أسيل: بابا لا.... لا ..ماما..ماتسبنيش ماما..سندس لأ.. .لأ سندس خدينى معاكى سندس. جاسر: أسيل أصحى أسيل فوقى أسيل. اقترب جاسر منها وهنا لاحظ احمرار خدودها. عندما حط يده على رأسها كانت حرارتها مرتفعة. وهنا نادى على شادية قائلاً: جاسر: شادية .. شادية. شادية: ايوه يا سي جاسر. جاسر: قولى لصلاح يروح يجيب دكتورة الوحدة بسرعة. شادية: حاضر. سميرة: في ايه يا جاسر. جاسر: أسيل حرارتها عالية جامد. وضعت سميرة ايدها على رأس أسيل.
سميرة: دي سخونة أوى.. من امتى وهى كده. جاسر: انا لسه شايفها. أسيل: (وهى نائمة) سندس . بابا . ماما .ماما خدونى معاكم أستنى سندس. جاسر: هي بتقول أيه. سميرة: دي تخاريف سخونيه. جاسر: هي الدكتورة اتأخرت ليه. سميرة: زمانها جايه. شادية: الدكتورة وصلت. بعد الكشف على أسيل. جاسر: خير يا دكتورة.
الدكتورة: خير. الست سميرة قالتلي على إصابة كتفها. واضح ارتفاع حرارتها من الإصابة كتفها. أنا اديتها حقنة هتنزل الحرارة. و هكتب لها على خافض حرارة مع كمادات مياه باردة. و ياريت الاكل النهاردة يكون كله مسلوق و تشرب سوائل كتير. جاسر: شكرآ يا دكتورة. شادية وصلي الدكتورة. خرجت شادية مع الطبيب ثم رجعت. شادية: اني جيبت الميه الساقعة عشان الكمادات. جاسر: سيبها هنا. و روحي اعملي ليها فراخ و شوربة خضار. *** في جنينة الدار.
يجلس حامد مع صلاح. حامد: هي الدكتورة كانت اهنه ليه. صلاح: مرات جاسر كانت مرضانه. حامد: (بخضة) واه مالها تاني. وهى مليحة دلوك. صلاح: خبر ايه يا حامد. أنت ناسي انها مرات جاسر. حامد: لاه.. كل القصة ان البنية غريبة و صعبان عليا وانت خابر جاسر يعاملها كيف. صلاح: وانت مالك جاسر جوزها و هي مراتو. اسمع أبعد عن أي حاجة تخص جاسر انت مش جد غضب جاسر. حامد: كيف يعني مش جد غضبو. بعدين اني جيت جاره.
صلاح: اوع يكون إللي بفكر بيه صوح. حامد: وانت بتفكر في ايه. صلاح: مرات جاسر عجباك مش أجدة. حامد: و اني مش هكدب عليك أيوه هي عجباني. صلاح: واه ياسنة سوخة عليك يا حامد. كأنك اتجننت يابن أروى انت خابر لو جاسر عرف حاجة زى أجده ممكن يعمل فيك ايه. حامد: يعمل إللي يعملو. جاسر ما يستاهلش واحده زي أسيل. صلاح: اعجل يا أبن أيوى. وابعد عن مرات جاسر. حامد: ماتجولش مراتو بس. جاسر و أسيل مافيش بينهم حاجة. ده جواز على الورق و بس.
