(صراخه بخوف) أسيل بتعملي إيه؟ انزلي من فوق. أنا مش هرمي نفسي. طيب قاعدة كده ليه؟ عادي، أنا متعودة إني أقعد على سور البلكونة. طيب ممكن تنزلي. حاضر. (أول ما نزلت من على سور البلكونة حضنها جاسر) ياريت بلاش تخوفيني عليكي تاني. ماتخافش. اللي حصل امبارح كانت لحظة ضعف مش هتتكرر تاني. صدقيني يا أسيل لو اتكررت تاني أنا اللي هخنقك بإيدي، فاهمة؟ تمام. على الأقل ساعتها تكون أخدت بتارك. هو فيه حد ياخد بتاره من روحه؟
(نظرت أسيل إلى جاسر ثم قالت) ماكنش قصدي والله. ماكنش قصدك إيه؟ أخبطك بالعربية. أنا فجأة شوفتك في وشي. ومعرفتش أسيطر على العربية. انسى. عشان تقدري تعيشي. أنسى إزاي؟ طيب لو نسيت الحادثة، هنسى إزاي إني السبب في تحطيم مستقبل لاعب اسكواش؟ طيب لو نسيت دي كمان، أنسى إزاي نظرات الناس ليا كأني مجرمة؟ ده غير نظرات أهلك ليا كأنهم بيقولولي ليه عملتي كده؟ مش مهم. المهم إني مصدقك. انت جايب ثقتك فيا دي منين؟ من حبي.
(اتسعت عين أسيل عند سماع الكلمة، قالت لنفسها: أكيد سمعت غلط) انت قلت إيه؟ بحبك يا ملكة الاعتراض. أحلف إنك بتقول الحق. (هنا ضحك جاسر ثم أمسك يدها ووضعها اتجاه قلبه وقال) اسألي قلبي وهو يقولك، والله بحبك. (سكتت أسيل وهي تنظر لجاسر وعينيها مليئة بالدموع) ساكتة ليه؟ (بخجل) هقول إيه؟ أنا قولتلك على اللي في قلبي. (هنا أشار على اتجاه قلب أسيل وهو يقول) عايز أعرف فيه إيه هنا.
(كان قلبها يدق بسرعة. عندها أمسكت أسيل يد جاسر وحطتها على قلبها قالت) اسأل. خايف أصدقوا. ليه؟ أنا حبي صعب. هتقدري عليه؟ أصعب من جناني يعني؟ (وهنا فجأة قام جاسر بالتقاط شفتيها وقبلها، قبلة قوية برغبة أطاحت بعقل أسيل التي بدأت تتجاوب معه، حتى احمرت شفتيها من قوة القبلة. استمروا على هذا الوضع لبعض الوقت. وهنا ابتعدت أسيل عند سماع صوت طرق الباب الغرفة وقالت أسيل بتنهيدة قوية) مين؟ (كانت أمل الخادمة)
فؤاد بيه مستنيكم على الفطار. أوكي، نازلين. هو ده وقته؟ (هو ينظر اتجاه شفتيها) (بخجل) جدو عنده مواعيد الأكل مقدسة. طيب استنى شوية. يلا يا جاسر. (أخذت هاتفها واستعدت للخروج من الغرفة. وهنا قال جاسر) إنتي هتعملي إيه بالتليفون؟ قصدي، سيب التليفون. مالهوش لازمة على الفطار. (كان خايف عليها من مشاهدة الفيديو) أنا هخليه جانبي على الفطار عادي. خلاص، سيبيه هنا بقى. (ثم أمسكها من يديها وخرج من الغرفة) -في الصالون
(جلسوا لاحتساء القهوة بعد الانتهاء من تناول الفطار) أسيل، مش يلا عشان نروح؟ لسه بدري يا جاسر، مستعجل ليه؟ معلش يا جدي، يا دوب أروح أسيل على البيت وأروح الشغل. أمل لو سمحتي هاتِ تليفوني من فوق. (جاسر وفؤاد في نفس واحد قالوا) تليفون ليه دلوقتي؟ مالهوش لازمة. هو فيه إيه؟ أجيب التليفون ولا لأ؟ لأ. مش لازم دلوقتي. جدو... (أنا شوفت الفيديو) (اتسعت عين كل من جاسر وفؤاد وهو ينظرون إلى أسيل) شوفتي إمتى؟ وانت كنت لسه نايمة.
