كله يسكت وخليني أقول الكام خبر اللي عايز أقولهم طيب؟ يوسف: لا ده إحنا نركز بقى، خبر إيه؟ عبدالرحمن: قول يا أدهم. أدهم هرش في راسه بتوتر: اممم، طب وليه كده العْذر؟ فريدة: إيه يا حبيبي قول. عبدالرحمن: أستاذ أدهم كبر خلاص.. وفي بنت عايز يتجوزها. كلنا ردينا في نفس واحد: إيه!! "ماما قالتها بفرحة هي وتميم، وأنا ويوسف طلعنا منها بصدمة!! عبدالرحمن: وليلى متقدم لها عريس.. زين الجمال.
"وفجأة لقيت الأنظار كلها عليا، والتلاتة بصولي بصدمة." يوسف: نعم يا أختي؟ تميم: اللعب... أدهم: بقى كده! "بصتلهم وبصيت لبابا وأنا مش فاهمة حاجة!! زين؟! -زين هو جالك؟ عبدالرحمن: جالي الشركة بيطلب مني معاد يجي البيت وعرفني بنفسه، وأنا كان عندي فكرة عنه لما أدهم قالي إنه ساعدكم في الجامعة. يوسف: وما رفضتش ليه يا بابا! عبدالرحمن بخبث: مش نشوف رأي أختك؟ ليلى بتهرّب: لا نشوف موضوع جواز أدهم الخبط لزق ده الأول بقى!
أدهم: لا، أنا موضوعي طبيعي، الغريب هو زين اللي طلب إيدك فجأة، وحتى ما يعرفكيش. ليلى: ما يعرفنيش إيه! كل ده وما يعرفنيش! تميم: معاها حق. يوسف وأدهم في نفس واحد: اسكت أنت! "تميم عمل حركة السوستة على بوقه بإيده وسكت." ليلى: أنا مش فاهمة، بتتكلموني كأني أعرف حاجة، أنا زي زيكم على فكرة، ومتفاجئة. أدهم: حلو، من غير رغي كتير، أنتِ رأيك إيه؟
"مكنتش عارفة إيه، بس اللي أعرفه إني مش رافضة، ومعرفش ليه مش هرفض، بس برضه مش هوافق، أنا فعلاً متلخبطة ومتفاجئة ومش عارفة." -أنتوا بتضغطوا عليا! وأنا معرفش لسه. فريدة: طيب ممكن خلاص ونشوف موضوع أدهم؟ عبدالرحمن: بالظبط كده، وسيبوها تفكر، بطلوا تناحة. فريدة: عاوزة أعرف يا حبيبي هي مين؟ أدهم: هي.. اسمها ملك، وتبقى.. عبدالرحمن: تبقى بنت مستثمر بشتغل معاه، أحمد المنشاوي، تفتكره؟ فريدة بتفكير: حاسة إني سمعت اسمه قبل كده.
يوسف باعتراض: لحظة واحدة بس!! هو ده جواز شغل ولا إيه؟ بص لأدهم بعدم رضا: أنت شفتها أصلاً قبل كده ولا تعرفها ملك دي؟ أدهم: لأ، لسه هنتعرف، لكن هي مناسبة، وبابا يعرف باباها، ونسب كويس يعني. يوسف بعصبية: أنت شايف إن ده قرارك وده صح يعني؟ أدهم: وفيها إيه! يوسف: فيها إنك مش بتعمل ده باختيارك، أنت مجبور وبتعمله برسمية، فرق بقى يا أدهم!! الشغل حاجة والجواز حاجة. أدهم هو كمان بدأ يتنرفز: أنت يا ابني أهبل! مين هيجبرني؟
وبعدين ده اختياري أنا. يوسف: نفسك اللي بتجبرك. أدهم: أنا مش فاهم أنت بتقول إيه ولا متعصب ليه. فريدة: ممكن تهدوا انتوا الاتنين!! يوسف الموضوع مش محتاج العصبية دي كلها. يوسف: صح.. مبروك، وبعد كده ابقى عرفنا وانت بتكتب الكتاب بقى. "سابنا وقام طلع أوضته. أدهم اتنرفز من رد فعله وقام هو كمان طلع أوضته. مكنتش عارفة نقارهم هينتهي إمتى! قررت أطلع ورا يوسف أفهم ماله."
