الفصل 5 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل الخامس 5 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
21
كلمة
3,064
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

فجأة عندما اقتربت أسيل ونظرت إلى الجرح، لم تستطع تحمل بشاعة الجراح، لذلك سقطت على الأرض مغشياً عليها. ركضت الممرضة إليها بتحاول إفاقتها، وهي مازالت على الأرض. بينما جاسر كان ينظر، هو لا يقوى على الحركة بسبب إصاباته. وهنا قالت الممرضة: الممرضة: أنا هطلع بره أشوف حد يشيلها معايا نحطها على الكنبة. خرجت الممرضة ثم رجعت بعدها ومعها عمران وسميرة وفؤاد. فؤاد: أسيل مالها؟ إيه اللي حصل؟ جاسر: وقعت فجأة.

وهنا حملها عمران ووضعها على الكنبة. بعد دقائق، أفقت أسيل وهي ماسكة رأسها. وعندما رأت الجميع ينظرون إليها، فقالت: أسيل: هو في إيه؟ فؤاد: (بحب) أنت كويس يا حبيبتي. ثم حضنها وقبلها. أسيل: ما تخافش يا جدو أنا تمام. سميرة: آمال إيه اللي حصل؟ جاسر: (بسخرية) شكلها مستحملتش تشوف شكل الجرح. أسيل: البركة فيك، مش أنت اللي صممت أكون موجودة. جاسر: وإنتي لسانك كان فين؟ ما تقولي إنك بتخافي. إيه حتى دي مستكبرة تقوليها؟

أسيل: اتكلم معايا بطريقة ألطف من كده. جاسر: والله هي دي طريقتي، إذا كان عاجبك. أسيل: لا مش عاجبني. جاسر: خلاص بسيط، مش عاجبك أمشي. أسيل: بجد ثانك يو ليك، لأني فعلاً لازم أمشي لأني مش قادرة أقعد هنا ثانية تاني. يلا يا جدو. وهنا صاح بهم عمران وهو يقول: عمران: هو ما فيش احترام لينا خالص؟ بتتخانقوا مع بعض واحنا موجودين ولا كأنه لينا عازة. أسيل: قول لابنك. فؤاد: أسيل اسكتي ولا كلمة تاني. أسيل: أنا همشي وأريحكم مني خالص.

جاسر: يكون أحسن. خرجت أسيل وهي متعصبة، وبعدها خرج فؤاد بعد ما اعتذر عن تصرف أسيل. سميرة: عمران أنا متهيألي إننا اتسرعنا في موضوع الجواز ده. عمران: ليه بتقولي كده؟ سميرة: إذا كان قبل الجواز وبيعملوا في بعض كده، وآمال بعد الجواز هيقتلوا بعض. عمران: واللهي ما أنا خابر يا سميرة. بعد مرور عشر أيام، خرج جاسر من المستشفى. وبعد مرور أسبوع آخر، ابتدأ جاسر في فترة العلاج الطبيعي، ودي كانت المرحلة الأصعب.

حتى أنها كانت أصعب من الإصابة نفسها. كان جاسر يجد صعوبة في التمارين الخاصة بحالته. وفي بعض الأحيان كان ينتابه اليأس ورغبة في الاستسلام. لكن إصرار جاسر على أنه يرجع يقف على رجله من جديد جعله يبذل قصارى جهده حتى يرجع أقوى من الأول. فعلاً، بعد مرور شهر ونصف من العلاج الطبيعي وبسبب الإرادة القوية، قدر جاسر استبدال الكرسي المتحرك بالعكاز الطبي. لقد مرت ثلاثة شهور منذ وقوع الحادث. والآن حان موعد الزفاف.

(المكان: في صعيد مصر) المناسبة: فرح جاسر عمران المطيري، كبير أعيان الصعيد. من عادات وتقاليد الأعراس في الصعيد، وخصوصاً عند الأعيان، هي تجهيزات للزفاف قبل الموعد المحدد بأسبوع. وهو ذبح الذبائح، وإقامة الولائم والطعام لجميع أهل البلد. أيضاً تجهيز المخبوزات، وتعليق الأنوار والزينة، وإطلاق الأعيرة النارية، الرقص بالعصا على أنغام المداحين والمزمار البلدي. في دوار عمران المطيري.