صلاح: جبت الحديد ده من وين. حامد: أمك جالتلي. صلاح: وأمك نعمات جابت الحديد ده من وين. حامد: من شادية هي جالتلها انهم مش يناموا مع بعض في نفس السرير.. كل واحد فيهم ينام في مكان مختلف عن التاني. بيجي ده اسمو جواز اياك. صلاح: وطى صوت و اقفل خشمك.. اني مش خابرة اعمل ايه فيك و في أمك.. أنت حطت عينك على مرات جاسر.. و أمك حاطة عينها على جاسر لسعاد. وبعدين خد بالك جاسر أخد باله منك. حامد: ولا يجدر يعمل أمعايا حاجة واصل. ***
في غرفة جاسر. دخلت سميحة و سميرة و الغرفة جاسر و هو بيعمل كمادات لأسيل. نعمات: واه انت بتعملها كمادات بنفسك. سميحة: خبر ايه يا نعمات. هي مش مراتو ايا. نعمات: اني بس مش رايدة يتعب نفسه. جاسر: مين قال اني تعبان. لويت نعمات بوزها هي تتمتم بكلمات غير مفهومة. سميرة: هي عاملة ايه دلوقتى. جاسر: الحمد لله أحسن. حرارتها نزلت شوية. سميحة: الحمد لله يا ولدي. بدأت أسيل تفتح عينيها. سميرة: كويس اهو فاقت.
فتحت أسيل عينيها عندما رأتهم. حاولت تقوم وهي تستند على يديها ناسيه إصابة كتفها وهنا صرخت من الألم. أسيل: أه . أه. دراعها. جاسر: حسبى براحة. سميحة: حسبى يا بتي.. انتي كويسه. أسيل: أه. هو في ايه. سميرة: كانت حرارتك مرتفعة. وهنا انتبهت أسيل الى الفوطة اللي في ايد جاسر عندها علمت انه كان بيعمل لها كمادات. شادية: الوكل يا. سي جاسر. سميرة: حطي الاكل عندك، يلا احنا.. خليها ترتاح شوية. بعد ما خرجوا. جاسر: يلا عشان تاكلي.
أسيل: عايز اغسل وشي و اغير هدومي الأول. جاسر: هتقدري تغيري هدومك لوحدك. أسيل: هنادي شادية تساعدني. جاسر: تنادي شادية تقوليها ايه.. معلش ماينفعش جوزي يشوفني انا بغير هدومي عشان كده ناديت عليكي. أسيل: أكيد مش هقولها كدا. جاسر: بس هي هتقول كدا .. ده غير انها هتقول للكل اللي في البيت ان حضرتك طلبتي منها تساعدك في تغير هدومك وانا موجود. أسيل: انت مكبر الموضوع اوى كده ليه.
جاسر: عشان انا عارف دماغ كل واحد في البيت.. انا مش ناقص فضايح. أسيل: فضايح تقصد انا بعملك فضايح. كل ده عشان قولت هنادي شادية تساعدني.. انا خلاص.. انا مش قادرة افهم دماغك. جاسر: اسمعي عندك حلين. أما تغيري هدومك لوحدك أما انا أساعدك في تغيرها. انما أي حد تاني لأ. حتى لو أمي نفسها فاهمه. أسيل: (بعصبية) خلاص هغير هدومي لوحدي. شكراً. جاسر: العفو. أسيل: مستفز.
شعرت بدوخة وكانت ستقع عندما قامت من على الفراش لكن أمسكها جاسر من خصرها بيديه بقوة حتى أنها اصطدمت بصدره قبل أن تقع. هذا الوضع جعلهم قريبين من بعض. حينها شعرت أسيل بخجل وقالت. أسيل: سوري حسيت اني دايخة شوية. أسيل: سوري حسيت اني دايخة شوية. هو يبعدها عن صدره برفق. جاسر: لأ ولا يهمك. المهم انتي كويسه. اكتفت بهز رأسها بالإجابة. جاسر: طيب هتقدري تدخلي الحمام لوحدك. أسيل: أه هقدر.
دخلت أسيل الحمام و بعد دقائق سمع جاسر صوت في الحمام وهنا قام بالطرق على الباب وقال. جاسر: أسيل انتي كويسه. أسيل: (عندما لم يسمع رد منها دخل الحمام بينما كانت أسيل واقفه مستندة رأسها على الحائط هي تبكي) جاسر: أسيل مالك. أسيل: مش قادرة اقف حاسة ان الأرض مش ثابتة تحتي. لو مشيت هقع. هنا حملها جاسر و ذهب بها إلى الفراش. ثم قام بإخراج بعض الملابس لأسيل من الدولاب. أسيل: انت بتعمل ايه. جاسر: هغيرك هدومك.
