الفصل 3 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
29
كلمة
3,239
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في الحقيقة يا عمي، يشرفني أني أطلب منك إيد ليلي. يوسف وتميم ردوا في نفس واحد بصدمة: إيه!؟ أما أدهم، فكان بيشرب بالمياه بصعوبة، وبعدين حط الكوباية بهدوء وبصلهم بدون تعابير. عمتي بضحكة سخيفة: أيوه والله، عاوزين نفرح بالولاد. وليلي البنت الوحيدة في العيلة، وأكيد ابن عمها يقدر يحافظ عليها وأولى بيها من الغريب. مرات عمي كملت بتأكيد

على كلامها وبصت لماما: وهو ماشاء الله بقى عنده بيته وبيكبر الشركة يا فريدة، وألف بنت تتمناه. من نظرات ماما فهمت إنها ما عجبهاش الوضع ومش موافقة، لكن محبتش تصغر بابا وترد، فا اكتفت بابتسامة غصب عنها، خصوصًا إن دول أهله، فا الأفضل هو يرد عليهم. لكن اللي ما عملش حساب ولا فكر كان يوسف. يوسف: هو إيه العبط ده؟ ليلي إيه اللي جاي تطلب إيدها؟ ليلي دي لسه عيلة! أدهم بص ليوسف بمعنى: اهدي!

واتكلم بثبات: ليلي مش هتتجوز أو تتخطب دلوقتي، ولا بتفكر في الموضوع ده. الصمت حل في المكان، وكلهم اتفاجئوا من رد إخواتي، وبالذات بابا. وصوت مصطفى الوحيد اللي ظهر: أنا أكيد فاهم، هي لسه صغيرة وكمان لسه بتدرس. كل الموضوع يا أدهم إني حبيت يبقى عندكم فكرة إني طالب إيدها وعاوزها، وكله يبقى في النور. أنا كده غلطان يا عمي؟ يوسف باندفاع لأنه مقدرش يمسك نفسه: إيه عاوزاها دي؟ انت شايفها لعبة؟

وبعدين زي ما قولت، ليلي لسه صغيرة، كويس إنك عارف! ولا أنت جاي تحجزها؟ بدأت أتوتر من صوتهم اللي بيعلي، أنا مش بحب الصوت العالي أبداً. لقيت إيد تميم مسكت إيدي وبتطبطب عليها. سبتهم وطلعت أوضتي بصمت، وتميم معايا. عبد الرحمن لـ أدهم ويوسف: مش عايز أسمع صوتكم! جلال بص لهم: اهدا أنت وهو؟ هتتخانقوا قدامنا ولا إيه؟ مصطفى: مش شايف يا بابا بيتكلموا إزاي! على فكرة ليلي غالية عندي وعمري ما فكرت فيها كده. يوسف كان هيتكلم،

لكن عبد الرحمن بص ناحيته: مش عايز أسمع صوت حد، مفهوم؟ يوسف سابهم وخرج بره الفيلا كلها، وأدهم اللي فضل. عبد الرحمن: معلش يا جلال، ده مجرد سوء تفاهم بين الولاد، أنت أكيد فاهم. ابتسم بتفهم: أنا فاهم، وقولت له على فكرة، مش سهل تاخد أخت الرجالة، والوحيدة كمان. مش قولت لك مش هتاخدها منهم بسهولة؟ عبد الرحمن رد الابتسامة: كويس إنك عارف وفاهم هما بيحبوها إزاي. يمكن بس الموضوع فاجئهم شوية. فريدة اتكلمت: كلنا اتفاجئنا الحقيقة.

صفاء بخبث: بس كانت مفاجأة حلوة والله. عبد الرحمن: عموما، هنروح من بعض فين. جلال: معاك حق. نتكلم إحنا بعدين وتكون ليلي فكرت. عبد الرحمن بص لمصطفى ورتب على كتفه: أنت عارف إني بحبك وشايفك شاطر ومجتهد، وهنتكلم في كل حاجة لما ييجي وقتها. الموضوع ما اتقفلش. مصطفى: أتمنى ما يكونش حد مضايق مني بس يا عمي. عبد الرحمن: لا يا حبيبي، انتوا إخوات. ما تقلش كده. مش الأخوات بيتخانقوا ويتصالحوا ولا إيه؟

مصطفى: حصل يا عمي، كلنا إخوات ما عدا ليلي بس. أدهم جز على سنانه من جملته وابتسم ابتسامة صفرا. وخلص اليوم على كده ومشوا. *** في أوضتي أنا وتميم. تميم: أنا كنت عارف والله! مجيتهم دي وراها حاجة. أنا: متقعدش بقى، خيلتني يا تميم. تميم: عموماً، متزعليش نفسك، أنسي اللي حصل. أنا: أنا بس مستغربة ومتفاجئة! بعدين إيه يخليه يطلب طلب زي ده؟ إحنا طول عمرنا عادي. سمعنا خبط على الباب، بعدين اتفتح وأدهم دخل.

