تحميل رواية انجبته بالخطأ بقلم همس حسن pdf
بقلم همس حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرج الدكتور علي أهلها وهما مترقبين ومرعوبين عليها. الدكتور: فين جوزها؟ مروان: أنا جوزها يادكتور.. طمني عليها والنبي. الدكتور: متقلقش خالص، رهف مراتك حامل. مروان بصدمة ووشه جاب ألوان: إيه!! الدكتور: رهف.. حامل. مروان: لأ.. لأ لأ مستحيل يادكتور، حضرتك بتقول إيه! الدكتور: هو إيه المستحيل؟ مش أنت بتقول جوزها؟ مروان بعد سكوت لثواني: آه.. آه جوزها. الدكتور: طيب ياجماعة، أنا هكتبلكم أدوية كدا هاتوها من الصيدلية، وأول ما تفوق تاخدهم. خرج الدكتور على برا. قرب أبو رهف من مروان. طلع من جيبه السلاح حطه في د...
رواية انجبته بالخطأ الفصل الأول 1 - بقلم همس حسن
خرج الدكتور علي أهلها وهما مترقبين ومرعوبين عليها.
الدكتور: فين جوزها؟
مروان: أنا جوزها يادكتور.. طمني عليها والنبي.
الدكتور: متقلقش خالص، رهف مراتك حامل.
مروان بصدمة ووشه جاب ألوان: إيه!!
الدكتور: رهف.. حامل.
مروان: لأ.. لأ لأ مستحيل يادكتور، حضرتك بتقول إيه!
الدكتور: هو إيه المستحيل؟ مش أنت بتقول جوزها؟
مروان بعد سكوت لثواني: آه.. آه جوزها.
الدكتور: طيب ياجماعة، أنا هكتبلكم أدوية كدا هاتوها من الصيدلية، وأول ما تفوق تاخدهم.
خرج الدكتور على برا. قرب أبو رهف من مروان.
طلع من جيبه السلاح حطه في دماغه.
أبوها: لو منطقتش حالاً وقولت دا حصل إمتى وإزاي، هفرغ الطبنجة دي في دماغك.. انطق! إيه اللي عملته في بنتي؟
مروان: والله ياحج ماعملت حاجة.. أنا زيي زيكم مش فاهم أي حاجة.
أبوها: إززززززززاي يعن...
حازم أخوها جري ومسكه من ياقة القميص: الشيطان وزك وقولت مكتوب كتابي عليها، يبقى اعتبرها مراتي وأعمل معاها اللي أنا عايزه، مش كدا؟
هنسيب المستشفى وهما مش هيلاقوا لجثتك أثر.
أمها بعياط: اهدوا ياجدعاااان اهدوا، لما البت تفوق ونفهم منها هي كل حاجة.
الأمن عدى من وراهم. خبى صالح أبوها المسدس في جيبه بسرعة.
صالح: صبرك عليا.. لو متدفنتش أنت وهي في تربة واحدة، مبقاش اسمي صالح العناني.
ماجدة أمها: حد غريب بيرن عليا، استنوا أشوف مين.
ماجدة: الو؟
........
ماجدة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. بنتي مالها؟
ياحوووستي السودا! وديتوها مستشفى إيه؟
أنا جاية حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
صالح وحازم: في إيه؟
ماجدة: فيه حد بيقولي إن إيمان عملت حادثة ونقلوها مستشفى في مدينة نصر فاقدة الوعي.
حازم: يانهار أسود ومنيل! يلا بسرعة نروح.
صالح بيبص لمروان: هسيبك هنا مع البت، لو اتحركت من مكانك أو هربت، هجيبك من بطن أمك.. أنت فااااااهم.
مروان: فاهم ياحج.
خرجوا يجروا هما التلاتة.
رجع مروان لورا سند على الحيطة من صدمته. اتحرك وفتح باب الأوضة ودخل على رهف.
فضل واقف باصصلها.
بعد دقايق بدأت رهف تفتح عينيها اللي بتلمع من جمالها. ورفعتها في عيون مروان.
رهف: مروان.. أنا فين وإيه اللي حصلي؟
مروان: حمدالله على سلامتك.
رهف: الله يسلمك ياحبيبي.. إيه اللي حصل؟
فضل مروان باصصلها لثواني وساكت تماماً.
وفجأة بدون أي مقدمات وبأقوى ما عنده ضربها بالقلم.
مروان: بتستغفليني يارهف؟
رهف بتتوجع من القلم: أنت بتمد إيدك عليا! أنت اتجننننننننت يامروان؟؟؟
مروان: بعد كلللللل اللي بينا دا بتخونيني.. طب ليه؟ عملتلك إيه؟ دا أنا حتى كنت بحبك بصدق.
رهف: أنت بتخرف بتقول إيه؟ خونتك إمتى وإزاي أنا!!!!
مروان: بجد والله؟ الفيلم دا تعمليه على حد غيري.
رهف: فيلم إيه وبتاع إيه؟ ماتفهمني تقصد إيه.
مروان: الدكتور لسه قايلنا بنفسه خبر عظيم دلوقتي.. أنتي حامل يا.... مدام.
بصتله رهف بصدمة. فقدت النطق تماماً ودخلت في عالم تاني. لا بقت شايفة مروان ولا غيره. الحاجة الوحيدة اللي مركزة فيها "دا حصل إزاي؟"
مروان: تعرفي يارهف جزاء الخيانة مع ناس طبعهم صعيدي زي أهلك إيه؟
جزاءه القتل.. بس أنا بقى للأسف مش هستنى لما أهلك يرجعوا عشان يقتلوكي هما.
طلع المسدس من جيبه. وجهه في دماغ رهف.
مروان: اتشاهدي على نفسك، يمكن الشهادة تكفرلك جزء من ذنوبك قبل ما تموتي بلحظات.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الثاني 2 - بقلم همس حسن
مروان واقف وموجه السلاح في دماغ رهف.
فجأة سمع صوت من وراه.
الممرضة: بتعمل إيه يا أستاذ؟
التفت مروان وبصلها.
الممرضة: حضرتك معاك سلاح؟
لا دي مستشفى...
قاطعها ومسكها من هدومها، دخلها الأوضة وقفل الباب.
لزقها في الحيطة وهو حاطط السلاح في دماغها.
مروان: وعزة جلال الله، لو ما سكتي وحطيتي لسانك جوه بوقك، لأخلي كل حتة فيكي في مكانها. تخرجي من الأوضة دي لا من شاف ولا من دري، ولا كأنك شوفتي حاجة. ودا لمصلحتك قبل مصلحتي.
الممرضة بخوف: أيوة يا أستاذ بس...
مروان بصوت عالي: مفهووووووووم.
الممرضة: مفهوم، مفهوم يا أستاذ خلاص.
مروان بينزل سلاحه: اتفضلي اطلعي برا يلا.
خرجت الممرضة جري من الأوضة.
مروان بيتلفت على رهف.
رهف واقعة في الأرض مغمى عليها.
مروان: رهههههف.
جري عليها، شالها حطها على السرير وبدأ يفوق فيها.
يدعك في ايديها ويخبط على وشها، يقرص مناخيرها ويرفع رجليها.
فاقدة الوعي تماماً.
ماجدة وصالح وحازم داخلين مستشفى تانية يجروا هما التلاتة.
شافوا ممرضة.
ماجدة بتنهج: لو سمحتي يا أختي، أقدر أعرف غرفة إيمان صالح فين؟
الممرضة: إيمان صالح؟ مش عارفة والله أصل...
جت ممرضة تانية من بعيد: أيوة أيوة أنا عارفة، تعالوا هوديكم.
أخدتهم ودخلوا الغرفة.
إيمان نايمة على السرير، دماغها ملفوفة بشاش وايديها متجبسة عليها بلاستر، رجليها نفس الكلام.
ماجدة: حبيبتي يابنتي، ماااالك؟ إيه اللي حصل بس؟
إيمان بتفتح عينيها: مفيش ياماما، عدّت الإشارة عربية خبطتني بس الحمد لله كلها كدمات بسيطة.
صالح: كدمات بسيطة إيه بس! اومال كل البلاستر دا بيعمل إيه يابنتي، دا انتي متشلفطة.
إيمان: الحمد لله على كل حال.
حازم بيبوس دماغها: ألف ألف سلامة عليكي يا أختي، انشاله اللي يكرهوكي، أو اللي يستاهلوا كسر دماغهم.
ماجدة بتبصله: حازم، مش وقته ها.
إيمان بتبصله باستغراب.
ماجدة: يلا يا جماعة نشوف الدكتور فين نتطمن على حالتها.
إيمان: لا لا لا، أنا كويسة متسألوش حد. أهم حاجة أختي فين؟
كلهم ساكتين.
إيمان: ماتردوا عليا يا جماعة، رهف فييين؟
صالح: في المستشفى، سيبناها مع جوزها.
حازم: إسمه خطيبها يابا، لسة مبقاش جوزها.
في المستشفى التانية.
مروان مازال قاعد قدام رهف مستنيها تفوق.
نتعرف برهف.
بنت عندها ٢٣ سنة، خريجة كلية تجارة. محترمة جدا وأخلاقها عالية. وشها ربنا جعل فيه البراءة اللي تجذب أي حد من أول مرة يشوفها فيها. أهلها بيحبوها جدا بس الصعب إن أصلهم صعيدي.
أخواتها حازم وإيمان. حازم إسم على مسمى، قد ما بيحبها مبيقبلش بالغلط حتى لو هيكون فيها دم.
أما إيمان كل وظيفتها في الحياة تدافع عن أختها بأي تمن حتى لو هتتأذي.
رهف مكتوب كتابها على مروان بقالهم شهرين بعد خطوبة دامت سنتين بعد قصة حب دامت ٣ سنين. كل اللي حواليهم بيحكوا عن قصة حبهم من عمقها.
نرجع تاني للمستشفى.
بدأت رهف تفتح عينيها براحة.
شافت مروان قاعد قدامها وفي إيده السلاح.
اتنطرت من مكانها.
مسحت وشها.
بصت لمروان تاني.
رهف: غلطانين يا مروان. أقسم بالله غلطانين. انت إزاي تصدق حاجة زي كدا عني يامروان؟ دا أنا رهف، نسيت رهف؟
مروان قاعد باصصلها وساكت.
عيونه بتسأل مليون سؤال من غير ما يفتح بوقه.
رهف بتحط ايديها على ايده: يامروان أنا مش حامل صدقني.
مروان بينطر ايديها من على ايده: ايدك النجسة دي متلمسنيش تاني.
رهف اتصدمت.
فضلت بصاله دقيقة متواصلة بسكوت.
رهف: ومقتلتنيش ليه لما انت متأكد كدا؟ كانت قدامك الفرصة دلوقتي.
مروان: تقدري تقولي عقلت.
رهف: عقلت؟
مروان: اه عقلت. مخي اشتغل فجأة واكتشفت إن أنا مش هقتلك لوحدك. مش هقتلك قبل ما أعرف مين اللي عملتي معاه كدا عشان أقتله هو كمان. ومن هنا للوقت دا، هتشوفي أسود أيام حياتك على إيدي.
رهف: كنت ممكن أتوقع أي حاجة من أي حد، بس انت بالذااااات.. كنت عمري ما أتوقع منك كدا يامروان. بكرة أو بعده بالكتير أنا هجيب تحليل أصلي من معمل محترم يثبت إني مش حامل. وساعتها هتندم ندم عمرك على اللي بتقوله دلوقتي دا.
مروان شال الترابيزة رزعها في الأرض بعزم ما عنده وهو بيقول: الدكتور قال لسان امممممه إنك حااااااامل.. اااااايه مبتفهميش.
بيمسكها جامد من دراعتها: عايزة إيه تاااني عشان تصدقي.. وايه أم مصلحة الدكتور في إنه يكددددب.
بتزقه بعزم ما فيها عشان تجري على برا.
شدها من دراعها رجعها تاني.
شالت الترابيزة رميتها في وشه.
اتخبط في دراعه اتجرح.
على ما التفت يشوفها كانت اختفت من قدامه.
خرج جري على برا يبص يمين وشمال.
اختفت تماماً.
صالح: يلا خليكي انتي ياماجدة مع إيمان وأنا هرجع أنا وحازم على المستشفى نشوف هنعمل إيه في البلوى التانية.
إيمان بزعر فظيع: لاااااا يابابا استنى بس خليك معايا أنا محتاجك.
صالح: واختك كمان محتاجاني ياايمان. بس احتياج عن احتياج بيفرق. متقلقيش كلها ساعات وهفضالك انتي بس.
ماجدة بتبص: انت هتعمل إيه يا صالح؟
صالح: ملكيش فيه. خليكي في بنتك. يلا يا حازم.
حازم: يلا يابا.. استنى التليفون بيرن. إيه دا! هو ليه عين يتصل بيا؟
صالح: مين؟
حازم: مروان.
صالح: أه سي زفت.
صالح: طب رد شوفه عايز إيه.
حازم بيفتح السكة: أيوة يامروا... انت بتقول ااااااايه.
الفون وقع من ايده من الصدمة.
صالح: في إيه يابني؟
حازم بصدمة: هربت ياحج.. هربت.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الثالث 3 - بقلم همس حسن
حازم: هربت يا حج.. هربت.
ماجدة: يالهوي! هي مين اللي هربت؟
حازم: رهف يا أمي.
صالح بغضب رهيب: هربت!! أومال اللللللطع اللي معاها ده بيعمل إيه؟
حازم: أنا هروح على المستشفى أشوف إيه اللي بيحصل.
صالح: وأنا جاي معاك.
***
قدام المستشفى.
مروان رايح جاي يدور يمين وشمال على رهف بجنون ومش لاقي لها أثر. تليفونه رن، رد بسرعة من غير ما يشوف مين.
جاد أبو مروان: إيه يا ابني انت فين من الصبح؟
مروان: بابا! مفيش يا بابا كام حوار كده.
جاد: يا ابني النقاش قالب عليك الدنيا من امبارح عشان خلاص بيدي آخر وش للشقة وعايز ياخد بقية حسابه.
مروان: طيب طيب يا بابا، حاسبه من الفلوس اللي شايلها معاك احتياطي لحد ما أرجع. عايز حاجة؟
جاد: إيه يا ابني مالك بتتكلم باستعجال كده ليه؟ كويس يا مروان؟
مروان: أيوه يا بابا كويس والله بس مشغول جدا ومش عارف أمسك التليفون.
جاد: ماشي يا ابني مش هشغلك أكتر من كده، لما ترجع نتكلم. سلام.
قفل مروان التليفون وكمل تدوير.
***
ماجدة قاعدة مع إيمان بنتها.
ماجدة: دماغي هتتفرتك يا إيمان.. إزاي أختك تعمل حاجة زي دي! قلبي بيتحرق عليها.. مش هيسيبوها ولا هيرحموها، انتي عارفاهم.
إيمان: مش هيرحموا مين يا أمي؟ ده قسمًا بالله اللي هيقربلها هقتله وأتدفن جنبها في نفس الحفرة.
ماجدة: يا بنتي بتقولي إيه؟ انتي عايزة توجعي قلبي عليكوا انتوا الاتنين؟
إيمان: انتي عارفة يا أمي.. كله إلا رهف.