أسيل: لأ مش عايزة اغير. جاسر: ششش. ولا كلمة. نظرت إليه بصدمة عندما اقترب منها حتى يقوم بخلع ملابسها. لكنها مسكت ملابسها بإحكام وهي تقول. أسيل: (بإحراج) على فكرة كده عيب.. لو سمحت طيب استنا... جاسر.. لأ.. طيب غمض عينيك.
تجاهل جاسر كلامها وهو مبتسم بدأ في خلع ملابسها. بينما أغلقت أسيل عينيها وهي تشعر بخجل وحتى لا ترى جاسر وهو يقوم بتغيير ملابسها. بينما كان جاسر بيحاول يتفادى النظر إلى جسدها لكنه فشل. بدأ يستمتع بالنظر إلى جسدها لأول مرة. وهنا قال جاسر. جاسر: ثواني أجيب المرهم و أدهن كتفك. هي مازالت مغمضة عينيها. أسيل: لأ مش عايزة كده كتير.
كعادته تجاهل جاسر كلامها بدأ في لمس كتفها بالمرهم برفق. حاولت أسيل تتمالك نفسها فإن اقترب منها و لمسه لجسدها. كاد يفقدها عقله. بدأت كأنها تستمتع باقترابه منها. لقد شعرت بمشاعر غريبة لا تعلم مصدرها. بينما شعر جاسر بتيار كهربائي قوي داخل جسده حين لمسها وكأن شيء قوي يجذبه إليها هو ينظر إليها. وكاد جاسر أن يقبلها لكن صوت أسيل أيقظه من عالم الخيال إلى أرض الواقع. عندما قالت. أسيل: كفاية كده. ثم فتحت عينيها.
أخذ جاسر نفس طويل وكأنه يخرج كل الأفكار من رأسه ثم قال. جاسر: انا بقول كده بردوا. ثم جاب صينية الأكل و حطها أمامها وقال. جاسر: يلا كلي. هنا تذكرت أسيل أول يوم زواج عندما طلب منها جاسر ان تجيب له صينية الطعام وهي رافضت. وهنا شعرت بالخجل من أفعالها والفرق بينها وبين جاسر. جاسر: بتفكري في ايه. أسيل: أنا ولا حاجة. جاسر: طيب كلي. أسيل: حاضر. بدأت أسيل في تناول الطعام لكنها لم تعرف تأكل بيدها الشمال. جاسر: أساعدك.
أسيل: لا كفاية كده. جاسر: هو ايه اللي كفاية كده. هاتى المعلقة. وقام جاسر بإطعامها. أسيل: كفاية. جاسر: هو ايه اللي كفاية انتي لسه مأكلتيش حاجة. أسيل: مش عايزة. جاسر: ايه شغل العيال الصغيرة ده. أسيل: (بصراخ) لو سمحت كفاية بقى. استغرب جاسر منها. جاسر: في ايه. كانت أسيل تشعر بالإحراج من اهتمامه بها وهي تقارن أفعالها مع أفعاله. أسيل: كفاية. جاسر: هو ايه اللي كفاية انتي لسه مأكلتيش حاجة. أسيل: مش عايزة.
جاسر: ايه شغل العيال الصغيرة ده. أسيل: (بصراخ) لو سمحت كفاية بقى. استغرب جاسر منها. جاسر: في ايه. كانت أسيل تشعر بالإحراج من اهتمامه بها وهي تقارن أفعالها مع أفعاله. أسيل: في اني تعبت مش قادرة خلاص بقى. جاسر: انا مش فاهم حاجة. هو ايه اللي مش قادرة عليه. أسيل: أسلوبك واهتمامك.. خلاص فهمت انك احسن مني.. رسالتك وصلت. جاسر: انتي بتقولي إيه. هي السخونية أثرت على دماغك ولا ايه. أسيل: أه اعتبرها أثرت. ممكن كفاية بقى.
