الفصل 15 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
20
كلمة
2,740
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أسيل: مجنون ويعملها.. طيب يا بنات أنا ماشية دلوقتي. هاجر: ليه؟ إحنا مش قلنا هنقضي اليوم مع بعض. أسيل: معلش عندي حاجة مهمة هقولكم عليها بعدين.. يلا باي. في شقة جاسر. عندما وقفت أسيل أمام الشقة تذكرت أنها ليس معها مفتاح. وفجأة فتح جاسر الباب، كان واضح عليه الغضب. أسيل: أنت هنا. جاسر: ادخلي. أسيل: أوكي ميرسي. جاسر: إزاي تروحي النادي من غير ما تستأذني مني؟ أسيل: (تتصنع البرود)

معلش، أنا عايزة أفهم، أنت مدايقك عشان روحت من غير ما أستأذن منك، ولا أنت مدايقك عشان روحت النادي أصلاً؟ جاسر: هتفرق معاكي. أسيل: آه وكتير كمان. بعدين أنت عرفت منين إني كنت في النادي؟ جاسر: عرفت وخلاص. وهنا تغيرت ملامح أسيل من برود إلى عصبية. أسيل: عرفت من الست نرمين هانم، مش كده؟ جاسر: آه عرفت منها، فيها حاجة دي؟ أسيل: وأنتم متعودين تقولوا لبعض كل حاجة، مش كده؟ آه صح.. أنت ليه مش قلت لنرمين هانم إني رجعت القاهرة؟

كده تخليها تزعل منك يا حرام. جاسر: أنتِ اللي بتقوليه ده، أنا مش فاهم حاجة منك. أسيل: خلاص، اسأل نرمين هانم. ثم دخلت الغرفة ودخل جاسر خلفها. جاسر: أنا بسألك أنتِ، ردي عليا. أسيل: اسمع يا جاسر، أنا عندي كرامتي فوق كل شيء. ولمّا تيجي ست نرمين قدام صحابي عشان تعرفني إنكم لسه بتتكلموا مع بعض وإنك بتعرفها كل حاجة عن حياتنا.. ده اللي أنا مش ممكن أقبله، فاهمني؟ جاسر: نرمين عملت كده؟ أسيل: أيوه عملت كده، ولا أنا هكدب عليك.

جاسر: أنا عارف إنك ما بتكدبيش، بس يمكن يكون فيه سوء تفاهم. أسيل: سوء تفاهم؟ وكلامها في النادي إنكم هترجعوا لبعض سوء تفاهم بردوا؟ جاسر: أنت جبت الكلام ده منين؟ أسيل: ليه محسسني إنك اتفاجأت مثلاً؟ جاسر: لأني فعلاً معرفش حاجة عن الحوار ده. أسيل: (بغضب) اسمع يا جاسر، أنا قولتلك قبل كده، دي حياتك وأنت حر فيها تمام. لو عايز ترجع لنرمين ارجع، أنت حر. بس لازم تعرف حاجة واحدة بس، أنا بره الليلة دي خالص، تمام؟ جاسر: (بعصبية)

تقصدي إيه إنك بره الليلة دي؟ انطقي يا أسيل. تقصدي إيه؟ أسيل: يعني أنا بره حياتك. وزي ما أنت عايز تعيش حياتك، أنا كمان من حقي أعيش حياتي. كلام أسيل كان كفيل بأنه يشعل النار غضب جاسر. جاسر: عايزة تعيشي حياتك إزاي يعني؟ أسيل: (بخوف) أنت بتبصلي كده ليه؟ على فكرة بقى أنا مش خايفة منك. ولا هو حلال ليك وحرام ليا؟ جاسر: بس أنتِ لازم تخافي مني. أسيل: (بتوتر)

لأ يا جاسر، أنا مش خايفة منك. مش هسكت تاني. لو أنت عايز ترجع لنرمين يبقى أنت لازم تطل.. وهنا قطع جاسر جملتها بغضب. جاسر: يادي نرمين اللي وجعت دماغي بيها. قولتلك مافيش حاجة بيني وبين نرمين، افهمي بقى. أسيل: تنكر إنكم كنتم بتروحوا مع بعض النادي؟ جاسر: إحنا ما روحناش مع بعض.. إحنا اتقابلنا في النادي واتغدينا مع بعض. كمان اتكلمنا في شغل لأنها شريكة في المكتب الهندسة بتاعي، يعني زي أي اتنين أصحاب وشركاء.

