الفصل 14 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
20
كلمة
3,107
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أسيل: انتي بتعملي إيه؟ كان الكل مصدوم لرؤية جاسر. حاولت نعمات تستغل الموقف. نعمات: الحقنا يا جاسر، مراتك غلطت فيا، كانت عايزة تمد إيدها عليا. لما بنتي سعاد كانت بتحوشها عني، ضربتها. كانت أسيل مازالت ماسكة ذراع سعاد. جاسر: أسيل، سيبيها. أسيل: أنا قولتلك، سيبيها. تركتها أسيل. جاسر: إنتي إيه اللي جرالك؟ ماتردي عليا، ساكتة ليه؟ انطقي، فيه إيه؟ سميحة: مافيش يا جاسر. سميرة: خد مراتك وادخل أوضتك دلوقتي يا جاسر.

استغرب جاسر من سكوت أسيل كغير العادة. جاسر: هو في إيه؟ ممكن حد يفهمني؟ كانوا ينظرون إلى بعضهم في صمت. جاسر: حد فيكم ينطق ويقولي فيه إيه؟ سعاد: أنا أقولك يا ولد عمي. سميحة: اقفلي خشمك يا بت. نظر جاسر لأسيل وقال بغضب: جاسر: عملتي إيه؟ خليتي الكل مش قادر ينطق. سعاد: مراتك بترمي بلاها على حامد، بتقول إنه حاول... قطعتها سميرة وقالت: سميرة: اخرسي بقى، ولا كلمة تانية. نعمات: تخرس عشان هتجول الحقيقة.

واتسعت عين جاسر. كانت عروق يديه بارزة من شدة الغضب. بدأ يفقد السيطرة على نفسه حين مسك أسيل من ذراعها وقال بصراخ: جاسر: حاول إيه؟ أسيل، انطقي، حاول إيه؟ هنا صرخت أسيل من ألم قبضته على يديها، وهنا جريت سميحة وسميرة عليها. سميحة: سيبها يا جاسر، هي معملتش حاجة. سميرة: سيبها يا جاسر. جاسر: مش قبل ما تقوليلي حاول يعمل إيه. صرخت سميحة وقالت: سميحة: مش هتقول حاجة، أنا محلفاها متقولش لحد. جاسر: متقولش لحد على إيه؟ إيه؟

ماتنطقوا، انتوا عايزين تحننوني؟ خافت سميحة من رد فعل جاسر، لذلك طلبت من سميرة الاتصال بعمران. نعمات: أنا هقولك يا ولدي، مراتك بترمي بلاها على حامد، بتقول إنه حاول يتهجم عليها. انت تصدق إن ولد عمك يعمل كدة؟ وهنا وصل جاسر لحد الانفجار. هو لا يصدق ما يسمعه، هو أيضاً يعلم أن أسيل ليست امرأة كاذبة. جاسر بغضب: أسيل، هو حاول يعتدي عليكي؟ انطقي. انتفضت أسيل برعب من صراخ جاسر، ثم تحدثت لأول مرة وقالت بصراخ:

أسيل: أه، ارتحت كده؟ نعمات: مصدقهاش، دي كدابة، ده ملعوب منها. جاسر بصراخ: اخرسي، ولا كلمة تانية. فين حامد؟ نعمات بخوف: خبر إيه؟ عايزة ولدي ليه؟ جاسر: هقتلهولك. صرخت كل من سميحة وسميرة ونعمات، بينما أسيل كانت واقفة مثل الجماد بلا حراك. سميرة: جاسر، اهدى يا ابني عشان خاطري. واستعيذ بالله من الشيطان. تجاهل جاسر كلام سميرة واتجه نحو الباب ليخرج ليبحث عن حامد. حينها أوقفه عمران وصلاح. عمران: رايح فين يا جاسر؟

