن شاء الله تكون سفرية وشها حلو عليك." شهاب: "آمين يارب." في نص اليوم، جنة اتصلت بشهاب. شهاب: "الو يا حبيبتي." جنة: "بقولك يا حبيبي، الدكتورة اتصلت بيا وقالتلي إنها حجزت في المستشفى بعد بكرة."
شهاب: "طيب تمام، أنا هحجز لنا أول رحلة على ألمانيا، ولو ملقتش حجز هحجز طيارة خاصة. متشليش هم حاجة خالص. بقولك صحيح، هتتأخري النهارده في الشغل عشان هراجع مع رعد كل الصفقات." جنة: "تمام، وأنا هنزل أشتري لينا شوية حاجات هنحتاجها هناك." شهاب: "تمام يا قلبي، مع السلامة." واتصل على رعد. شهاب: "رعد، تعالى عايزك ضروري." رعد دخل المكتب على شهاب وحاول ما يضايقش غزل نهائي عشان شهاب يسافر وهو مطمن.
شهاب: "اقعد يا رعد عشان هراجع معاك كل الصفقات عشان مش هاجي من أول بكرة." رعد: "حددتوا المعاد خلاص؟ شهاب: "آه، بعد بكرة وبكرة هخلص إجراءات السفر." رعد: "تمام، طيب سيبهم وأنا هتعامل." شهاب: "لا، هراجعهم معاك عشان أسافر وأنا مطمن على الشغل." خلص شهاب ورعد كل الشغل، وكانت غزل معاهم بتسجل ملاحظات. رعد والوقت اتأخر بيهم. شهاب: "الوقت اتأخر أوي، أنتي ساكنة فين يا غزل؟ غزل ساكنة في المقطم. شهاب: "طيب تعالي نوصلك في سكتنا."
رعد بتتريقة: "إنت خايف على إيه؟ ده أنت تخاف على الناس منها. وهي دي منظر حد يبصله أصلاً." شهاب: "رعد، أنا قلت إيه؟ رعد: "خلاص خلاص يا شهاب، أنا بهزر. يلا يا آنسة غزل عشان نوصلك. مش آنسة برضه؟ غزل: "لأ، حضرتك. ممكن تمشوا وأنا هتصرف." رعد بنرفزة: "جنان! بطلي جنان! هتمشي إزاي لوحدك دلوقتي في حتة مقطوعة زي دي؟ غزل: "أنا غزل ومش مجنونة، وعادي هتصرف." رعد اتضايق وسبهم ومشي من غير كلام.
شهاب: "اتفضلي يا آنسة غزل، وهنزلك في أقرب مكان تقدري تركبي منه. ما يصحش إننا نسيبك لوحدك في حتة مقطوعة زي دي." غزل: "تمام يا مستر شهاب، وأنا هنزل في أقرب موقف." شهاب: "تمام، اتفضلي." نزل شهاب وغزل، وما لقهوش، كان روح وسابهم. وشهاب وصل غزل لأقرب مكان من بيتها. وصل شهاب الفيلا. شهاب: "سلام عليكم." جنة: "وعليكم السلام." شهاب: "هو رعد مجاش؟ جنة: "لأ، لسه. أنتوا اتخانقتوا؟ ولا إيه." شهاب بتنهيدة لأ: "أمال إيه اللي حصل؟
شهاب حكالها كل حاجة من أول دخول غزل الشركة ومضايقات رعد ليها. جنة: "غريبة أوي، أول مرة أشوف رعد بيعامل حد كده. طيب لو هي وحشة أوي كده ومش متقبل وجودها، يتجاهلها وما يتعاملش معاها. إنما كده حرام عليه بجد." شهاب: "أنا بدأت أشك إنه شايفها وحشة أصلاً لأنه اتلغبط في اسمها وناداها بجنان." جنة: "غريبة أوي، طيب يتلغبط في اسمها بجنان ليه؟ شهاب بتردد لاحظته جنة: "أصل فيها شبه من جنان أختك الله يرحمها."