ماجدة: بس بغض النظر عن كل اللي إحنا فيه.. غريبة يعني! انتي دايماً أول ما تتعبي بتعملي من الحبة قبة وتبهدلينا جنبك.. ودلوقتي رغم كل اللي حاصلك ده قاعدة تتكلمي عادي؟
**فلاش باك**
إيمان واقفة بتشتغل في محل الهدوم.. تليفونها رن، سابت الهدوم من إيديها وراحت تشوف مين.
"صاحبتها الممرضة"
إيمان بترد: ياااااه عاش مين شاف رقمك على تليفونه والله!
الممرضة: مش وقته مش وقته خالص.. فيه مصيبة يا إيمان.
إيمان: إيه فيه إيه يا بنتي قلقتيني.
الممرضة: أختك هنا مغمى عليها وأبوكي وأمك وأخوكي وخطيبها واقفين برا.. الدكتور بيقول إنها حامل، وبيخلص اللي في إيده وهيخرج يبلغ أهلها.
إيمان: حامل إيه يا بنتي بطلي هزار بقى.
الممرضة: هزار إيه مش وقته غباء يا إيمان بقولك اختك في كارثة.. انتي أهلك صعبين وممكن يعملوا فيها حاجة اتصرفي بسرعة.
إيمان: يا نهار أسود ومنيل! أعمل إيه أنا في المصيبة دي.
الممرضة: اطلعي على المستشفى اللي جنبك وخشّي لنادين صحبتي وهي هتقولك هتعملي إيه بالظبط.. يلا اخرجي بسرعة روحي على ما أكلمها.
خرجت إيمان جري راحت المستشفى.. دخلت لنادين. قعدتها في غرفة لوحدها ولفّت على إيديها ودماغها ووشها بلاستر.. اتصلت بأمها من رقم غريب قالتلها الخبر.
**رجعت من الفلاش باك**
إيمان: بس يا ستي.. ده اللي حصل.
ماجدة: نهار أبيض يا إيمان.. انتي عارفة لو أبوكي ولا أخوكي عرفوا عملتك دي هيعملوا فيكي إيه؟
إيمان: يعملوا اللي يعملوه يا أمي.. كان لازم أنقذ رهف بأي طريقة، خصوصاً وإني عارفة ومتأكدة إنها أكيد مظلومة في الحوار ده كله.
ماجدة: والله يا بت عندك حق.. انتي جيتي في الوقت المناسب قبل ما يدخلوا يدوها عيارين تروح فيها وأروح أنا وراها.
إيمان: بقولك إيه صحيح.. أسماء كانت تعبانة أوي قبل ما أمشي الصبح و عمالة تقولي أنا حاسّة إن فيه حاجات غريبة بتحصل معايا.. هي عاملة إيه دلوقتي؟
ماجدة: مش عارفة والله يا بنتي أنا آخر حاجة أعرفها إنها كانت تعبانة شوية لحد ما رهف وقعت مننا وجرينا بيها على المستشفى.
إيمان: طب وحازم مكلمهاش؟
ماجدة: حازم مين اللي هيكلمها يا إيمان ده من ساعة ما عرف بحمل رهف وهو مخه مش فيه.
إيمان: بغض النظر عن كلمة حمل رهف اللي ملهاش أي أساس من الصحة.. بس أسماء بردو مراته وهي كمان حامل وعلى وش ولادة وليها حق عليه يا ماما.
ماجدة: أيوه طبعاً ما ده شئ مفروغ منه.. هكلمه طيب أخليه يكلمها يتطمن عليها.
ياترى انتي فين يا بنتي، انتي فين بس طمنّي قلب أمي عليكي.
إيمان بتقوم: أنا لازم أتحرك يا أمي.. مش هسيبهم يدوروا لوحدهم على أختي وأنا قاعدة هنا.
***
في بيت رهف.
أسماء قاعدة في الأرض بتتوجع من بطنها.. عينيها دبلانة ووشها أصفر وشكلها غريب.
مسكت الفون واتصلت بحازم.
أسماء: يووه مش وقته كنسلة يا حازم أنا تعبااااانة. طب أكلم مين دلوقتي بس.. يا رب ساعدني أنا حاسّة إن هيحصلي حاا.. ااااه يا بطني.
بتحاول تقوم تحرك نفسها يمكن تروق.. فجأة حست بوجع شنييييع في بطنها، مقدرتش تستحمل وقعت في الأرض فقدت الوعي.
***
صالح وحازم وصلوا المستشفى.. طلعوا جري على فوق على غرفة رهف.
مروان قاعد باصص في الأرض.
حازم دخل مسك مروان من ياقة قميصه: اختي فين.. وديتها فييييين يا مروان؟
مروان: موديتهاش في حتة يا حازم.. أنا زيي زيك بالظبط.
صالح: البنت دي مينفعش تعيش أكتر من كده.. حازم اتصل بالرجالة خليهم يتحركوا.. أي حد يشوفها يقتلها ويجيبلي جثتها.. من النهاردة ملهاش عندي غير دفنها وبس.
بيبص لمروان: أما انت بقى.. حسابك معايا أتقل من الموت بكتير.
مروان مبرق لصالح ومصدوم.
بينه وبين نفسه: أنا لازم أتصرف بسرعة.
حازم بيطلع الفون.. جري مروان مسك إيده.
مروان: لااااا يا حازم أوعى.. رهف مينفعش تموت.
حازم: نعم يا روح أمك! عايزنا نسيبها عايشة بعد اللي عملته؟
مروان: اللي عملناه.
حازم: نعم؟
مروان: رهف معملتش حاجة لوحدها.. أنا كمان معترف إني عملت غلطة في وقت طيش.. انت كان عندك حق يا حازم. أنا يمكن لما كتبنا الكتاب حسيت إنها بقت مراتي.
حازم بيضربه بالبونية بعزم ما فيه.. بق مروان نزف دم. قابله ببونيه تانية ووراها تالتة، مروان بيستقبل الضرب وساكت تماماً.
ولسه هيناوله البونية الرابعة صالح مسك إيده.
طلع المسدس.. حطه في راس مروان للمرة التانية. التهاون بالشرف جزاؤه إيه؟
مروان: بس أنا متهاونتش بالشرف يا حج.. رهف تبقى مراتي على سنة الله ورسوله.
صالح: يعني إيه الكلام ده؟
مروان: يعني فكر بعقل يا حج. تفتكر المنطق دلوقتي بيقول إنك تقتلها وتتفضحوا قدام الأهل والجيران وقدام الناس اللي في البلد إنها غلطت وقتلتلها؟
صالح: اومال إيه المنطق؟
مروان: المنطق إن فرحي على رهف هيبقى يوم الجمعة الجاية.. قدام كلللل الناس. رهف تبقى مراتي واللي بطنها يبقى ابني.. ودلوقتي أنا أحق بيها من التراب يا حمايا.
حازم: يعني انت معترف اهو إن انت اللي عملت كدا؟
صالح بينزل السلاح وبيسرح.
حازم بيبصله بزهول: انت هتوافق على الكلام الخايب ده يا بابا؟
صالح: ........
حازم: حج صاااالح رد عليا.. هتوافق على المهزلة دي تحصل؟
صالح: اتصل بالرجالة ينشروا الخبر في كل مصر وفي البلد كمان.. فرح بنت الحج صالح العناني يوم الجمعة الجاية.
حازم بيبرق.
صالح بيقرب من مروان: أنا محاسبتكش لحد دلوقتي على الغلط اللي عملته.. ولو لقيتلي بنتي في خلال يومين بالظبط همحي الغلط ده كأنه محصلش. ملقتهاش بقى؟ همحيك انت من على وش الأرض.. سلام يا جوز بنتي.
رجع مروان قعد على السرير.. حط إيده على دماغه من الورطة اللي هو فيها.
رفع دماغه تاني: ماشي يا رهف.. اهربي قد ما تهربي.. بس يوم ما هترجعي هعرفك إن الله حق. هتتجوزي وتطلّي بالأبيض قدام كلللل الناس وانتي متعرفيش إنه هيكون أول طريق السواد.
*تليفونه رن*
مروان بيرد: ألو.
= موحشتكش؟
مروان: مين معايا؟
= وكمان نسيت صوتي.. اخس عليك. أنا اتصلت من رقم تاني عشان أكيد لو كنت اتصلت من رقمي مش هترد عليا.
مروان: دينا؟
دينا: نعيد السؤال تاني.. موحشتكش؟
مروان: دينا أنا قولتلك ١٠٠ ألف مرة مبحبش الطريقة دي.. أنا واحد متجوز.. عايزة إيه؟
دينا: الحق عليا يعني لقيتك بقالك يومين مبتجيش الشركة قولت أتطمن.
مروان: ماشي ياستي اتطمني.. أنا زي الفل. مشغول بس في تجهيزات فرحي.
بعد سكوت ثواني من دينا.
دينا بصدمة: فرحك!
مروان: أه فرحي.. مش واحد خاطب ومكتوب كتابه.. إيه الغريب في فرحه يعني؟
دينا: مفيش.. مكنتش متخيلة إنها بالسرعة دي بس.
مروان: ماشي ياستي اديك اتخيلتي وعرفتي.. وبإذن الله تشرفينا يوم الجمعة الجاية.. أول ما نحدد المكان اللي هنعمل فيه الفرح هبعتلك اللوكيشن.. سلام يا دينا.
قفل التليفون.
بعد لحظات باب الغرفة اتفتح تاني ودخلت منه إيمان.
رفع مروان دماغه بص لها.. اتصدم أول ما شافها وقام وقف.
مروان: مش المفروض إنك عاملة حادثة؟
إيمان: عشان أختي عندي استعداد أعمل اااااي حاجة يا مروان.
مروان: أه دا انتو متعودين على كده بقى!
إيمان: متعودين على إيه؟
مروان: متعودين على الكذب والخداع. علينا.. جاية ليه؟
إيمان: أختي بريئة يا مروان.. أختي معملتش كده أقسم بالله.. انت ازاي مقدرتش تصدقها وانت أكتر واحد عارف أخلاقها ونضافتها.. يا أخي دي بتعشق تراب رجليك.
مروان: الكلام خلص يا إيمان.. اختك خانتني وعملت فيا اللي مفيش راجل على وش الأرض يستحمله.. ورغم كل ده أنا العشرة مهانتش عليا.. ضحيت برجولتي وكرامتي وشكلي قدام الكل عشان أنقذها من الموت. بس أوعي تفتكري الحكاية كده خلصت.. أنا رحمتها من عذابهم ليها عشان أنا أحق واحد بعذابها.. أنا اللي شربت الكاس ده كله لوحدي.
إيمان: مروان أنا طول عمري بقول عليك عاقل.. إيه اللي جرى لك!! إزاي تصدق حاجة زي كدا إزااا...
مروان: خلااااص.. أنا الشئ الوحيد اللي يهمني دلوقتي ألاقي أختك بأي طريقة وأي تمن عشان نبدأ بتجهيزات الفرح.. عن إذنك.
إيمان: استنى أنا هنزل معاك ندور عليها.
***
تاني يوم الصبح.
رهف داخلة معمل تحاليل.. وقفت قدام موظفة الاستقبال.
رهف: من فضلك كنت عايزة أعمل اختبار حمل مستعجل.. نتيجته تظهر دلوقتي.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الرابع 4 - بقلم همس حسن
رهف لموظفة الاستقبال: من فضلك كنت عاوزة أعمل اختبار حمل مستعجل، نتيجته تظهر دلوقتي.
موظفة الاستقبال: تمام، هاتي اسمك واتفضلي حضرتك ارتاحي لحد ما أنده عليكي.
*في عربية صالح*
حازم: انت إزاي توافق على حاجة زي دي يا بابا؟ يعني يغفلونا ويعملوا عملتهم السودا دي، وبعدها نطبطب عليهم ونقولهم يلا يا حبايبي عشان نجوزكم في أكبر قاعة فيكي يا بلد ونفرح بيكم؟
صالح: عمرك ما هتكبر ولا هتشرب حاجة من أبوك يا حازم. أختك دلوقتي حامل، وكمان هاربة. وأقل حاجة هنعملها في موقف زي دا عشان نرد كرامتنا ونغسل عارنا إننا نقتلهم هما الاتنين. وساعتها أنا وأمي هنموت بحسرتنا على البت اللي راحت في الرجلين، وهنتفضح قدام الخلق عشان هيعرفوا ليه عملنا كده. وعشان كده أنسب حل يتجوزوا في أسرع وقت، وكل شيء يمشي طبيعي. بس دا مش معناه إن الحساب كده انتهى. الحساب لسة مبدأش يا ابني.
حازم: ماشي يا بابا، اللي تشوفه. سميح الحاوي اتصل بيا النهاردة الصبح على فكرة.
صالح: عايز إيه؟
حازم: المحصول اتلم، وعايزنا نسافر البلد في أقرب فرصة عشان نستلم الطلبية ونبدأ التصدير.
صالح: لا نسافر إيه دلوقتي، دا فرح أختك يوم الجمعة، يعني فاضل عليه أقل من أسبوع. ابعت أي حد من الرجالة يستلم.
حازم: حد من الرجالة إيه يا حج، انت عارف إن الطلبية دي بملايين، ودي فلوس ناس. يعني أي حركة كده ولا كده هنروح في داهية وبيوتنا تتخرب.
صالح: اممم. خلاص كلم الحاوي تاني دلوقتي، قوله يأجل تسليم الطلبية لحد يوم السبت، نخلص من الفرح ونروح تاني يوم. أهم حاجة كلم الرجالة كلهم، كلهم ينتشروا في كل مكان في القاهرة يدوروا على أختك. لازم نلاقيها في أسرع وقت ممكن.
حازم: تمام يا حج.
دور العربية ومشي.
موظفة الاستقبال بتنده على رهف.
دخلت تعمل التحليل، أخدوا منها عينة الدم، خرجت تستنى بره نتيجة التحليل.
مروان ومعاه إيمان ماشيين في الشارع بيدوروا على رهف بصورتها، يتصلوا بكل قرايبهم والجيران وأصحابها على أمل تكون راحت لحد فيهم.
وقفوا في نص الشارع.
مروان: روحتي فين يا رهف؟ روحتي فين؟ حرام عليكي!
إيمان: وانت مستني منها إيه؟ مستني إيه من واحدة فجأة من غير ما تعرف حاجة لقت نفسها هوب بقت حامل، هوب بقت خاينة، هوب الكل عايز يقتلها، وبالأخص.. خطيبها وحبيبها اللي كانت مكرسة حياتها كلها.
مروان: مش هي السبب؟ ولا حد بيتبلى عليها!
كريم صاحبه الانتيم داخل عليه.
كريم: قلبت عليها مصر كلها، ملهاش أي أثر. كلمت كل أصحابنا يدوروا في المستشفيات والأقسام والجناين وكل مكان حوالينا ممكن تروحهم.
مروان بيحط إيده على دماغه: لا إله إلا الله، أعمل إيه بس ياربي في الورطة دي.
كريم: إزيك يا إيمان؟ عاملة إيه؟
إيمان: بخير الحمد لله.
كريم: أنا مش عارف إيه اللي بيجرالنا ده وربنا.. الدنيا مش ماشية سالكة معانا ليه!
مروان: مالك كده يا كريم؟ شكلك قرفان انت كمان.
كريم: وهو اللي يتجوز واحدة زي بسمة دي ممكن ييجي عليه وقت ميبقاش قرفان فيه؟
مروان: انتو اتخانقتوا كالعادة ولا إيه؟
كريم: والله يا مروان، إحنا حياتنا كلها بقت خناق ونكد وقرف. سيبك سيبك. المهم هندور فين تاني؟
مروان: هنقسم نفسنا بقى، كل واحد يدور في مكان شكل.
