الفصل 9 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,197
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سمعنا صوت أدهم وصل، فنزلنا بسرعة أنا وتميم نشوف لو لقينا يوسف. لقيت ماما وبابا واقفين مع أدهم، لكن يوسف مش موجود. عبد الرحمن: يعني إيه اتخانقوا ومشّي وسابك؟ أدهم: أنا اتنرفزت غصب عني يا بابا وزقيته لما قالي إنه كان بايت عند واحد صاحبه وبس، شدينا سوا. عبد الرحمن (بدفاع) : ما أنت معاك حق! إزاي يبات بره؟ فريدة: لأ، معاهوش حق. يجوا يتكلموا هنا في البيت، مش يعملوا مشكلة في الشركة عند جلال!

بصيتلهم باستغراب: ماما، هو حصل إيه؟ فريدة: محصلش حاجة يا ليلي، اطلعوا أنتم دلوقتي. تميم: طب هو يوسف كويس؟ أدهم؟ هو كويس؟ أدهم هز راسه بهدوء، فطلعت، لكن تميم فضل مستني ومرضيش يطلع معايا. افتكرت موضوع الموبايل، كنت عايزة أكلم يوسف. فكرت أكلمه من موبايل تميم وعملت كده فعلًا، لكن مردش عليا. وجربت أرن على رقمي برضه يمكن أقدر ألاقيه، ومن أول رنة لقيت حد بيرد. -الو؟ = أيوة! حضرتك! اللي معاك ده موبايلي. -موبايلك؟

وأنا أتأكد إزاي إنه بتاعك؟ = حضرتك قابلني وأنا هفتح الباسورد بتاعه. -أنا عارف كدا كدا هو بتاع مين. فتحته وشوفت صورتك، أنتِ بنت رجل الأعمال عبد الرحمن السيوفي. = أيوه مظبوط! -أنا مش عايز مشاكل. لو عايزة موبايلك يبقى تيجي تاخديه لوحدك ومتعرفيش حد. = حضرتك، أنا هاجي أنا وأخويا، بس مفيش أي مشاكل، متقلقش خالص. -لأ، تيجي لوحدك! استغربت إصراره، وكنت عايزة موبايلي بأي شكل، مكنتش عارفة أعمل إيه. -خلاص ماشي، أجي لحضرتك إمتى؟

= بكرة بعد الكلية، تيجي لوحدك. لو مجتيش يبقى مش هتخديه تاني بعد كده. -طب حضرتك ممكن رقم أتواصل بيه معاك؟ و فعلاً خدت منه رقم. على آخر الزمن واحد بيئة ومتحلف زي ده يدلني على موبايلي. وكمان مش هعرف أقول لحد فيهم دلوقتي، كفاية المشاكل اللي حاصلة! لقيت تميم طالع، فترددت أعرفه ولا لأ. راح فاجئني هو بتفاصيل خناقة يوسف مع أدهم. -طب وبعدين يا تميم، إحنا هنفضل على كده؟ = بابا قال هيعرف مكانه بطريقته ويخليه يرجع.

-مش فاهمة إزاي؟ = معرفش بقى. روحت أوضة أدهم ومستحملتش أسكت أكتر من كده. خبط ودخلت، لقيته قاعد ع السرير وكان شكله مضايق. -أدهم! أنا عايزة أفهم حصل إيه. يوسف عمره ما بات بره، وليه اتعصبت عليه؟ أتكلم بزعل مكتوم: بابا هيرجعه يا ليلي، اهدي. -وبابا هيعرف منين بس؟ ده تلاقيه بيقولك كده وعشان بس ماما تهدي. أنا قلقانة عليه يا أدهم.

= لا متقلقيش. هيعرف يلاقيه عشان بابا بيخلي البودي جارد بتوعه يمشوا ورانا دايماً. أنا عرفت ده مؤخرًا، سمعته وهو بيقول لماما كده. -تقصد بيراقبنا دايماً؟ = أه. بس متعرفيش إخواتك. كملت بدهشة: هو مش بيثق فينا؟ -الموضوع مش كده، هو بس خايف علينا يحصلنا أي حاجة وهو مش معانا. لما تكوني في السوق وليكي منافسين هتفهمي ده. = ده واضح إنك مش مضايق من طريقته دي!