جنة بصتله باستغراب: "شبهها إزاي؟ مش أنت بتقول وحشة؟ وجنان كانت جميلة، كانت أجمل مني أنا شخصياً. وهو عمره ما كره جنان ولا زعلها أبداً. أنا أوقات كنت بشك إنه بيحبها." شهاب: "مبقتش عارف بصراحة هو بيفكر في إيه." جنة: "شهاب، أنا عايزة أشوفها." شهاب: "هي فرجة؟ وهتستفادي إيه لما تشوفيها؟ جنة: "معلش يا شيبو، عشان خاطري. عندي فضول أشوفها." شهاب: "خلاص، لما نيجي بالسلامة أبقى شوفيها براحتك." جنة: "وافرض طفشها وانت مسافر؟
شهاب: "هو وعدني إنه هيسيبها في حالها." جنة: "ماهو وعدك، وبرضه ضايقها قبل ما تمشوا. عشان خاطري بقى، أنا هشوف حجة أروح بيها. وهما 10 دقايق بس، مش هيعطلونا في حاجة." شهاب باستسلام: "أمرى لله يا ستي، 10 دقايق بس." وصل رعد البيت متأخر، كان الكل نام. دخل مجهد، خد شاور، وخد حباية منومة ونام عشان ما يفكرش في حاجة.
عند غزل، روحت البيت واتعشت مع مامتها. واخدت شاور وفضلت تفكر في رعد وأنها مش هتسمحله يضايقها تاني. وزي ما تيجي بقى، يا هيبطل يضايقها يا هتسيبله الشركة وتمشي وتشوف شركة تانية. وابتدا كلام مامتها إنها تهتم بنفسها، يأثر عليها وتقتنع بيه. تاني يوم الصبح، صحى رعد ولبس ونزل يفطر معاهم. وراح الشركة ودخل على مكتب شهاب بدون أي كلام مع غزل. وغزل جهزت الميلات زي ما اتعودت. وخبطت الباب ودخلت زي ما كانت متعودة مع شهاب.
رعد: "هو أنا قلتلك تدخلي؟ غزل: "أنا خبطت على فكرة قبل ما أدخل." رعد: "وأنا مسمحتش ليكي إنك تدخلي." غزل: "مستر شهاب كان بيسمحلنا نخبط وندخل على طول. وبعدين أنا جايبة الميلات وداخلة المكتب مش غرفة حضرتك. والإيميلات دي مهمة ولازم تشوفها ضروري عشان أبعت الرد." رعد: "سيبيهم، أنا هراجعهم. وعايز فنجان قهوة سادة." غزل: "الفراش إجازة النهارده." رعد: "اتصرفي، اعمليها انتي."
غزل: "أولاً، مش شغلتى إني أعمل قهوة. ثانياً، أنا مبعرفش أعمل قهوة." رعد: "اتصرفي. هموت من الصداع، محتاج فنجان قهوة ضروري." غزل: "طالما محتاجلي، يبقى تكلمني بأسلوب أحسن من كده طول الفترة اللي هنشتغلها مع بعض." رعد: "حاضر يا آنسة غزل، ممكن بعد إذن حضرتك لو مكنتش هتعب سيادتك، تعمليلي فنجان قهوة سادة." غزل: "تمام يا فندم، أنا هتصرف."
راحت غزل البوفيه وفتحت اليوتيوب وجابت طريقة عمل القهوة وعملتها ودخلتها لرعد. وحطتهاله على المكتب ومعاها برشام مسكن. وهي خارجة عنده قابلت جنة في وشها. جنة: "صباح الخير. أنتي آنسة غزل؟ غزل: "صباح النور. آه أنا. اتفضلي مين حضرتك؟ جنة: "أنا جنة، مرات شهاب. شهاب كان ناسي الجاكت بتاعه هنا وفيه ورق مهم كنت محتاجاه عشان السفر." غزل: "أهلاً أهلاً بحضرتك. طيب تحبي تشربي حاجة على ما نلاقي الجاكيت." جنة: "لأ حبيبتي، تسلمي."
