الفصل 10 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل العاشر 10 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,424
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة مستنية المترو أنا وزين وسمعت صوت رسايل كتير على موبايلي، ففتحتها باستغراب. المترو كان وصل وهو بيقولي: "يلا نقوم! لكن أنا دخلت في صدمة من اللي شوفته! "ليلي مالك فيه إيه؟ بصتله ورجعت أبص للفون، كنت حاسة إني بدأت في الانهيار! دموعي نزلت ومكنتش قادرة أتكلم. "فيه إيه؟ اهدي! "مش صوري! ده مش أنا! دول مش أنا! مسك الموبايل مني وفضل يهديني. قرأ الرسالة المبعوتة.

"دي مفاجأة صغيرة ليكي، اعتبريها ترحيب بيكي في الكلية. معاكي يوم واحد بس يا حلوة عشان تمشي من الكلية دي نهائي. لو فكرتي تفضلي ساعة زيادة الصور دي هتبقى مع الجامعة كلها وهتمشي برضه." فضلت أعيط بانهيار وزين بيحاول يهديني بكل الطرق، وأنا كنت عاجزة! أنا حتى كنت خايفة أكلم أي حد من أخواتي أو بابا! أنا كنت خايفة أعمل أي خطوة ومش قادرة أفكر في أي حل! "ليلي اهدي! بصيلي وركزي معايا! انتي اتخانقتي مع مين في الكلية؟

والراجل اللي رجعلك موبايلك ده أكيد له علاقة باللي حصل." هزيت راسي بالنفي وأنا بعيط: "معرفش! أنا دلوقتي هعمل إيه! أنا ممكن أمشي من الكلية معنديش مشكلة، بس إزاي الصور والحاجات دي تفضل مع حد؟ إزاي؟ "ششش بس اهدي. متخافيش، مفيش أي حاجة هتحصل وكل ده هيختفي. فكري معايا بهدوء، بس ممكن يكون مين عمل كده؟ "معرفش! وبعدين الموبايل بتاعي مستحيل يتفتح من غير الباسورد! اللي أخد صوري وعمل فيها كده حد عارف الباسورد؟

وأنا مدتهوش لأي حد! "يمكن فتحتيه قدام حد! ويمكن موبايلك اتسرق منك مش وقع. احكيلي انتي وقعتيه إزاي! بدأت أفتكر. "الموبايل اختفى امتى؟ لما رجعت البيت مكنش معايا في العربية. لما روحت أجيب أكل سبت حاجتي مع نور. ولما رجعت وفتحت الشنطة اديها الظرف كان موجود! "لحظة واحدة، انتي فتحتيه قدام نور قبل كده؟ بصتله بعصبية: "لأ! بعدين انت بتقول إيه؟ نور صحبتي! "طيب انتي متأكدة إنك شوفتيه في الشنطة قبل ما تمشي من الكلية؟

بدأت أرجع بذاكرتي أكتر وافتكرت اللحظة دي، لحظة ما رجعت وخرجت الظرف... الموبايل مكنش في الشنطة! ويومها أنا فتحت الفون بالباسورد قدامها عشان تكلم مامتها! نور عملت كده؟ أكيد لأ، مستحيل! الأحداث بدأت تظهر قدامي واحدة ورا التانية. الشلة اللي بتكرهني ودايماً مركزين معايا، هما اللي كانوا أصحابها. شلتها هي وأنا اللي افتكرت إنها سابتهم عشاني! كانت بس بتقرب مني عشان تعمل كل ده!