هنا نظر جاسر لصلاح وقال: جاسر: أخوك فين؟ صلاح: خبر إيه يا جاسر؟ فهمني يا ولد عمي. جاسر بغضب: قولتلك الزفت أخوك فين. صلاح: قولي حامد عمل إيه، وأنا أجيبلك حقك منه. جاسر: أنا مش محتاج حد يجيبلي حق، أنا مش عاجز، وحقي هجيبه بإيدي. عمران: يبقى الكلام اللي قالته أمك صح. سميرة: عمران، أوعى تسيبه يخرج. عمران: تعالى نقعد نتكلم بالعقل، وبلاش التهور. جاسر: دي مفيهاش عقل، ده شرفي. سميرة: شرفك إيه؟ هو ملمسهاش.

جاسر: بس حاول، دي عندي بموت. عمران: اهدى يا جاسر، لازم نتأكد من الكلام اللي قالته أسيل. نعمات: ده كلام عين العقل، نتأكد الأول. جاسر بعصبية: أسيل مابتكدبش، طالما قالت حصل، يبقى حصل. نعمات: يعني انت مصدق واحدة حاولت قبل سابق تقتلك وتدهسك بعربيتها، ومصدق ابن عمك اللي من دمك؟ جاسر: أه، أنا مصدقها. نظرت أسيل إلى جاسر كأنها بتشكره على ثقته فيها. وهنا قال عمران:

عمران: اسمع يا جاسر، أنا مش عايز فضايح. انت طول عمرك عاقل، إيه جرالك؟ جاسر: هو ده موضوع محتاج للعقل. عمران: طيب، أهل البلد هيقولوا إيه لما يشوفوك بتتعارك مع ابن عمك؟ صلاح: عمي عنده حق، أنا بنفسي هروح أجيب حامد لحد هنا. مشاكل عيلة المطيري تتحل جوه دار عيلة المطيري. عمران: روح يا صلاح هات حامد. وانت يا جاسر، هتقعد هنا. وحتى لما ييجي حامد، مش هتتحرك من مكانك، انت فاهم؟ جاسر: بابا، أنا لو شفته هقتله.

عمران بعصبية: جاسر، حامد هييجي، وأنا بقولك أهو، أوعى تقربله. إيه؟ هتكسر كلمتي؟ هنا امتثل جاسر لأوامر عمران. عمران: أسيل، تعالي معايا، عايزك. جاسر: عايزها ليه؟ عمران: عايز أتكلم معاها. فيها حاجة دي؟ أخذ عمران أسيل داخل إحدى الغرف. عمران: احكيلي كل اللي حصل. أسيل: الأول، أنا عايزك تعرف أنا ماكنتش حبة كل ده يحصل. عمران: عارف، سميرة قالت لي إن نعمات هي اللي كبرت الموضوع. هنا دخل جاسر. عمران: انت بتعمل إيه هنا؟ جاسر: إيه؟

مش حقي أعرف إيه اللي حصل مع مراتي؟ عمران: يبقى تقعد من غير ولا كلمة. يلا، قوليلى يا أسيل إيه حصل. نظرت أسيل إلى جاسر بإحراج. عمران: بص لي أنا، وما تخافيش، قوليلي حصل إيه من حامد. كانت أسيل تحاول تتكلم، لكنها كانت تعرف أن الكلام سيكون صعباً على جاسر، لذلك كان الكلام يخرج منها بصعوبة كأنها طفلة صغيرة لسه بتتعلم الكلام. أسيل بتوتر: أنا كنت في الإسطبل. جاسر: كنتي بتعملي إيه هناك؟ أسيل: كنت بدرب على ركوب الخيل.