أسيل: بس هي ما بتفكرش إنكم اتنين صحاب وبس. اللي ماكنتش تيجي تعمل عليا نمرة قدام صحابي. جاسر: أنا ماليش دعوة هي بتفكر إزاي، المهم أنا بفكر إزاي. أسيل: طيب لما هو مافيش حاجة، اتدايق ليه لما روحت النادي؟ جاسر: صح، أنتِ فكرتيني. أنتِ إزاي تخرجي من غير إذني؟ أسيل: بس كده يعني؟ أنت اتدايق إنها خرجت من غير إذنك وبس؟ جاسر: وأنتِ كنتِ فاكرة إيه؟ أسيل: بصراحة افتكرت إنك مش عايزني أروح النادي عشان معرفش حاجة عنك وعن نرمين.

جاسر: أعوذ بالله من دماغك. هنا خبطها جاسر على رأسها برفق. أسيل: إيه؟ بتضربني ليه دلوقتي؟ جاسر: تعرفي إني نفسي أكسر دماغك دي. أسيل: ليه؟ هو أنا عملتلك حاجة؟ جاسر: بريئة أوي حضرتك. نظر جاسر لأسيل ثم حضن وجهها بكلتا يديه وقال: جاسر: هو أنا لو بوستك هتزعلي؟ هو أنا لو بوستك هتزعلي؟ نظرت أسيل إليه بخجل ثم نظرت إلى الأرض. جاسر: السكوت علامة الرضا. أسيل: بس بقى يا جاسر. هنا قبلها من شفتيها قبلة ناعمة طويلة

ثم ابتعدت أسيل وقالت: أسيل: جاسر كفاية كدا. جاسر: مالك؟ اتدايقتي؟ أسيل: (بخجل) لأ... بس... جاسر: مش مستعدة صح؟ أسيل: آه... أنا أسفة. جاسر: لأ متأسفيش، خدي وقتك. في المساء. في غرفة النوم. أسيل: على فكرة أنا ممكن أنام في أي أوضة تانية. جاسر: لأ، هتنامي هنا وعلى نفس السرير زي ما إحنا متعودين. أسيل: بس ماينفعش. جاسر: إيه؟ خايفة مني؟ أسيل: بصراحة آه، خصوصاً وانت بتبصلي بالطريقة دي. جاسر: تعالي وبلاش شغل العيال ده.

أسيل: طيب أنا أصلاً مش عايزة أنام دلوقتي. أسيل: على فكرة أنا ممكن أنام في أي أوضة تانية. جاسر: لأ، هتنامي هنا وعلى نفس السرير زي ما إحنا متعودين. أسيل: بس ماينفعش. جاسر: إيه؟ خايفة مني؟ أسيل: بصراحة آه، خصوصاً وانت بتبصلي بالطريقة دي. جاسر: تعالي وبلاش شغل العيال ده. أسيل: طيب أنا أصلاً مش عايزة أنام دلوقتي. جاسر: أسيل، هتيجي ولا أقوم أشيلك وأجيبك هنا؟ ساعتها بقى أنا مش ضامن نفسي، ممكن أعمل إيه.

أسيل: خلاص خلاص، هاجي بس أحلف الأول إنك مش هتعمل حاجة. جاسر: (بحذر) أسيل. أسيل: طيب جايه. أول ما استلقت أسيل على السرير حاوطها جاسر بذراعه. أسيل: (بخوف) هتعمل إيه؟ جاسر: ده مجرد حضن وبس. أسيل: (بخوف) هتعمل إيه؟ جاسر: ده مجرد حضن وبس. أسيل: أحلف. ضحك عليها جاسر. جاسر: نامي يا أسيل بس وأنتي في حضني. أسيل: أحلف. ضحك عليها جاسر. جاسر: نامي يا أسيل بس وأنتي في حضني. اليوم التالي. جاسر: غريبة، لسه نايمة لحد دلوقتي.