أدهم: أنا نفسي أفهم، هو إزاي يطلب حاجة زي دي؟ تميم ضحك: متسألهاش، هي نفسها لسه قايلة الجملة دي. وقف جنب تميم وفضلوا الاتنين يهروا وينكتوا. بصت لهم: إيه! اقعدوا بقى الله! قعدوا وبصولي برفعة حاجب. تميم: أنتِ موافقة عليه؟ أدهم بص له بصة إن ده سؤال ملوش لازمة، وأكيد هما رافضين. أنا: معرفش يا تميم. اللي أعرفه إني فعلاً معرفش ومش بفهم الحاجات دي دلوقتي. أنا يا دوبك عندي 19 سنة!

ومش عايزة أركز في حاجة غير دراستي والتمرين وبس. أنا حاسة إنه لسه بدري، ده انتوا نفسكم محدش فيكم خطب حتى، ولا أدهم. نهيت كلامي وأنا بشاور عليه. أدهم: حلو أوي، يبقى هنرفض. الباب خبط واتفتح برضو بعدها عادي، لقينا يوسف دخل. تميم بص لي: محدش بيخبط ويستنى نفتح ليه؟ أنا: أوضتنا بحسها الملجأ السري. يوسف اتكلم باندفاع: أنا عايز أعرف الواد ده إزاي يطلب الطلب ده؟ بصنا له، وبعد لحظات ضحكنا كلنا، أما يوسف مكنش فاهم حاجة.

أدهم: اقعد اقعد، كنت رايح فين بعد ما رميت كلامك الدبش؟ يا خيبتي. تميم: هو قال إيه؟ أدهم: قال إنه رافض برضو، بس بدبش. مانتوا عارفينه عصبي ومش بيفكر في كلامه. يوسف: أنا قعدت في الجنينة، كنت همشي بس لقيتهم خرجوا، فا رجعت. أنا: خلاص بقى، الموضوع خلص. بابا دخل الأوضة هو وماما على جملتي. بابا اتكلم بحدة: لأ، الموضوع مخلصش! وبص ناحية يوسف: وأنت ليك حساب معايا على طريقتك.

أدهم: هو الموضوع منتهي من قبل ما يبدأ يا بابا، ليلي لسه صغيرة. عبد الرحمن: برضه ما كناش نتكلم بالطريقة دي أبداً، ده مهما كان ابن عمكم! يعني ملكوش غير بعض بعدنا، مش فاهم! امال لو غريب كنتوا هتعملوا إيه! أنا اتكلمت بتوتر: يعني يا بابا، أنت موافق حتى لو إحنا مش موافقين؟ فريدة: حبيبتي، أكيد لأ! ده قرارك أكيد. إحنا لينا رأي وإخواتك نفس الكلام، لكن مش هنجبرك على حاجة. يوسف: هو إحنا بنتكلم في إيه! هي مش عايزاه!

عبد الرحمن: يوسف، مسمعش صوتك! تميم: يا بابا، إحنا محدش فينا موافق، وهما طلبهم غريب. عبد الرحمن: طب ها، خلصتوا؟ سيبوني بقى معاه لوحدنا. كلهم خرجوا، حتى ماما وبابا. قعد جمبي، كنت خايفة. لأول مرة أخاف يجبرني على حاجة، خصوصًا إنه مكنش متقبل طريقة إخواتي. قعد وبص لي: ممكن بقى نركن إخواتك على جنب! أنا بحس إنك دايماً بتلغي رأيك وبتمشي وراهم. فتحت عيني بدهشة: هو كده غلط! حرك راسه بالنفي: لا يا ليلي، بس فين قراراتك أنتِ؟

شخصيتك فين؟ أنا: موجودة أكيد، بس أنت عارف بقى، هما الكبار وهما الولاد وأنا اتربيت وسطهم وأنا البنت الوحيدة. فا طبعوا عليا. أنا أصلاً ساعات بزهق منهم يا عبود. ضحك على كلامي: خرجي اللي في قلبك. وإيه كمان؟ أنا: أنا بحبهم والله.. بس ساعات زي دلوقتي، ولما جيت رايحة الكلية، ساعات بحس إنه.. معنديش فرصة أتنفس، فاهمني؟ بابا: فاهمك يا حبيبتي. أنا: بس بمناسبة اللي في قلبي، بضايق منك يا بابا عشان مش بتقعد معانا كتير.