رهف قاعدة مستنية نتيجة التحليل في المعمل.
دماغها عمالة تفتكر كل حاجة حصلت من ساعة ما فاقت لحد اللحظة دي.
*فلاش باك يوم كتب كتابها*
الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بالرخاء والبنين إن شاء الله.
رهف واقفة زي الملايكة بفستان أوف وايت، وشها منور وعينيها بتلمع من فرحتها.
قام مروان أخدها حضن عميييييق قدام كل الناس، باس دماغها.
مروان: مبروك يا حبيبتي.. بقيتي حرم الإنسان اللي هيعيشك ملكة بقيت حياتك، اللي لو الأرض مشالتكيش هيشيلك جوا عينيه الاتنين.
بيبوس إيديها: ومبروك عليا تحقيق حلم عمري.
رهف عينيها بتدمع من الفرحة: مبروك يا حبيبي.
بتحضنه وكل الناس بتزغرط وتهيص.
رجعت من الفلاش باك على صوت موظفة الاستقبال.
موظفة الاستقبال: رهف صالح العناني.
رهف: أيوه أنا.
الموظفة: تعالي، الدكتور عاوزكِ.
رهف قامت تدخل للدكتور، خبطت على الباب ودخلت.
رهف: مساء الخير يا دكتور.
الدكتور: مساء الخير يا حبيبتي.
رهف: ها.. النتيجة نيجاتيف صح؟
الدكتور: النتيجة بوزيتيف.. انتي حامل.
رهف بصاله وساكتة تماماً، فاقدة النطق.
بعد سكوت لثواني.
الدكتور: رهف، انتي معايا؟
رهف: دكتور، متهزريش.. قوليلي الحقيقة بقى.
الدكتور بيضحك: أهزر إيه يا بنتي، النتيجة قدامك أهي.. بوزيتيف.
رهف مسكت الورقة بصت فيها، سابت الورقة من إيديها.
رهف: حامل إزاي؟ حامل إزاي وأنا محدش لمسني؟؟؟!!!
الدكتور: إزاي يعني، في حاجة اسمها كده يا حبيبتي. انتي مش متجوزة؟
رهف باصة قدامها ومصدومة.
الدكتور: رهف؟
قامت رهف خرجت من المعمل، تليفونها ادى رسالة واتس أب من رقم غريب. فتحته تشوفها.
"كل دا إحنا لسة في البداية.. ونهايتك على ايدي هتكون مستشفى المجانين إن شاء الله.
إجمعي كدا لسة اللي جاي أحلى."
مين اللي بعت الرسالة؟ قصده إيه بيها؟ يعرف منين اللي بيحصلها؟
كل دي أسئلة بتدور في دماغ رهف، بس للأسف صدمتها الكبيرة من خبر حملها الغريب مسيطرة على كل حاجة.
ماشية في الشارع مصدومة، الدنيا بتجيب ألوان قدامها.
مخها واقف تماماً زي طفل لسة دماغه بيضا، تايه في الشارع، لا عارف هو رايح فين، ولا طريقه دا هيرسي على إيه.
وفجأة...
*في بيت رهف*
أسماء مرمية على الأرض زي ما هي وبتنزف، باب الشقة موارب.
زياد ابن الجيران نازل على السلم بالصدفة شافها، فتح باب الشقة براحة وبص عليها.
زياد: مدام أسماء؟ يا مدام أسمااااء!
اتحرك وبدأ يحركها، مبتتحركش. شالها بأسرع ما عنده، حطها على السرير وبدأ يفوق فيها. طلع تليفونه وبدأ يتصل بيهم كلهم، لكن كل واحد مشغول في حاجة ومحدش فاضي يرد.
اتصل بالدكتور ييجي بسرعة، ورجع يفوق فيها تاني.
مروان ماشي في الشارع مازال بيدور عليها في كل مكان على رهف. تليفونه رن.
بيطلع الفون من جيبه عشان يرد.
مروان بصدمة: إيه.. رهف بتتصل!!!!
رد بأسرع ما عنده.
مروان: رههههههف انتي فييييين؟ كل دا أنا قالب الدنيا علييييكي.. ردي عليا.
= مروان معايا؟
مروان: !!! أيوة أنا مروان.. مين معايا؟
= فيه آنسة هنا واقعة في الشارع بقالها شوية وكلنا بنحاول نفوق فيها، مبتفوقش. طلعت تليفونها واتصلت بآخر رقم كلمته، طلع حضرتك. ممكن تيجي بسرعة تاخدها.
مروان: يانهار أسوووود! واقعة فييييين؟ أنا جاي حاااالا.
ماجدة وصلت البيت، طالعة على السلم ولسة هتطلع المفتاح من شنطتها لقت باب الشقة مفتوح. دخلت تجري على جوه.
أسماء نايمة مغمى عليها وزياد واقف بيحاول يفوق فيها.
ماجدة بتجري عليها: يامصيبتي، ماااالك يا أسماء؟ فووووقي يابنتي في إيه؟ اااايه اللي حصلها يابني؟
زياد: مش عارف والله يا خالتي ام حازم، أنا نازل على السلم شوفتها مرمية في الأرض. دخلت أفوق فيها واتصلت بالدكتور، جه كشف عليها وعلق لها المحاليل دي وقال إنها تقريباً أجهدت نفسها زيادة عن اللازم لحد ما ضعفت وحملها بقى في خطر بسبب النزيف اللي حصل. والفترة الجاية لازم تفضل في السرير طول الوقت ومفيش حركة غير للضرورة.
ماجدة: لا حول ولا قوة إلا بالله.. ياعيني عليكي يابنتي.
وطت على دماغها باستها. طلعت تليفونها اتصلت.
ماجدة: أيوه يا حازم انت فيييين؟
حازم: أنا مع الحج يا أمي، في إيه؟
ماجدة: في ان مراتك واقعة من طولها ومرمية على الأرض من الصبح وحضرتك مش دريااااان.
حازم: إيه! مرمية إزاي يعني؟
ماجدة: هو انت لسة هتسأااال؟ سيب اللي في إيدك وتعالى حالاً.
وصل مروان على العنوان اللي الراجل اداهوله في التليفون. بدأ يبص يمين وشمال.
شافها بعيد والناس مازالوا بيحاولوا يفوقوها أو يقعدوها. جري عليهم زي المجنون، زق الكل ودخل بسرعة شالها حطها في العربية بتاعته وقعد جنبها.
بيحاول يفوقها: رهف، رهف ردي علياااا. رهف فووووقي وقوليلي في اااايه.. يابنتي مااااالك.
سابها وقعد على كرسي الدريكسيون وبدأ يسوق بسرعة.
وصل بيها الشركة، شالها طلع بيها المكتب بتاعه، نيمها على الكنبة وجري جاب ميه بسرعة، بدأ يرش ميه على وشها ويحرك فيها.
مروان: مفيش فايدة.. أنا هقوم أشوف أي عصير أجيبه أشربهولها بالعافية يمكن تفوق.
قام خرج على برا وراح كافيه الشركة يجيب العصير.
كريم ماشي في الشارع مازال بيدور لوحده على رهف وهو مش عارف إن مروان لقاها.
إيمان كمان ماشية لوحدها تدور في شارع فاضي على أمل تلاقيها قاعدة في أي حتة.
وفجأة رجلها اتزحلقت في حفرة وقعت على وشها وقعة صعبة جداً. صوتت بعلو صوتها صرخة وصلت لحد كريم في الشارع التاني.
جاب مروان العصير وبعد 10 دقايق بالظبط رجع تاني وبيفتح باب المكتب.
وكانت المفاجأة..
رهف قامت وقاعدة على الكنبة ساندة ضهرها لورا، باصة قدامها زي الصنم.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الخامس 5 - بقلم همس حسن
اتصدم مروان لما لقى رهف قاعدة بالطريقة دي، رغم إنها كانت فاقدة الوعي تماماً لحد من ١٠ دقايق.
ساب كوباية العصير من ايده، بدأ يتحرك ناحيتها بسرعة.
مروان: انتي فوقتي امتى؟ مش المفروض كان مغم عليكي دلوقتي؟
باصة قدامها وساكتة.
مروان: رهف أنا بكلمك ردي عليا! طب ع الأقل قوليلي كنتي فين كل دا؟ حصلك إيه ولا شوفتي إيه وصلك لكدا؟
مروان بيمسك وشها: رهههف.
اتصدم أكتر لما لقاها سايبة نفسها تماماً، مش بتحاول تعمل أي تصرف أو رد فعل أو حتى تقاوم فعله.
مروان: رهف مااااالك في إيه؟ لا بقولك إيه أنا فيا اللي مكفيني ومش نااااقص بعد اللي عملتيه فيا تدلعي كمان.
***
صوتت إيمان بعلو صوتها لما وقعت في الحفرة.
صرخة سمعها كريم وهو في الشارع التاني، ساب اللي في ايده ورجع جرررري عليها.
وصل الشارع بدأ يبص هنا وهنا يشوفها فين، وفي لحظة سمع عياطها اللي طالع من مكان منحدر.
شب بدماغه عشان يبص لقاها واقعة في الأرض وعمالة تعيط وتتوجع.
اتخض وجري بسرعة يخرجها من الحفرة وهو شايلها، راح بسرعة قعدها على كرسي وبدأ يشوف إيه اللي حصلها.
كريم بزعر: إيه اللي حصل يا إيمان؟ وقعتي ازااااي؟
إيمان بتعيط: مش عارفة، كنت ماشية بدور عليها في كل مكان ومش مركز اتكعبلت وقعت. جسمي كله واجعني.
بدأت تعيط زيادة.
بيطبطب عليها: معلش معلش، هي آثار الواقعة بس وهتبقي زي الفل دلوقتي. خليكي هنا هروح اجيب شاش ومطهر من الصيدلية بسرعة عشان نعقم الجروح دي ونلفها.
سابها وقام جري راح الصيدلية.
***
مروان: إيه يعني هتفضلي ساكتة وباصة قدامك زي التماثيل كدا كتير؟
رهف عينيها مدمعة وساكتة زي ماهي.
مروان: إيه... زعلانة إن الموضوع كبر ووصل للحمل واتفضحتي كمان! هي بالظبط نفس الصدمة اللي أنا اتصدمتها لما عرفت حقيقتك، بس اللي كان أهم من الصدمة كنت حابب أسألك سؤال واحد من كلمة واحدة "ليه؟"
ليه يارهف؟ قصرت معاكي في إيه؟ طلبتي إيه ومكانش عندك! مشاعر؟ اديتك مشاعر تكفي بلد بحالها. فلوس؟ كان مرتبي كلها بصرفه على شقتنا وعلى هداياكي عشان أبسطك. كان ناقصك أكون جنبك؟ عمري ماسبتك في حاجة ولا عمري اتخليت عنك، كنت زي ضلك. طب ليه تعملي فيا كدا ليييييه؟
رهف: .........
مروان: أوعي تفتكري معنى كلامي دا إن الحوار لسة فارق معايا. لا أنا قلت بس لاخر مرة أعرفك انتي عملتي فيا إيه عشان في يوم من الأيام لما تلاقي نفسك بتتعاملي زي أقل كرسي مركون في الشقة تبقى فاهمه أنا باعمل معاكي كده ليه. صحيح نسيت أقولك... إحنا فرحنا يوم الجمعة الجاية.
رهف: ..........
مروان: إيه دا! حتى لما قولتلك الخبر دا مبترديش؟ لا كدا كتير بقا.
*بيقوم يقف*
رهههههف ردي على أهلي.
قام ومسك وشها: يابنتتتي.
وفجأة بيلف وشها لقى خبطة في دماغها الناحية التانية بتنزف جامد، والغريب إنها قاعدة حتى مش مركزة إنها مجروحة أو بتنزف!
اتخض وجري بسرعة مسك تليفونه واتصل بالدكتور.
مروان: الو... دكتور ناصف عايزك تجيلي حاااالا على الشركة.
= .........
مروان: لا يادكتور معلش سيب أي حاجة في ايدك وتعالى خطيبتي في حالة صعبة.
قفل مع الدكتور وبعد عنها شوية.
اتصل بصالح.
صالح: خير؟
مروان: جهزتوا للفرح ولا لسة؟
صالح: هو إحنا لقيناها أصلاً عشان نجهز حاجة؟
مروان: عيب عليك ياحج، أنا عشان غلبان ربنا مبيرضاش يكسفني. بنتك معايا في الحفظ والصون، تعبانة شوية بس فبعت أجيبيلها الدكتور واول ما تروق هجيبها وأجي نجهز للفرح.
صالح: تمام... الحمدلله.
قفل معاه ورجع يشوف رهف.
***
رجع كريم بالاسعافات الأولية اللي جابها من الصيدلية.
كريم: بصي خدي المسكن دا الأول لحسن تتعبي ولا حاجة على مانا أعقمك الجروح دي.
اداها المسكن، بدأ يعقم في الجروح ويحط بلاستر. إيمان بتبصله وبتسم.
إيمان: عملت حوار كبير وقلت إن أنا عملت حادثة عشان أنقذ أختي. ومن ساعتها شايلة هم لو حازم وبابا عرفوا إن كل ده كان حوار وإني سليمة هيحصل إيه وهيعملوا فيا إيه. بس الحمد لله جت من عند ربنا 😹.
كريم: 😂😂😂 رب ضارة نافعة. ألف سلامة عليكي.
إيمان بابتسامة: شكراً يا كريم. تعبتك معايا.
كريم: تعبك راحة ❤️❤️. المهم... وأنا في الصيدلية مروان اتصل بيا.
إيمان: اااايه؟ عرف أي حاجة عنها؟
كريم: اه لقاها واخدها على المكتب. بس قالي محدش يروحلهم لحد ما يعرف هيتصرف إزاي.
إيمان: يااااه الحمدلله يارب... الحمدلله. قلبي كان هيتخلع من مكانه.
كريم: ربنا يطمنك عليها.
إيمان: كريم... أنا عارفة إنك أكيد متضايق من أختي بسبب خبر حملها الغريب اللي انتشر ده، ومش بعيد تكون بتدور معانا طول المدة دي عشان بس تجامل مروان مش عشانها. بس أقسم لك بالله أختي بريئة ونضيفة وبتحب صاحبك فوق ما تتخيل. أنا مش فاهمة إزاي ده يحصل، أنا هتجنن مستحيل تحمل مستحيل شخص غير مروان يلمسها، دي بتعشق تراب رجليه. إزاي تصدقوا إنها تعمل كدا؟
كريم: مكدبش عليكي يا إيمان الوضع غريب أوي. وأي حد مكان مروان كان زمانه انهار بعد خبر زي ده، فكونه متماسك كدا لحد دلوقتي دي معجزة. ربنا يجيب العواقب سليمة.
***
دخل الدكتور المكتب. رهف قاعدة زي ماهي بالظبط وباصة قدامها.
بص الدكتور على الجرح وشاف عمقه.
الدكتور: الجرح ده لازم يتخيط ضروري قبل أي حاجة.
مروان: طيب حضرتك معاك الأدوات ولا أنزل أجيب من أي صيدلية تحت؟
الدكتور: مانت عارف بقى أنا دكتور في كل حاجة ولازم أعمل حسابي للمواقف دي.