بصلي بعيون تعبانة وحزينة: أنا مش قادر أركز في أي حاجة دلوقتي. الأحسن تسبيني لوحدي. طبطبت عليه، وكنت أول مرة أشوفه مهموم كده. سمع موبايله بيرن، فاكنسل الرنة. اتكرر كذا مرة، وبعدين وصل صوت رسالة. فتحها بعدم اهتمام، لكني لاقيت تعابير وشه اتغيرت فجأة. الرسالة: أنا أسر، يوسف أخوك عندي يا أدهم في البيت. هبعتلك لوكيشن، تيجي بسرعة لأنه مش مظبوط وعايز يودي نفسه في مصيبة.

أدهم سحب مفاتيحه بسرعة وقام، وحتى مردش عليا وأنا بسأله فيه إيه. نزل بسرعة وسابني. وهو في العربية كلم مصطفى وقاله إنه هيعدي عليه يروح معاه عند أسر، لأنه حس إنه لو راح لوحده ممكن يعمل مشكلة كبيرة. وفعلاً كان هو ومصطفى في العربية، وأدهم سايق بسرعة جداً. مصطفى: براحة يا أدهم واهدي، إحنا لسه منعرفش فيه إيه! أدهم: ولا عمري هعرف! ده مش بيقولي أي حاجة. مصطفى: أنا والله مستغربة!

ده كان زي الفل وفضل يحكيلي إنه فرحان عشان عزمتوا ليليان عندكم. أدهم (بعدم فهم) : ليليان؟ -قالي إنه بيحبها وعايز فرصة يتكلموا. أدهم حس بضيق، والموضوع كأنه رد في قلبه ووجعه. إنه مصطفى يعرف عن يوسف أخوه حاجة أدهم ميعرفهاش! فضل ساكت طول الطريق ومتكلمش تاني. *** في المعادي، في بيت أسر. يوسف بعصبية: أنت كل ده بتدور على الحاجة!! أنا مش عيل خلي بالك، وهتضحك عليه. هات الحاجة واخلص.

أسر بتوتر: كنت شايلها في الدرج، معرفش بجد راحت فين! يوسف بنفاذ صبر: تصدق أنا غلطان إني جيتلك. هات موبايلي، أنا ماشي. أسر اداله الموبايل، ويوسف خده بنرفزة وكان هيمشي، لكن أسر عايز يخليه لحد ما أدهم يوصل. أسر: يوسف، أنا عايز بس أقولك حاجة مهمة. يوسف وقف لكن مبصلهوش: الحاجات دي ملهاش غير طريقين يا يوسف، الموت والسجن. يوسف بصله وضحك بسخرية: شوف مين اللي بيتكلم! أسر بصله باستغراب: أنا عارف أسيطر على نفسي، مش زيك!

يوسف بصله بنص عين: متتكلمش عني ولا ليك دعوة بيا. أنا مش عايز أتعصب عليك، ماشي؟ ده مش وقت تختبر فيه صبري، وأوعى من خلقتي، خليني أغور. الباب خبط. أسر اتنهد بارتياح وراح يفتحه بسرعة عشان يوسف يتفاجئ بـ أدهم على الباب وراه مصطفى! يوسف فهم في ساعتها إن أسر خد موبايله وخد رقم أدهم منه وكلمه يجي. قبض ايده وضرب أسر بـ.ـو.ـنـ.ـيـ.ـة بكل غضب، وقعه على الأرض. وزعق: بتعمل عليا حوار، تصدق إنك أنت عيل ***** و *****. أدهم

دخل بسرعة ومسك يوسف بتحكم: بس أنت اجننت!!! أنا عايز أفهم فيه إيه بالظبط!!! مصطفى بص لأسر: حصل إيه؟ أسر كان وصل لقمه غضبه هو كمان: أخوك عايز يخليني أديله حاجات *** ومخد*رات بالعافية، ودي مش أول مرة!!! عايز يموت نفسه! لحظات من الصمت حلت عليهم كلهم. أدهم ساب يوسف وبصله وهو بيحاول يستوعب اللي سمعه. أما يوسف فا سكت وحط وشه في الأرض. أدهم (بعدم استيعاب) : هو ده بجد؟ يوسف مردش. بص ناحية أسر: أنت بتتكلم عن يوسف؟

