البنات: إيه ده يا كابتن جاسر؟ معقولة أنت اتجوزت البنت اللي حاولت تموتك؟ أسيل: (بصراخ وغضب) آه اتجوزت البنت اللي حاولت تموته، عندكم مانع؟ في حد في النادي كله عنده مانع؟ البنات: يلا بينا، دي شكلها مجنونة. أسيل: طيب غوروا من هنا أنتوا وهي عشان ما أخلي جِناني ده يطلع عليكم. (غادروا البنات مسرعين من غضب أسيل) جاسر: أسيل، وطّي صوتك، في إيه؟ أسيل: (بعصبية) في إني زعقت وتعبت... نفس السؤال بيتكرر كل مرة.
جاسر: أسيل، اهدّي، الناس بتتفرج علينا. (وهنا وقفت أسيل، هي نظرت إلى الموجودين في المكان وتقول) أسيل: في إيه؟ بتتفرجوا على إيه؟ جاسر: (وهو يجز على أسنانه) أسيل، أنتِ اتجننتي؟ (وهنا أخذت حقيبتها وقالت) أسيل: أنا ماشية. جاسر: أسيل، استني. (غادرت بسرعة، حتى أنها خبطت في الجرسون اللي كان يحمل صينية عليها بعض المشروبات اللي سقطت على الأرض، بينما أسيل ذهبت دون النظر إلى أي شيء)
خرج جاسر خلفها لكنه لم يجدها، حاول الاتصال بيها لم ترد، وهنا قال لنفسه: أكيد ذهبت إلى المنزل. *** تجلس نرمين وأنجي على الطاولة. أنجي: تفتكري الحوار هينجح؟ نرمين: طبعًا. البنات أول ما يعصبوها هتخرج عن شعورها، نستغل إحنا الموقف. أنجي: البنات أهم وصلوا. نرمين: إيه يا بنات؟ عملتوا إيه؟ البنات: زي ما طلبتي بالظبط، بس دي طلعت مجنونة بجد. نرمين: وده هو المطلوب. وإنتي فين دلوقتي؟ البنات: اتعصبت وسابت المكان ومشيت.
نرمين: جاسر معاها؟ البنات: لأ، لوحدها. نرمين: صورتوا كل حاجة؟ البنات: طبعًا زي ما قولتلنا. إحنا بعتنا ليكي الفيديو على الواتساب. نرمين: خلاص، روحوا أنتوا دلوقتي قبل ما حد ياخد باله. (غادروا البنات) (وبعد مشاهدة الفيديو قالت أنجي) أنجي: هتعملي إيه بالفيديو ده؟ نرمين: هرفعه على الفيس طبعًا. هيبقى تريند. وعنوان الفيديو هيكون:
حفيدة عائلة المرشدي تعترف في مكان عام أنها حاولت تقتل كابتن جاسر المطيري عن قصد.. هكذا وصل الحال من الاستهتار واللامبالاة لبنت عائلة المرشدي. أنجي: أنتِ مصيبة. نرمين: أنا خلاص حطيتها في دماغي. أنجي: اللي أنا عايزة أفهمه، إزاي جاسر لسه مكمل معاها بعد ما اعترفت قدامه إنها حاولت تقتله؟ نرمين: مش عارفة. بس أكيد هيغير رأيه بعد ما أنشر الفيديو. المهم، هاتي تليفونك، أنشر الفيديو عليه. أنجي: اشمعنى من تليفونك؟
نرمين: أنتِ هبلة؟ أنا هنشره من أكونت فيك اللي كنت عاملاه من تليفونك. *** منزل جاسر ذهب جاسر إلى المنزل ليبحث عن أسيل لكنه لم يجدها، وحاول الاتصال بيها لكن هاتفها كان غير متاح. بعد مرور ثلاث ساعات من غياب أسيل، قام جاسر بالاتصال بفؤاد المرشدي. (بدء المكالمة) جاسر: الو فؤاد بيه، قصدي جدي. فؤاد: أيوه كده اسمها جدي. جاسر: معلش، عشان بس مش متعود إني أقولك جدي. فؤاد: ولا يهمك. المهم، عامل إيه؟
جاسر: تمام. كنت عايز أسألك، هي أسيل عندك؟ فؤاد: لأ، مش هنا. هو فيه حاجة؟ جاسر: لأ، أبدًا. أنا بتصل بيها تليفونها غير متاح، أكيد فصل شحن. قولت يمكن تكون عندك. فؤاد: بس أسيل ما بتخرجش غير وتليفونها مشحون على الآخر. جاسر: يمكن نسيت تشحنه. فؤاد: جاسر، فهمني، فيه إيه؟ جاسر: بصراحة، وإحنا في النادي سمعت كلام ضايقها، اتعصبت من ساعتها. مش عارف راحت فين. فؤاد: يبقى راحت لهم. جاسر: مين دول؟ فؤاد: أمها وأبوها. أكيد راحت تزورهم.
