الفصل 12 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
19
كلمة
2,417
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظره جاسر إلى هاتفه وعرف هوية المتصل. جاسر: لأ مش وقته. أبقى أرد عليها بعدين. أسيل: لو تحب أطلع بره عشان ترد عليها براحتك. جاسر: لأ، ليه يعني؟ أسيل: خلاص رد، مش حلو إنك تخليها تستنى كل ده عشان ترد عليها. رد جاسر على نرمين، لم تستغرق المكالمة سوى دقيقة واحدة. بعد ما انتهت المكالمة، نظر جاسر إلى أسيل وقال: جاسر: كانت بتطمن عليا. كانت أسيل تتصنع عدم اللامبالاة، لكن الدماء كانت تغلي داخل جسدها من الغضب. أسيل:

والله بتطمن عليك؟ طيب كويس، ده معناه إنكم رجعتوا لبعض. جاسر: لأ، إحنا مجرد أصدقاء. أسيل: آه أصدقاء.. طيب على العموم دي حياتك وأنت حر فيها. براحتك يعني.. طيب تروح وترجع بالسلامة. عن إذنك. قالت ما قالته ثم دخلت الحمام دون انتظار أي رد من جاسر. بينما جاسر كان يفكر لماذا شعرت أسيل بالضيق حينها، قال لنفسه: جاسر: هي اتضايقت عشان مسافر ولا عشان اتصال نرمين... معقولة تكون بتغير؟

لأ.. لأ، أكيد أنا متهيأ لي. مش ممكن أسيل تكون بتغير عليا، دي حتى ما كلفتش نفسها تستنى تودعني قبل ما أسافر. هنا أخذ حقيبته وغادر الغرفة. لم تخرج أسيل من الحمام إلا عندما سمعت صوت غلق باب الغرفة. ثم نظرت من نافذة الغرفة لكي تشاهد جاسر وهو يغادر وتقول لنفسها: أسيل: أكيد مسافر عشانها، ويقول لي شغل. شغلي إيه ده؟ فاكرني عبيط وهصدق إنهم مجرد أصدقاء؟ إيه يا أسيل مالك؟

اعقلي. ما يروح لنرمين أو لغيرها، أنا مالي، هو حر. وحاولي استغلي فرصة إنه مش موجود واعملي كل اللي نفسك فيه... بس هيكون نفسي في إيه وأنا هنا؟ طيب حتى استمتعي بالطبيعة اللي في المكان. أهو أي حاجة والسلام أحسن من إنك تفكري في غراميات كابتن جاسر. دخلت سميحة الغرفة. سميحة: بسم الله الرحمن الرحيم. إنتي بتكلمي حالك يا بتي. أسيل: تيته معلش، ما أخدتش بالي إنك موجودة. سميحة: لا يهمك يا بتي. قولي لي، كيفك النهاردة؟ أسيل:

الحمد لله تمام. سميحة: طيب ما تيجي تفطري معايا في الجنينة. أسيل: هغير هدومي وأجي وراكي. -بعد مرور أسبوعين القاهرة مر أسبوعين لم يحدث أي اتصال بين أسيل وجاسر، وكل واحد منهم منتظر من التاني هو اللي يبدأ بالاتصال. (مكتب للاستشارات والأعمال الهندسية) حاتم: مش كفاية شغل النهاردة؟ جاسر: أخلص التصميم اللي قدامي وخلاص. حاتم: يا سيدي خلصوا بكرة. أنا جعان. جاسر: أنا هطلب أكل هنا، ماليش مزاج أخرج آكل بره. حاتم: هو في إيه؟

إنتي فيك حاجة متغيرة. بقى إنت جاسر اللي كان مابيحبش يقعد في مكان على بعضه لمدة ساعة. جاسر: اتعودت. البركة في الست أسيل خلتني آخد على القاعدة. حاتم: ما خلاص بقى. إنت الحمد لله دلوقتي بقيت كويس. جاسر: الحمد لله. حاتم: يبقى خلاص أرجع لحياتك الطبيعية بقى. جاسر: يا ريت كان ينفع. هنا رن هاتف جاسر. حاتم: ما ترد. جاسر: مش عايز أرد عليها. حاتم: دي أسيل. جاسر: لأ طبعًا، هي أسيل هانم ممكن تتكرم وتتصل عليا؟ حاتم:

إنتوا بقالكم شهرين متجوزين، ولسه العلاقة بينكم متوترة. جاسر: (بغضب) دي أساسًا إنسانة مريضة نفسيًا، وعنيدة ومغرورة ومتكبرة.. ملكة الاعتراض. حاتم: طيب طالما هي كده، طلقها وارتاح منها. جاسر: (بتوتر) إنت بتقول إيه؟ لأ، طبعًا هي محصلش طلاق. أنا بس مضايق منها شوية. حاتم: (باستغراب) إيه يا صاحبي مالك؟ بنت المرشدي عملت فيك إيه؟ جاسر: شكلها جننتني. حاتم: جاسر، إنت حبيتها. جاسر: مش عارف. هو ممكن أكون حبيتها؟