هاه، بتتكلم عن يوسف؟ رد عليا! رجع يبص ليوسف: أنت عملت كده؟ ومش أول مرة كمان؟ أمّال المرة الكام؟ يوسف بصله بكل بجاحة: المرة الخمسين يا عم، أنت مالك؟ هو أنا اللي بشرب ولا أنت؟ أدهم وقتها أعصابه فلتت وضرب يوسف جامد جدًا. هما الاتنين وقعوا على بعض. مصطفى تدخل بسرعة وبعد أدهم عن يوسف ومسكه، وأسر مسك يوسف. لكن يوسف فضل يزعق جامد: أنت بتمد إيدك عليا!!! أدهم (بنفس نبره الغضب) : وهموتك كمان يا يوسف!!!!

بقي أنت بتعمل القرف ده يا عيل يا جبان!!! أنت أصلاً مش راجل ياض، مش راااااجل!!! بتريقة: أها، أنت اللي راجل أوي! حل عني بقى وسبني في حالي!!!! ميخصكش اللي بعمله، أنا حر. أدهم بدأ يفقد أعصابه أكتر: لأ مش حر!! أسيبك لحد ما تبقي مد*من وربالة، صح؟ يلا، أنت عايز كده!! مصطفى: بس يا أدهم، اسكت!!!! أدهم بعصبية: سبني يا مصطفى، سبني بقولك!!! أوعى! مصطفى زعقله: اسكت بقا!!!! هتموتوا بعض!!!!!!!

الباب كان مفتوح، والكل اتفاجئ بالبودي جارد اللي دخلوا وكان وراهم عبد الرحمن!! سكتوا كلهم، وأدهم وقف وعدل هدومه وفضل يتنفس بغضب مكتوم. أما يوسف فا كان معتقد إن أدهم هو اللي عرف عبد الرحمن، وبصله بعتاب!!! *** في فيلا السيوفي. " اتفاجئت أنا وتميم بـ يوسف ومصطفى وأدهم داخلين، ووراهم بابا. جرينا كلنا على يوسف حضناه جامد بلهفة، وبالذات ماما كانت ماسكة فيه. لكن هو مش بيتحرك. -كده تحضني عليك كل ده!!!

اخص عليك يا يوسف، ليه كده!!! كنت فين يا حبيبي. أدهم كان ساكت هو ومصطفى، واللي بدأ كلام كان بابا. قرب ناحية يوسف. عبد الرحمن: إيه! ما تقولها كنت فين؟ فريدة بصت ليوسف: قول يا حبيبي، حصل إيه! يوسف مردش، كان شارد وكأنه في عالم تاني ومش حاسس باللي حواليه ولا سامعهم. مصطفى: طب أنا هستأذن. عبد الرحمن: لأ، استنى. تعرف جلال يدي شغله لحد تاني، وإنه مش هيعدي قدام أي شركة مرة تانية. فريدة: حد يفهمني، فيه إيه!!! عبد الرحمن قرب

من يوسف وقال بهدوء مرعب: ولا عايزني أدخل شركتي مد*منين!! فريدة بدموع: عبد الرحمن، أنت بتقول إيه!! كمل كلامه وبصله: أنا مش همد إيدي عليك، مع إنك تستاهل الـ.ـقـ.ـتـ.ـل بعد القرف اللي عملته. لكن هتفضل هنا في البيت زي الـ.ـكـ.ـلـ.ـب، ولو بس فكرت تشرب أي حاجة من الحاجات دي تاني، هرميك في مصحة. وكده كده هتروح تحلل بكرة. لو فكرت تعصي كلامي، هرميك في الشارع ولا كأني كان ليا ابن، فاهم!!! يوسف فاجئه أو فاجئهم كلهم بضحكة: ابن؟

لا برافو! وإيه كمان يا عبد الرحمن بيه! الابن اللي بتتكلم عنه ده أكيد أدهم، صح؟ الكبير العاقل المثالي، أو تميم الصغير بس العاقل برضو. إنما يوسف؟ تؤ، يوسف مش عاقل ولا بيشيل مسؤولية. أنت عايز يوسف نسخة من أدهم، يا إما متحبنيش، صح؟ كل حاجة في حياتي، أعمل زي أدهم، وكل حاجة في الحياة رايحة لأدهم!!!! كل حاجة!!!!! زعق بصوته كله: أنا مفيش حاجة واحدة ملكي لوحدي!!!! مفيش حاجة عندي ومش عنده قدها أضعاف!!!