أصدقاء أسيل مجتمعون حواليها يساعدها في ارتداء فستان الزفاف. بينما أسيل كانت تبكي دون توقف. حتى قالت هاجر: هاجر: كفاية بقى يا أسيل، انتي متبتيش؟ أسيل: يعني مستكثرة عليا أعايل على حالي؟ أنا أسيل المرشدي أتجوز بطريقة دي؟ لأ كمان أعمل فرحي في الصعيد. نوران: وإيه يعني؟ واللهي أفراح الصعيد طلعت حلوة أوي وكيوت كمان. أسيل: انتي فايقة وبتتريقي كمان؟

نوران: واللهي بتكلم بجد، فعلاً الفرح حلو أوي، ده غير الناس شايلنا من على الأرض شيل من ساعة ما وصلنا. إيه: أنا مش عارفة انتي عايزة إيه تاني يا مفترية. أسيل: عايزة إنتي بالذات تسكتي خالص. وهنا دخلت المرأة المسؤولة عن وضع مساحيق التجميل (الميك أب) وتجهيز أسيل. من عادات الصعيد في الأعراس، النساء في مكان والرجال في مكان آخر. وقت الفرح. بدأت مراسم الزواج، كانت أجواء الفرح والسرور تعم على الجميع.

بدأ جميع الأهل والأقارب بتهنئة أسيل. ثم بدأ الاحتفال والغناء والرقص وإطلاق الزغاريد من بعض النساء. حتى أصدقاء أسيل بدأوا هم أيضاً يرقصون ويندمجون مع الأجواء الفرحة. بينما أسيل كانت تجلس مثل الحجر وكأنها ليس لها علاقة بما يحدث. وهنا جاءت سميرة وقالت: سميرة: يلا يا عروسة عشان تطلعي أوضتك. هاجر: إيه ده؟ الفرح خلص؟ سميرة: لا بس العروسة هتطلع دلوقتي. نوران: يعني العروسة والعريس هيسيبوا الفرح شغال ويمشوا؟

سميرة: لا العروسة بس، أما العريس بيفضل شوية مع الرجالة. هاجر: طيب هي هتقعد لوحدها في أوضتها؟ طيب متخليها معانا يا طنط. هنا تكلمت مرات عم جاسر، نعمات. نعمات: واه انتي بتجولي إيه؟ تقعد وين؟ دي لازم تطلع دلوقتي أوضتها، دي عاداتنا. سميرة: يلا يا أسيل. طلعت أسيل معاها سميرة ونعمات. في غرفة العروسين. نعمات: بجولك إيه يا سميرة يا أختي؟ هي مرات والدك ضاربة بوزها شبرين ليه؟ سميرة: هي عروسة، أكيد مخضوضة، انتي فاهمة بقى.

نظرت سميرة إلى أسيل وقالت: سميرة: دي أوضتك يا أسيل، وحمام عندك في الأوضة دي. الأوضة الوحيدة اللي في الدور الأرضي عملناها مخصوص عشان جاسر مش يقدر يطلع السلالم على رجله. آه كمان أنا هبعتلك العشا دلوقتي. عايزة حاجة تاني؟ أكتفت أسيل بهز رأسها بالنفي. نعمات: واه هي العروسة خرسا ولا كلاته؟ ده كسوف. سميرة: (بسخرية) آه هي بتتكسف. ويلا بينا يا نعمات بطلي كلام. خرجت سميرة ونعمات.

بينما جلست أسيل تفكر كيف تستطيع أن تعيش شهر كامل في هذا المكان. وكسر شردها صوت طرق الباب. فتحت أسيل. أسيل: نعم. انتي مين؟ شادية: أني خدمتك، شادية بشتغل أهنه وجايبالك العشا. كانت تحمل صينية عليها كل ما لذ وطاب. أسيل: آه ادخلي... إيه كل ده؟ شادية: عشا عرايس بقى. عايزة حاجة منى تاني يا سِت؟ أسيل: آه، اعمليلي فنجان قهوة. شادية: واه يابوي! قهوة لليلة دخلتك؟ ما يصحش يا سِت. أسيل: انتي هتعرفيني اللي يصح واللي ما يصحش؟

روحي اعملي اللي قلتلك عليه بسرعة. شادية: حاضر يا سِت. بعد نصف ساعة، جاءت شادية بفنجان القهوة. شادية: اتفضلي القهوة يا سِت. أسيل: اسمي أسيل، مش سِت. هنا دخل جاسر يستند على عكازه. جاسر: بتعملي إيه هنا يا شادية؟ شادية: كنت بجيب القهوة لست وطالعة طوالي. خرجت شادية. جاسر: في عروسة تطلب قهوة لليلة دخلتها؟ أسيل: مش أنا طلبت، يبقى فيه. قالت جملتها ثم جلست على حافة السرير تشرب تليفونها.