إنت كويسة؟ (وهنا جاء صوت من الخلف وقال) أكيد كويسة وهي بتحس بحاجة. كل مرة تعمل المصيبة وهي ولا على بالها. محسن، مش وقته الكلام ده. آمال وقته إمتى؟ لما الهانم تعمل كارثة أكبر من دي؟ (بسخرية) إيه؟ أسهم الشركة انخفضت بعد نشر الفيديو؟ عشان كده القيامة قامت. هتفضلي طول عمرك مستهترة متهورة. كل ده بسبب دلالك فيها يا بابا. كفاية بقى يا محسن، اسكت دلوقتي. (كان فؤاد محرج من وجود جاسر، بينما محسن لم ينتبه أساساً من وجود جاسر)
اسمعي يا أسيل من الآخر، إنتي هترجعي أمريكا تاني. عمي، لو حضرتك زعلان عشان الشركة خسرت بسبب نشر الفيديو، شوف الخسارة كام واخصمهم من نصيبي. ده آخرك معايا، لكن مالكش تأمرني أرجع أمريكا تاني. إنتي قليلة الأدب ومحتاجة... (وهنا تدخل جاسر وقطع كلامه) متهيألي كفاية لحد كده. يلا يا أسيل. إنت هنا غريبة. أنا قولت إنك طلقتها بعد نشر الفيديو. غريبة؟ وإنتي من دمها، ما عندكش ثقة فيها؟ صدقت الكلام اللي في الفيديو؟
إنما أنا لأ. عندي ثقة في مراتي. الثقة مالهاش لازمة بعد اعترافها إنها كانت قصدة تخبطك بالعربية. أنا كنت معاها وقت تصوير الفيديو. هي قالت الكلام ده بس بعد ما عصبوها البنات، بس المصور الفيديو مش جايب غير كلام أسيل. مين اللي ممكن يعمل كده؟ أنا بعت المحامي للمباحث الإلكترونية يقدم بلاغ. أنا عندي حل. متقلقوش، هيخرس أي حد يتكلم تاني في الموضوع ده. هتعمل إيه؟ اطمن، هبقى أقولكم بعدين. دلوقتي يلا يا أسيل نروح. عن إذنكم.
-في مكتب الهندسة (بعد ما ذهب جاسر المنزل مع أسيل، قام بتغيير ملابسه وذهب إلى الشغل) بس فهمني، هتحل الموضوع ده إزاي؟ فيه كام برنامج عايزني اطلع معاهم. اتكلم عن الحادثة وإني كنت هرجع ألعب اسكواش تاني أو لأ. ده علاقته إيه بحل موضوع الفيديوهات؟ هطلع أقول إني فاكر اللي حصل في الحادثة، إني أنا اللي غلطان وأسيل مالهاش ذنب. وهقول حقيقة اللي حصل في الفيديو. برافو. كده هيقطع لسان أي حد هيتكلم في الموضوع ده تاني.
-بعد مرور ساعتين -حاتم، أنا راجع البيت. خير، فيه حاجة؟ بتصل على أسيل مش بترد. أنا خايف تكون عملت في نفسها حاجة تاني. لأ. بس تلاقيها أكيد مش سامعة التليفون. لأ، أنا قلقان. أنا ماشي. -في منزل جاسر (عندما وصل جاسر إلى المنزل، ظل يبحث عن أسيل. عندما وجدها في البلكونة، ذهب إليها وحضنها من ظهرها وقال لها) تعرفي إنك في يوم هتتسببي في موتي. بعد الشر عليك. ليه بتقول كده؟ أنا بقالي ساعتين بتصل عليكي. إيه؟
فكرت إني هأذي نفسي مثلاً؟ إنتي مجنونة. تصرفاتك مش متوقعة. متخافش، مش لدرجة إني أذي نفسي. والله واللي حصل امبارح... (هنا تذكرت أنه جاسر. قامت بصفعه على وجهها) آه، فكرتني باللي حصل امبارح. إنت إزاي تمد إيدك عليا؟ (هنا ضربته على كتفه) (بتوتر) آه. إنتي فاكرة بقى؟ حد قالك إني عندي زهايمر؟ ياستي أنا آسف. بصراحة بقى، أنا كنت متعصب منك أوي. وفكرة إنك حاولت تأذي نفسك جننتني.
طيب اسمع يا جاسر يا ابن طنط سميرة، أقسم بالله لو عملتها تاني، ساعتها أفكر أقتلك بجد. (بضحك) بيئة أوي طريقتك دي. بعدين إحنا فين من سيرة الأم؟ بتهزر حضرتك؟ بعدين تعالى هنا، إنتي زعلانة من حتة قلم؟ طيب ما إنتي كسرتيني في بعضي. أنا اتكلمت. (هنا تغيرت ملامح أسيل وقالت) والله ما كان قصدي. أسيل مالك؟ فيه إيه؟ أنا بهزر معاكي. لأ، ما فيش. (هنا قام جاسر بتقليد أسيل وهو يقول) طيب أحلفي. (هنا ضحكت أسيل وقالت) أحلف؟
بتقلّدني يا ابن عم عمران. (وهنا نظر إلى الساعة وقال) إيه ده؟ اتأخرت. على إيه؟ عندي تصوير برنامج على قناة... بجد؟ طيب هيجي البرنامج إمتى؟ هو لايف، يعني التصوير على الهوا، يعني بعد ساعتين من دلوقتي. -استوديو -سألت المذيعة أسئلة كثيرة لجاسر. وقبل انتهاء البرنامج قالت: كابتن جاسر، قبل نهاية حلقتنا حابة أسأل حضرتك سؤال هو شاغل بال كل محبين كابتن جاسر. اتفضلي حضرتك.