بابا: ما أنا قاعد وبسمعك أهو، وفي أي وقت هسمعك! وبعدين لو جينا للحق، أنتِ عارفة إنك غالية عندي، أنتِ الأقرب لقلبي. يوم لما عرفت إن فريدة حامل للمرة التالتة، قولت يارب تكون بنت. لأن أول خلفتين جه أدهم ويوسف، وأنا كان نفسي يكون عندي بنت. وحتى فريدة، ومع إننا مكنش هنخلف مرة تالتة، بس أهو حصل واكتشفنا إنهم توأم وفيهم بنت. بصت له وعيوني بتلمع: واتبسطتوا!

ضحك: مش إحنا بس، ده العيلة كلها. وحتى جدك وجدتك الله يرحمهم. واتعمل لكم حفلة سبوع كبيرة. فا اعرفي يا ليلي.. إني معنديش أغلى منك أنتِ وإخواتك. أنا: طب أنا مش عايزة أعمل حاجة من الحاجات دي دلوقتي. أنا مش حاسة إني كبرت. أنا يمكن بزهق من ولادك دول، بس محتاجة وجودهم. لو هما مش جمبي وأنا عارفة إنهم دايماً ورايا وهيلحقوني، هبقى خايفة. حتى ساعات مبقدرش آخد قرارات. بيساعدوني، فاهمني يا بابا؟

أنا مش جاهزة استقل بذاتي كده وأبقى شايلة مسئولية لوحدي. لأ، مش جاهزة لكل ده. ومش عايزة أفكر في موضوع مصطفى ده. بابا: خلاص يا حبيبتي، إحنا بندردش مش أكتر. وعموماً، إنكم تكونوا قريبين بالشكل ده أنتِ وإخواتك حاجة تفرحني جداً وتطمني عليكم. أنا: يعني عادي إني مبقاش جاهزة أعيش حياة الكبار؟ ضحك على براءتها: مش عارف إزاي أنتِ متربية وسط العيال دي وطالعة طفلة كده وبالبرأة دي. ضحكت: ولا أنا عارفة، بس أهو حصل.

بابا: عموماً يا حبيبة بابا، عادي تكوني خايفة لأنك كبرتي وهما شايلين عنك كل حاجة. وطبعاً أكتر واحدة مدلعة، أوعي تنكري ده. ابتسمت. بابا: فا طبيعي ما تبقيش جاهزة لحاجة دلوقتي، بس عايزك تكوني أقوى من كده. ويبقى عندك شخصيتك وتجربي حاجات، تقومي وتقعي عادي عشان تتعلمي وتغلطي. أنا عايزهم يفضلوا جنبك ويكونوا ضهرك، بس برضه عايز أحس في يوم إنك تقدري تتصرفي لوحدك. اتفقنا؟ أنا: اتفقنا.

بابا: وبالنسبة لموضوع مصطفى ابن عمك، أنا هتكلم معاه. هقوله إنك مش بتفكري في حاجة من دي حالياً. لكن بالنسبة لـ رأيي، أنا عمري ما هطمن عليكي بطفولتك دي غير مع حد أثق فيه. وخليني أحط مصطفى ضمن اللي بثق فيهم، وجداً كمان. بس في الأول والآخر ده قرارك لوحدك. أنا: شكراً يا بابا. حضني وطبطب عليا، وبعدين خرج. بص يمين وشمال، كان متوقع يلاقي حد، ملقاش حد، فا اتحرك لأوضته ودخل. تميم: البوب خرج ودخل أوضته. الطريق خالي حول.