ثم طبع قبلة على جبهتها ثم خرج. جاسر: غريبة، لسه نايمة لحد دلوقتي. ثم طبع قبلة على جبهتها ثم خرج. في مكتب الهندسة. حاتم: افهم بقى، امبارح خرجت من الشغل وأنت مش طايق نفسك، والنهاردة جاي ووشك منور. جاسر: باين عليا. حاتم: طبعاً باين، ياترى إيه السر؟ جاسر: أسيل. حاتم: واو. اعترف يلا، اعترف. جاسر: طيب. طيب. خلاص. آه بحبها. حاتم: قولتلها إنك بتحبها؟ جاسر: لسه، بس أكيد هي حاسة. حاتم: طيب وهي بتحبك؟

جاسر: مش عارف. أسيل صعب تعرف هي بتفكر في إيه. حاتم: جاسر، افرض اكتشفت إن أسيل يوم الحادث كانت قصدها تخبطك بالعربية بس بعد كده ندمت على اللي عملته.. هتفضل برضه تحبها؟ جاسر: ليه السؤال ده؟ حاتم: عشان أنا عارف إنك بتفكر في نفس السؤال. جاسر: صح. كل ما أفكر إنها فكرت في يوم تقتلني أو حتى تأذيني، بكون مش قادر حتى أبص في وشها وبحاول أبعد عنها على قد ما أقدر. بس برضه مش بقدر وبرجع أقرب ليها أكتر.

لسه ما افتكرتش أي حاجة عن الحادثة؟ جاسر: لأ. وهنا رن هاتف جاسر. (مكالمة هاتفية) جاسر: ألو، صباح الخير. أسيل: ألو، صباح الخير. جاسر، أنا رايحة النادي. جاسر: تاني يا أسيل؟ أسيل: أنا بقولك الأول. جاسر: آه. طيب تحبى أفوت آخدك بعد ما أخلص شغل؟ أسيل: مش عايزة أتعبك. جاسر: بطلي عبط. أسيل: يبقى أستناك نتغدى سوا في النادي. جاسر: أوكي... يا ملكة الاعتراض. أسيل: هستناك، باي. (انتهت المكالمة) حاتم: طيب ما أنتو زي المتجوزين أهو.

جاسر: لأ، وهنتغدى سوا في النادي. بس الغدا وراه مصلحة. حاتم: إزاي يعني؟ جاسر: أسيل عايزة تنفي إشاعة رجوعي لنرمين ليا، بالغدا ده. حاتم: حقها. في النادي. على الطاولة تجلس أسيل وأصدقائها. أسيل: آمال فين صاحبتك الجديدة يا إيه؟ إيه: قصدك مين؟ أسيل: نرمين. إيه: قاعدة على الترابيزة اللي وراكي. أسيل: طيب إيه رأيك تعزميها تيجي تقعد معانا؟ هاجر: أسيل، أنتِ تعبانة يا قلبي؟ أسيل: فيها إيه؟ نتعرف على بعض. إيه: أنتِ بتتكلمي بجد؟

أسيل: طبعاً، يلا روحي هاتيها. راحت إيه تجيب نرمين. نوران: أنا مش مطمنالك. هاجر: ولا أنا. أسيل: أنتم ظلمتوني يا بنات. نرمين: هاي. أسيل: هااااي. اتفضلي. نرمين: أعرفكم على صاحبتي إنجي. إنجي: هاي. أسيل: هاي.. متهيألي إحنا نعرف بعض. إنجي: آه، لعبنا تنس مع بعض قبل كده. بعد مرور نص ساعة جاء جاسر. جاسر: مساء الخير. عندما رأت أسيل جاسر ركضت إليه ثم قبلته من خده أمام الجميع.

عندما رأت أسيل جاسر ركضت إليه ثم قبلته من خده أمام الجميع. ما فعلته أسيل، لقد صدم الجميع وأولهم جاسر. أما نرمين فكانت نار الغيرة واضحة على وجهها رغم محاولاتها أن تكون طبيعية. وهنا همس جاسر لأسيل: جاسر: أنا فاهمك يا غيورة. وهنا حط جاسر إيده على خصرها وسحبها إليه. أسيل: أنت بتعمل إيه؟ جاسر: بستغل الموقف زي ما أنتِ استغلتيني، ولا هو حلال ليكي وحرام ليا؟ أسيل: آه الكلام ده مش غريب عليا.

جاسر: آه دي واحدة مجنونة قالتلي الكلام ده امبارح، فاكرة؟ وهنا ضحكت أسيل بصوت عالٍ. نرمين: ما تضحكونا معاكم. أسيل: لا معلش، مش هينفع. تعرفي إحنا بنضحك على إيه؟ إن شاء الله لما تتجوزي هتعرفي، مش كده يا حبيبي؟ كانت نار الغيرة تشتعل داخل نرمين. بينما همس جاسر لأسيل وقال: جاسر: ملكة الاعتراض، اهدى شوية. بينما همس جاسر لأسيل وقال: جاسر: ملكة الاعتراض، اهدى شوية.