بينما جلس جاسر على الجانب الآخر من الفراش وهو ينظر لأسيل باستغراب. وبعد ما انتهت أسيل من قهوتها، قال: جاسر: خلصتي قهوتك؟ أسيل: انت شايف إيه؟ جاسر: آه.. طيب، يا ريت متجاوبيش على سؤالي بسؤال. ولم أسألك تردي على طول. أسيل: (بسخرية) وأيه كمان؟ (كانت تتصنع الهدوء) جاسر: لأ، كفاية عليكي كده النهاردة. ودلوقتي أنا عايز أتعشى. أسيل: طيب ما تتعشى، هو أنا ماسكاك؟ جاسر: (بسخرية)

لو حضرتك اتشرفتِ عليا وتجيبي صينية الأكل جانبي هنا. أسيل: الصينية تقيلة، مش هقدر أشيلها. جاسر: (بعصبية) هاتي الصينية هنا لو سمحتي. أسيل: قلتلك الصينية تقيلة، إيه مابتسمعش؟ هنا قام جاسر بصعوبة من على الفراش وهو يستند على عكازه، ثم اقترب من أسيل، أمسكها من ذراعيها بقوة وقال: جاسر: لو كنتي عايزة تعيشي معايا بالسلام والهدوء وتحافظي على كرامتك، مش عايز أسمع منك غير نعم وحاضر، فاهمة؟ أسيل: (بوجع)

أي أي.. سيب إيدي، انت اتجننت؟ بقولك سيب إيدي أحسنلك. جاسر: مش هسيب إيدك، وريني هتعملي إيه. وهنا دفعته أسيل بعيد عنها، كاد أن يقع لكنه استند في النهاية بعكازه قبل أن يقع. مما جعله ذلك يشعر بالغضب والدماء تغلي في عروقه. وهنا قال: جاسر: انتي إيه اللي عملتيه ده؟ أسيل: اللي عملته كان رد للي انت عملته. جاسر: يبقى انتي اللي اخترتي. أسيل: تقصد إيه؟ كان كل ما يقترب منها خطوة وهي ترجع للخلف. جاسر: (وهو يقترب منها)

اللي انتي عملتيه دلوقتي هتدفعي تمنه غالي. أسيل: (هي ترجع للخلف) أنا حذرتك وقولتلك سيب إيدي. جاسر: أنا قولتلك هاتي صينية الأكل لحد عندي. أسيل: (بتوتر) وأنا قولتلك مش جايباها، أنا مش خدامة عندك. جاسر: (بتحذير) ده آخر كلام عندك. هنا اصطدم ظهرها بالحائط خلفها. هنا أصبحت أسيل والحائط خلفها وجاسر أمامها. لذلك قالت بخوف: أسيل: لو سمحت ماينفعش كدا.. ابعد عني، أنا بحذرك.. ابعد يا جاسر.

اقترب جاسر منها حتى أصبح لا يفصل بينهم غير إنشات بسيطة. وهنا صرخت هي مغمضة عينيها وقالت: أسيل: خلاص خلاص هشيل الصينية بس ابعد عني. هنا ابتعد جاسر، هو يبتسم معلناً انتصاره. اليوم التالي صباحاً. استيقظ جاسر على صوت الزغاريد. ثم نظر بنصف عين، بدا على وجهه علامة استفهام عندما رأى أسيل مازالت تجلس على الكرسي بفستان الزفاف، تقلب في هاتفها. جاسر: انتي قاعدة كده ليه؟ أسيل: أمال هقعد فين يعني؟ جاسر: برضه بتردي السؤال بسؤال.

جاء صوت طرق على الباب. جاسر: غيري هدومك بسرعة، مش عايز فضايح. دخلت أسيل الحمام لتغير ملابسها. بينما فتح جاسر الباب، كانت شادية تحمل صينية الفطار، ومعها سميرة ونعمات وجدة جاسر سميحة وبنتها فاتن وبنات عم جاسر سعاد ورحاب. جاءوا جميعاً لتهنئة العروسين. ثم قالت جدة جاسر سميحة: سميحة: صباحية مباركة يا جاسر. واه آمال وين عروستنا؟ جاسر: في الحمام يا جدة. نعمات: حطي صينية الوكل أهنه و روحي انتي يا شادية.

سميرة: ما تنادي على أسيل يا جاسر، الجماعة عايزين يباركولها. خبط جاسر على باب الحمام ليستعجل أسيل. بعدها خرجت أسيل. كانت ترتدي فستان أبيض رقيق، مع رفع شعرها لأعلى. كانت جميلة مثل الملائكة، وبملامحها الناعمة الرقيقة، رغم أنها لم تضع أي من مساحيق التجميل، فقط قامت بغسل وجهها. وكان الجميع ينظر إليها بإعجاب، حتى جاسر كأنه يراها لأول مرة. ثم بدأ جاسر يعرفها بالجميع. فاتن: ماشاء الله، زي البدر في ليلة تمامة.

