تحميل رواية انجبته بالخطأ بقلم همس حسن pdf
بقلم همس حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرج الدكتور علي أهلها وهما مترقبين ومرعوبين عليها. الدكتور: فين جوزها؟ مروان: أنا جوزها يادكتور.. طمني عليها والنبي. الدكتور: متقلقش خالص، رهف مراتك حامل. مروان بصدمة ووشه جاب ألوان: إيه!! الدكتور: رهف.. حامل. مروان: لأ.. لأ لأ مستحيل يادكتور، حضرتك بتقول إيه! الدكتور: هو إيه المستحيل؟ مش أنت بتقول جوزها؟ مروان بعد سكوت لثواني: آه.. آه جوزها. الدكتور: طيب ياجماعة، أنا هكتبلكم أدوية كدا هاتوها من الصيدلية، وأول ما تفوق تاخدهم. خرج الدكتور على برا. قرب أبو رهف من مروان. طلع من جيبه السلاح حطه في د...
رواية انجبته بالخطأ الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم همس حسن
مروان جاي من ورا حاطط سلاح في راس خالد.
تامر جاي من ورا حاطط سلاح في راس الدكتور.
رهف خلاص بتتبنج.
رفعت عينيها بصت لمروان.
رهف بتحاول تفتح عينيها: إبنك يامروان.. إبنك هيموت.
قالت الكلمة دي وغابت عن الوعي.
مروان بيبص لخالد اللي حاطط في دماغه السلاح: طول عمري كنت بدعي ربنا يجعل موت إبني قبل موتي.. وانت جاي دلوقتي بمنتهى البساطة عايز تقتله ولا من شاف ولا من دري قبل حتى مايتولد.
بيبص لتامر: طب والله دي تبقى عيبة في حقي ياتامر.
خالد بيسيب ايد رهف وبيبعد عنها: انتوا دخلتوا هنا ازاي وعرفتوا العنوان منين؟
🔥 فلاش باك 🔥
*في بيت خالد*
كريم: طب هنعمل ايه دلوقتي مفيش أي طرف خيط يوصلنا بيها.
مروان: تعالوا ورايا.
خرجوا وراه لقوا البواب قاعد.
البواب: ايه يارجالة عايزين مين.
مروان طلع مطوة من جيبه وحطها في جنبه.
مروان: خالد الخواجة فين ياحج.
البواب بخوف: معرفش يابني، معرفش والله انا مليش دعوه بحاجة.
مروان بيهدده إن هيدب المطوة في جنبه بجد: ااااه شكلك هتتعبنا بقا.
البواب: طب استني استني بسسس وانا هقولك عاللي أعرفه واللهم.
مروان: خالد اللي انت شغال عنده خرج من كام ساعة ومعاه بنت وياعالم كان مين تاني معاه، راح بيها فييييين؟
البواب: بص يابني والله اللي انا فاكره إنه خرج فعلا شايل بنت كدا وكانت عمالة تصوت وتصرخ حطها في العربية، وهو بيدور العربية أتصل بواحد قاله هات الرجالة والدكتور وتعالي ع المخزن.
مروان: ايوة فيييين المخزن دا يعني؟
البواب: بص والله انا اللي أعرفه للأستاذ خالد وبروح نبطشيات عليهم مخزنين، واحد في القاهرة في بولاق وواحد في اسكندرية.
تامر: تعالي معانا قولنا فين المخزن اللي هنا في اسكندرية يلااااا.
*بعد نص ساعة*
وصلوا عند المخزن من برا.
البواب: طيب انا كدا عملت اللي عليا سيبوني بقا الله يرضي عليكو انا راجل غلبان.
كريم: سيبه يامروان خلاص مش هنحتاجه تاني.
مروان: أنزل.
بعدها نزلوا هما التلاتة وبدأوا يبصوا على المخزن من بعيد.. رجالة مترصصين في كل حتة حوالين المخزن.
مروان: بصوا يارجالة.. احنا هنقسم نفسنا.
انا وانت ياتامر هنروح في إتجاه الباب نضرب اللي واقفين برا.. وانت ياكريم هتيجي من ورا المخزن تأمن لو في حد، وتخلص وتجيلنا.
🔥 رجع من الفلاش باك 🔥
مروان: والله ياخالد عيب تسأل سؤال زي دا.. دا انت حتى دارس برا وجوا وفاهم اللي فيها.
تامر بغضب: عاوز منها اااااايه ياخالد.
خالد: انا مش هتكلم طول ما السلاح دا في راسي.
الدكتور: طب انا مليش علاقة والله العظيم انا كنت مجبور زيي زيها ومتهدد بعيالي، سيبوني أروح لحالي أبوس ايديكم.
تامر بيبص لمروان.
مروان: سيبه ياتامر، خلينا نركز مع الراس الكبيرة.