يوسف: أسطا، جايين. شوية ولقيت الثلاثي داخلين الأوضة. تميم: قالك إيه! يوسف: قالك توافقي؟ أدهم بشك: أنتِ بتبتسمي على إيه؟ وافقتي؟ ضحكت عليهم: انتوا مضحكين بجد!! تميم: قولتو إيه كل ده؟ اتكلمي يابت. أنا: ولا حاجة! قالي هيقول لمصطفى إني مش بفكر في حاجة دلوقتي. قعدوا كلهم واتنهدوا براحة. يوسف: يعني ما رفضش رفض نهائي؟ كنت عارف. تميم: مش مهم، أهو اتزحلق برضو. أدهم: طيب أنا رايح أنام بقى، عندي شغل كتير بكرة.

يوسف: آه يا خويا، روح نوم العوافي. أدهم شده: قدامي يا حبيبي، عندنا شغل سوا. يوسف وهو مسحوب من قفا: أوكيه يا جماعة، تصبحوا على خير. ضحكنا: وانت من أهله. وكالعادة، الأوضة فضل فيها أنا وتميم، ونمنا بقى عشان نقدر نقوم للكلية بكرة. *** تاني يوم، صحيت على صويت تميم تحت في الفيلا. خرجت بسرعة أنا ويوسف وأدهم، فتحنا الباب في نفس اللحظة ونزلنا وإحنا محظوظين، عشان نتفاجئ بالأستاذ ماسك علبة هدايا وبيتنطط بيها. بصيت

لبابا اللي واقف بيبتسم: فيه إيه يا بابا!! ماما ردت بقله حيلة: كل سنة وانتوا طيبين، النهاردة عيد ميلادكم. وبابا فاجئنا وجاب لتميم العربية. يوسف ضحك: يا ابن الفريدة، ولد! يوسف بابتسامة من بين سنانه: كل سنة وأنت طيب يا حبيبي! تعيش وتقومنا مسرو.. عين!!! أدهم: كل سنة وأنت طيب.. كل سنة وأنتِ طيبة يا لولي. أدهم حضني، وبعده يوسف، وبعدين تميم، وعيدوا علينا. الساعة 6 الصبح!

أدهم: طبعاً أنا مش هدي حد هدايا دلوقتي، بليل بقى في عيد ميلادي. يوسف زغده وميل عليه: يعني مش عشان الهدية لسه مجتش؟ أدهم: احمم، اخرسي. يوسف ضحك بخبث: أنا كمان بليل. فريدة: مش عارفة كان إيه لازمتها تعفيرة دلوقتي! تميم فعلاً كان عمال يتنطط وفرحان جداً، لأن العربية دي كانت أمنيته الأولى اللي هيموت عليها. عبد الرحمن: أصل الرخصة طلعت والعربية كانت جاهزة، قولت أجيبهُم بقى.

تميم حضنه بعد ما ساب البوكس اللي كان جواه الرخصة ومفتاح العربية. تميم: أنا بحبك أوي يا بابا. فريدة بقلق: ياريت بس بلاش جنان، وتحافظ على حياتك قبل العربية، لحسن أنا عارفاك. تميم: أنا هاروح بيها الكلية. ليلي: أيوه وخدني معاك، اقعد قدام. تميم: أوكيه، يلا نلبس. طلعنا نلبس وسبناهم، وكنت فرحانة لفرحته. أدهم: ماشي يا عبد الرحمن بيه، بتسبق دايماً؟ عبد الرحمن وهو بيعدل جاكيت البدلة بغرور: طبعاً يا ولد، أنا الأول دايماً.

يوسف بشماته: بس دلوقتي ليلي تقول، اشمعنى تميم خد الهدية قبلها يا أستاذ عبدو، فا قلشت منك دي. عبد الرحمن بص له بوجه ساخر: و دي تفوتني. يوسف باستغراب: يعني إيه؟ سمعوا كلهم صويت للمرة التانية، والمرة دي كانت ليلي بتصوت بفرحة. أدهم ضحك: مش سهل أنت يا باشا. اتعلم يا يوسف بقى. عبد الرحمن: مسافة ما نزلت الدادة حطت هديتها في الأوضة، يا أحمق. يوسف: تمام أوي، لما نشوف جالها إيه مخليها تصوت كده.

بصيت على الحاجات وأنا متنحة بإعجاب شديد. كان ورق بردي نادر وآثار من اللي بتتباع في الهرم والأماكن السياحية، ولكن حاجات معينة أنا كنت عايزها وبدور عليها. هو أنا نسيت أقولكم.. أنا مدخلتش كلية آثار من فراغ! دي شغفي وأكتر حاجة بحبها! وبابا يفكر فيا ويجيبلي الحاجات دي بالظبط، وتمثال مصغر لتوت عنخ آمون. تميم بعدم فهم: تفتكر إنك مرة أوفر! يوسف: بقى هوا ده اللي رقعتي صوته عشانه؟ أنا: محدش فيكوا هيفهم!