بصيت لزين وأنا تايهة وحاسة دماغي تقيلة. كان بيتكلم لكني مش سامعاه! وقعت وحاوطت نفسي وأنا بعيط. *** "بقولك يا ريم." "قولي." "إحنا فعلاً هننزل الصور دي! سارة بصت ناحية لارا برفعة حاجب: "آه! لارا بتوتر: "أنا مليش دعوة لحد كده ومش هكون مشتركة معاكم." ريم ببرود: "حبيبتي اهدي! محدش فينا مشترك أصلاً. نور اللي سرقت الموبايل وواحد عندنا من الحتة اللي رجعه. إحنا بره الصورة! سارة: "بالظبط. ولا إنتي صعبان عليكي بنت البيه؟

لارا: "اديكي قولتي بنت البيه! وبعدين انتي تعرفي أخواتها عملوا إيه لما جت أول يوم؟ دول كانوا قاصدين يحذروا الجامعة كلها لو حد قربلها! ريم بزعيق: "بت انتي! هتقرفينا بجبنك ولا إيه! لارا: "أنا كنت معاكم نحوفها بس، إنما فصيحة لأ! فوقي يا حبيبتي ده أبوها يهد الحارة بتاعتنا على دماغنا ودماغ أهالينا! سارة بصتلها بقلة وش: "حلو، يبقى اطلعي إنتي منها! لارا: "هطلع فعلاً! أنا مليش دعوة أصلاً."

شاورت على ريم: "أنا ولا غيرانة منها زيك." شاورت على سارة: "ولا خدت مني اللي بحبه زيك! سحبت شنطتها وسابتهم: "ومن غير سلام كمان." *** "الشوية دول كانوا أسوأ لحظات مرت عليا. زين مسبنيش، قعدني على المقعد وفوتنا حوالي خمسين مترو وأنا مكنتش قادرة أهدي! "إحنا خلاص اتأكدنا إن نور عملت كده صح! سيبي الباقي عليا ومتقلقيش من أي حاجة." "أنا مش قادرة أصدق إنها عملت فيا كده. دي مشافتش مني غير كل حلو!

"إنتي لازم تروحي دلوقتي، أكيد لاحظوا غيابك! افتكرتهم! في البيت أكيد بيدوروا عليا كمان. هما مش متعودين أنزل لوحدي! "أنا فعلاً لازم أروح." قمنا وقبل ما نركب المترو بصتله: "زين." "نعم؟ "انت فعلاً هتقدر تتصرف؟ "آه، وأوعي تخافي. أنا هندمهم إنهم فكروا يعملوا حاجة زي دي. ولو مش عايزة تعرفي أي حد يبقى خلاص، مفيش مخلوق هيعرف." هزيت راسي بتمام وركبنا. *** || في فيلا جلال السيوفي || "أنا مقدرتش أصبر يا مصطفى، عايز أتكلم معاه."

"ده مفاتش يوم يا ابني." "معلش.. ده أخويا أنا هدخله." "هو على السطح بقاله حبة مش في أوضته." "طب أنا هطلع له. لو سمحت خلينا لوحدنا ومتخافش أنا هديت خلاص." "ماشي يا أدهم." *** "روحت البيت وأول ما دخلت لقيت ماما وتميم واقفين وجريوا ناحيتي." "كنتي فين كل ده! "مفيش، كنت بجيب حاجة من الكلية." "مقولتيش لأخوكي يوصلك ليه؟ من إمتى بتنزلي لوحدك؟ بصتلها: "أنا مش صغيرة يا ماما! سبتهم وطلعت أوضتي بهروب وحسيت بتميم وهو جاي ورايا.

"العيال جرى لها إيه؟ "ليلي، انتي لاقيتي موبايلك؟ "آه." "فين وإزاي؟ "حد لاقاه وجابولي." "مش فاهم إزاي! دورت وشي: "تميم، سيبني بقى أنا مش فايقة لك." قرب ناحيتي ورفع وشي له: "إنتي معيطة!!! فهيميني فيه إيه! حد ضايقك؟ اتعصبت وبعدته عني: "قولتلك مفيش حاجة! وسبني لوحدي في الأوضة." "مش هسيبك! خرجت ودخلت أوضة يوسف وقفلت الباب. "ليلي افتحي! "امشي بقى الله! عبدالرحمن وصل من بره وسمعهم. "فيه إيه! "ليلي مش مظبوطة!