جاسر بغضب: نعم؟ ومين بقى اللي كان بيدربك؟ أسيل: حامد. جاسر بصراخ: نعم؟ عمران: جاسر، ممكن تسكت عشان نفهم. أسيل: هو كان بيعرفني أركب الخيل إزاي بالكلام بس، يعني كان بيقولي أعمل إيه بالكلام. جاسر: والله كلام بس؟ عمران: جاسر، هتسكت ولا تطلع بره؟ جاسر وهو يجز على أسنانه: اتفضلي كملي. أسيل: امبارح كنت مع أصيلة الفرسه، ساعتها حامد قال لي... (حكت أسيل كل ما حدث) جاسر: أقسم بالله ما هسيبه. عمران: اسمعيني يا بنتي، هو لمسك؟

هنا تحولت عين جاسر للون الدم، وكانت كل عروق جسده بارزة من الغضب. أسيل: لأ، ما حصلش. هو أول ما حاول يقرب لي، أنا ضربته بالقلم وزقيته بعيد عني، وسيبته وجريت. وهنا جاء صلاح وقال: صلاح: عمي، أنا جبت حامد. دون أي مقدمات، ركض جاسر إليه ولكمه على وجهه أكثر من مرة، ثم ركله برجله. كان الجميع في ذهول، بينما عمران وصلاح يحاولون الإمساك بجاسر، لكنه كان مثل الثور الهائج. لم ينتبه أحد على أسيل التي سقطت على الأرض فاقدة الوعي.

وهنا صرخت سميحة وهي تقول: سميحة بصراخ: أسيل! انتبه الجميع إلى أسيل الملقاة على الأرض. كان أول من ركض إليها جاسر، وحاول إيفاقتها، ثم حملها وذهب بها إلى غرفتها. في الغرفة. هنا جابت سميرة برقان ووضعته على أنفها. بدأت تفوق. أول ما فتحت أسيل عينيها، بدأت في البكاء بهستيريا. وهنا حضنتها سميرة وسميحة. بينما جاسر لم يستحمل رؤيتها بهذه الحال، لذلك غادر الغرفة. في الصالة.

تجلس نعمات تبكي بجوار حامد، هو يمسح الدماء من على وجهه. وهنا اقترب عمران من حامد وقال: عمران: انت اتجرأت وحاولت تعتدي على مرات جاسر؟ لو كذبت هعرف. نعمات: ولدي مايعملش كدة. صلاح: اسكتي يا ماما بقى. عمران: صلاح، انت عارف حاجة؟ كان جاسر واقفاً، لكن لم ينتبه أحد له. صلاح: هو قالي إنه ميال لأسيل، أنا والله بهدلتوا، وكمان حذرته إنه يبعد عن مرات جاسر. حامد: سامحني يا عمي، الشيطان ضحك عليا.

وهنا لكمه جاسر بقوة على فمه، فكسر بعض من أسنانه الأمامية. عمران بحزم: كفاية يا جاسر. جاسر: وأنا مش محتاج أكتر من كده، إنك تفضل طول عمرك لما تبص لوشك في المرايا تندم ألف مرة إنك اتجرأت وفكرت في مراتي. قال كلامه، ثم غادر. عمران: حامد، أنا مش عايز أشوف وشك تاني هنا في الدوار ولا في العزبة كلها. حامد: انت بتطردني من أملاك أبويا؟ نعمات: اقفل خشمك. سامحوا يا عمران، ده عيل وغلط.

عمران: أنا مش هغير كلامي، اطلع بره العزبة كلها يا حامد. مش عايز من حد كلمة تاني. غرفة جاسر. دخل جاسر الغرفة وقال: جاسر: يلا، قومي لمي هدومك، هنمشي دلوقتي. سميرة: رايح فين يا جاسر؟ جاسر: راجع القاهرة. سميحة: انت عايز إيه تاني بعد اللي عملته؟ كفاية بقى يا ولدي، حرام عليك. جاسر: أنا كده كده كنت مسافر الصبح، وأسيل كانت جاية معايا. أسيل: أه يا تيته، إحنا كنا فعلاً مسافرين بكرة. سميرة: طيب، يبقى خليك الصبح.