جاسر: يعني هي دلوقتي في المقابر؟ فؤاد: آه. أنا هروح لها. جاسر: معلش، ممكن تسيبني أنا اللي أروح لها؟ فؤاد: خلاص، بس ابقى طمني عليها. ولما توصل المقابر، اسأل أي حد عن مقابر المرشدي، هيقول لك. جاسر: تمام، سلام. (انتهت المكالمة) *** المقابر عندما جاء جاسر، كانت أسيل في حالة لا يَرثى لها. كأن أصابها الجنون، كانت تجلس أمام قبر والديها، هي تبكي وتحكي لهم على ما يحدث معها، كأنها تراهم أمامها. أسيل: (ببكاء)
وحشتوني. أنا تعبت أوي من غيركم. وخلاص مش قادرة. إحساسي بالذنب بيموتني في اليوم ألف مرة. أنا عارفة إني السبب في موتكم. كمان أنا سبب في تدمير حياة جاسر. بس والله ما كنت أقصد... بس شكلي لعنة لكل اللي حواليا. جاسر: كفاية كده. (أخيرًا انتبهت إلى وجود جاسر) أسيل: جاسر، تعالى أعرفك بابا وماما. جاسر: قومي يا أسيل معايا. أسيل: استني، نسيت أعرفك بسندس المرشدي. جاسر: (باستغراب) أختك؟ (كان أول يعرف أن أسيل لها أخت)
أسيل: توأمي، إحنا توم. جاسر: طيب، قومي هنتكلم في البيت. أسيل: لا، أنا عايزة أفضل معاهم. جاسر: أسيل، إيه اللي حصل لكل ده؟ الموضوع مش مستاهل لكل ده. أسيل: ششش، وطّي صوتك. بابا مش بيحب الصوت العالي. سندس، أعرفك بجاسر. أنا اللي كنت السبب في تدمير حياته. جاسر، أعرفك بسندس أختي. أنا بردوا السبب في موتها، مش هي وبس، وبابا وماما كمان. شفت أنا لعنة لكل إزاي؟ جاسر: قومي معايا يا أسيل، كفاية كده.
(عندها جذب جاسر أسيل لتنهض غصب عنها. وهنا وقعت منها علبة الحبوب المهدئة، كانت فاضية. وهنا نظر جاسر لأسيل وقال) جاسر: (بخوف) أنتِ أخدتي المهدئ كله اللي في العلبة؟ أسيل، فوقي من اللي أنتِ فيه، وانطقي، أنتِ خدتي المهدئ في العلبة كله. أسيل: ما تخافش، العلبة ما كانش فيها غير حبيتين. حتى الموت مش عايزني. (هنا صفعها جاسر على وجهها وقال) جاسر: أنتِ اتجننتي؟ عايزة تموتي نفسك؟ (ثم حضنها من ظهرها) جاسر: أنتِ اتجننتي؟
عايزة تموتي نفسك؟ (ثم حضنها من ظهرها) أسيل: عايزة جدي. (قالت مالية، ثم فقدت الوعي. حملها جاسر وذهب بها إلى منزل جدها) *** فيلا المرشدي فؤاد: اهدى يا ابني، مش كده. الدكتور معاها. جاسر: أنا عايز أفهم، إنت إزاي قادر تكون هادي وهي بالحالة دي؟ وبعدين، أنا عايز أفهم ليه صممت تجيب لها دكتور نفساني؟ فؤاد: عشان ده الدكتور بتاعها وعارف حالتها كويس. بخصوص إني هادي كده ليه؟ لأني متعود على النوبة الهلع دي.