نرمين: جاسر، كويس إن شوفتك النهاردة. أنا كنت عايزة أتكلم معاك ضروري. جاسر: خير؟ نرمين: مش هينفع، تعالى معايا نتكلم على انفراد. جاسر: طيب، بخصوص إيه؟ نرمين: من امتى لما بنتكلم مع بعض بيكون بخصوص حاجة معينة؟ نظر جاسر إلى أسيل التي كانت تبدو هادئة، لكنه كان يعلم هذا الهدوء ما قبل العاصفة. نرمين: يلا بينا. جاسر: (بخوف من أسيل) نرمين، أنا كنت واعد أسيل إننا نتغدى سوا. يبقى نتكلم بعد الغدا، أوكي؟ نرمين: (باحراج من رد جاسر)

أنا كنت عايزة أتكلم معاك في الشغل. أسيل: يبقى في الشغل. نرمين: بتقولي حاجة؟ أسيل: الكلام في الشغل بيكون هناك في الشغل، لكن دلوقتي هو بره الشغل، يعني الوقت ده بتاعي أنا. نرمين: آه، حقك. بس أنا وجاسر مش بيجمعنا الشغل وبس. أسيل: عارفه، جاسر مش بيخبي عني حاجة. أنتو أصحاب من 10 سنين... من أيام لما أنا كنت عندي 11 سنة... شوفتي بقى؟ أنا عارفة كل حاجة إزاي. نرمين: قصدك إيه بكلامك إنها كبيرة في السن؟

أسيل: أنا أبداً. أنتِ يدوب عندك 28 أو 29. مش أنتِ وجاسر أد بعض في السن؟ يعني بالنسبالك لسه بيبن. نرمين: (بغضب) قصدك إيه؟ جاسر: (وهو يهمس لها قال) أسيل، كفاية كدا. أسيل: اسكت أنت، مالكش دعوة. هنا قال جاسر لنرمين: جاسر: أسيل متقصدش حاجة يا نرمين، هي بس بتحب تهزر. أسيل: متشكرة يا جاسر، طول عمرك بتفهمني. نرمين، إم سوري، أنا كنت بهزر معاكي. مش ممكن تكوني زعلانة.

نرمين: لأ، ولا يهمك يا حبيبتي. أنا عشان خاطر جاسر مقدرش أزعل منك. أسيل: أنتِ مصممة بقى؟ نرمين: بتقولي حاجة يا قلبي؟ أسيل: لا يا حياتي، لا حاجة. وهنا تدخل جاسر. جاسر: أسيل، مش يلا بينا نتغدا؟ أسيل: أوكي. بااااي يا بنات. على طاولة يجلس جاسر وأسيل. جاسر: قولتلك اهدى بقى. كفاية اللي عملتي. أسيل: احمد ربنا إننا ما جبتهاش من شعرها. جاسر: لأ، أنتِ كده أوفر أوي. أسيل: إيه؟ زعلان عليها ولا إيه؟

جاسر: لأ، بقولك إيه. أنا سبتك تعملي مع نرمين اللي أنتِ عايزاه عشان ما أسمعش في الآخر كلمة زي دي. أسيل: طيب ياريت متتكلمش معايا خلاص دلوقتي. جاسر: أسيل، هي إيه اللي منك ولا إيه؟ أسيل: آه. جاسر: طيب كلي، خلينا نمشي أحسن. أسيل: مش عايزة أكل. جاسر: (بصوت واطئ) أحسن. أسيل: أنت قولت أحسن، مش كده؟ جاسر: يلا يا مجنونة، نقوم من هنا أحسن ما أخنقك قدام الناس دلوقتي. ولا أقولك استنى هنا، هروح أدفع الحساب.

ولا أقولك استنى هنا، هروح أدفع الحساب. وهنا جاءت بنات لتسلم على جاسر. البنات: كابتن جاسر، حمد الله على السلامة. جاسر: الله يسلمكم. البنات: إيه يا كابتن، هترجع تدرب اسكواش تاني في النادي؟ جاسر: إن شاء بس شوية لقدام. البنات: إيه ده؟ مش أنتِ أسيل اللي ضربت كابتن جاسر بعربيتك؟ جاسر: دي المدام. البنات: إيه ده؟ مش ممكن! أنت اتجوزت البنت اللي كانت عايزة تموتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...