جاسر: معلش، مش قادر أقعد هنا ولا دقيقة تاني. سميحة: براحتك يا ولدي. يلا، إحنا يا سميرة. في الصالة. عمران: جاسر سافر. سميرة: أه، صمم إنه يسافر النهاردة. عمران: أول مرة جاسر يكسر كلمتي. سميرة: أكيد ما يقصدش، هو بس كان معمى من الغضب. أنا كمان أول مرة أشوفه بالحالة دي. أنا عارفة اللي عمله حامد كان غلط كبير، بس اللي عمله جاسر كان أكبر من الطبيعي، ولا إيه؟ عمران: الحب يعمل أكتر من كده. سميرة: تقصد إيه؟ عمران: ابنك بيحبها.

سميرة: معقولة بعد اللي عملته فيه؟ عمران: هو الحب كده، زي القدر. في السيارة جاسر. في الطريق من الأقصر إلى القاهرة، لم ينطق جاسر بكلمة. أسيل: وديني عند جدي. جاسر: إحنا الفجر بكرة، أبقى أوديكِ تقعدي يومين عند جدك. يلا، انزلي شقتي هنا. بعد ثلاث أيام، فيلا المرشدي. أسيل عند جدها بقالها ثلاثة أيام، لم يأتِ جاسر ليأخذها كما قال لها، ولا حتى اتصل بها. فؤاد: أنا عايز أفهم، مالك؟ أسيل: ما فيش حاجة يا جدو.

فؤاد: طيب، حصل حاجة من جاسر أو من أهله؟ أسيل: محصلش حاجة يا جدو، أنا كويسة. فؤاد: طيب، قومي اخرجى. أنا اتصلت بأصحابك يجوا ياخدوكي. أسيل: ليه بس يا جدو؟ هييجوا يغلسوا عليا. وهنا دخلت هاجر. هاجر: إيه ده؟ انتي لسه ملبستيش؟ إيه يا جدو، انت مش قولتلها إني جايه؟ فؤاد: لسه كنت بقولها. أسيل: أنا مش عايزة أخرج. هاجر: هتخرجي يعني هتخرجي. يلا، آية ونوران مستنيانا تحت. أسيل: هتروحوا فين؟

هاجر: إحنا هنروح نفطر في النادي زي زمان، بعد كده هنظبط اليوم مع بعض. أسيل: خلاص، هلبس. النادي. أسيل: بصراحة، المكان هنا وحشني قوي. آية: وأخبار جاسر إيه؟ أسيل: إيه؟ اهدى، وحياة أبوكي، هي مش ناقصاكي. آية: في إيه؟ هو بلاش أسأل على كابتن جاسر. أسيل: أه يا أختي، بلاش. وبعدين تسألي عليه بتاع إيه؟ هاجر: الله وأكبر. إيه ده؟ انتي بتغيري يا قمر؟ أسيل: أنا أغير؟ تبقي عبيطة لو فكرتي كده.

آية: على العموم، عادي. أنا ممكن أسأل نرمين عن أخباره. نوران: لمي نفسك يا آية شوية. أسيل: تقصدي إيه إنك تسألي نرمين؟ آية بخبث: يعني أنا كنت بشوفه في النادي مع نرمين، ولما سألت نرمين، قالت إنهم ممكن يرجعوا لبعض. هاجر: انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ آية: ما كلكم عارفين الكلام ده. إيه؟ عاملين نفسكم مستغربين دلوقتي. إحنا كلنا شوفنا جاسر في النادي مع نرمين. أسيل: الكلام ده بجد؟ هاجر: سيبك من الكلام ده، ده كلام بنات على الفاضي.