جاسر: يعني دي مش أول مرة يحصل لها كده؟ فؤاد: لأ، من يوم موت بابها ومامتها وأختها مع بعض، من ساعتها بتجيلها النوبة الهلع وعقدة ذنب. جاسر: هم ماتوا في حادثة؟ فؤاد: لأ، ماتوا مقتولين. وأسيل شايلة ذنب موتهم وفاكرة إنها السبب في موتها من وهي عندها 9 سنين. كانت خلاص قربت تنسى، لكن حادثة بتاعتك صحّت الجرح القديم من تاني. جاسر: كده فهمت هي ليه اتعصبت على الكلام اللي قالوه البنات في النادي. (خرج الدكتور) جاسر: إيه يا دكتور؟
الدكتور: هي نايمة دلوقتي، ممكن تفضل نايمة لصبح. فؤاد: بس أنت قولتلي قبل كده النوبة مش هتجيلها تاني. الدكتور: وأنا قولت كمان قبل كده، بلاش نضغطوا عليها. جاسر: بس يا دكتور، دي حاولت تنتحر. فؤاد: أنت بتقول إيه؟ هي عمرها ما فكرت قبل كده في الانتحار؟ أنت عملت فيها إيه خلاها تفكر تنتحر؟ الدكتور: ممكن نهدى عشان نفهم. (حكى جاسر على ما حدث في النادي) جاسر: واضح إنه بيحبك، عشان كده مستحملش إن حد يوجه لها اتهام بأذيتك.
جاسر: طيب، الحل إيه؟ الدكتور: الحل في إيد انت. أسيل محتاجة للحب والاحتواء، مش أكتر من كده. فؤاد: شكرًا يا دكتور. الدكتور: العفو، عن إذنكم. (غادر الدكتور) جاسر: أنا هدخل أشوفها. فؤاد: أنا عايز أتكلم معاك شوية. جاسر: أنا تحت أمرك. فؤاد: أنا عارف إنك اتجوزت أسيل ليه. جاسر: من قبل ما تكمل كلامك، أنا بحب أسيل ونسيت أي حاجة عملتها معايا. أنا أهم حاجة عندي دلوقتي أسيل تكون كويسة. فؤاد: طمنتني يا ابني.
جاسر: أنا عارف إن الموضوع صعب، بس ممكن أعرف أهل أسيل اتقتلوا إزاي؟ فؤاد: الموضوع بدأ لما أسيل وسندس حبوا يروحوا دهب، وهناك حصل كل حاجة. أسيل كانت اجتماعية، اتعرفت على بنت شابة كانت نازلة معاهم في نفس الفندق. في اليوم المشؤوم، أسيل كانت مع البنت في غرفتها. *** فلاش باك أسيل: الباب بيخبط، افتحي يا خلود. خلود: لا، ماتفتحيش. أسيل: إيه ده؟ أنتِ خايفة ليه؟ خلود: اسمعي يا أسيل، ادخلي الحمام بسرعة. أسيل: فيه إيه؟
أنتِ بتخوفيني كده. خلود: ادخلي دلوقتي. بس... (دخلت أسيل الحمام، لكن الفضول خلاها تسمع ما يحدث) خلود: عايز إيه يا طارق؟ أنا قولتلك أنا مش هنزل اللي في بطني، ولازم تشهر جوازنا، أو هروح لمراتك وأبوها الوزير وأقولهم إنك متجوزني في السر. طارق: ده آخر كلام عندك؟ خلود: آه. طارق: يبقى أنتِ اللي اخترتي. خلود: هتعمل إيه؟ (أخرج مسدس كاتم للصوت وضربها بالنار)
(هنا صرخت أسيل، ركضت إليها، بينما طارق اتصدم من رؤيتها، لذلك صاح بها وهو يقول) طارق: أنتِ مين؟ (هنا قالت أسيل برعب طفلة) أسيل: أنت موت خلود. (هنا حاول طارق يمسك أسيل، لكن أسيل خرجت من باب الغرفة وهي تصرخ وتركض، وطارق خلفها. هنا دخلت أسيل إلى جناحهم الخاص في الفندق) سندس: في إيه؟ مالك؟ أسيل: بيجري ورايا. هو مين؟ (هنا سمعت الباب بيتفتح، لذلك استخبت أسيل وهي تقول برعب) أسيل: استخبي يا سندس.