لأ.. لأ. ده ساعات ببقى نفسي أخنقها. بس في ساعات برضه بيبقى نفسي آخدها في حضنها... تفتكر أنا كده اتجننت؟ حاتم: لأ يا صاحبي، إنت كده حبيت. جاسر: حب؟ لأ.. لأ، أكيد لأ. أسيل دي آخر بنت ممكن أحبها. حاتم: وحياتك يا صاحبي، شكلك وقعت فيها. جاسر: لو سمحت يا حاتم، ممكن تغير الموضوع. حاتم: تمام، بس قول لي الأول مين اللي كانت بتتصل وإنت مش عايز ترد عليها؟ جاسر: نرمين. حاتم: إنت رجعت تتكلم معاها تاني؟ جاسر:

آه، بنتكلم مع بعض من مدة كده. حاتم: أنا مش فاهمك، إزاي عندك الإحساس ده تجاه أسيل، وفي نفس الوقت ترجع لنرمين؟ جاسر: أنا مرجعتش لنرمين. هي بتتصل بيا من وقت للتاني تطمن عليا كأصدقاء بس. حاتم: إنت عايز تفهمني نرمين اللي كانت بتحبك لدرجة الجنون، دلوقتي بتتعامل معاك كصديق وبس؟ دي يا ابني كانت بتغير عليك حتى من صحابك الشباب. جاسر: والله أنا كنت واضح معاها من الأول وقولتلها... //////////////////// فلاش باك

//////////////////// مكالمة هاتفية جاسر: الو. عصام: الو جاسر، إيه أخبارك يا كابتن؟ جاسر: أنا تمام الحمد لله. عصام: إيه مش ناوي تنزل القاهرة؟ جاسر: إن شاء الله، بس رجلي تتحسن شوية. عصام: طيب، في حد عايز يسلم عليك. جاسر: مين؟ (أخذت نرمين التليفون من عصام) (ملحوظة: عصام صديق جاسر وابن عم نرمين) نرمين: أنا يا جاسر. جاسر: عايزة إيه يا نرمين؟ نرمين: عايزة أطمن عليك. جاسر: طيب، أنا تمام. في حاجة تانية؟ نرمين:

إنت ليه مش بترد على مكالماتي؟ جاسر: كنت مشغول. نرمين: مشغول عني أنا يا جاسر؟ جاسر: متهيأ لي إن الكلام مابقاش ينفع بينا تاني. نرمين: جاسر، أنا لسه بحبك وأكتر من الأول. اللي حصل كان غصب عني. جاسر: نرمين، الكلام ده فات أوانه. أنا دلوقتي راجل متجوز. نرمين: عارفة، السوشيال ميديا مالهاش كلام غير على كتب كتابك من البنت اللي دمرت حياتك. جاسر: على الأقل هي ماتخلتش عني وقت ما كنت محتاجها زيك. نرمين: كان غصب عني.. بابا.

(قاطعها جاسر) جاسر: قولتلك خلاص، فات الأوان. مالهوش لازمة الكلام ده. نرمين: لأ يا جاسر، لازم تفهم اللي حصل. بابا طلب من عمي عمران يأجل الفرح، لكن عمي عمران رافض وصمم على فسخ الخطوبة. أنا حاولت أتصل عليك عشان أفهمك، لكن إنت ماكنتش بترد عليا. وكمان روحتلك المستشفى وعمي عمران رافض يخليني أشوفك. وانت كمان روحت كتبت كتابك بعدها بأسبوعين. جاسر: أنا مش فاهم، طيب ليه بابا عمل كده؟ أنا خلاص فرحي على أسيل الأسبوع اللي جاي.

نرمين: بلاش يا جاسر، أنا ممكن أقنع بابا إننا نرجع لبعض. جاسر: مش هينفع. أنا عارف بابا استحالة يرجع في كلمة قالها. كمان خلاص تقريبًا كل حاجة جاهزة للفرح. أنا مقدرش أزعل بابا وألغي الفرح. كمان أسيل خلاص بقت مراتي، حتى لو الفرح ما تم. نرمين: وأنا يا جاسر؟ جاسر: كل شيء قسمة ونصيب. نرمين: بس أنا بحبك. جاسر: أرجوكي كفاية كده. نرمين: طيب، حتى نرجع أصدقاء؟ وأطمن عليك وتطمن عليا، وأسأل عليك وتسأل عليا. جاسر:

حاضر يا نرمين، أصدقاء وبس. نرمين: أصدقاء وبس. مع السلامة. (انتهت المكالمة) /////////////////////////// عدنا من الفلاش باك /////////////////////////// جاسر: ده كل اللي حصل بالظبط. حاتم: يعني إنتوا بتتكلموا مع بعض من قبل جوازك من أسيل؟ جاسر: آه. حاتم: جاسر، إنت شفتها بعد ما رجعت القاهرة؟ جاسر: آه، طلعنا نتعشينا مع بعض كام مرة. حاتم: كأصدقاء بردوا؟ جاسر: طبعًا. حاتم:

يبقى بتضحك على نفسك يا جاسر. حتى لو إنت فكرت إنكم مجرد أصدقاء.. نرمين ما بتفكرش كده، وخروجتكم مع بعض.. ده بيفتح باب الأمل لنرمين إن علاقتهم ترجع من تاني. جاسر: عارف عشان كده مرضيتش أرد عليها دلوقتي. لأني حسيتها إنها بتتعامل كأننا لسه مخطوبين. أنا مانكرش إني بعتز بنرمين كصديقة، بس مش أكتر من كده. حاتم: وأسيل عارفه إنك لسه بتكلم نرمين؟ جاسر: شافت اتصاله وافتكرت إننا رجعنا لبعض. حاتم:

حقها تفتكر كده. أنا نفسي افتكرت كده. جاسر: دي حتى ما خلتنيش أفهمها. إيه حاجة مغرورة. ملكة الاعتراض. (وهنا رن هاتف جاسر) مكالمة جاسر: ألو، مين؟ الظابط: أنا الظابط المسؤول على قضية مدام أسيل. جاسر: أه يا فندم، خير. الظابط: إحنا عايزين مدام أسيل في النيابة بكرة. جاسر: ليه، في جديد؟ الظابط: آه، إحنا قبضنا على العيال اللي خطفوا مدام أسيل. لازم تيجي عشان تتعرف عليهم ونقفل المحضر. جاسر: تمام، بكرة هتكون عندك.

(انتهت المكالمة) -جاسر: أنا كده لازم أسافر. حاتم: ده بخصوص موضوع خطف أسيل اللي حكيت لي عنه؟ جاسر: آه، طلبوها بكرة في النيابة. حاتم: تمام، اتصل بأولاد عمك يروحوا معاها. مش لازم إنت. جاسر: إنت عايزني أسيبها تروح النيابة لوحدها؟ لأ، لازم أكون معاها. حاتم: والله العظيم بتحبها. يا ناس، جاسر المطيري بيحب مراته. جاسر: اعقل، اللي يخرب بيتك، هتفضحني. حاتم: مش قبل ما تقولي. ها، انطق.. ما تنطق. جاسر: الظاهر شكلي بحبها. حاتم:

أشهد أن لا إله إلا الله. جاسر: ابعد عني بقى وسيبني، يا دوب ألحق السفر. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ -في نفس الوقت -عزبة المطير (في خلال الأسبوعين، كانت أسيل تتحرك مثل الفراشة في العزبة، حتى أنها تعرفت بمساعدة سميحة على عدد كبير من أهل العزبة وتعلمت ركوب الخيل) -في أسطبل الخيل -حامد: إنتي كده بقيتي تعرفي كل شيء على الخيل. أسيل: البركة فيك... أنا بجد أنا متشكرة ليك يا حامد. حامد: إنتي تأمرينى يا ست البنات، إني تحت أمرك.

(هنا حاول حامد يحط إيده على إيد أسيل، بينما أسيل سحبت يديها بسرعة متجاهله الأمر وهي تداعب أصيلة الفرسه. وهنا قال حامد) حامد: مين كان يصدق إن أصيلة تاخد عليكِ وتحبك بسرعة. أجده، الظاهر إنتي أي حد يجرب منكِ يحبك طوالي. (كانت أسيل غير مرتاحة لكلام حامد، لذلك قالت) أسيل: كفاية كده النهاردة. أنا هدخل أصيلة جوه الأسطبل. (دخلت أسيل الأسطبل، وهي بتربط أصيلة تفاجأت بحامد خلفها. وهنا قالت) أسيل: إنت بتعمل إيه هنا؟ حامد:

جولت أساعدك. أسيل: متشكرة، أنا مش عاوزة مساعدة من حد. (حامد وهو يقترب منها) حامد: ليه أجدة بس يا أسيل؟ أسيل: لو سمحت ابعد، خليني أطلع من الأسطبل. حامد: إنتي ليه بتبعدي عني؟ أسيل: إنت بتقول إيه؟ حامد: أنا جلبى جايد نار، مش جادر استحمل أكتر من أجدة. أسيل: إيه القرف اللي إنت بتقوله ده؟ إنت اتجننت أكيد. ابعد عني. (حاولت تخرج من الأسطبل، لكن أمسكها حامد من يديها وقال) حامد: مش هتمشي من هنا غير بعد ما أخلص حديدي. أسيل:

(بصراخ) سيب إيدي يا حامد، بقولك سيب إيدي. أحسن أقسم بالله هقول لجاسر. حامد: هو فين جاسر دلوقتي؟ مش ده اللي هملك هنا وهو بيتسرمح في مصر؟ هو ميستاهلش تكوني مراته، إنتي محتاجة راجل بجد.. وأنا هكون راجلك. أسيل: لأ، إنت هبلت منك جامد. إنت فاكر إيه؟ عشان جاسر مش موجود، هسمح لكلب زيك يتعدى حدوده معايا. (اتعصب حامد من كلام أسيل) حامد: إني هوريكِ الكلب ده هيعمل فيكي إيه.

(كان ينظر إليها نظرة شهوانية وهو يقترب منها وهي ترجع للخلف) ■□●■□●■□●■□●■□●■□●

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...