ابن إيه اللي بتتكلم عنه، هاه!! أنا عمري ما كنت ابنك!!!! قرب منه وبصله بعيون كلها دموع وحمرا من الغضب والزعل وكذا شعور في بعض: أنا مش ابنك؟ قولي! أنا مش ابنك صح؟ وأنا أصلاً مش عايزك تكون أبويا!! ياريتني كنت يتيم أحسن، ولا إني يبقى عندي أب زيك! عبد الرحمن ضربه بالقلم، ودي كانت أول مرة في حياته يمد إيده على حد منهم. يوسف بصله بصدمة من رد فعله ودموعه نازلة على وشه زي المطر. غمض عينه وقبض ايده،

وبعدين بصله: و دلوقتي أنا هعتبر نفسي معنديش فعلًا. خرج من الفيلا بسرعة. وكلهم كانوا مصدومين من اللي حصل قدامهم! الصدمات نزلت عليهم واحدة ورا التانية، ومحدش قادر يستوعب حاجة. تميم وليلي كانوا بيعيطوا جامد، وفريدة صرخت أول ما لما عبد الرحمن ضربه ويوسف خرج. أدهم بصله بعدم تصديق وجري ورا يوسف هو ومصطفى، وفريدة كانت عمالة تنادي باسمه. لكن يوسف ركب عربيته ومشي، محدش عرف يلحقه. أدهم كان رايح وراه بعربيته، لكن مصطفى وقفه.

-اهدي! بلاش تروح وراه دلوقتي. عمي كده اتعامل معاه غلط. زيادة الضغط في الحالة دي هتيجي بنتيجة وحشة!! = أنا مش هسيبه، ده هيعمل في نفسه حاجة!! -أنا همشي وراه وهخده يبات عندنا، ولما يهدى هكلمك تجيله، لكن بلاش دلوقتي، كفاية اللي حصل. أدهم (باعتراض) : مش هيوافق!! أنا لازم أروح وراه! = متقلقش! خليك واثق فيا، وأنا مش هسيبه. أدهم هز راسه بتمام. فريدة بصت لعبد الرحمن بعتاب وعصبية: أنت إزاي تعمل كده!!!! إزاي!!!

رد عليا، إزاي أصلاً تعامله كده وإحنا المفروض نقف جنبه ونساعده يبطل القرف اللي عمله!!! أنا مش مصدقاك! أنت اللي وصلته لكده!!! ياما قولتلك بلاش اللي بتعمله ده وعمرك ما سمعتني!! عبد الرحمن مشي من قدامها، وأدهم دخل حضنها وطمنها، وكمان طمن ليلي وتميم. *** " أعتقد الليلة دي محدش عرف ينام فيها! أنا فضلت صاحية لحد الصبح، وأدهم مرحش الشغل ولا أنا وتميم روحنا الكلية حتى!

وده نرفز بابا. البيت كأن كل حاجة جواه ماتت، معرفش إزاي ده بيتنا! افتكرت المعاد اللي الراجل قالي عليه عشان آخد موبايلي، ومكنتش عارفة أعمل إيه. عيوني ورمت من العياط ومش قادرة أخرج ولا أعمل أي حاجة، وهو شكله متحلف ولو مروحتش مش هيرجعه أبداً.

قررت أنزل وخدت معايا فلوس، أكيد هيقولي اديله فلوس عشان يدهولي. قلت لماما إني هشتري حاجة. وتميم وأدهم كانوا في أوضهم. خرجت من باب خلفي للفيلا لما افتكرت إن بابا بيخلي ناس تمشي ورانا. الغضب عماني منه وقررت أتحمل مسؤولية لوحدي ومخافش! وفعلاً ركبت مترو وقدرت أوصل لوحدي، وبعدين كلمته من موبايل في محل في الشارع عشان يجيلي، وفضلت مستنياه. جمب الجامعة بالظبط.