عبدالرحمن: كل ما أقول كبروا وعقلوا يا فريدة، أكتشف إني غلطان. ضحكت بغلب: هنعمل إيه طيب يا أبو الرجال. -رجال إيه، أنا مليش إلا ليلى. -شفت هياكلوها إزاي؟ عشان أتقدم لها حد! -مش جديدة، ما هما عملوا نفس الكلام مع مصطفى اللي يبقى ابن عمهم. بس أنا بالنسبالي مش موافق. عقدت حواجبها: ليه؟ -لأنها لسه صغيرة، الولد كويس مقلتش حاجة ومش بيلعب، لكن ليلى غير مؤهلة دلوقتي تدخل علاقة مع حد.
= معاك حق.. وأنا ياما قولتلك خليها تتعامل لوحدها شوية من غيرهم، حتى لو هتخلي البودي جارد وراها عادي، بس تتحمل مسؤولية. -ده اللي بفكر فيه، وبفكر كمان أنزلها شغل لوحدها في الإجازة. = أنا كنت بفكر في حاجة تانية خالص من ناحية الشغل ده، بس هتحتاج نجمد قلبنا شوية. -طيب قولي. -يوسف! = خير، أنتِ كمان؟ -مالك مضايق ليه؟ = والله؟ بجد والله. ضحكت وقعدت جنبه نكشته: بعيداً عن موضوعي، ممكن أعرف اتعصبت على أدهم ليه؟
= أنتِ شايفة إن اللي بيعمله طبيعي ده؟ هيتجوز واحدة ما يعرفهاش!!؟ = بصراحة مش عاجبني الوضع.. لو يتعرفوا الأول يبقى ألطف. -أدهم عايز يهرب عشان يفضي الساحة ليا. = مش فاهمة.
تنهد وبصلي: لأني كنت بحب ليليان يا ليلي، وهي قالتلي إنها بتحب أدهم قبل ما أعترف لها، فبعدت، وقولتله يدها فرصة. إحنا نعرفها وهي جميلة وجارتنا، لكن هو رفض وقالي بفكر في حد تاني. افتكرته بيهزر، أو افتكرت مثلاً حد شدّه فعلاً واعجب بيه، إنما يتجوز بالطريقة دي، حاسس إني السبب! "بصتله وأنا متفاجئة من كم التفاصيل اللي ما كنتش أعرفها دي! -إزاي محدش قالي قبل كده؟
= جت بعده المشكلة بتاعتك واتلهينا، وبعدين مش مهم، أنا فعلاً مش مهتم بيها. -ولا أدهم عمره هيفكر فيها! وأنت عارف ده. = ياستي خلاص ماشي، براحته، لكن ما يرميش نفسه في جوازة بالشكل ده. -لو مرتاح خلاص سيبيه! = مش حاسة مبسوط، أنتِ مش شايفة وشه؟ ده وش واحد هيتجوز.
ابتسمت بعدم فهم: معاك حق.. هحاول أتكلم معاه، بس مش هقوله بقى إني عرفت منك حاجة. لما أشوف هيقولي إيه.. وأنت كمان المفروض تكلمه، مهما حصل برضه أنت مبتعرفش تتحكم في عصبيتك. -لا استنى، خدي هنا، أنتِ كمان يا حلوة! = خير. -إيه موضوع زين؟ = بعدين بقى! "سبته وقررت أروح أشوف الحلو التاني الخبيث اللي بحكيله كل حاجة، لكن هو مش بيقولي أي تفاصيل..!
"خبطت عليه مردش، ففتحت ودخلت، لاقيته في البلكونة وواقف سرحان، بصيت لوشه من غير ما يشوفني وحسيته فعلاً غريب، كأنه مجبور! معقول بابا زن عليه مثلا؟ -أدهم!؟ لف وبصلي: نعم يا ليلي. -أنت مالك شكلك مضايق كده ليه؟ = أنتِ هتعملي زي أخوكي. -متزعلش منه، مانت عارفه بيطلع وبينزل على مفيش. = مش زعلان منه. -يعني في حاجة تانية مزعلاك، اهو. = مفيش، أنا زهقان شوية عادي. -طب هو موضوع.. اسمها إيه؟ = ملك. -أنت فاجئتنا على فكرة.