مروان بيغمزله عشان يكشف عليها الأول قبل ما يعمل حاجة. بدأ الدكتور يكشف عليها، يحاول يكلمها.
وبعد مدة من الكشف واستسلام رهف التام ليهم.
الدكتور: بقولك إيه يامروان، هي رهف اتعرضت لصدمة أو حاجة دايقاها؟
مروان: معرفش بس حاجة زي كدا يعني.
الدكتور: من الواضح واللي أنا شايفه من ساعة ما دخلت إن خطيبتك عندها صدمة عصبية شديدة. وطبعاً انت عارف كويس إن الصدمات العصبية والنفسية بتكون أنواع. وللأسف النوع بتاع رهف بيميل أكتر للاستسلام.
مروان: مش فاهم!
الدكتور: بمعنى يامروان إن خطيبتك اتعرضت لصدمة أو زعل كبير مخها رفض يستوعبه فقرر يستسلم تماماً، وده اللي مخليها دلوقتي ساكتة بالمنظر ده. إحتمال كبير تكون واعية لكل الأحداث اللي بتحصل حوالينا، شايفانا سامعانا وحاسة بينا عادي جداً، بس مخها رااافض يدي أي رد فعل.
مروان بصدمة: والعمل يادكتور؟
الدكتور: المفروض إن أنا كنت هابدأ دلوقتي أخيطلها الجرح وكنت هاديها حقنة مخدر الأول بس بالمنظر ده أنا أفضل إنني ابدأ في تخييط الجرح على طول عشان أشوفها هل هتستجيب معايا ولا حتى الألم مش هتحس بيه.
مروان: ماشي يادكتور اتفضل.
جهز الدكتور الأدوات بتاعته، شاور لمروان مسك دماغها وبدأ هو يخيط، غرزة في غرزة في غرزة.
رهف ساكتة تماماً مش بتدي أي رد فعل، مش بتتوجع، حتى عينيها مش بتتحرك.
خلص الدكتور الـ ٣ غرز ووقفوا يضربوا كف على كف. إزاي بني آدم لحم ودم ميحسش بحاجة زي كدا.
الدكتور: واضح يامروان إن الموضوع كبير معاها ودا هيحتاج مجهود كبير منك انت وأي حد قريب منها.
مروان: ماشي يادكتور معلش تاعبينك معانا.
الدكتور: تعبك راحة يامروان انت عارف أنا ولائي كله للشركة دي والموظفين بتوعها. ألف سلامة على خطيبتك. عن إذنك.
خرج الدكتور على برا. راح مروان قعد على الكرسي اللي في وش رهف، بدأ يبصلها.
🔥فلاش باك 🔥
مروان داخل بيت رهف. فتح باب أوضتها ودخل.
رهف نايمة تعبانة وعندها برد.
ماجدة: أهي على النومة دي كدا من امبارح يابني 😕.
مروان: استنى أنا هصحّيها.
دخل مروان بهدوء وبدأ يهز رهف. قامت اتفزعت.
رهف: مين.. مييين؟
مروان: أنا أنا ياحبيبتي، مروان.
رهف بتعب: ازيك يامروان؟
مروان: مش كويس خالص، طول ما أنا شايفك تعبانة كدا عمري ما هبقى كويس.
رهف بتكح: ليه بس ياحبيبي دول شوية برد وهيروحوا لحالهم.
مروان بيبوس ايديها: ألف ألف سلامة عليكي ياحبيبتي. انشالله أنا بدالك.
رهف بتحط ايديها على بوقه: أوووعى تقول كدا تاني بعد الشر عنك.
مروان: كل مرة بشوفك فيها صايبك أي حاجة وحشة ببقى نفسي آخد الزعل والتعب عنك وأحطهم فيا أنا والله العظيم. ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي ❤️❤️.
🔥رجع من الفلاش باك 🔥
قاعد باصصلها بنفس الطريقة وعينه مدمعة.
***
حازم داخل من باب الشقة يجري.
أسماء نايمة على السرير وجنبها ماجدة.
دخل حازم الأوضة: ااايه ياامي في إيه؟ فيه إيه مالها أسماء؟
ماجدة: من ساعة ما جت وهي ع الحال دا يابني، نايمة تعبانة وكل شوية تنازع من وجعها.
حازم: طب استنى أنا هكلم الدكتور بسرعة نشوف فيه إيه. لا يكون الواد جراله حاجة.
ماجدة بتبرقله: يعني هو الواد كل اللي همك ومراتك تروح في داهية عادي؟ 😡 عموماً متتعبش نفسك ياحازم، زياد ابن الجيران اللي فوقينا شافها مرمية ع الأرض جري شالها وجاب لها الدكتور لحد هنا وعمل اللي انت لو موجود *دا لو يعني* كنت عملته.
حازم: نعم نعم!! ارجعي كدا عيدي كلامك 👂👂.
ماجدة: في إيه يابني مالك؟
حازم: زياد مين ابن ال.... دا اللي يشيل مراتي ويقعد معاها في الشقة لوحدهم ويجيبلها الدكتور، ده أنا هطلع عيييين أهله.
ماجدة: تطلع عين مييييييين؟ بقولك أنقذ مراتك ولولاه كان زمانها ميتة.
حازم: ما تمووووت ياستي تموت أشرفلي ما راجل غيري يلمسها.
أسماء بتفتح عينيها ببطء: زياد انقذني ياحازم، أوعى تعمله حاجة ابو... ابوس إيدك.
حازم: الله الله! يعني كنتي عاملة حوااااار كبير وأول ما لقيتي الموضوع هيمس زياد بيه فتحتي وجاتلك الفوقة. تمام اوووووي أنا هطلع أعرفهولك تمامه وحسابك معايا لما أنزلك.
جري على باب الشقة عشان يخرج. جريت ماجدة وقفت قدامه.
حازم بيزقها: اوووعي ياامي الواد ده لازم يتربى. أو يموت.
خرج جري فتح باب الشقة وطلع على فوق.
رواية انجبته بالخطأ الفصل السادس 6 - بقلم همس حسن
طلع حازم على شقة زياد، خبط على باب الشقة فتحت أم زياد.
زق الباب ودخل.
"ياساتر يارب خير يابني في ايه؟"
"إبنك فييين ياخالتي ام زياد؟"
"إبني؟ ماله إبني ياحازم عمل ايه عشان تدور عليه بالشكل دا؟"
"خالتي أم زياد البيوت ليها حرمتها متخلينيش أفتح الاوض أدور بنفسي ابنك فيييييين؟"
فتح زياد باب اوضته وخرج.
"ايه في ايه ياحازم داخل بزعابيبك لييه؟"
حازم بيجري عليه: "هو ااااانت لسة فيك عين تتكلم ياحيوااان!"
بيمسكه من هدومه: "كنت بتعمل ااااايه مع مراتي في شقتي لوحدكو يازياااااد؟"
زياد بيزقه: "بعمل ايه مع مراتك!"
"عييييب اللي بتقوله دا ياحازم انت لولا في بيتي كنت اتصرفت معاك بطريقتي معجبتكش."
"تتصرف مع ميييين ياروح أمك بقولك بتعمل ااااايه مع مراتي لوحدكوووو؟"
"مراتك كانت تعبانة بتفرفر في الأرض وانتو سايبينها عايزني أعمل ااايه يعني اسيبها تموت عشان مدخلش الشقة وسيادتك مش موجود؟ ما تتعدل كدا في كلامك ياحازم انت جاي تقل ادبك عليا عشان بعمل الأصول."
"الاصول؟!!! طييييب انا هوريك الأصول بتكون ازاي يازياد."
بيتلفت جنبه شاف طبق الفاكهة خد السكينة من فوقه وجري على زياد.
"انا هعرفك دلوقتي يعني ايه أصول."
"يامصييييييبتي 😱😱😱"
دخل عليه ونيته يضربه بالسكينة يموته، زياد مسك ايده وبدأ يقاومه وحازم يحاول اكتر.
وفجأة وسط دا كله أحلام وقعت في الأرض.
زياد زق حازم بعزم ما فيه وجري على أمه.
حازم بيبص على أحلام بخضة.
زياد بيحرك فيها: "امممممممي .. أمي فووووقي فيه اااايه؟"
بيبص لحازم: "قسمااااااا بالله لو جرالها حاجة لهقتلك يا حازم، هقتلللللك."
"ماشي يازياد .. انا هنزل دلوقتي وارحمك بسسسس عشان أمك اللي وقعت من طولها، بس خد بالك حسابي معاك بعدين."
سابه ونزل على تحت.
بدأ زياد يفوق في أمه بأي طريقة مبتفوقش، شالها على دراعه ونزل يجري بيها على أي مستشفى.
مروان قاعد باصص لرهف.
رهف قاعدة زي ماهي لا بتتكلم ولا بتتحرك ولا حتى بترمش.
مروان قام وقف: "طيب .. مقداميش دلوقتي غير حل واحد."
راح فتح باب المكتب.
رجع شال رهف وخرج بيها على برا.
وقف قدام الاسانسير يستناه.
بيبصلها يمكن يشوف منها أي رد فعل ولكن كالعادة مفيش.
الاسانسير فتح.
دخل بيها على جوا.
بدأت تميل دماغها لحد ما سندتها على كتفه.
بصلها باستغراب.
وصلوا الدور الأرضي خرج حطها في العربية.
قعد على كرسي الدريكسيون ودور العربية.
كريم وصل بالعربية قدام بيت رهف وجنبه إيمان.
"حمدالله على السلامه ياايمان."
"الله يسلمك ❤️معلش تعبتك معايا بقى وجيت لحد هنا."
"لا طبعا تعبتيني ايه انا عمري ما كنت هسيبك بالمنظر اللي كنتي فيه دا تروحي لوحدك."
"تسلم يارب."
"أهم حاجة بقيتي كويسة دلوقتي ولا لسة بتتوجعي؟?"
"لا الحمدلله المسكن اللي جبتهولي روقني كتير."
"طيب الحمدلله، يلا تعالي اوصلك لحد السلم بقا عشان أبقى متطمن عليكي."
قام ولف الناحية التانية فتحلها باب العربية، مسك ايديها ونزلها.
ولسة بيتلفتوا على باب البيت.
صالح أبوها واقف.
"بابا؟"
صالح بيقرب منهم ببطئ: "انتي بتعملي ايه في عربية صاحب خطيب اختك؟"
إيمان بتوتر: "اصل ا..."
"اصل اااااايه انطقققق."
"مفيش ياعمي انا روحت اخدتها من المستشفى تيجي معايا انا ومروان ندور على رهف عشان هي أختها واكيد تعرف دماغها هاتوديها لفين، ومروان راح يجيب رهف وانا جيبتها لحد هنا عشان زي ما حضرتك شايف هي تعبانة ومش هينفع ترجع لوحدها."
"اممممماشي يابني فيك الخير .. اتفضل اشرب شاي بقا."
"الله يخليك ياعمي مفيش وقت والله، يلا استأذنكم انا بقا."
رجع ركب عربيته ومشي.
طلع صالح وإيمان على فوق.
إيمان بتتسند على السلم من التعب.
"معلش ياايمان على مهلك متجريش انشاله نطلع في ساعة."
حازم فتح باب الشقة ودخل.
جريت ماجدة عليه.
"اايه يابني روحت في ايه وجيت في ايه .. عملت مصيبة ااااايه 😱😱"
"وسعي ياما دلوقتي الله يرضي عنك عشان انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي."
دخل وقف قدام أسماء.
"انتتتي يازفتتتة."
أسماء بتفتح عينيها بخضة: "ا... ايه في ايه ياحازم خير."
"خير! وهييجي منين الخير ياحلوة .. بصي بقا تعبانة عيانة بتموتي تقومي دلوقتي تقوليلي ايه اللي حصل بالظبط."
"يابني حرام عليييك مراتك مش حمل البهدلة ددددي مراتك تعبااانة."
"استني انتي يامااا دلوقتي معلش."
"ايه اللي حصل في ااايه ياحازم اقسملك بالله انا ما فاكرة حاجة أصلا .. يااخي دا انا كنت فاقدة الووووعي اتقي الله .. فينك يارهف لو كنتي هنا مكانش جرالي كل دا."
"اتقي الله! بتقوليلي انااااا اتقي الله يااسماء؟؟؟"
بيمسكها من دراعها: "فاكراني قُرني يابت دا انا اشيلك من على وش الاررررررض."
ولسة بيمد ايده عشان يمسكها بالايد التانية باب الشقة اتفتح ودخل أبوه ووراه إيمان.
"جرا ااايه يا حازم، هتمد ايدك على مراتك الحامل قدامنا ولا ايه؟؟"
"العفوا يابا بس اللي غلط يتحاسب."
"داااا لما يكون غلللط اصلااااااانت مريض يابني؟؟؟"
"طول عمرك مهووس باللي غلط واللي عمل وانت نفسك مليان اغلاط لأن مفيش حد معصوووم من الخطأ لكن مراتك واحدة شريفة صايناك وصاينة بيتها عااامل حوار ليه."
"يعني يرضيك يابا زياد يدخل وي.."
"يرضيني ااايه هو انت دخلت شوفتهم في وضع مخل !!!مراتك كانت بتموت دخل الواد لحقها وجابلها الحكيم عشان حضرتك كنت مشغول عن مراتك في حوارات تانية."
"فين أم المشكلة هناااا؟؟"
حازم بيبص في الارض: "ماشي يابا اللي تشوفه."
"سيب دراع البت وادخل استحمى نزل من على جتتك وساخة اللي شوفناه طول اليوم اجر."
دخل حازم على جوا وهو عفاريت الدنيا بتنط من عيونه.
قرب صالح وقعد جنب أسماء وهي ساندة دماغها وبتعيط.
"معلش يابنتي، معلش."
"حقك تزعلي منه وتاخدي موقف بس انتي عارفة جوزك، عصبي وحمقي ومبيستحملش حاجة بس قلبه زي البافتة البيضا."
"لا عادي يابا انا اتعودت منه على كدا .. المهم رهف فين والنبي طمنوني عليها."
صالح ملامح وشه بتتغير وبينزل ايده من عليها: "بيقول إنها فاقت يابنتي .. ياعالم اللي جاي هيكون عامل ازاي."
"ربنا يسترها عليها يارب."
قربت منها إيمان وحضنتها: "ألف سلامة عليكي ياحبيبتي .. اوعي تخافي بإذن الله خير وابن أخويا ييجي الدنيا بألف سلامة يارب."
"الباب بيخبط استنوا أفتح."
مروان داخل شايل رهف وهي نايمة.
"بنتتتتي .. ادخل ادخل يابني."
دخل مروان على اوضتها حطها على السرير.
جريت عليها ايمان بدأت تبوس فيها وتحاول تفوقها.
"هي مالها نايمة ليه يامروان!!"
"وايه الجرح اللي في دماغها دا يابني؟؟؟؟؟؟"
"تعالوا ياجماعة برا ثواني عشان عايزكم."
خرج على برا.
صالح قاعد زي ما هو وجنبه اسماء نايمة تعبانة، ماجدة وإيمان واقفين.
"من ساعة ما لقيتها وهي في الوضع دا، يااما نايمة يااما مفتحة عينيها وساكتة خالص."
"جيبتلها الدكتور من شوية قالي عندها صدمة عصبية هي اللي عاملة فيها كل دا."
"صدمة عصبية!!"
"يالهوي عليا يالهوي."
"اهدددي ياماجدة فيه ااايه هتبدأيلي نواح من دلوقتي."