(دخل طارق وشاف سندس واقفة أمامه، افتكرها أسيل لأنهم شبه بعض، وهنا قال) طارق: أنتِ شفتي إيه؟ سندس: أنا ما شفتش حاجة. هو فيه إيه؟ طارق: نعم يا روح أمك. (صرخت سندس، وهنا قام طارق بضربها بالنار وهرب عندما سمع صوت فريد المرشدي وزوجته من الغرفة المجاورة) *** عودنا من فلاش باك
فؤاد: لم فريد ابني ومراته شافوا سندس غرقانة في دمها. بس ساعتها كانت لسه فيها الروح. أخدوها وطلعوا يجروا على أقرب مستشفى. على الطريق عملوا حادثة وماتوا فيها. جاسر: لأ إله إلا الله. أنا آسف إني فكرتك. فؤاد: لأ، يهمك. جاسر: حصل إيه لأسيل بعد كده؟ فؤاد: أسيل لحد دلوقتي محملة نفسها ذنب موت أهلها. جاسر: طيب، الولد اللي قتل سندس؟
فؤاد: أسيل شهدت عليه واتحكم عليه بالإعدام. بس من ساعتها وأسيل اتحولت من بنت لطيفة ورقيقة وهادية لبنت عصبية وعدائية، نقمة على الدنيا. عايشة على الدكاترة النفسيين والمهدئات. وبعدها سافرت وعاشت في أمريكا مع عمتها، قولت يمكن لما تبعد حالتها تتحسن، بس للأسف رجعت من سنتين، حالتها أصعب من الأول. لما خلاص قربت تتحسن وتنسى اللي حصل مع أهلها، حصلت الحادثة بتاعتك، صحّت جوه الجرح القديم بكل قسوته.
جاسر: بس مش كان باين عليها كل ده. فؤاد: هي دي أسيل، تحب تكون قوية ومحدش يشوف ضعفها. جاسر: والمفروض إنها مراتي وأنا ما أعرفش عنها أي حاجة. (كان تليفون جاسر بيرن أكتر من مرة) فؤاد: طيب يا جاسر، رد على تليفونك اللي مش مبطل رن. جاسر: حاضر. (مكالمة) جاسر: الو؟ فيه إيه؟ حاتم: شفت الفيديو. جاسر: فيديو إيه؟ حاتم: فيديو لأسيل على الفيس. جاسر: فيه إيه الفيديو ده؟ حاتم: شوف بنفسك. جاسر: خلاص، اقفل، أشوف فيه إيه.
(انتهت المكالمة) *** (كانت الصدمة عندما شاف جاسر وفؤاد الفيديو وتعليقات الناس، وهنا اتعصب جاسر وقال) جاسر: هي كانت ناقصة الفيديو ده كمان؟ فؤاد: مين اللي نشر الفيديو ده؟ جاسر: هعرفه، أقسم بالله لو كان مين هجيبه. فؤاد: المشكلة، أسيل دلوقتي لو شافت الفيديو ده هيحصل فيها إيه؟ جاسر: أنا كنت معاها وقت تصوير الفيديو ده، بس اللي مصور الفيديو مش جايب غير أسيل. فؤاد: يعني مقصودة؟ جاسر: شكلها كده.
فؤاد: أنا بكرة هقلب الدنيا في مباحث الإنترنت وهعرف مين اللي نشر الفيديو ده. جاسر: أنا هدخل أشوف أسيل قبل ما أمشي. فؤاد: الوقت اتأخر دلوقتي، خليك هنا النهاردة. عايز أسيل لما تفوق تلاقيك جانبها. *** غرفة أسيل ظل جاسر طول الليل ينظر إلى أسيل وهو يفكر بكل ما مرت به، حتى استسلم للنوم. ظل جاسر طول الليل ينظر إلى أسيل وهو يفكر بكل ما مرت به، حتى استسلم للنوم. *** في الصباح
(استيقظ جاسر عندما نظر باتجاه أسيل لم يجدها، ذاهبًا مسرعًا يبحث عليها، لكنه وجدها تجلس على حافة البلكونة اللي في غرفتها. صرخ جاسر عليها وقال) جاسر: (صرخة بخوف) أسيل، بتعملي إيه؟ انزلي من عندك. *** انتهى البارت السادس عشر إلى اللقاء في البارت السابع عشر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!