= هو يعني موضوع زين مكنش مفاجئ. -أنا اتفاجئت زيكم! خلينا فيك دلوقتي، ومتـ.قلبش عليا الترابيزة. قرار الجواز مش سهل! = أنا مقتنع بقراري، مش عايز أتكلم فيه. -يعني مش المفروض تبقى بتحبها، أو حتى فيه قبول؟ = مش لازم عادي على فكرة، زمان كانوا بيتجوزوا كده. على الأقل أروق والله. -أنا معرفش هي إزاي موافقة؟ = ما علينا، أنا ليه حاسس إنك هتوافقي على زين؟ بصتله بكسوف: مش عارفة. = أمال مين اللي يعرف؟ قولت بخبث: طب أنت إيه رأيك؟
= مش موافق ها. ضحكت: مانا عارفة. "قاطعنا دخول يوسف وتميم." تميم: متتزعلش، إحنا مش قصدنا حاجة، ولا يوسف قصده حاجة، إحنا اتفاجئنا، بس أكيد هنفرح ليك لو أنت فرحان. تميم زغد يوسف: مش كده! يوسف بنص عين: وحط ميت خط تحت "لو أنت فرحان" دي! ها ميت خط! أدهم: الحب مش كل حاجة، ومينفعش لوحده يبني حياة.. فا مش لازم أختار بقلبي عشان ترتاح يا يوسف. يوسف: صح، مقلناش حاجة، بس برضه متختارش كله بعقلك، ماهو مش هيبني حياة برضه.
أدهم: وأنا فعلاً عايز أتـ.جوز، وشايف إنها مناسبة، أنا عندي 24 سنة وجاهز آخد الخطوة دي دلوقتي، وحابب آخدها، عايز أعمل بيت ويبقى عندي حياة جديدة. بصتله بقمص: عايز تبعد عننا وتغير حياتك، مبقتش تحبنا يعني!! وتخلف عيال بقى وتحبهم أكتر مني!! "تميم ويوسف بصولي وضحكوا غصب عنهم." أدهم طبطب على كتفي: مكانك محدش هياخده يا لولي. ابتسمت بفرحة: طب هو يعني خلاص ده قرار نهائي؟ أدهم ابتسم: حضري الفستان. بصلهم: وانتوا حضروا البدلة.
"وبعد ما اتكلمنا شوية خرجنا وسبناه هو ويوسف." أدهم: خد ياض هنا. يوسف: نعم يخويا. -أنا عارف دماغك، فا متحاولش تصيع عليا يا جو، وأنا لما أقول شلت موضوع من دماغي ببقى شلته فعلاً، ولما أقول برضو إني هعمل حاجة معينة بتبقى عشان عايز أعملها، ولا عشان حد أجبرني، ولا اللي في دماغك هاي. يوسف بصّله بنص عين: ماشي، كدا كدا خليك عارف إني مستحيل أحاول تاني في موضوع ليليان. -حلو!
ده شيء يسعدني لو نسيتها، عشان أنا أتمنالك تلاقي واحدة تحبك بجدي. يوسف قال بغصب: ماشي، آسف. -إيه؟ مسمعتش؟ = آسف عشان زعقت واتعصبت. أدهم باستعباط: مين؟ يوسف زعقه وضحك: سخيف أوي. -طب يلا من غير مطرود، عايز أنام. خرج وسابني، فا اتنهدت بتعب ونمت على السرير.. خايف أندم على قراري، وخايف أكون اتسرعت، معرفش لو كلامه صح، بس أكيد لاء.. أنا عارف بعمل إيه يعني..
"سمعت صوت رسالة اتبعتت، فا فتحت عيوني وبصيت في الموبايل، لاقيته رقم غريب، دخلت على الرسالة." -ليل.. مستني موافقتك. فتحت عيوني بدهشة، ده زين طبعاً، هنبدأ في شغل فرقع لوز على الموبايل كمان بعد ما أخد رقمي! "= أنت إزاي متعرفنيش؟ اللي هتعمله بتتقدملي من غير ما تعرفني؟ رد في نفس الثانية: قولت أخليها مفاجأة. -مفاجأة وحشة. = كدابة يا ليلي. -مش هوافق على فكرة. = ودي كدبة تانية.