"والدكتور قالك ايه الحل يامروان؟!"
"قالي لازم نحاول بأي طريقة نستفز مخها بحاجة تجبر الوعي إنه يشتغل وترجع تتكلم وتعيش بصورة طبيعية."
"ياحبيبتي ياختي، ايه اللي بيحصلك دا بس."
"انا مفهمش في الدلع دا، الحاجة الوحيدة اللي فاهمها دلوقتي إن الفرح هيتعمل يوم الجمعة تحت ااااي ظرف حتى لو اضطرينا نعمله وهي كدا."
"ازاي يعني يابابا؟"
"محدددددش يناقشني في حاجة .. دا قرار واتاخد وخلصنا."
قام دخل على اوضته وقفل على نفسه.
"ماشي ياجماعة انا هضطر أروح انا عشان ورايا حاجات كتير محتاج أعملها قبل الفرح .. خدي بالك من اختك ياايمان."
"عن اذنكم."
*فتح الباب ونزل على تحت*
وصل كريم شقته.
طلع المفتاح وفتح باب الشقة ودخل.
بسمة مراته قاعدة على الكنبة قدام التليفزيون.
"سلام عليكم."
*بيبوسها من خدها* "وحشتيني ياروحي."
بسمة بتبصله بقرف: "نعم؟"
"في ايه يابسمة بقولك وحشتني .. حاجة حلوة يعني مش وحشة 😂😂"
"اصل كلمة وحشتك دي معناها إني كنت في بالك، والصراحة بقا انا لو عيلة صغيرة مش هصدق دا."
"بسمة ياحبيبتي .. ما تيجي نردم بقا على اللي فات وننساه ونفتح صفحة جديدة مع بعض."
"يابسمة انا بحبك وبتدايق كل مرة نتخانق فيها عشان انا مش عاووووز أبعد عنك."
"هي تصرفاتك دي تصرفات واحد مش عاوز يبعد ياكريم؟؟"
"دا انت بتدور علي الحاجات اللي تغيظني وتعملها."
"بسمة انا كنت داخل داخلة رومانسيه وبحاول افك الجو بس واضح ان دا مش على مزاجك."
"بس لو هنتكلم في اللي يغيظ فانا ربنا يعلم بقيت طول الوقت بحاول أتجنب أي حاجة ممكن تزعلك وانتي مفيش أي حاجة بترضيكي."
"عشان قرفااااانة من الحياة والعيشة السودا دي."
"استغفر الله العظيم، ليه كدا يابسمة."
"ليه عيشة سودا احنا لازم نقول الحمدلله علي كل حال ياحبيبتي مش نتمرد بالطريقة دي."
"ايوة أيوة اعملها فيها شيخ اوي ياخويا."
"امممم .. واضح إن الكلام معاكي مفيش منه فايدة، انا يومي كان طويل وراجع تعبان وعايز أنام الصراحة."
"تصبحي علي خير."
بيلف عشان يدخل على اوضة النوم.
بسمة بتقوم تقف: "ايه دا تعالي تعالي كدا."
"ايه في ايه."
بسمة بتلفه لورا شافت حاجة بينك على القميص.
"ايه اللي في قميصك دا ياكريم !!"
"ايه اللي في قميصي مش فاهم؟"
"دا رووووچ ياكريم !!"
"ايه اللي هيجيب روج علي القميص انتي اتجننتي يابسم..."
*فجأة عمل فلاش باك*
إيمان واقعة في الأرض وعمالة تعيط من وجع الوقعة، نزل بسرعة شالها عشان يطلعها.
وهو شايلها بتتعدل بوقها جه على القميص من غير ما تقصد.
لا هو حس، ولا هي أخدت بالها.
*رجع من الفلاش باك بسرعة*
"هااااا .. مش لاقي حاجة تقولها صح؟؟؟"
"بسمة الموضوع مش زي مانتي فاكرة كدا خااالص."
"انا استحملت منك كتير اوي .. بس توصل للخيانة كمان !"
"لا كدا كتير ياكريم."
سابته ودخلت جري على اوضتها، قفلت الباب عليها بالمفتاح ودخلت تلم هدومها.
كريم واقف يرزع ع الباب من برا.
"بسسسسسمة اللي بتعمليه دا مش صح، انتي فاهمة الموضوع كللللله غلط .. ع الأقل اديني فرصة اشرحلك."
بسمة سامعاه ومش عايزة ترد وبتكمل لم في الهدوم.
*في بيت رهف*
"بقولكو ايه انا مستنياها تصحى من بدري مفيش فايدة، هدخل اصحيها انا."
"لا ياايمان أختك اكيد تعبانة وعمالة تلف بقالها يومين .. وحتى لو صحيتيها ايه اللي هيتغير يابنتي؟"
"مانتي سمعتي مروان بيقولك صدمة عصبية ولا بتتكلم ولا بتتحرك .. يعني بالبلدي كدا صنم."
إيمان بدأت عينيها تدمع وتعيط من قلة حيلتها.
*في أوضة رهف*
رهف نايمة.
سمعت صوت رسالة واتس جات علي تليفونها والغريب!!!
إنها قامت قعدت.
مسكت الفون.
فتحت الرسالة.
رواية انجبته بالخطأ الفصل السابع 7 - بقلم همس حسن
قامت رهف مسكت الفون فتحت الرسالة ..اللي مبعوته من نفس الرقم اللي بعت الرسالة اللي جاتلها وهي خارجة من معمل التحاليل.
"صدمة عصبية 😳 لا لا يارهوف اجمدي كدا دا لسة اللي جاي أحلى 😉وبعدين التعصب والزعل دا غلط على اللي في بطنك بردو .. خلي صدرك رحب كدا واستقبلي كل اللي جاي بابتسامة.
انتي صحيح مبتتكلميش بس أكيد دماغك شغالة وهتفكر دلوقتي وتتسائل ياترى مين دا وازاي يعرف عني كل التفاصيل دي !!انا مين دي خليها مفاجأة ، بس احب اعرفك إني اقربلك من نفسك اللي بتتتفسيه يارهف .. تقدري تقولي كدا *قرينك* "
مدتش أي رد فعل كالعادة .. سابت الفون من ايديها ورجعت تنام تاني.
خرجت بسمة من الأوضة بشنطة هدومها.
كريم: بسمة اللي بتعمليه دا غلللط .. بقولهالك لآخر مرة يابنت الناس ، لو باقية عليا اسمعيني.
بسمة بتوقف الشنطة جنبها وبتبصله: دا لو كنت باقية بقا .. لكن انا من النهاردة مش باقية غير على نفسي وبس .. سلام.
كريم بخذلان: كدا ؟
ماشي يابسمة .. على راحتك.
مفتاح عربيتي متعلق في الصندوق اللي جنب الباب خدي العربية عشان متركبيش مواصلات في الوقت دا.
خرجت بسمة على برا ، اخدت مفتاح العربية والشنطة ونزلت على تحت.
*في عربية مروان*
مروان وصل قدام البيت .. وقف العربية ، سند دماغه على الدريكسيون شوية.
عدل دماغه تاني .. بدأ يفتكر كل حاجة كانت بينه وبين رهف ، كل موقف حلو ، كل كلمة حلوة اتقالت منه ليها أو العكس ، يفتكر وشها البريئ وضحكتها اللي كانت دايما تسهل أي صعب .. يفتكر كل موقف جمعهم سوا وقربلهم لبعض.
🔥 فلاش باك 🔥
الدكتور: مراتك حامل يامروان.
🔥 رجع من الفلاش باك 🔥
دب على الدريكسيون وبصوت عالي: اااااااااااه ياقلبي .. نااااااار ياامي نار.
نار بتحرق قلبي ، مش قادر استحمل الإحساس دا ، مش قادر ياامي .. ياريتك كنتي موجودة كنت اترميت في حضنك وشكيتلك همي.
بيسند راسه تاني عىى الدريكسيون: ياريتك ياامي.
وبعد خمس دقايق فتح باب العربية وخرج .. طلع على فوق.
رن جرس باب.
فتحه أبوه.
جاد: يااه حمدالله على السلامه يابني.
دخل مروان اخده بالحضن.
مروان: وحشتني اوي يابابا.
جاد بيحضنه وبيطبطب عليه: مالك يابني فيك ايه بقالك يومين.
مروان: اه لو تعرف اللي حصل لابنك ياحج جاد.
جاد: ااايه اللي حصل يابني تعالي ادخل احكيلي.
دخل مروان ووراه جاد.
مروان: هحكيلك اللي حصل.
رهف ماشية في جنينة بتشم ريحة الورد وشها منور بنور النهار والشمس اللي بتحضن المكان .. وفجأة دخل شخص من وراها حط بلاستر على بوقها.
لف على رقابتها حبل وبدأ يخنق فيها .. حاولت تستغيث بكل الطرق وهو يخنق فيها زيادة.
وقعت على الأرض وبدأت تطلع في الروح.
وفجأة ..
الروح اتردت فيها تاني ، بصت وراهالا لقت الراجل .. ولا لقت الحبل.
💥
صحت رهف من نوم بتصرخ بعلو صوتها.
إيمان بتفتح باب أوضة رهف وداخلة تجري.
إيمان: ايه ايه مالك يارهف في ايه.
دخلت حضنتها جامد: أخيراً صرختي وعملتي رد فعل لأي حاجة.
رهف سكتت ورجعت زي ما هي وحتى مش بترفع دراعاتها تحضنها هي كمان .. إيمان استغربت ، بعدت عنها وهي عينيها مدمعة.
إيمان: بردو يارهف يارهف؟
معنى كدا إن كلامهم كان صح !
استسلمتي ورفضتي الدنيا باللي فيها .. طب ليه يارهف ؟
دا احنا طول عمرنا زي التؤام مع بعض ع الحلوة وع المرة واخدين عهد إن مهما حصل محدش فينا يقع.
ليه محسساني إني دي أقوى ضربة خدتيها على دماغك !!
ما ياما خدتي ضربات أقوى من كدا بكتير يارهف ... انا وانتي عيشنا اللي محدش عاشه وشوفنا اللي محدش شافه وياما اتعذبنا واتألمنا واتبهدلنا وكنتي دايما بعد كل واقعة لينا تقوينا بروحك الحلوة والقوية اللي كانت بترفض الاستسلام .. اشمعنا المرة دي يارهف ؟
اشمعنا وانتي اكتر واحدة واثقة من براءة نفسها.
ووقتها اتفاجئت إيمان إن رهف بترفع دماغها وبتبص في عين إيمان.
إيمان: رهف انتي بصيتيلي بجد 😳 يعني انتي سمعاني اهو .. سامعاني وحاسة بيا وواعية للي بقوله اهوووو.
رههههههف اتكلمي طيب ياحبيبتي ، اتكلمي قوليلي فيكي ايه .. ايه اللي موصلك للحالة دي ، طيب قوليلي كنتي فين ع الأقل طول المدة اللي اختفيتي فيها.
اكيد شوفتي او عرفتي حاجة عملت فيكي كدا.
رهف نزلت عينيها تاني زي ما كانت .. قامت إيمان وبدأت تدور حواليها على أي حاجة تعرفها رهف كانت فين مش لاقية ، بدأت تدور في جيوبها وفجأة ..
طلعت من جيبها اليمين ورقة ، فتحت الورقة لقيتها ورقة اختبار الحمل.
اول ما شافت كلمة *بوزيتيڤ* برقت ، رجعت لورا من صدمتها .. سابت الورقة من ايديها وقعدت على السرير.
إيمان: ازاي ؟؟
ازاي ياربي !
بتبص لرهف: ازاي دا انا طول الوقت معاكي يارهف حصل ازاااااي.
ماجدة بتفتح الباب وداخلة: مالك ياايمان بتصوتي ليه .. وايه الورقة اللي في ايدك دي.
إيمان حاولت تخبيها بسرعة ورا ضهرها راحت ماجدة واخداها منها بالعافية وبصت فيها.
ماجدة: معناته ايه الكلام دا يابت انا مش فاهمة حاجة.
إيمان: مفيش ياماما انا كمان مفهمتش بردو.
ماجدة: انتي هتشتغليني يابت !
اومال علام ايه اللي كنتو بتتعلموه لو مش هتفهمو انجليزي ، وبعدين انتي لو متعرفيش مكانش زمانك واخدة في وشك كدا .. انطقي فيه ايه.
إيمان: ياماما خلاص بقا منا قولتلك معرفش مكتوب فيها اااايه.
ماجدة: طب قسما عظما لو ماقولتي لادخل اوريها لحازم اخوكي يفهمني اللي فيها وافتح عليكي نار جهنم بقا.
إيمان: لا لا لا أبوس ايدك ياامي خلاص .. اللي مكتوب إن رهف حامل فعلاً يامام.
ماجدة بتخبط على صدرها: ياحوستي ..ياحوستي السودا ياحوستي ، ايه اللي بتقوليه دا يابت ؟!
انتي مش كنتي لسة بتقوليلي في المستشفى مستحييييل يكون الكلام دا صح !!
إيمان: هو فعلاً مستحيل ياامي لكن الكلام اللي انا شايفاه دا غريب اوي.
ماجدة بتبص لرهف بحسرة: ياخسارتك يابنتي ، ياخسارتك.
إيمان: دخلت عليها وهي بتصرخ بعلو صوتها .. تقريباً كانت في كابوس.
ماجدة: وايه المشكلة ؟
عايزاها في وقت زي دا متشوفش كوابيس يعني !!
إيمان: ماما انتي عارفة كويس إن رهف إحساسها عالي في الحاجات دي ، من يوم مااتولدت لحد النهاردة مشافتش كابوس غير في حالتين.
يااما حاجة حصلتلها قبل كدا مأثرة عليها ، يا حاجة هتحصل او بتحصل ياماما.
ماجدة: أيوة يعني دا معناه ايه ؟
إيمان: معناه إن فيه حاجة بتحصل او هتحصل واحنا مش حاسين ، فيه خطر على رهف.
ماجدة: ربنا يسترها يابنتي ، ربنا يسترها.
خرجت من الأوضة .. نزلت إيمان قعدت في الأرض وسندت دماغها ع الحيطة.
زياد في المستشفى مع أحلام أمه .. الدكتور خلص كشف عليها واخد زياد برا الأوضة.
زياد: ايه يادكتور طمني ، أمي مش عارفة تتحرك كويس ليه من ساعة ما فاقت !!
الدكتور: مبدأيا كدا .. هي والدتك كان عندها مشكلة في القلب أو حاجة ؟
زياد: اه عندها القلب من فترة طويلة.
الدكتور: امممم .. طيب انا عاوزك تمسك أعصابك شوية بس.
والدتك غالباً اتعرضت لضغط نفسي شديد أو حاجة تشبه كدا ، ودا اتسبب إن جالها جلطة و....
زياد بزعر: يانهار ازرق جلطة !!!!!
الدكتور: استني بس هي الحمدللللله جلطة خفيفة وبما إنك جيت بسرعة ولحقتها قدرنا نخففها على قد مانقدر ، طبعاً لولا حالة الطوارئ اللي جت قبلها وسحبت الوقت كنا ممكن نلحق الموقف وميكونش فيه جلطة أصلا بس النصيب جه كدا.
زياد: أيوة يعني الجلطة دي فين ولا دا هيعمل ايه بعد كدا.