وجاية من بره لوحدها بعد ما نزلت فجأة من غيري ومعيطة." عبدالرحمن خبط بهدوء: "حببتي افتحي الباب، حصل إيه؟ ليلي مردتش عليهم، فعبدالرحمن بص لتميم: "هو أخوك أدهم فين؟ تميم: "إيه... أدهم... أدهم راح عند عمي يشوف يوسف." *** "طلعت ولقيته واقف وساند على السور وسرحان. كان بيشرب سجاير، معرفش جابها منين وشربها امتى دي كمان! خت نفسي بهدوء وحاولت أقمع عصبيتي. مشيت كام خطوة ناحيته بعدين سمعت صوته." "كنت عارف إنك هتيجي."

وقفت فطفى السجارة ولفلي. "وفر كلامك يا أدهم، أنا ولا هرجع ولا عايز تبريرات منك ولا عايز حاجة. عايزكم بس تسبوني في حالي." عيوني لمعت بالدموع وأنا سامع الوجع في نبرة صوته وأنا السبب في ده من غير إرادتي حتى. قربت منه وحضنته بدون مقدمات لأنه وحشني! لأني كنت حاسس إنه بقاله سنة بعيد عني!

"أنا آسف، مكنش قصدي أمد عليك ولا أتعصب ولا ألعب عليك دور الكبير. أنا كنت مضايق عشان بتقرب من مصطفى و بتبعد عني. كنت متعصب منك لما عرفت اللي عملته في نفسك! أنا ضربتك واتعصبت وقلت اللي قولته عشان أنا بحبك يا يوسف." بعد خطوة وبصله: "حقك عليا أنا!! أنا عارفك إنك بتكرهني دلوقتي.." يوسف مكنش مدي أي تعابير، ولكن عيونه مدمعة وحمرا من كتم الدموع فيها.

مسح عينه وبصله: "وأنا لسه عند قراري. أنا خلاص تعبت ومبقاش عندي صبر ولا طاقة أتحمل أكتر من كده. أنا بقالي 22 سنة بتعاير عشان مش زيك!! أدهم بنرفزة خفيفة: "وأنا ذنبي إيه!!! أي حاجة حصلت أنا عمر ما كان ليا يد فيها. أنا بتمنى إنك تكون أحسن مني! أنا مش فارق معايا غيرك! غيركم كلكم، إنتوا مش مجرد إخواتي، إنتوا أكتر من كده!! يوسف بعصبية: "وأنا مالي بكل ده؟؟ هو ده هيمنع اللي بابا عمله وبيعمله!!!

إنت مش فاهم ولا عمرك هتفهم عشان مش مكاني!!! إنت اللي دايماً بيتسقفلك ويتبصلك بنظرة فخر! وأنا بتعامل على إني قليل. إنت عمرك ما هتحس بيا! أدهم بنفس العصبية: "إنت شايفها كده!!! طب ما تيجي نبدل عشان تعرف أنا شايل إيه؟ شغل كام شركة عن أبوك!!! بتحمل قرف كل يوم قد إيه من الموظفين وتناحتهم، معنديش وقت أخرج، معنديش صحاب! معنديش أي حاجة في حياتي غيركم إنتوا والشغل!!

تعالي جرب تبقى الكبير وتحافظ دايماً على كل تصرفاتك عشان إخواتك ميعملوش حاجة غلط! وفي الآخر رايح تشرب!!!!!!! وعايز تاخد دور الضحية. ده عذر؟ لا معلش ده مش عذر! دي حجة وريحة! يوسف سكت لأنه حس بجزء كبير في كلام أدهم صح ومكنش لاقي رد. أدهم كمل: "وآخر حاجة عملتها قررت تطردني أنا من حياتك! وإنت عارف إنك أقرب واحد ليا!! بدلتني بمصطفى وقولتله كل حاجة عنك حتى موضوع ليليان! يوسف ضحك جامد: "ليليان... ماهو حتى دي إنت خدتها!!

