نعمات: دي كدابة، ولدي ما يعملش كده، دي بتفتري عليه. سميحة: وطّي صوتك، أنا ما عايزة فضايح. نعمات: كأنك مصدقة، ده عاد. سميحة: البنت هتكدب ليه؟ نعمات: واضح قوي إنها بتعمل كده عشان تعمل مشكلة وترجع على مصر، لكن لأ، أنا مش هسيبها ترمي بلاها على ولدي. سميحة: قلت لك وطّي صوتك. نعمات: لا يا أما، أنا مش هسكت لما أشوف المصراوية عايزة إيه من ولدي. في السيارة في نفس الوقت عند أسيل وجاسر. جاسر: خلاص وصلنا.
أسيل: جاسر، أنا كنت عايزة أنزل القاهرة، جدو وحشني قوي. جاسر: تحبي تنزلي معايا بكرة. أسيل: يا ريت، وما تخافش، أنا مش هضايقك في حاجة، أنا هقعد عند جدو وانت راجع الأقصر تاني تيجي تاخدني من عند جدو وأرجع معاك. جاسر: (بسخرية) يا سلام على أفكارك. لو سمحتي بلاش تفكري تاني. أسيل: أنا بس مش عايزة أشغلك بيا. جاسر: أنا كده كده كنت هاخدك معايا القاهرة، بس كنت مستني لما أُوضّب الشقة الأول. أسيل: احلف بالله. جاسر: (بضحك)
بالله يا ملكة الاعتراض، ممكن تنزلي بقى، إحنا وصلنا. أسيل: انت مش نازل؟ جاسر: لأ، رايح أشوف هشام ومش هنتأخر. داخل المنزل عند نعمات وسميحة. نعمات: قلت لك إني مش هسكت. (وهنا دخلت أسيل. ركضت نعمات على أسيل أول ما شفتها ومسكت إيدها وقالت بصوت عالي) نعمات: تعالي هنا يا وش المصايب. أسيل: في إيه يا ست انتي، سيبى إيدي. نعمات: أنا خابراكي زين وخابر إنتي عايزة إيه من ولدي.
أسيل: ابعدي إيدك عني، ابنك ده أنا كنت ممكن أوديه في ستين داهية. احمدي ربنا إني لحد دلوقتي ساكتة وما اتكلمتش. (وهنا جت سميرة وسعاد على الصوت) سعاد: في إيه يا ماما؟ سميرة: في إيه صوتكم عالي ليه؟ سميحة: (بخوف) يا مراري، وطّي صوتكم لحد يسمعنا. ربنا يشندل حالك يا نعمات. أسيل: عشان خاطرك انتي بس يا تيته، أنا مش هتكلم وهدخل أوضتي كمان.
نعمات: واه، تعالي هنا، أنا مش هسيبك غير لما تقولي لي إني بفترى على حامد، إن كل ده لعب منك. سميرة: تقصدي إيه بكلامك يا نعمات؟ نعمات: مرات ولدك بتقول إني حامد ابني اتحرش بيها. سميرة: يا نهار أسود، لأ مش ممكن. نعمات: شفتي انتي كمان مش مصدقة، دي بت كدابة وشها مكشوف وقليلة التربية كمان.
أسيل: لأ، انتي ست قليلة الأدب وشكلك ما بتفهميش بالذوق. إذا كنتي فاكرة إن سكوتي ضعف مني، تبقي ست هبلة. أنا لحد دلوقتي محترمة الموجودين، لكن أقسم بالله لو... (قطعتها نعمات) نعمات: إيه، هتضربيني؟ أسيل: آه. سعاد: انتي اتجننتي؟ تضربي مين؟ ده أنا إللي هسوي بيكي الأرض. (هنا حاولت سعاد تضرب أسيل لكن أسيل لوت ذراعها للخلف، صرخت سعاد من الألم) (وهنا جاء صوت جاسر وهو يقول) جاسر: أسيل، انتي بتعملي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!