الدكتور: في ايديها ورجليها الشمال والحمدلله مكانتش لسة وصلت للمخ .. ومش عايزك تقلق خالص الفترة دي هنشتغل على العلاج الطبيعي وبإذن الله الجلطة دي تفك وترجع لطبيعتها.
زياد: أيوة يعني ممكن ترجع في خلال قد ايه ؟؟
الدكتور: مكدبش عليك الحاجات دي مش بيتحددلها وقت لأن أغلب الحالات بتطول او مش بترجع تاني بس انا بقولك حالة والدتك فيها أمل عشان لحقناها ، فباذن الله هنعمل اللي ربنا يقدرنا عليه .. ألف سلامة.
حجة أحلام هتضطر تقعد معانا فترة كدا تحت الملاحظة وبإذن الله اول ما الحالة تستقر تقدر تاخدها وتروح.
سابه الدكتور ودخل علي جوز.
زياد: ماشي ياحازم الكلب ، لو مبكيتكش بدل الدموع دم مبقاش استاهل أبقى إبن الست اللي جوا دي.
فرحان أوي بفرح أختك اللي قرب صح ؟
لو مخلتهوش اسود يوم في حياتك مبقاش استاهل اكون ابن الست اللي جوا دي.
مروان: دا كل اللي حصل من امبارح للنهاردة يابابا.
جاد: ياخسارة تربيتي فيك يامروان !
مروان: ليه يابابا انا عملت ايه يعني ، هي اللي خاينة مش انا بتحاسبني ليه.
جاد: انا مش بحاسبك عشان هي خاينة.
انا بحاسبك عشان كلمة خاينة دي نفسها.
مروان: مش فاهمك ؟!
جاد: مروان الراجل اللي انا ربيته يقدر يميز بين الصح والغلط .. ولما يثق في واحدة لدرجة انه يحبها ويخطبها ويتجوززززها كمان يبقى حتى لو سمع بودانه لو حتى شاف بعيننننه ميصدقش غير إن خطيبته اللي هي اصلا مراته شريفة وأشرف من الشرف.
مروان: انت عايزني أعمل ايه لما أعرف خبر زي دا من دكتور موثوق يعني ياحج.
جاد: إذا كان اناااا اللي حماها مش جوزها ولا أعرفها زيك عمري ماصدق عنها كدا !
مروان: اومال اللي حصل دا هيحصل ازاااااي يعني يابابا !!! عفريت مثلاً.
جاد: جايز يابني يكون حد غصبها ، اغتصبها ، هددها ، خدرها.
مسميات كتييييير اوي مهمتك دلوقتي تحدد هي أنهي مسمى فيهم.
لكن تقف زي الخايب تقولها انتي خاينة وانتي وانتي يبقى انتتتتت اللي خاين يابني ، لما تكون واحدة مآمناك علي حياتها وصايناك وصاينة علاقتكو وتشك فيها يبقى انت اللي خونت علاقتك بيها وعشرتك ليها.
مروان بيحط ايده على دماغه: انا هتجنن اقسم بالله .. هتجنن بجد ومش عارف أعمل ايه.
جاد: انا اقولك هتعمل ايه .. هتنزل دلوقتي شقتك تحاسب النقاش وتتأكد إن الشقة اتشطبت ، هتتوضى وتصلي فيها ٤ ركعات ، اتنين شكر لله إنك شطبت شقتك على خير ، واتنين استخارة يابني عشان ربنا يخرجك من حيرتك دي على خير ، يلا قوم.
مروان: حاضر يابابا .. عن إذنك.
قام نزل على شقته.
حاسب مروان النقاش ومشاه .. اتوضى وصلى ، بدأ يتمشي في الشقة يتفرج عليها وعلى كل تفصيلة اختارتها رهف بذوقه.
تليفونه رن رقم غريب.
مروان: الو سلام عليكم.
= عليكم السلام .. مبدأيا كدا ألف مبروك.
استغرب مروان لأن بكونه مهندس كمبيوتر قدر يعرف إن اللي بيكلمه مغير صوته ببرنامج صوتيات.
مروان: مين معاياااا ؟
= لقيتك رايح جاي في الشقة متأثر اوي فقولت اسألك سؤال .. ياترى جهزت أوضة للضيف اللي هييجي ينور بيتك مع مراتك كل يوم لما تنزل تروح الشغل ؟؟
رواية انجبته بالخطأ الفصل الثامن 8 - بقلم همس حسن
لقيتك رايح جاي في الشقة متأثر أوي فقولت أسألك سؤال.. ياترى جهزت أوضة للضيف اللي هييجي ينور بيتك مع مراتك كل يوم لما تنزل تروح الشغل؟
مروان: نعم!! انت مين ياد انت؟
السكة اتقفلت في وشه. اتجنن. اتصل تاني بنفس الرقم.
*الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح*
مروان: رد يابن الكلب!
اتعفرت أكتر واتصل تاني. مازال الخط مقفول. رزع التليفون في الأرض من غيظه.
***
تاني يوم الصبح وفي بيت رهف تحديداً.
قامت أسماء من على الكنبة اللي نايمة عليها في الريسبشن. دخلت أوضتها.
فتحت الدولاب تجيب هدوم. فجأة باب الأوضة اتفتح ودخل منه حازم وقفل الباب وراه بالمفتاح.
اتلفتت أسماء بخوف: في إيه ياحازم؟
حازم بيقرب منها: إيه؟ كنتي فاكرة عشان قاعدين مع أهلي في بيت واحد ومستغلة فرصة محاية أبويا ليكي مش هعرف أوصلك يابت؟
أسماء: انت عايز إيه ياحازم؟
حازم بيمسكها من شعرها: كنتي بتعملي إيه مع الواد دا يابت؟ انطقي!
أسماء بتصوت: شعري! حرام عليك! أنا مش حمل اللي انت بتعمله فيا دا.. هعمل إيه أنا يا حازم؟ هخونك يعني؟
حازم: تخوني مين يابت؟ دا انتي تدفني قبل ما تفكري فيها. هسألك لآخر مرة.. فيه حاجة بينك وبين اللي اسمه زياد دا؟
أسماء بتزقه عشان يسيب شعرها: وسع كدا.
عارف أنا حبيتك ليه ياحازم؟
حازم ساب شعرها: ليه يا أسماء؟
أسماء: عشان شوفت فيك عرق الرجولة والنخوة شادد زيادة عن بقيت الرجالة. قولت بس هو دا السند والضهر اللي هيعوضني عن غياب أهلي.. هيقف في ضهري ضد الدنيا.
بعد الجواز بقا اتصدمت.. اتصدمت إنك كل مرة بتيجي مع الدنيا ضدي ياحازم.
اتصدمت إن عرق الرجولة الشديد أوي دا مبيشدش عشان تدافع عني، بيشد عشان تأذيني أكتر وأكتر.
حازم: أوباااا بقا.. دا انتي طلعلك صوت وبقيتي تفتحي محاضر أهو.
أسماء بتمسك ايده وبتحطها على بطنها: حاسس بأيه ياحازم؟
حازم: هحس بإيه؟ بطن واحدة حامل زي أي بطن.
أسماء: بس اللي في بطني دا مش أي طفل ياحازم، اللي في بطني دا يبقى ابنك.
ابنك اللي هيتولد بيكرهك من كتر ما بيسمع صوتك كل يوم بتزعق لأمه وتهينها على أتفه الأسباب.
فوق لنفسك ياحازم.. فوق قبل ما قطر الحياة يفوتك وتلاقي نفسك خربت حياتك بإيدك.
حازم: انتي عارفة كويس إني بحبك، عارفة إني بموت في التراب اللي بتمشي عليه..
بيمسكها من رقبتها: بس للأسف الحب مش دايما بييجي بالسلام، أحيانا بييجي بالخراب والقتل. عارفة امتى؟ يوم ما تفكري تخونيني يا أسماء.
أسماء بتزقه: انت مريض ياحازم.. ربنا يهديك.
سابته وخرجت من الأوضة.
***
مروان وصل عند البيت بعربية العفش. نزل جاد بسرعة ومعاه كام راجل وبدأوا كلهم يطلعوا العفش لشقة مروان.
*بعد ساعة*
جاد ومروان واقفين يتفرجوا على الشقة بعد ما العفش اتحط فيها واتنصب.
جاد: ربنا يباركلك فيها يابني ويرزقك خيرها ويكفيك شرها.. ويجعلك فيها الذرية الصالحة.
مروان بيضحك بسخرية: الذرية الصالحة؟
جاد: حكم عقلك يابني، حكم عقلك.
أنا طالع ألحق صلاة الضهر بقا.
مروان: ماشي ربنا معاك.
طلع جاد على فوق وساب الباب مفتوح.
بدأ مروان يتمشى في الشقة ويشوف إيه اللي ناقص وإيه اللي ينفع يكمله بسرعة قبل الفرح.
وفجأة جاي بيتلفت..
بنت واقفة وراه. لابسة هدوم غالية جداً، هدوم ضيقة على كعب عالي وميك أب أوڤر.
مروان: دينا!! انتي بتعملي إيه هنا؟
دينا: دا بدل ما تقول نورتي؟ دا أنا حتى أول ما عرفت منك في الفون إن فرحك كمان ٣ أيام مقدرتش أستنى، قولت لازم أجي أباركلك بنفسي.
مروان: دينا.. أنا راجل خاطب وفرحي كمان يومين ومش ناقص مصايب. بعد إذنك انزلي من هنا وابقي باركيلي في الشركة براحتك.
دينا: انت بتطردني يا مارو!
مروان: مبدأياً اسمي مروان.. تاني حاجة أنا لا بطردك ولا حاجة بس ميصحش يتوجد راجل وست في شقة فاضية لوحدهم.. فاتفضلي وابقي تعالي الشقة براحتك لما تكون مراتي موجودة.
دينا: يااااه على إخلاص الزوج يا أخواتي. بس ياترى بقا هي كمان مخلصة زيك كدا؟
مروان باستغراب: انتي قصدك إيه يادينا؟
دينا: ولا حاجة ياقلب دينا، يلا فوتك بعافية.
جاية تمشي شدها من دراعها رجعها تاني.
مروان: لما أكلمك تردي عليا.. قصدك إيه؟
دينا بدلع: أي أي أموت فيك وأنت حمش كدا.
مروان: بت.. بطلي دلع وجاوبي على قد السؤال.
دينا: ياعم لا قصدي ولا مقصديش بهزر الله.. وبعدين سيبني بقى لا حبيبة القلب تيجي تقفشك ولا حاجة.
دينا سابته وخارجة على برا، ومن الناحية التانية داخل حازم.
مروان: حازم! انت جيت امتى؟
حازم داخل بيمسكه من رقابته: يعني مش مكفيك اللي عملته في أختي، كمال بتخونها يا وس...
مروان زقه بعزم ما فيه رزعه في الحيطة.
مروان: لحد كدا وكفاية أوي ياحازم، واضح إني عشان اليومين اللي فاتوا كنت ساكتلك افتكرتني مقدرش أرد. لا ياحبيبي أنا أقدر عليك وعلى ١٠٠٠ زيك بس أنا اللي كنت ساكت عشان انت كنت واحد مصدوم. واللي كنت شايفها دي واحدة جيالي في شغل، ها.. اتفضل.
حازم بيعدل هدومه: ماشي ياسيدي.. أبويا بعتني أجيبك معايا.
مروان: ليه؟
حازم: معرفش يامروان، قالي هاته جيت أجيبك وخلصنا. هناك هتعرف كل حاجة.
مروان: طيب يلا.
حازم: مبروك ع العفش، لولا قلة أدبكم كان زمان أختي بتنقي معاك، بس يلا هنعمل إيه.
مروان: الله يبارك فيك ياحازم. وبالنسبة للعفش أنا جبت العفش اللي أنا وأختك اخترناه سوا.
حازم: امممم.. طيب يلا.
***
كريم بيفتح عينه على صوت الفون بيرن. *حمايا*
كريم: الو..
حماه: إزيك يابني عامل إيه؟
كريم: الحمد لله يابا انت عامل إيه طمني على صحتك.
حماه: الحمد لله يابني بخير، ماتيجيلنا النهاردة كدا شوية عايزك.
كريم: امممم.
حماه: أنا عرفت اللي بسمة عملته يابني وغلطتها، تعالي بقى راضيها بكلمتين وخلصوا الموضوع دا.
كريم: ماشي يابا هخلص حاجة كدا بس تبع الشغل وأجيلكم.
حماه: ماشي يا كريم هنستناك.
***
إيمان وماجدة وأسماء قاعدين في الريسبشن.
إيمان قاعدة متدايقة وعينيها مدمعة، أسماء حاطة إيديها على بطنها ووشها شكله تعبان.
ماجدة: مالك يا أسماء انتي كويسة؟
أسماء: آه يا أمي كويسة.. شوية مغص بس وهيروحوا لحالهم.
ماجدة: ربنا يقومك بالسلامة يابنتي.
إيمان: هو إحنا هنفضل سايبين اللي جوا دي كدا كتير؟
ماجدة: أومال نعملها إيه؟
إيمان بصوت واطي: إحنا لازم نتصرف يا أمي.
الباب خبط.. قامت إيمان تفتح.
مروان على الباب وجنبه حازم.
حازم: ادخل يامروان.
ماجدة: مروان! تعالي ياحبيبي اتفضل.
مروان: الحج صالح كان عايز...
صالح خارج من أوضته: آه عايزك يامروان تعالي ادخل.
دخل قعد معاهم.
ماجدة: روحي يا إيمان اعمليلهم كوبايتين شاي يابنتي.
إيمان: حاضر.
صالح: لا استني يا إيمان، أنا عايز الكل يحضر الكلمتين دول.
مروان: تمام يا عمي، اتفضل.
صالح: إحنا حجزنا القاعة بإذن الله يوم الجمعة يعني كمان يومين بالظبط، وانت بحمد الله جبت العفش النهاردة واتحط في الشقة، التنجيد راح الشقة من فترة يعني فاضل ع الفرش.. بكرا بمشيئة الرحمن هي أمها وأختها هيروحوا يفرشوا الشقة كلها في يوم واحد يبقى كدا ناقص كروت الدعوة.
ماجدة: استني بس ياحج، كل اللي بتقوله دا هيتعمل إزاي والبت لسة زي ما هي قاطعة الكلام والحركة!
صالح: لو حكمت تحضر الفرح كدا تحضره كدا معنديش مانع.
إيمان: إزاي يعني يابابا! مش هينفع طبعاً وهيتحس إنها مغصوبة على الجوازة دي.
مروان: طيب تعالوا يا جماعة كدا ندخل نحاول نقول أي حاجة أو نستفز وعيها حتى يمكن تنطق.
صالح: طيب ادخل انت الأول كدا اعمل أي حاجة يمكن تستجيب معاك وتتكلم في عدم وجودنا.
ماجدة: ادخل ياحبيبي يلا والنبي.
فتح مروان الباب ودخل..
أول ما شافها الروح اتردت في جسمه وعينه لمعت.. وفجأة افتكر كل حاجة.
عينه اتكسرت من تاني.. قعد جنبها.
مروان: وبعدين؟ ناوي تودينا لفين تاني يارهف.. عملتي عملتك ودمرتي بيها مستقبلك، ومستقبلي أنا كمان. وجاية دلوقتي تستسلمي وتسيبيني أنا في وش المدفع!!! ما كفاية بقى ياشيخة كفااااية..
فجأة باب الأوضة اتفتح ودخل صالح.