أدهم بصله باستغراب: "يعني إيه كلامك ده!!! يوسف قربله: "يعني أنا رتبت كل حاجة عشان أقولها بحبك بس هي طلعت مش بتحبني! هي اختارتك إنت. حتى دي يا أدهم مكنش ليا حظ فيها وسابتني وراحت لك." أدهم مسكه بقوة: "ولو هي اختارتني أنا، فا أنا بختارك إنت." يوسف وقتها دموعه نزلت وبدأ يعيط فعلياً. أدهم شده لحضنه جامد وفضل ماسك فيه: "أنا هختارك طول عمري حتى لو إنت بعدت عني وهفضل أخوك غصب عنك وهفضل آخد بالي منك وأفوقك لما تقع." خرجه

من حضنه ورفع وشه ناحيته: "إنت هتيجي معايا البيت سامع؟ ومفيش أي زفت هيتشرب تاني، مفيش أي حاجة هتشربها تاني. متفكرش حتى، فاهم!!! يوسف بصله بضعف: "أنا مش بكرهك يا أدهم، أنا بحبك. أنا كنت بكره نفسي عشان كانت بتحاول تخليني أكرهك وأنا مكنتش عايز أكرهك لأني عارف إنك بتحبني وعشان مليش غيرك. أنا مكنتش عايز كل ده يحصل. أنا كان نفسي يطلع لي حد بيحبني زيكم! هو ده كتير عليا؟

أدهم حضنه بقوة وطبطب عليه: "كل حاجة هتبقى كويسة وأنا هفضل جنبك مهما حصل، صدقني كله هيبقى كويس." أدهم موبايله كان عمال يرن وفتحه يشوف مين، لقى تميم، فارد بسرعة. "فيه إيه عمال تزن ليه؟ "أختك مش مظبوطة فيها حاجة. ياريت تيجي بسرعة." "أنا مع يوسف." "حاول تجيبه معاك! أنا حاسس إن فيه مصيبة يا أدهم، حتى مش راضية تفتح لبابا، قافلة على نفسها من بدري." أدهم بقلق: "أنا جاي حالاً." يوسف مسح وشه: "فيه إيه! أدهم: "ليلي! ***

|| في فيلا السيوفي || "يابنتي افتحي يا حبيبتي عرفينا مالك." أدهم طلع السلم بسرعة: "ليلي!!! ليلي افتحيلي." فريدة اتفاجئت بيوسف وحضنته جامد. "حبيبي اوعى تسبنا تاني!!!! إنت فاهمي." يوسف حضنها: "حاضر." حضن تميم كمان، لكن تجاهل عبدالرحمن تماماً. أدهم بصلهم: "ماما ممكن تنزلي، انزلوا كلكوا وأنا هتكلم معاها. متخافوش." كله كان بيتحرك بالعافية لتحت، ومنهم يوسف. أدهم مسكه: "خليك." خبط على الباب مرة تانية: "ليلي، يوسف هنا!

أنا نزلتهم. تخت مفيش غيري أنا وهو." مكنتش قادرة مفتحش، ويوسف بره. فتحت الباب ببطء ولما دخلوا الأوضة بصتلهم وجريت على حضن يوسف. شد على حضني وطبطب عليا وأنا فضلت أعيط جامد. حسيت بقلق أدهم في نبرته وأنا مكنتش قادرة أخبي وأشيل كل ده لوحدي! "طب عرفيني بس حصل إيه." بصتله وأنا في حضن يوسف وطلعت الموبايل من جيبي وأنا إيدي عمالة تترعش. فتحت الباسورد وأديته لأدهم. أما يوسف فـ رجع مسك إيدي وطبطب عليها.

راقبت تعابير أدهم وهي بتتغير وكنت خايفة، لكني اتفاجئت بأول كلمة قالها! يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...