مؤخراً ظهر فيديو على السوشيال ميديا فيه اعتراف صريح من أسيل المرشدي إن الحادثة اللي حضرتك اتعرضت لها كان عن قصد. ممكن أعرف رأيك إيه يا كابتن في الكلام ده؟ أولاً، أنا كنت موجود وقت تصوير الفيديو. بس الفيديو اتصور من اتجاه واحد، اللي أنا مش ظاهر فيه. وعلى العموم، أنا معايا الفيديو الكامل، أخذته من كاميرا المطعم اللي كنت موجود فيه ساعتها. ممكن أسيبه لحضرتك لو حابة تعرضيه للمشاهدين.
أوكي تمام. يا ريت فريق الإعداد ياخد الفيديو من الكابتن ويعرضوه للمشاهدين. اتفضل يا كابتن، كمل. (بعد عرض الفيديو كامل على الشاشة) زي ما هو واضح إن كلام البنات استفزها، خلاها قالت الكلام الموجود في الفيديو. على العموم، فيه بلاغ في مباحث الإنترنت على اللي عامل الفيديو ده. كابتن جاسر، فيه لغط كتير حوالين الحادث. في اللي بيقول مقصودة، وفي اللي بيقول مش مقصودة. إحنا عايزين نعرف منك الحقيقة.
الحقيقة، يوم الحادث أنا كنت مش مركز، عشان كده منتبهتش على الطريق. يعني الغلط كان منك إنت يا كابتن؟ طبعاً. وأنا من هنا بتأسف لأسيل لأني عارف إنها اتعرضت لضغوطات كتير بسبب الموضوع ده. وبعدين يعني، لو هي كانت تقصد تخبطني بالعربية، كنت اتجوزتهالها؟ لأ طبعاً. عندك حق يا كابتن. كابتن جاسر، إحنا متشكرين لوجودك معانا. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ -اليوم التالي في النادي (تجلس نرمين وإنجي) شفتي البرنامج امبارح؟
متفكرنيش. أنا عارفة إنه كدابة. هو مش فاكر حاجة عن الحادثة، بس مش عارفة ليه قال كده. ده غير إن كل اللي في النادي بيتكلموا إنهم ظلموا أسيل. آه يا ناري. أنا خلاص رأسي هتنفجر. وإنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ أكيد هشوف لها مصيبة تانية. هو أنا ورايا غيرها؟ أنا عارفاكي لما تحطي حد في دماغك. -في منزل جاسر (تجلس أسيل مع أصدقائها) بصراحة، حركة صايعة من جاسر. كده ما فيش حد هيقدر يتكلم في الموضوع تاني.
أنا متهيألي إن أسيل مش مهتمة بكل ده. تقصدي إيه؟ يعني إنتي مش فارقة معاكي رأي الناس فيكي؟ بالعكس، أنا حاسة إنك حابة الـ شو اللي حصل في الحوار ده. ياااه! هو ده رأيك فيا؟ إيه اللي إنتي بتقوليه يا إيه؟ بقول الحقيقة. أسيل طول عمرها ما بتحبش حد غير نفسها. دي حقيقتها. حقيقتي إني إنسانة أنانية، مش كده؟ أسيل، أكيد إيه متقصدش كده.
لأ، تقصد. أنا كنت فاكرة انتقادك ليا دايماً ده مجرد غيرة بنات. لكن ما كنتش عارفة إنك بتكرهيني بالشكل ده. أسيل، متكبريش الموضوع. الموضوع مش محتاج يكبر، هو كبير لوحده. هي دي أسيل المرشدي، البنت الدلوعة اللي مش ممكن تتقبل انتقاد حد ليها. (بسخرية) كملي وطلعي كل اللي في قلبك. يلا، وإيه كمان؟ ولا حاجة. أنا ماشية. (بعد أن غادرت إيه) أنا مش عارفة إيه اللي جراله. هي من وقت ما اتصاحبت على نرمين وهي متغيرة اتجاه أسيل.