سميحة: صباحية مباركة يا عروسة. ونبي يا جاسر، مرات مليحة قوي. أسيل: ميرسي يا تيتة. سميحة: واه إيه مرسي ده؟ جاسر: دي بتقولك شكراً يا تيتة.. قصدي شكراً يا جدة. هنا ضحكوا بنات عم جاسر. سميحة: تعالي يا بتي خدي. وهنا أعطتها سميحة مبلغاً من المال. أسيل: إيه فلوس دي؟ سميرة: دي نقوطك. أسيل: يعني إيه؟ جاسر: خديها يا أسيل. أسيل: بس أنا مش محتاجة آخد فلوس من حد. ضحكوا بنت عم جاسر للمرة الثانية على أسيل.

جاسر: معلش يا جدة، هي متعرفش حاجة عن عاداتنا هنا. فاتن: انتي يا بتي مش أحدا؟ ما بتجيبوا هدية للعروسة، إحنا يجي عندنا بندي العروسة فلوس. أسيل: آه أوكي فهمت، يعني الفلوس بدال الهدية صح؟ هنا ضحكت سعاد ورحاب على أسيل. جاسر: أيوه كده صح. ممكن كفاية بقى، الآن الموضوع ده أخد وقت كبير. نعمات: وده نقوطي ليكي. فاتن: وأنا كمان. أسيل: ثانك يو. نعمات: واه وإيه اليو ده يجي؟ سعاد: دي بتقولك شكراً. يا ماس.

سميرة: هنسيبكم دلوقتي عشان تفطروا، بعدين أبقى هات مراتك على المندرة. الضيوف.. ستات العايلة كلهم جايين النهارده يباركوا للعروسة. بعد خروجهم، جلس جاسر على السرير. جاسر: إيه المسخرة اللي انتي عملتيها دلوقتي. أسيل: إيه هي بقى المسخرة اللي هنا عملتها؟ جاسر: انتي هتستعبطي؟ هو في حد ما يعرفش يعني إيه نقوط؟ أسيل: آه فيه، أنا معرفش. جاسر: ليه حضرتك مش عايشة في مصر؟ أسيل: تقدر تقول كده. أنا فعلاً ماكنتش عايشة في مصر. جاسر:

(بسخرية) آمال كنتي عايشة فين؟ على قمر؟ أسيل: لأ، هو أصلًا مش بالشكل. لو بالشكل أنا فعلاً المفروض أكون عايشة على القمر. ابتسم جاسر من ردها وهو يقول: جاسر: مغرورة.. المهم، هاتي صينية الفطار هنا. جابت أسيل الصينية من غير ولا كلمة. هي لا تريد أن يحدث ما حدث أمس. بينما ابتسم جاسر وقال: جاسر: كويس، بقيتي بتتعلمي من أخطائك. أسيل: كلمة تاني هشيل الصينية من قدامك. جاسر: طيب ما توريني هتشيلها إزاي. أسيل: طيب هتشوف.

اقتربت أسيل، كادت تمسك الصينية، وهنا أمسكها جاسر. أسيل: إيدي.. سيب إيدي. هنا جاء صوت طرق على الباب. جاسر: حظك حلو. ترك يدها. أسيل: (فتحت الباب) نعم. شادية: الست سميرة هتقولك الضيوف وصلوا. أسيل: أوكي. شادية: أقولها إيه يعني؟ جاسر: قوليها جاية. نظر إلى أسيل. ياريت تعدلي لسانك وإنتي بتتكلمي مع الناس هنا، وخلي ثقافتك الإنجليزية على قدك. دلوقتي تعالي افطري. أسيل: مش عايزة. جاسر: براحتك.

عدد كبير من النساء جاؤوا لتهنئة على الزواج. من عادات الصعيد أن العروسة تطلع الضيوف بالصينية كبيرة عليها الشربات والحلويات، كمان هي اللي بتقوم بواجب الضيافة. كل حد يأخذ من المشروبات اللي على الصينية، يترك مكانها مبلغ من المال، دي اسم النقوط للعروسة. نعمات: سميرة، انتي مش شايفة العباية اللي لبسها مرات والدك قصيرة كيف؟ الحريم اللي بره ما هيصدقوا يتكلموا علينا. ده حتى سايبة راسها عريانة.

سميرة: عدي اليوم يا نعمات، وبعدين إحنا كلنا ستات في بعض، والفستان مش قصير ولا حاجة. نعمات: براحتكم، أنا مالي. سميرة: تعالي يا أسيل. أسيل: خير؟ نعمات: امسكي الصينية، طلعيها للضيوف. أسيل: نعم؟ انتي عايزاني أشيل كل دي؟ سميرة: لازم تشيليها، انتي العروسة. فاتن: بس هي تجيل عليها صح؟ نعمات: واه، ما انتي خابرة إن العروسة لازم تطلع بيها للحريم اللي بره. سميرة: أسيل، أنا مش عايزة إيه تعملي أي تصرف غبي قدام الستات اللي بره.

طلعت أسيل بالصينية، كانت تمشي بخطوات بطيئة. لكن فجأة حين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...