صالح مبرق: يعني اللي في بطنها مطلعش عيلك!! يعني كللللل اللي عملته تمثيلية يامروووووان.
مروان قام اتنطر واتصدم: استني بس ياحج هفهمك.
صالح: تفهمني إيه، البت دي لازم تتخنق وتموت دلووووقتي.
ماجدة: ياحوستي تخنق مييييين!
جري صالح على رهف ولسة هيمسكها مروان وقف قدامه عشان يبعده عنها ومن الناحية التانية ماجدة وحازم وأسماء بيشدوه وهو مصمم يزقهم ويقتلها.
جت من وراهم إيمان.
إيمان: بردو مش هتتكلمي يارهف، هتفضلي ساااااكتة لحد ما تضيعي نفسك! ماشي يارهف.. أنا عارفة إزاي هخليكي تنطقي.
وفجأة طلعت من كمها موس كانت مخبياه قبل ما تدخل.. وقطعت شرايين إيديها.
رواية انجبته بالخطأ الفصل التاسع 9 - بقلم همس حسن
وفجأة إيمان طلعت من كمها موس كانت مخبياه قبل ما تدخل .. وقطعت شرايين إيديها.
وقعت على الأرض قاعدة.
كلهم وقفوا برقوا واتسمروا مكانهم، الهدوء سيطر على المكان لمدة ثواني من الصدمة.
واللي فاجئهم أكتر .. حركت رهف دماغها بصت على إيمان.
وبصوت عالي: إيماااااااااان!
قامت من على السرير، نزلت نطت على إيمان في ثانية واحدة ومسكتها.
رهف: ليييييه كدا، ليه عملتي كدا حرام علييييييكي!
لطشتها بالقلم بعزم ما فيها ومن غير ما تفكر قطعت قماشة من التيشرت اللي لبساه.
لفتها على إيد إيمان اللي غرقت دم في ثواني.
ماجدة فجأة: فاقت واستوعبت الموقف، بنتتتتتتي!
رهف: انتو واقفين تتفرجوا على اااااااايه؟ اختي هتموووووت!
قامت شالت إزاز الكومودينو رزعته في الأرض كسرته حتت.
"اتقوا اللللله"
وقعت كل اللي على التسريحة.
"حرام عليكو بقا حراااام!"
بدأت تكسر في كل حاجة حواليها وكلهم مصدومين مش عارفين يلحقوا دي ولا دي.
وقفت رهف تصوت وتصرخ وتدب وترزع لحد ما وقعت في الأرض اغمى عليها.
جري حازم ومروان شالوا إيمان بسرعة وجروا بيها على أقرب مستشفى ومعاهم صالح وماجدة.
حازم وهو شايل إيمان بيجري بيها: أسماااااء خليكي انتي هنا مع اللي واقعة في الأرض دي على ما نودي المجنونة دي المستشفى بسرررعة.
أسماء: حاضر حاضررر.
دخلت أسماء جري تفوق في رهف.
أسماء: رههههف رهف قومي والنبي مش ناقصين مصايب أبوس ايدك قوووومي.
رهف غايبة عن الوعي تماماً.
جريت أسماء جابت ماية وبدأت ترش عليها بسرعة مفيش فايدة.
أسماء: يالهوووي عليا البت هتروح .. أنا لازم أتصرف لازم أتصرف.
زياد .. هو زياد وطنط أحلام.
فتحت باب الشقة وطلعت تجري على فوق.
وصلوا بإيمان المستشفى دخلوا بيها على الطوارئ.
على ما استلمها الدكتور كانت غابت عن الوعي هي كمان بسبب الدم اللي فقدته.
بدأ الدكتور يوقف النزيف بسرعة ويخيط في الجرح وكلهم واقفين مرعوبين.
مروان واقف باله معاهم وفي نفس الوقت باله مع رهف اللي آخر مشهد ليها واقعة في الأرض.
أسماء واقفة بتدب على الباب.
فتح زياد.
زياد: أسماء؟ عايزين إيه تاني؟
أسماء: زياد أبوس ايدك الحقني بسرعة، اخت جوزي واقعة تحت مغمى عليها وقاطعة النفس الحقها معايا أبوس ايدك.
خرج زياد جرررري على برا من غير ما يفكر وقفل الباب وراه.
نزل جري على تحت ووراه أسماء.
دخلوا من باب الشقة.
أسماء داخلة بتجري: تعالي ورايا هي واقعة هنا اهي.
بتبص على الأرض ملقتش حد!!
زياد: هي فين يا أسماء؟
أسماء: إيه دا! هي راحت فين؟
دي كانت لسة هنا واقعة من طولها وقاطعة النفس.
راحت فييييين دي ياربي 😱😱
زياد: تاني يا أسماء؟
بتحطيني في نفففففس الموقف تاني.
ياترى عندك علم المرة اللي فاتت حصل إيه بسبب جوزك الأعمى الأطرش.
أسماء: حصل إيه؟
زياد: حصل إن ام..لا ولا حاجة. هتعرفي كل حاجة في وقتها.
عن إذنك يا أسماء.
سابها وطلع على فوق.
بدأت تدور في باقي الشقة على رهف.
وبردو ملقتهاش...
الدكتور: متقلقوش يا جماعة إحنا سيطرنا على الموقف ووقفنا النزيف وهي بتبدأ تفوق أهي.
بإذن الله ساعة بالكتير وهتبقى زي الفل، مش هيتبقى بس غير الجرح هيبقى واجعها شوية مكان الخياطة.
ماجدة: يعني هي بقت كويسة بجد يادكتور 🥺
الدكتور: آه يا حاجة متقلقيش.
فجأة بيتلفتوا.
رهف واقفة قدام سرير إيمان، وبتبوس دماغها.
وقفوا كلهم مبرقين للمرة التالتة.
منين كانت مغمى عليها هناك.
ومنين هي واقفة هنا!
رهف: حمد الله على سلامتك ياروحي.
إيمان: الله يسلمك يا رهف، حمد الله على سلامتك انتي. أنا عارفة إن زمانك زعلانة مني.
بس أنا أول مرة أحس إني عملت حاجة صح أوي كدا.
رهف بغضب: تصرفك دا هحاسبك عليه بعدين. قوميلي انتي بالسلامة بس والباقي كله مقدور عليه.
مروان بيمسك دراعها: انتي فوقتي امتى وإزاي؟ وبعدين مانتي بتتكلمي أهو.
نزلت إيده من على دراعها.
اتلفتت بصت لإيمان تاني.
رهف: يلا يا حبيبتي تعالي أقومك بقا عشان نروح بيتنا.
جه حازم يسندها معاه لحسن تدوخ وتقع.
خرجوا كلهم ركبوا العربية.
في طريقهم للبيت.
وصل كريم بيت أهل بسمة.
خبط على الباب.
فتحتله أم بسمة.
أمها: تعالى ياحبيبي أدخل.
دخل قعد في الصالون.
بعد دقايق دخله أبو بسمة.
أبو بسمة: إزيك يا كريم عامل إيه؟
كريم: بخير يابا الحمد لله. انت أخبارك إيه طمني على صحتك.
أبو بسمة: الحمد لله يابني في فضل.
دلوقتي أنا اتكلمت مع بسمة شوية أنا وأمها بس هي مقفلة دماغها على الآخر، قولت أنسب حل تيجي انت بنفسك تقعد تتكلم معاها وتحلوا مشاكلكم يابني.
كريم: وأنا جيت لحد هنا احتراماً ليك ولولدتها يا حج وعلى دماغي أي حاجة تقولها.
أبو بسمة: طول عمرك إبن أصول يابني.
استنى هناديلك بسمة.
وصلوا البيت.
دخلوا نيموا إيمان على السرير وخرجوا يقعدوا في الصالون.
رهف اتطمنت على إيمان ودخلت الحمام تاخد دوش.
فكت شعرها.
وقفت قدام المرايا تبص لملامحها، تلمس بشرتها.
لفت وشها وراحت قعدت على البانيو.
حطت إيديها على بطنها ومسكتها جامد.
دماغها مش مفهوم بيدور فيها إيه.
فكت هدومها ودخلت وقفت تحت الدوش.
*في الصالون*
حازم بيبص لمروان بغِل من تحت لتحت.
صالح قاعد الشر بيطلع من عينيه.
مروان: عمي أنا عايزك تكون فاهم إن اللي من شوية واللي سمعته بودانك دا مكانش حقيقي.
صالح: نعم؟ إزاي يعني مكنش حقيقي؟ كنت بحلم!
مروان: مش قصدي يا حج، أقصد اللي أنا قولته لرهف مكانش حقيقي. أنا قبل ما أدخل الأوضة كنت بقولكم إيه.
أسماء: كنت بتقول إحنا لازم نستفزها بأي شكل.
مروان: ودا بالظبط اللي أنا عملته لما دخلت. كنت بقول كدا عشان هي تحس بالغدر. تحس إني مش معترف بالطفل اللي في بطنها رغم إنه من ضهري فتثور وتغضب وترد عليا وللأسف دا بردو محصلش.
صالح: أفهم من كدا إن كل دا كان حوار يعني؟!
مروان: والله العظيم كان مجرد حيلة يا عمي. أنا مبكدبش عليك وعندي استعداد أعمل أي حاجة عشان تثبتلك.
صالح: ماشي يا مروان. هصدقك رغم إني مش مرتاح للموضوع.
قومي يا ماجدة شوفي عيالك الاتنين اللي هيموتوني ناقص عمر فين وبيعملوا إيه.
ماجدة: واحدة نايمة والتانية في الحمام بتاخد دوش شوية وهتخرج.
صالح: أول ما تخرج خليها تجيلي هنا عشان أعرفها إن فرحها بعد بكرا. وانت استنى يا مروان لحد ما تخرج ونقولها.
دخلت بسمة لكريم.
قعدت على الكرسي بعيد عنه.
قرب كريم وقعد على الكرسي اللي قدامها.
بسمة: جاي ليه يا كريم؟
كريم: هي دي إزيك اللي بتقوليها لضيف جاي شقة أبوكي وأمك؟
بسمة: جاوب على سؤالي، جاي ليه؟
كريم: السبب الأول إن أبوكي طلب مني أجيه. تاني سبب والأهم.. عشان انتي لازم تعرفي الحقيقة.
بسمة: حقيقة؟ حقيقة إنك خاين مش كدا؟
كريم: حقيقة إنك دايماً حطاني في موضع الشك يا بسمة، حتى المرة دي.
بس المرة دي انتي لازم هتسمعيني عشان تعرفي اللي حصل واللي اتسبب في الروج اللي شوفتيه.
بسمة: أنا مش هسمع حاجة يا كريم لأنك كالعااادة هتبرر. انت اللي هتسمعني وللآخر في كلام هقوله ليك لأول مرة من يوم جوازنا.
كريم: امممم.. اتفضلي.
بسمة: انت كل ما تتكلم تقولي بحبك بحبك بس للأسف.. الحب عمره ما كان كفاية يا كريم!
وأنا استحملت منك كتير أوي حاجات أنا مش عايزة استحملها. استحملت ظروفك اللي طول الوقت وحشة. استحملت إني في أبويا كان مصروفي الشهري لوحدي مش أقل من ٥٠٠٠ جنيه، انت بقا من ساعة ما اتجوزنا مصروفي لوحدي مبيكملش الـ ٣ وبقيت المصاريف بتكفي البيت بالعافية وساكتة. استحملت شغلك اللي بترجع منه ١٠ بالليل مهدود تدخل تنام بعد ما سيبتني اليوم كله وشي في وش الحيطان.
استحملت إن مروان صاحبك يبقى هو الكل في الكل في الشركة وانت بتاخد اللي يتبقي منه. وفوق كللل دا يا كريم.. استحملت إنك مبتخلفش وسكتت.
بس لما بعد كللللل دا اكتشفت إنك بتخوني كمان!!
يبقى حتى الحب مبقاش موجود. والصراحة أنا مش عايزة أكمل في العيشة دي.
كريم: امممم.
بسمة: مش هترد!!
كريم: طيب.. بصي بقا يا بنت الناس.
مبدأياً بالنسبة لظروفي الضيقة أنا أول كل شهر بسلمك في إيدك ٨٠٠٠ جنيه وبقولك قسميهم زي ما تحبي جزء ليكي وجزء للبيت.
وبقيت الشهر لما بتخلصيهم بكملك من جيبي.
وطول فترة جوازنا.. بتلبسي براندات، بتخرجي أحسن خروجات مع صحابك، بتعملي شوبينج بالآلاف كل أسبوع، كل اللي تحبيه بيتوجد ولما تكوني بتطلبي أكتر من المعتاد أنا للأسف مش هقدر أساعدك في دا. خصوصاً وإني بقول الحمد لله على كل حال وأنا في نعمة كبيرة من ربنا.
بالنسبة لمروان دا صاحبي وأخويا وكل الخير اللي أنا فيه دا من فضله هو بعد ربنا.
بالنسبة لإن إني مبخلفش قولتلك من أول يوم جواز لو مش حابة تكملي متكمليش وأنا موافق وانتي اللي رفضتي على أمل إن فيه حل وكنت كل يوم بعرض عليكي الانفصال، فأنا مكنتش ظالمك ولا جابرك.
أما بقا بالنسبة لخيانتي ليكي اللي وهمتي نفسك بيها.. بعد كل اللي قولتي، وبعد ما توصلي للمعايرة.
معتقدش فيه داعي أبررلك موقفي يا بسمة.
فرصة سعيدة لحد كدا وبإذن الله ربنا يرزقك بحد أحسن مني وظروفي أفضل مني وتعيشي معاه سعيدة. حاجتك كلها في البيت وقت ما تحبي تيجي تاخديها تنوري في أي وقت.
حددي مع والدك المعاد المناسب اللي أجي فيه أنا والمأذون.
قام وقف وبصلها: ربنا يشهد عليا إني لحد آخر لحظة كنت بعاملك بما يرضي الله، كنت بحبك حب لو قعدتي تتخيليه عمرك هيخلص. بس للأسف الحب دا كله وقف عاجز قدام كرامتي.
أشوف وشك بخير.
سابها ونزل على تحت.
خرجت رهف من الحمام.
دخلت الصالون، قعدت على الكرسي.
رهف: نعم يا بابا كنت عايزني في إيه.
صالح: حمد الله على سلامتك مبدأياً.
رهف: الله يسلمك.
مروان قاعد باصصلها وهي عينيها مش بتيجي ناحيته نهائي.
صالح: طيب.. عندك علم إن الفرح هيكون بعد بكرا؟
رهف: فرح مين؟
صالح: فرح مين 🤔 فرحك يا رهف.
رهف بتبصله بصدمة.
صالح بسخرية: آه صحيح، نسيت إن كان عندك صدمة عصبية ومكنتيش دريانة بينا. عموماً اديني قولتلك.
رهف باستغراب: مش فاهمة دا إزاي حصل!
صالح: زي الناس. مروان اعترف إن اللي في بطنك يبقى إبنه وقرر إن جوازكم يكون يوم الجمعة واحنا حجزنا القاعة وظبطنا كل حاجة واديني ببلغك.
رهف بتبصله بصدمة أكتر وكأنها بتحلم.