أنا هتكلم معاها وأشوف دماغها رايحة فين. سيبك منها. طيب يلا بينا يا هاجر. (غادروا البنات. بعدها اتصل جاسر) (المكالمة) الو. إيه، اتأخرت ليه؟ كان عندي شغل. المهم، بقولك إيه؟ عندي عزومة غدا. المفروض إني همضي فيها عقود صفقة مهمة ومش عايز أروح لوحدي. تيجي معايا؟ فين العزومة دي؟ في بيت عصام صاحبي. أوكي، طيب إمتى؟ على الساعة ٥. هاعدي آخدك الساعة ٤ ونص. هستناك. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ -في فيلا عائلة عصام
-قوليلي يا بنت عمي، ليه صممتي إن جاسر يكون موجود على الغدا؟ عشان نمضي عقود الصفقة. أنا فاهمك بتفكري في إيه. ابعدي عن جاسر، هو دلوقتي راجل متجوز. على جثتي. جاسر بتاعي وهتشوفي. ناوية على إيه النهاردة؟ (بخبث) على كل خير. (كانت نرمين ناوية تورط جاسر أمام الجميع وتجبره على الارتباط بها) (وهنا وصل جاسر وأسيل وكان في استقباله عصام) إزيك يا صاحبي؟ تمام الحمد لله. الضيوف إيه؟ لسه. هم على وصول.
قولي، فكرت مين إننا نمضي العقود هنا في الفيلا؟ فكرت نرمين. أنا قولت كده بردوا. إنت خدتني في الكلام. مش تعرفني بوجه جديد؟ وجه جديد إيه بس، دي الحكومة. يابن المحظوظة، طول عمرك مبتقعش غير وانت واقف. (كان ينظر لأسيل بإعجاب) عصام، ممكن تخليك معايا شوية؟ استنى إنت دلوقتي. أسيل المرشدي، أنا سمعت عندك كتير. هو أنا مشهورة أوي كده؟ بصراحة أه، وتستاهلي. وعلى العموم، أنا اتشرفت بمعرفتك.
(وعندما سلم عصام على أسيل، رفع يديها لكي يقبلها لكن جاسر سحب يد أسيل. عندها قال عصام) إحنا فينا من الغيرة؟ ممكن نروح نقعد مع الناس قبل ما أخنقك دلوقتي. لأ لأ، وعلى إيه. الطيب أحسن. اتفضل. -على البسين -شفتي مين هنا؟ مين؟ أسيل. (بغضب) إيه اللي جابها؟ جايه مع جاسر. محدش كان متوقع يجيبها معاه. (بعصبية) أنا مش فاهمة إيه اللي جرى لجاسر؟ ده ما كانش بيقبلها. هتعملي إيه؟
لازم أقعد مع جاسر لوحدنا عشان أعرف أنفذ اللي في دماغي. بقولك إيه؟ إنتي دلوقتي هتروحي تعملي نفسك مش واخدة بالك وترمي العصير على أسيل. ناوية على إيه؟ اعملي بس اللي بقولك عليه دلوقتي. حاضر. (اجتمع كل الموجودين على المائدة) تعرفي يا مدام أسيل، أنا بعرف فؤاد بيه المرشدي شخصياً. ده من أجمل الشخصيات اللي اتعرفت عليها في حياتي. فعلاً جدي شخصية نادرة في الزمن ده. (هنا سكبت إنجي العصير على أسيل) إيه ده؟ مش تحسبي؟
سوري، ما أخدتش بالي. إزاي يعني ما أخدتش بالك؟ خلاص يا جاسر، حصل خير. بس الفستان اتبهدل. ممكن حضرتك تيجي معايا أنضفلك الفستان. (ذهبت أسيل مع الخادمة وعند البسين قابلت نرمين الذي قالت) تؤ تؤ تؤ.. خسارة الفستان باظ. شكله غالي أوي. أكيد غالي. بس ده عشان هو هدية من جاسر. بس ده مش ذوق جاسر. أنا عارفة ذوقه كويس. اتغير. هو إيه ده؟ ذوق جاسر اتغير. حبيبه غيرته، زي كل حاجة في حياته ما اتغيرت. (بعصبية) جاسر عمره ما حبك.
(ضحكت أسيل بصوت عالٍ) طيب اهدى على نفسك شوية. مش كده يا قلبي. عن إذنك، أنا عشان اتأخرت على حبيبي، قصدي جاسر. (كانت نرمين غاضبة لدرجة إنها قررت تفعل شيئ لذلك. مشيت خلف أسيل دون أن تلاحظ أسيل، ثم دفعتها في البسين) (كانت نرمين غاضبة لدرجة إنها قررت تفعل شيئ لذلك. مشيت خلف أسيل دون أن تلاحظ أسيل، ثم دفعتها في البسين) ■□●■□●■□●■□●■□●■□●
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!