قفلت الموبايل باستفزاز، فا سمعت صوت رسالة، فركت في السرير بحماس، وبعدين فتحتها. -متفكريش ترفضي، لأنك كده كده مش هتخلصي مني، ومش هتعرفي توافقي على حد غيري، فا وفري على نفسك بقى وقت ومجهود." شوفت المسج وضحكت على طريقته. سمعت صوت تميم: أنتِ اتجننتي؟ بتضحكي مع نفسك؟ ضحكت أكتر: هو أنت صاحي يا نيلة؟ -مش جايلي نوم.. بفكر في السبق اللي أبوكي مش راضي يخليني أدخله. = ريح بقى يا تافه وركز في مذاكرتك انت طب! -انتوا هتعايروني!
إيه يعني طب أموت؟ كفاية عليا ثانوي، عايز أعيش حبة. = طب اتخمد بقى. رجعت أبص على الشات بتاع زين وبعتله: -أدهم قالي مش موافق عليك، ويوسف زيه. = مانا متوقع، أنا عارف إني داخل حرب معاهم. -وايه جابرك بقى؟ = الحب. المهم معرفتنيش رأيك أنتِ. -معرفش. = عموماً، كدا كدا انتي مش لغيري، وأنا مستني. قفلت الموبايل ونمت بسعادة غامرة قلبي.
"تاني يوم جري بسرعة، والليل حل، وأول ما الساعة دقت 7 بليل كنا عند فيلا أحمد المنشاوي، في معادنا مظبوط عشان أدهم قرر يقرأ فتحة ويتقدم رسمي خلاص! عبدالرحمن: أنا بقول ملهاش لازمة نتأخر ونحدد معاد الفرح. أحمد: طيب مش نسيبهم يتكلموا ويتعرفوا شوية. ابتسمت وقولت بهزار: أنا بقول كده برضو! مش يمكن العروسة ترفض؟ تميم زغدني: اخرسي. "وفعلاً سبناهم لوحدهم، لقيت يوسف قرب عند أدهم." همس عند ودنه: لو محتاج مساعدة قول.
أدهم: يلا يا أحمق. "ضحك ومشي، وأدهم بص ناحية ملك." -طب إيه؟ مش هتعرفيني على نفسك؟ بصتله باستغراب: تعارف إيه؟ قولي هنبوظ الجوازة إزاي. أدهم بدهشة: نعم! هما أجبروكِ ولا إيه؟ = لا اطلاقاً. -أمال عايزة تبوظيها ليه؟ = عشان شكلك أنت اللي جاي مجبر. -لا، محدش أجبرني، ليه بتقولي كده؟ = ماهو أنت مش شايف وشك. -لا، هو أنا طبعي كده. = طبعك كده؟ آه، اممم. -أنتِ بتشتغلي مع أونكل صح؟ = أيوه، بنزل معاه الشركة. إيه؟
هتقولي بعد الجواز سيبي الشغل بقى ولا إيه؟ -لا، براحتك، بسأل عادي. أنتِ مش حابة تعرفي عني أي حاجة؟ = آه والله، فيه سؤال مش فاهماه، أنت متقدملي ليه وأنت متعرفنيش؟ أدهم قلب عينه بملل: المفروض نتعرف يعني الأول، وفرهدة وجو المراهقين ده. -مراهقين! = أنا أعرف والدك كويس، وكذلك بابا، والجواز فيه حاجات كتير مهمة، منها يبقى فيه توافق بين العيلتين، وده موجود، وأعتقد كمان إن فيه توافق بينا.
تنهدت وبصتله: أنت ليه كأنك بتتكلم عن صفقة شغل مش جواز؟ هو أنت طول عمرك بتتكلم كده؟ -آه، أنا طريقتي كده. = أنت مبضحكش؟ مبتهزرش؟ مبتلعبش؟ -اللعب؟ أنتِ عندك كام سنة؟ = 21 سنة، وأنت؟ -24 سنة. = أمال عامل فيها راجل تلاتيني كده ليه؟ أدهم بزهق: طب ما علينا، حابة تسألي عن حاجة تانية؟ ملك بصتله بنص عين، فا كمل:
-لا، أوكي، يبقى نتقابل وإحنا بنجيب الشبكة وحاجة الفرح. وبالمناسبة صح، أنا بكره الأفراح والزحمة وكل ده، فا هنعمل فرح هادي في الفيلا ساعتين تلاتة كده وخلاص. فركش. "قام وسابها وهي مش مصدقة طريقته!! أدهم: احمم، مش يلا بقى ولا إيه؟ أحمد: انتوا لحقتوا تتكلموا؟ أدهم ابتسم: أصل ملك هادية خالص، بس هنتقابل عموماً وإحنا بنشتري الشبكة، هعدي عليها بكرة، مناسب مع حضرتك؟ أحمد ضحك وبص ناحية عبدالرحمن: شكله مستعجل ومش بيحب يضيع وقت.