غزل: "طيب، مستر رعد جوه. تحبي أبلغه؟ جنة: "بلغيه وأنا هدخله." جنة: "إزيك يا رعد." رعد: "إزيك يا جنة؟ هو فعلاً شهاب بعتك عشان الجاكت؟ جنة: "آه، عنده مشاوير كتير بيخلصها وطلب مني أجبهوله. بس واضح إنه مش هنا. أنت عارف الجاكت ده عزيز عليه إزاي وبيتيامن بيه." رعد: "مش ده كان هدية من جنان الله يرحمها؟ جنة: "آه، ده كان آخر هدية من جنان. وأنت عارف هو كان بيحبها قد إيه." رعد بصدمة: "وإنتي عادي عندك كده ومش زعلانة؟
جنة: "آه طبعاً عادي. شهاب طول عمره بيحب جنة على أساس أخته الصغيرة ودايماً كان متعاطف معاها." رعد: "آه منا عارف. قصدي إنتي عمرك ما فكرتي تغيري منها عشان كانوا قريبين من بعض وكده؟ جنة: "بالعكس، جنان كانت محتاجة أخ لأنها كانت حساسة وما كانتش بتاخد على حد بسهولة وكانت بتخاف من الناس. وأنا فرحت لما شهاب قرب منها وقدر يخرجها من القوقعة بتاعتها وخلاها تاخد عليه بسرعة. وهي كانت بتحبه أوي، الله يرحمها."
رعد: "الله يرحمها، عندك حق." جنة: "المهم، أنا همشي عشان عندي حاجات مهمة أوي ومحتاجة أعملها قبل ما أسافر." رعد: "طيب تحبي أوصلك؟ جنة: "لأ، شكراً. معايا السواق بالعربية." رعد: "تمام. لو احتاجتوا أي حاجة كلميني على طول." جنة: "حاضر، مع السلامة." وهي خارجة، عدت على غزل. جنة: "مبسوطة معانا في الشغل؟ غزل: "آه الحمد لله. واستاذ شهاب محترم جداً وبأحترم موظفينه." جنة: "طيب ورعد؟ غزل سكتت وما اتكلمتش، وده خلى جنة تضحك عليها.
جنة: "بصي يا غزل، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ أنا معنديش صحاب كتير، أو معنديش أصلاً." غزل: "ده شيء يشرفني طبعاً." جنة: "وبما إننا بقينا أصدقاء، فعايزة أقولك رعد من الناس اللي بتسوق فيها لما حد بيسكتله. وهو مش هيقدر يمشيكي من هنا عشان خاطر شهاب." وغمزتلها. غزل ضحكتلها وفهمت تقصد إيه وقالتلها حاضر. وفهمت إنها ماشية صح وإنها مش هتسكتله، وأكبر دليل اللي حصل الصبح.
جنة: "ضحكتك حلوة أوي أوي يا غزل، واسمك جميل. وبأقل مجهود هتبقي أحلى بنت." غزل فرحت أوي بكلام جنة وأداها ثقة زيادة في نفسها. عدى اليوم من غير ما رعد يضايق غزل وبيطلب الحاجة بأدب. وفي آخر اليوم، جت كيان لرعد عشان ياخدوا ويخرجوا. كيان: "إنتي يا بتاعة إنتي." غزل بصتلها من فوق لتحت ومردتش. كيان: "إنتي مش سامعاني يا بتاعة إنتي؟ غزل: "أولاً، أنا اسمي آنسة غزل. لما تحبي تكلميني، ولما تبقي تكلميني كويس، أبقى أرد عليكي."
كيان: "إنتي إزاي تكلميني كده؟ إنتي مش عارفة أنا مين؟ أنا خطيبة رعد." غزل: "أياً كان مين تكوني، ده ما يديكيش مبرر إنك تحاولي تهينيني أو تكلميني كده." كيان: "تصدقي إنك واحدة قليلة أدب، يعني وحشة وبيئة وبومة وكمان مش متربية." غزل بنرفزة: "لأ، أنا محترمة جداً وأهلي عرفوا يربوني عشان كان عندهم وقت يربوني. لكن واضح إنك إنتي اللي مكنش حد فاضي عشان يربيكي ويعلمك تتكلمي مع الناس إزاي." خرج رعد بسبب صوتهم العالي. رعد: "إيه ده؟
في إيه وصوتكوا عالي ليه كده؟ كيان جريت على رعد: "تعالى شوف البومة دي بتقولي إيه. بقى أنا مش محترمة، وما كانش حد فاضي يربيني." رعد اتصدم. وبص بصدمة لغزل، مكنش متخيل أبداً إنها بالجرأة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!