كانت نرمين تجلس على طاولة في النادي عندما رأت أسيل من بعيد، وقالت لصديقتها: نرمين: أنا هروح أحرق دمها وأرجع لكم تاني. نوران: مش هي دي نرمين اللي جاية علينا؟ نرمين: صباح الخير. إيه؟ كنت عايزة أكلمك. هاجر: انتوا من امتى صحاب إنتي وأيه؟ آية: من فترة، إحنا بنروح مع بعض نفس الجيم. نرمين بخبث: إيه ده؟ مدام أسيل؟ انتي هنا؟ أسيل: ليه؟ هو المفروض أكون هنا ولا إيه؟ نرمين: إيه ده؟ ما كنتش أعرف إن دمك خفيف.

أسيل: وأديكِ عرفتي. ممكن أعرف حضرتك مين؟ نرمين: مستحيل، انتي مش عارفاني؟ إحنا اتقابلنا قبل كده. أنا نرمين، خطيبة جاسر... أسيل: السابقة. نسيتي تقولي خطيبته السابقة. أُضيقت نرمين. نرمين: أه، سوري، خطيبته السابقة. كويس كده. أسيل: شاطرة. نرمين: على العموم، حمد الله على السلامة. رجعتي من الأقصر امتى؟ آية: من كام يوم كده. نرمين: غريبة، مع إني لسه كنت بكلم جاسر، ما قليش إنك رجعتي. أنا كدا هزعل منه قوي.

حاولت أسيل تكون طبيعية. أسيل: لا، معلش، متزعليش من جاسر. أنا اللي طلبت منه ما يقولش لحد إني جيت من السفر، وهو يا حبيبي استحالة يكسر كلمة أنا قلتها. نرمين بغضب: طيب، عن إذنكم. أسيل: إيه؟ انتي مش كنتي جايه؟ عايزة إيه؟ في حاجة؟ نرمين: أه، بعدين بقى. أسيل: باي. على طاولة تجلس نرمين مع أنجي صديقتها. أنجي: عملتي إيه؟ نرمين: طلعت مش سهلة. أنجي: أنا قولتلك، أسيل المرشدي لسانها متبري منها، الكل عارف كده.

نرمين: مش عليا، هي لسه ما شافتتش مني حاجة. استنى كدا. أنجي: هتعملي إيه؟ نرمين: هتصل بجاسر. (مكالمة هاتفية) نرمين: الو، يا جاسر، عامل إيه؟ جاسر: تمام، الحمد لله. نرمين: آمال انت فين؟ جاسر: في الشغل، خير، في حاجة؟ نرمين: بصراحة، أنا في النادي شفت أسيل. جاسر: أسيل؟ مراتي؟ نرمين: أه، وكنت عايزة أسلم عليها، بس هي قابلتني وحش قوي. جاسر: هي في النادي دلوقتي؟ نرمين: أه. جاسر: طيب، سلام انتي دلوقتي.

(قفل السكة دون انتظار ردها) (انتهت المكالمة) أنجي: في إيه؟ نرمين: مش عارفة، بس شكله اتعصب. (طاولة أسيل وأصدقائها) هاجر: بس بصراحة، برافو عليكي يا أسيل. ردك على نرمين كان قصف جبهة من العيار التقيل. أسيل: كانت فاكرة إنها جايه تعمل عليا نمرة، تشرب بقى. (وهنا رن هاتف أسيل) أسيل: هرد على التليفون. (مكالمة هاتفية) أسيل: ألو. جاسر: الو، انتي فين؟ أسيل: بتسأل ليه؟ جاسر: انتي هتردي سؤال بسؤال؟ انطقي، انتي فين؟

أسيل: في النادي. جاسر: من غير ما أعرف؟ أسيل: إيه المشكلة؟ جاسر بعصبية: طيب، أنا رايح على البيت. لو وصلت البيت وانتي مش هناك، هاجي أجيبك من شعرك من قلب النادي، فاهمة؟ أسيل: لأ، مش فاهمة. جاسر بصراخ: أسيل، انتي عارفة إني بتكلم بجد. (ثم قال ما قاله وقفل السكة) (انتهت المكالمة) أسيل: مجنون، ويعملها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...