*إزاي دا حصل وازاي يعترف بطفل هو عارف إنه مش إبنه؟ طب ياترى اللي عمله دا معناه إنه هيعمل فيا إيه بعد الجواز؟*
صالح: مش متعودين ناخد رأي الحريم في حاجة، بس أنا عندي فضول أعرف إيه رأيك؟
رواية انجبته بالخطأ الفصل العاشر 10 - بقلم همس حسن
صالح: مش متعودين ناخد رأي الحريم في حاجة، بس أنا عندي فضول أعرف رأيك إيه.
رهف: موافقة.
مروان بيبصلها باستغراب وبينا وبين نفسه: مكنتش أتخيل إن دي تكون إجابتك.
رهف بينها وبين نفسها: ياترى ناويلي على إيه يا مروان!
ماجدة باستغراب: موافقة بجد؟
رهف: آه موافقة بجد.
صالح: طيب دا كلام جميل، جهزي نفسك بقى عشان اليومين الجايين هيبقوا متعبين أوي عليكي.
رهف بتقوم تلف عشان تخرج: تمام، عن إذنكم.
صالح: مش هتسلمي على خطيبك قبل ما تدخلي؟
وقفت رهف زي ما هي مديالهم ضهرها للحظات. لفت وشها للجنب اليمين من غير ما تبص.
رهف: عن إذنك يا مروان.
دخلت على إيمان وهي نايمة، قعدت جنبها.
رهف: ليه كدا يا إيمان، أنا محتاجالك أوي في الوقت الصعب دا. ليه كنتي عايزة تضحي بكل حاجة وتسيبيني كدا؟
إيمان بتفتح عينيها: عشانك أنا ممكن أضحي بالعالم كله يا رهف.
رهف بفرحة: إيمان انتي فوقتي.. انتي كويسة؟
إيمان بتتعدل: قولتلك قبل كدا إنك بنتي قبل ما تكوني أختي، ومينفعش أشوف أختي هتتأذي واقف أتفرج، كنت لازم أتصرف.
رهف بتحضنها جامد وبتعيط: أنا محتاجالك أوووووي يا إيمان، محتاجالك أوي.
إيمان بتحضنها: اهدي اهدي يا حبيبتي بس.
رهف: أهدي إيه بس يا إيمان، أنا هتجنن، إزاي دا حصل إزااااااي!!!!!
دا أنا محدش لمسني.
مروان: ماشي يا جماعة، ادينا اتطمنا على رهف وإيمان الحمد لله. هستأذنكم أنا بقى عشان ورايا حاجات قد كدا محتاجة تتعمل، وورايا شغل كمان مأجله بقالي كام يوم.
صالح: ماشي يا مروان ربنا معاك. خليك فاكر هيروحوا بكرة بإذن الله يفرشوا.
مروان: ينوروا في أي وقت.
مروان خرج على برا، نزل وقفل الباب وراه. نزل صالح وراه يصلي العشاء.
إيمان: بقولك إيه يا رهف، مش اللي حصل دا حصل من شهر ونص؟
ارجعي بالذاكرة كدا من نفس الشهر ونص.
رهف: إيه اللي حصل يعني من شهر ونص؟
إيمان: يومها كنتي في جلسة الليزر.. رجعتي منها شكلك تعبان ونايمة على نفسك كدا، سألتك مالك؟ قولتيلي إنك ركبتي ميكروباص تقريباً وكان فيه شخصين، السواق قدام وواحد راكب ورا.. وبعد نص الطريق محسيتيش بنفسك وصحيتي وانتي في آخر الطريق عند البيت.
رهف: أيوه وبعدين يعني.
إيمان: مش ممكن يومها يكونوا عملوا فيكي حاجة؟
رهف: عملوا فيا إيه يا إيمان، إيه الهطل دا.
ما أي حد بينام في المواصلات عادي يعني، وبعدين لو حصل حاجة كان زماني حسيت أو حتى شفت علامة غريبة.. لكن أنا رجعت طبيعية جداً.
إيمان: أنا مش مرتاحة.
رهف: ولا أنا يا إيمان، أنا حاسة إن الموضوع أكبر مني ومنك ومن مروان كمان.
الموضوع متخططله بطريقة غريبة، تحسسني إني اتعملي عمل يخلق الطفل دا في بطني لوحده كدا.
إيمان: بصي هو أنا صحيح مش فاهمه أي حاجة في الحوار دا، بس الأكيد في الموضوع ده كله إن الأيام الجاية إحنا هنعرف كل حاجة.
أهم حاجة دلوقتي إحنا بكرة لازم نروح نفرش الشقة.. جهزي نفسك.
فتح حازم الباب ودخل.
حازم: يا أهلا يا أهلا بالحبايب.
رهف وإيمان وشهم جاب ألوان من الخوف.
حازم: طول الوقت كنت عمال أقوله، ياحج صالح.. ياحج صالح انت مدلع العيال دي زيادة عن اللازم لحد ما هيركبونا، يقولي لأ.
كفاية تحكم فيهم لحد كدا عشان ميتخانقوش.
لحد ما ييجي اليوم اللي توقفه مكسور الضهر.
بناته الاتنين واحدة فيهم عاملة عملتها عشان تجيبلنا العار والتانية بتحاول تنتحر عشان بردو تجيبلنا العار.
رهف بتقوم تقف: حازم خلي بالك من كلامك، عار إيه دا اللي نجيبه.
بيمسكها من رقبتها: انتي تحطي لساااانك دا جوا بوووقك ومتنطقيييش انتي فاااهمة.
فضحتينا وجرستينا وخليني شكلنا قدام نفسنا زباااالة، وبعد كل دا جاية بتبجحي كمال.
إيمان: ااااايه اللي بتعمله دا ياحازم، البت هتموت في ايييييدك.
حازم: بتستغفليني يابنت أبويا!! بتستغفلي حاااااازم اللي بيتهزله شنبات.
أسماء داخلة بتجري وبتشده من ضهره: إيه اللي بتعمله دا ياحازم، انت اتجننت هتموت أختك.
زقها بعزم ما فيه، وقعت في حضن إيمان.
حازم: تاني مرة متدخليش في حاجة متخصكيش ولا في طريقة تربيتي لإخواتي، فااااهمة.
أسماء بتعيط وإيمان بتطبطب عليها.
إيمان: يااخي حرام عليك بقا، انت اااايه مبترحمش.
رهف بتقعد ع السرير وبتحط إيديها على رقابتها بتتوجع من آثار المسكة.
حازم: أنا هسكت بس عشان لو الحج طلع في أي وقت ميزعلش إني بزعق في وجوده.. بس وعزة جلالة الله أنا على تكة وهطيح في الكلللل.
وبالذات انتو التلاتة.
سابهم وخرج على برا.
*في شقة زياد*
زياد بتأكد إن أمه نامت. بيغطيها وبيبوّس راسها. خرج من الأوضة على الريسبشن وقعد.
طلع التليفون واتصل بحد.
زياد: أيوه.. جهزت اللي قولتلك عليه؟
*نختصر الأحداث وندخل على يوم الفرح الصبح*
*في بيت رهف*
حازم وماجدة وصالح قاعدين يفطروا.
صالح: رهف مشيت ولا لسة؟
ماجدة: آه ياحج مشيت وإيمان وأسماء راحوا معاها الفندق، الكوافيرة هتوصلهم الساعة ٢ بالظبط.
صالح بيبص لحازم: أنا مش عايز ولا غلطة تحصل النهاردة، الفرح دا هيحضروا ناس كبيرة ومهمة وكل أهالينا المهمين في البلد ولازم كل حاجة تمشي مسطررة.
حازم: متقلقش يابا أنا مجهز لكل حاجة.
ماجدة: ربنا يعدي اليوم دا على خير يارب وأفرح ببنتي وهي عروسة منورة كوشتها كدا.
حازم: هتفرحي يا أمي متقلقيش.. بس للأسف هتبقي فرحة ناقصة زيها.
صالح: حاااازم، اتكلم عدل على اختك.
الباب بيخبط. قامت ماجدة تفتح الباب.
ماجدة: زياد.. تعالي ياحبيبي اتفضل.
دخل زياد الشقة: سلام عليكم.
صالح: سلام ورحمة الله وبركاته، تعالي يابني حماتك بتحبك.
زياد: لا ياعمي الله يخليك تسلم.
حازم قاعد باصص في الطبق اللي قدامه ورافع حواجبه.
زياد: أنا بس جيت أبارك لكم واعتذرلكم إني مش هقدر أجي فرح رهف النهاردة.
ماجدة: لييييه يابني بس.
صالح: إيه الكلام دا يا زياد.
زياد: معلش ياعمي، أمي جالها جلطة وشبه مبتتحركش ولازم أكون معاها.
قام حازم وقف: ألف سلامة عليها، جاتلها منين دي.
زياد: ولاد الحرام مبيسيبوش لولاد الحلال فرصة يعيشوا بقا هنعمل إيه.
صالح: ألف ألف سلامة عليها يابني ربنا يقومهالك بالسلامة.
ماجدة: ياحبيبتي يا أحلام، لا دا أنا أخلص حوار فرح رهف دا وأطلع لها والله.
زياد: طول عمركم ولاد أصول يا جماعة والله.. يلا أنا آسف مرة تانية بقا.
عن إذنكم.
*في الفندق*
رهف قاعدة على السرير عينيها مدمعة.
إيمان: مالك يا رهف يا حبيبتي وشك مصفر ومغرب ليه كدا، دا إنتي حتى عروسة والمفروض تكوني مبسوطة.
رهف: أكون مبسوطة لما أكون عروسة طبيعية يا إيمان، مش عروسة داخلة على حياة عارفة إنها هتجيب أجلي من أول شهر.
أسماء: ليه يا حبيبتي بتقولي كدا بس، دا حتى مروان بيحبك.
رهف: مروان بيحبني، بس مروان راجل.
والراجل لما الشك بيدخل قلبه بيتحول لحجر يا أسماء.
أسماء بتنزل عينيها في الأرض: عندك حق، أنا أكتر واحدة عايشة المعاناة دي.. بس مش معني كدا إن مروان زي بقيت الرجالة يا رهف.
إيمان: أوعي تيأسي يا رهف ولا ترفعي الراية البيضا، أنا متأكدة إن الحوار دا كبير وفيه حد وراه ومسير الحقيقة هتبان ووقتها مروان هيعمل ااااي حاجة عشان يرضيكي ويسعدك.
أسماء: أهي الميك اب ارتيست جت.. يلا بقا بسرعة عشان نلحق الفوتو سيشن.
*في بيت أبو مروان*
مروان واقف قدام المراية يجهز.
جاد داخل عليه: ربنا يحرصك يابني ويحميك ويتم فرحتك على خير.. تعالى عاوزك في كلمتين قبل ما تكمل لبس.
رجع قعد جنبه على السرير.
مروان: معاك يا حج.
جاد: بص يابني، انت النهاردة هتبدأ حياة جديدة في شقة جديدة مع بني ادمة أول مرة ربنا يجمعك بيها تحت سقف واحد.
بما إن الوضع كله على بعضه جديد، لازم تجدد نيتك كمان وتصفيها ناحية مراتك.
مش بقولك سيب حقك كراجل لا، بس قبل ما تحكم عليها بأي حُكم.. حَكم قلبك وعقلك وروحك اللي حاسة بيها.
واوعدني من دلوقتي إنك هتنفذ الكلام دا.
مروان: أوعدك إزاي بس يابابا وأنا مش عارف هي خانتني ولا لا ولو خانتني هيبقى مع مين وهل أنا صح ولا غلط أصلا في اللي أنا رايح أعمله عشان أستر عليها دا.
جاد: يابني، يابني متنساش إنك ليك أخت في الغربة لوحدها مش عارفين الدنيا عاملة فيها إيه.
أي نعم هي كسرتنا كلنا لما مشيت بدماغها وسافرت بس في الآخر هي لحمنا ودمنا واللي منقبلوش على بناتنا يابني منرضاهوش على بنات الناس.
ادي لنفسك ولرهف فرصة تدافع عن نفسها وتقولك الكلام اللي انت مش عارفه.
مروان بعد تفكير لثواني: حاضر يابابا.. أنا هحضر النهاردة فرحي زي أي عريس مبسوط بعروسته وهديها فرصة تشرحلي موقفها لحد ما يحصل موقف يثبتلي برائتها او... او إدانتها.
جاد: ربنا معاك يابني.
مروان بزعل: كان نفسي اخواتي يكونوا موجودين النهاردة.
جاد: اخواتك كل واحد بقا له حياة يابني، متستناش حاجة من حد وأنا جنبك اهو.. يلا أسيبك بقا تخلص لبس بسرعة عشان تلحق تروح تاخد عروستك.
مروان: استنى الباب بيخبط هروح أشوف مين.
راح مروان وبيفتح الباب.
كريم داخل يحضنه: عريسناااااااا. عريسنا اللي هنرقص النهاردة على حسه لما ندغدغ الدنيا.
مروان: حبيبي يا كيمو، تعبتك نفسك ليه كدا يابني وجاي من وش الصبح.
كريم: تعبت نفسي إيه ياض ياعبيط انت وأنا لو متعبتش في فرح أخويا هتعب إمتي يعني.
جاد: أصيل يا كريم والله، ربنا يخليكم لبعض يابني.
كريم: ويخليك لينا ياعمي ويطولنا في عمرك.
مروان: أومال فين بسمة مجتش معاك ليه، هتيجي على القاعة على طول؟
كريم: لا مش هتيجي للأسف.
مروان: إيه دا إزاي؟!!
كريم: حوار كدا، ما علينا بقا يلا يا برنس عشان ورانا مليووون حاجة وأنا عايز أخليك طالع للناس بتبرق النهاردة يلا.
*بدأ الفرح*
رهف خارجة من أوضتها في الفندق بالفستان الأبيض المنفوش، مع الميك اب الملائكي اللي مطلعها شبه الأميرات واللي محليها أكتر ما هي حلوة. وقفت قدام صالح.
باس دماغها. مسك إيديها ونزل بيها على القاعة ووراهم إيمان وأسماء وماجدة.
*في القاعة*
قاعة كبيرة وفخمة، مليانة أضواء وديكورات في كل مكان. على الاستيدچ واقف مروان بالبدلة.
نزل صالح وفي إيده رهف. بدأت الناس تسقف وتهيص.
دخلوا القاعة على أغنية "طلي بالابيض". اتقدم مروان خطوات بطيئة في اتجاههم. اخد رهف من إيد صالح.
مسك إيديها على كوبليه "وأميرك ماسك إيديكي وقلوب الكل حواليكي".
باس دماغها وإيديها. مسك وشها وقام.
مروان: مبروك علينا ياحياتي.
بدأ صوت التسقيف يعلى والزغاريط تزيد. رهف بصاله وعينيها مليانة علامات استفهام.
"دا لا يمكن يكون مروان؟!"
وفجأة.
بيطلع الفون عشان يتصل بصاحبه. جاتله رسالة واتس اب من رقم غريب.
"أنا معاك إن الأسهل إنك تصدق إنها بريئة عشان تمارس حياتك الطبيعية كعريس يوم فرحه. بس بصفتي فاعل خير قولت ماينفعش أسكت على المهزلة دي.
كنت بتدور على دليل يدين مراتك ويثبتلك إنها بتخونك عشان ضميرك ميأنبكش. وادي الدليل."
*وبعدها صورة*
قام من جنب رهف خرج من القاعة على الجنينة. فتح الصورة.
ياترى الصورة فيها إيه؟ ياترى مروان هيتصرف إزاي بعد ما يشوفها؟ ياترى مين الشخص المجهول اللي بيعمل كل دا؟