لاقيت شخص جاي في اتجاهي، شكله مريب وأول مرة أشوفه. قرب عندي وطلع الموبايل. كنت خايفة أقرب أخده! فضلت مبلبلة زي الـ.ـجـ.ـحـ.ـشـ.ـة! -متخدي الموبايل! الـ.ـلـ.ـه! هو مش بتاعك؟ = ءءء... أيوه... موبايلي. قرب خطوة، فبعدت خطوتين بتوتر. فا قرب بنفاذ صبر ومسك إيدي، حط فيها الموبايل. وأنا أول لما مسكها كنت هصوت، لكن اتفاجئت بـ.ـبـ.ـو.ـنـ.ـيـ.ـة بتلبس في وشه. ببص ورايا، لاقيتها من زين!!! مسكه

جامد والناس اتلمت حوالينا: ده أنا هطلع عين أمك يا ابن

الـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

حاولت أشرحله، لكنه كان عصبي جدًا، وأنا ذات نفسي خوفت منه. -ده كان بيرجعلي الموبايل، سيبه يا زين!! زيين!!! معملش حاجة بقولك. بصلي وهو قالب وشه: يعني إيه؟ أنا شايفه بيمسك إيدك. = كان بيديني الموبايل، وأنا اتخضيت. خلاص سيبه بقى. الناس هدت الموضوع والراجل مشي، وأنا بصتله بعدم فهم. -أنت فعلًا مرعب! بطل تظهر لي من العدم كده! = احمدي ربنا إني ظهرت. ده شكله مش مظبوط. وبعدين ماشية توقعي موبايلك في الشارع؟

-ده وقع في الكلية من حوالي يومين وهو لاقاه ورجعولي. كتر خيره. = هي الأشكال دي معانا في الكلية؟ -خلاص بقى، طلع كويس ورجعه! أنا عندي نظرة على فكرة ومش بحكم بالشكل. = عندك نظرة! أمّال كنتي خايفة ليه؟ -اتفاجئت مش أكتر. = وأنتي مجتيش الكلية ليه النهارده؟ وأول مرة أشوفك لوحدك ولا حد من أخواتك جايلك. -مكنتش قادرة أجي، وأه أنا خارجة لوحدي عادي، إيه مينفعش ولا إيه؟ = لأ ينفع... أنا واثق فيكي.

ابتسمت بحزن بنظرة مختلفة عن قبل كده. -ماشي، أنا مروحة بقى. شكرًا. = مروحة فين؟ خدي، أنتِ شكلك مضايقة. -فا إيه يعني! = تعالي أروحك. -أمّال مين اللي كان واثق فيا؟ = ده أنا هوصلك بالبايك بتاعي، مش أي حد بيركبه. وبعدين مش هسيبك وانتي مضايقة كده. -وأنا أكيد مش هركب وراك. لاء. = خلاص، هاجي أنا معاكي. -لاء، أنا همشي لوحدي، أنا كويسة. = هاجي معاكي بقى، اسمعي الكلام. عيب، أنا الكبير.

ومع إني رفضت بشكل قاطع، بس هو أصر يجي ورايا. ودخلنا المحطة وكنا مستنين المترو. *** -ريم، حبيبتك وصلها الموبايل خلاص. = متأكدة؟ -أه، عيب عليكي. ريم بصت لسارة وابتسمت: يبقي نبعتلها المفاجأة بقى ونقول باي باي. سارة ضحكت بـ.ـغـ.ـل: أخيرًا! ريم مسكت موبايلها وجمعت حاجات، وبعدين نولت الموبايل لـ

نور واتكلمت بصيغة أمر: أنا عايزة إنتي بقى اللي تبعتيلها الحاجات دي. دوسي يلا يا نوران. وأه صحيح، إياكِ تفكري تكلميها. ارمي صداقتكم العزيزة في الـ.ـز.بـ.ـالـ.ـة ياحبيبتي، وهي كده كده لو عرفت إنك حرامية وبياعة، مش هتطيق تبص في وشك. نور بصتلها بدموع: أرجوكي بلاش! ريم قلبت وشها: سمعتي قولتي إيه! اخلصي وابعتي يلا. نور غمضت عينيها بألم وبعتت الحاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...