جاسر: مش قبل ما أفهم ايه اللي جرالك فجأة. هنا فتحت الدرج الكومدينة و أخرجت علبة المهدئ. وهنا أخذ جاسر منها العلبة المهدئ وقال. جاسر: هاتى العلبة دي و بطلي القرف اللي بتخديه ده. أسيل: لو سمحت هات علبة البرشام. جاسر: لأ مش هديكي البرشام. غير لما أعرف ايه اللي بيدور في دماغك.. ايه اللي مدايقك من اهتمامي بيكي في تعبك. أسيل: (بعصبية)
مدايقني انك بتحاول تثبت انك احسن مني و أنك بتهتم بيا وقت تعبي.. رغم اني وقت لما كنت انت تعبان بعد الحادثة انا كنت برفض أساعدك. كمان كنت بتهرب من أي مسؤولية اتجاهك. مش هو ده اللي بتحاول توصل له انك أحسن مني. جاسر: ياااه انتي إزاي فهمتيها كده. انتي أكيد اتجننتي.. أو المهدئات أثرت على عقلك. أسيل: وانت ليه محسسني انك اتفاجأت من كلامي. مش انتي اللي قلتي اني مش فارقة معاك .. وانك مهتم بيا بس عشان شايلة اسمك.
جاسر: وانا لسه عند كلامي... بس للأسف انا أهلي ربوني على أني اساعد أي حد محتاج مساعدة. حتى لو الحد ده انتي أكتر حد أذاني في حياتي. أسيل: يبقى تحمد ربنا انه كان عندك أم و أب يربوك على مساعدة الناس و يعرفوك الفرق بين الصح والغلط.. غيرك ماكنش عنده اللي يقول لهم الكلام ده. كانت تقصد نفسها. ثم قامت دخلت الحمام جلست على الأرض وهي تبكي وهي تتذكر موت والديها. حطت ايدها على فمها حتى لا يسمع جاسر شهقات بكائها.
بينما شعر جاسر بحزن على حالها و انه لم يقصد يجرحها بكلامه رغم أنه كان مدايق من سوء ظنها به. حطت ايدها على فمها حتى لا يسمع جاسر شهقات بكائها. بينما شعر جاسر بحزن على حالها و انه لم يقصد يجرحها بكلامه رغم أنه كان مدايق من سوء ظنها به. طرق جاسر باب الحمام وهو يقول. جاسر: أسيل ممكن تطلعي من الحمام. انا عايز اتكلم معاكي لو سمحتي. أسيل: (من الداخل بصوت مبحوح) لو سمحت سيبني دلوقتي.
جاسر: حاضر. حاضر. انا هسيبك لوحدك. بس عايزك تعرفي انا ماكنتش اقصد افكرك باهلك. على العموم انا ماشي. ممكن تطلعي من الحمام. *** في صباح اليوم التالي. غرفة جاسر. عندما فتحت أسيل عينيها رأت جاسر بيحضر شنطته. أسيل: انت بتعمل ايه. جاسر: مسافر. أسيل: فين. جاسر: القاهرة. أسيل: ليه. جاسر: اشوف شغلي. كفاية كده .. اهو اريحك مني كمان. أسيل: هتسبني هنا لوحدي. جاسر: مش ده اللي انتي عايزاه. أسيل: يعني هو ده اللي فهمته من كلامي.
جاسر: انا مش فاهم انتي عايزة ايه. متهيألي انتي كمان مش فاهمه انتي عايزة ايه. هنا رن هاتف جاسر كان بجوار أسيل عندها شافت اسم المتصل كانت نرمين خطيبة جاسر السابقة. وهنا قالت. أسيل: كدا انا فهمت انت مسافر ليه. جاسر: تقصدي ايه من كلامك. أسيل: رد على تليفونك. نظر جاسر في الهاتف وعرف هواية المتصل. أسيل: ايه مش هترد عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!