مش مهم عموماً، المهم إني بجد حبيتهم وهضمهم للأوضة اللي بشيل فيها حاجتي الخاصة. يوسف: آه، البازار الفرعوني اللي فاتحاه في قلب الفيلا تحت، صح؟ أدهم ضحك بسخرية على طريقتهم: ليلي دي بتفهم الآثار، ده يا ابني حاجة كبيرة ومهمة، ده تراثنا! ابتسمت لأدهم: أنت حبيبي اللي فاهمني. أدهم: يلا بقى يا يوسف عشان الشغل، وانتوا اجهزوا عشان الكلية. تميم، تخلي بالك منها، انتوا هتروحوا لوحدكم. تميم: عيب عليك يا أدهم.

أدهم: عيب عليا أه، فاكر لما سرقت عربيتي وعملت سباق مع يوسف وكنت هتدعْغ العربية؟ تميم بإحراج: احم. أدهم: يبقى تخلي بالك عشان متتعلقش، فاهم؟ تميم: حاضر. *** هما مشيوا، وإحنا جهزنا ورحنا الجامعة، وكنت مبسوطة أوي لفرحة تميم بالعربية وهو سايق. لحد ما وصلنا ودخلنا بيها، ونظرات كتير كانت علينا. نزلت وشوفت نور قاعدة بعيد مع شلة كده، وهي كمان أخدت بالها من وصولنا. أنا: ماشي، أنا هدخل بقى يا تيمو، باي. تميم: أوكيه، سلام.

سبته وكنت مترددة أروحلها ولا لأ، لأني شوفتها قاعدة مع ولاد وبنات. كريم: نور، مين المزة اللي بتبص علينا دي؟ تميم: يا حبيبي، أنت شكلك عايش في ميه المخلل. ردت بنت تانية بهيام: دي أخت أدهم ويوسف! هيييح! نور ضحكت على طريقتها: أهدي يا حبيبتي شوية. أنا: وهو كمان تميم أخوها التالت. كريم بتراجع: لا، دي أوت كده، برا عنينا. نور: بالظبط، خليك بعيد عنها أحسن، لأنها خط أحمر. أنا هاروح لها بقى، باي. كريم لـ ياسمين: باعتنا.

ياسمين: حقها، عرفت تصاحب أخت المزز. نور: خدي، رايحة فين؟ أنا: لقيتك مع صحابك، فا قولت أدخل أنا. نور: أنا مكنتش هحضر، بس طالما جيتي، يلا بينا. أنا: مش هيزعلوا كده؟ نور: دي عيال ضايعة. لو عاوزين يدخلوا هيجوا. فيه تلاتة منهم نفس المدرج بتاعنا أصلاً، بس مش عايزين يحضروا. أنا: اممم.. طيب يلا. *** في شركة مجموعة السيوفي. دخل أدهم هو ويوسف بهيبة كالعادة، وراحوا على المكتب.

يوسف بزهق: امبارح في شركة المعمار، وانهارده في شركة الاستيراد اللي عمك وابنه أوردي موجودين فيها. إيه اللي جابنا طيب؟ أدهم: نبص على الشغل برضو! إحنا متشاركين، يعني مفروض نتابع زيهم! وكمان أنا عايز أشوف مصطفى. يوسف: آه، قول كده. عموماً، أنا لو شوفته هضربه. أدهم: اهدي يا حبيبي، إحنا في شغل. يوسف: طب إيه؟ أدهم رفع الموبايل وطلب السكرتيرة: الو. السكرتيرة: أيوه يا فندم. أدهم: أستاذ مصطفى في مكتبه؟ السكرتيرة: أيوه يا فندم.

أدهم: تمام. بص ليوسف: اقعد أنت، راجع وأنا خمسة وجاي. يوسف: اصبر بس! أنت هتتخانق معاه ولا إيه؟ أدهم: يا ابني، أنت فاكرني متهور زيك؟ يوسف ضحك: عارف إنك بارد.. بس بارد برود ما قبل العاصفة. أدهم ضحك ضحكة جانبية، وبعدين خرج. طق طق طق. مصطفى: اتفضل. دخل، ومصطفى بص له واستغرب: أدهم؟ يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...