"نده على ملك تسلم علينا، وماما حاولت تلم الصربعة بتاعته." فريدة: حبيبتي، هو أدهم شكله ارتاح لها، فا مش حابب يضيع وقت. عموماً إحنا عازمينكم بكرة على الغدا، وكمان هيكون موجود عمك نتعرف كلنا، وبعدين ينزلوا وملك تختار الشبكة، ولا إيه رأيك يا روكي؟ ملك ابتسمت: أكيد يا طنط، نجيلك. مش حضرتك فاضي يا بابا بكرة؟ أحمد: آه.. خلاص، يبقى استنونا بكرة إن شاء الله. "سلمت عليهم وهي بتتوعد في سرها لأدهم.."
"ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية." تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه.
"تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة." تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس!
وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق! ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟
-حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه. ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم. الدكتور دخلت، فا فضلت باقي المحاضرة جمبها، وفضلنا جمب بعض باقي اليوم. "ماما وبابا ركبوا سوا، وكنا إحنا الأربعة في العربية."
تميم: كده الجوازة رسمياً نجحت خلاص. يوسف: أنا لسه مش مرتاح. -أنا حاسة إنها طيبة وجميلة. أدهم: وأنا صدعت منكم، كفاية كلام. -أنت مقلتش رأيك فيها! أدهم: كويسة. -هي ساعة ولا كوتشي يا أدهم، دي هتبقى مراتك! = جميلة وعليها سكر حلو كده؟ تميم ضحك: خلاص يا جدعان، سيبوه في حاله بقى. يوسف: إحنا سايبينه يا حبيبي، سايبينه. "تاني يوم روحت الجامعة أنا وتميم، وماما نبهت علينا نيجي بدري عشان معاد الغدا والعزومة."
تميم: بقولك إيه، متفكريش تعمليلي كيس جوافة وتتكلمي مع زين. -تميم، أنا أكيد لازم أتكلم معاه وأعرف إزاي يعمل كده من غير ما يعرفني. = طب أنتِ هترفضيه؟ -أنت شايف إيه؟ = بصراحة.. زين ده ما يترفضش، أنتِ مش بتسمعي البنات بيقولوا عليه إيه؟ -إيه؟ = بيتمنوا يبصلهم بس! وهو غير أي حد، معروف ومشهور، بيستغل شهرته.. تؤ، هو مش بتاع بنات. وبصراحة، من غير ما تزعلي، أنا مش عارف إزاي أعجب بيكي، وإنتي لخمة كده. صربته بالشنطة: يا مهزق!
ضحك: بهزر بهزر. أنا بس مستغرب بجد، لأني واثق إنك معملتيش حاجة قاصدة تلفتي نظره، بس عموماً أنا بحبه كا زين الجمال، وكويس إنه بيدخل سباقات بالبايك وأنا بالعربية عشان منمسكش في بعض. ابتسمت: اعتبر دي موافقة مبدئية؟ -حبيبتي، أنتِ جاية مع حصان خسران، عندك طور كبير وطور وسط، محتاجة تاخدي موافقتهم قبليه.
ضحكت: معاك حق. ما علينا، بعدين بقى نشوف الموضوع ده. أنا هاروح المحاضرة. واه صح، أنا لو شفته حاسة إني لازم أتكلم معاه، فا اوعي تفتني عليا. يلا باي يا تيمو. "دخلت السكشن وفضلت أفكر مع نفسي في كلام تميم، وجزء مني كان طاير من الفرحة بسبب اللي قاله.. حسيت كنت صح في مشاعري ناحية زين."
"كنت قاعدة وشوفت نور وهي لوحدها.. بقت وحيدة وحزينة كمان، معرفش مامتها عاملة إيه.. مكنتش قادرة أسامحها ولا برضه قادرة أبعد، كأن فيها حاجة بتشدني ناحيتها." -احممم. = ليلي؟ -حد قاعد جنبك؟ "هزت راسها بالنفي، فا قعدت." -كنت عايزة اللي أخدناه امبارح لو كتبتي، لأني مجتش وكده. = أها، معايا، خدي أهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!