تامر نزل السلاح من على راس الدكتور وسابه يمشي.. وجه السلاح على راس خالد مع مروان.
مروان: هتتكللللللم ولا أفرغ الطبنجة دي في دماغك؟
تامر: ابعدددددد عنها وانت بتتكلم.
خالد بيمسك سلاح كتر في الخباثة.
خالد: طب مافي حل أسهل من كدا.
وفجأة حط سلاح الكتر على رقبة رهف.
خالد: انا اتغدى بيكو قبل ماتتعشوا بيا.
مروان بيبرق: اقسسسسسسم بالله لو لمست شعره منها لاحرقك حي ياخالد ياخوااااجة.
تامر: اهدى اهدى يامروان.. خالد ميعرفش يمس منها شعراية أصلا.
خالد: ايه الثقة دي؟ ودا ليه يعني هخاف منكو مثلا.. تحب نجرب.
تامر: والله عاوز تجرب جرب، وانا كمان لو عايز اجرب هجرب.
مروان بيبصله باستغراب.
خالد: مش فاهم.
تامر: تقدر تقولي أحمد أخوك مختفي فين كدا بقاله يومين ياخالد؟
خالد بصدمة: اخويا؟ انت تقصد ايه بالكلام دا؟
تامر: أقصد إن أخوك معايا في الحفظ والصون ياخالد.. ونقطة الدم اللي هتسيل من رهف هسيل قصادها دم اخوك كله نقطة نقطة.
خالد علامات الغضب بتظهر على وشه: انت بتخطف اخو خالد الخواجة؟
دا انا هوريك النجوم في عز الضهررررر.
تامر: سبحان الله اللي يشوف بجاحتك وانت بتتكلم ميصدقش إن فيه سلاحين متوجهين في راسك دلوقتي.
وفجأة.. النور قطع والدنيا ضلمت كحل.
مروان وتامر برقوا ومبقوش شايفين اي حاجة.. ولسة هيمسكوا رهف بسرعة، ملقوش رهف.
النور رجع.. لا في رهف، ولا في خالد.
برا المخزن عند سكينة الكهربا، واقف زياد اللي استخبي بسرعة أول ما شافهم جايين من بعيد.. هو اللي قطع النور، وهو اللي رجعه تاني بعد ما شاف خالد شايل رهف وبيجري بيها على حسب الخطة اللي اتفقوا عليها لو حصل أي هجوم.
مروان بيبرق: خدهااااااا ياتاااامر خد رهف تااااني.. ورايا بسرررررعة.
خرجوا يجروا يدوروا يمين وشمال.. اختفى خالد تماماً.
مروان بيحط ايده على دماغه: خطفها إبن الكلب.. هيقتل إبني اللي ملحقتش اشوفه ولا حتى المسه وياعاااالم فيها ايه هي كمان.
تامر: متقلقش يامروان، قسماً بالله لو حتى رجع بطن أمه لاجيبه واسففه تراب الاسفلت.
بيبصوا بعيد.. كريم جاي حاطط ايده على دماغه اللي بتنزف.
🔥 فلاش باك 🔥
زياد جاي من ورا شاف كريم بيأمن المخزن ويتأكد إن مفيش رجالة تاني، ضربوا على دماغه من ورا.
وقع كريم في الأرض.
🔥 نرجع من الفلاش باك 🔥
كريم بيتوجع: هربوا منكو؟
مروان: مين اللي عمل فيك كدا ياكريم؟
كريم: معرفش يامروان سيبك مني انا دلوقتي، يلا نخرج ندور بسرررعة.
مروان: يلااا.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
في شاليه خشب قدام شط البحر اللي مفيهوش ولا بني آدم بما إن احنا في الشتا.. خالد داخل برهف.
نيمها في الأرض على مرتبة.. قعد جنبها وبصلها.
كنتي هتضيعي مني يابنت الايه، بس انا حالف لو القيامة قامت، مش هتكوني غير معايا وفي حضني.
طلع الفون وطلب رقم واتصل.
خالد: الو وحشتوني والله.
مروان: انت ليك عين تتصل بيا كمان ياابن الكللللب.. مراتي فيييين.
خالد: لا لا لا مش عايزين غلط بقا.. احنا دلوقتي بقينا خالصين.
زي مانا صباعي تحت ضرسك عشان اخويا، صباعك تحت ضرسي عشان مراتي.
مروان: ايوووة يعني عايز ااايه؟
خالد: ترجعولي أخويا.. تاخد مراتك.
غير كدا متحلمش إنك تشوفها تاني حتى في أحلامك.
مروان: ايه شغل الافلام العربي دا.
خالد: افلام عربي افلام عربي ياسيدي.
المهم أخويا يبقى عندي وإلا هتودع مراتك وابنك.
مروان: وعزة جلالة الله لو مسيت شعره منها لاخلي حياتك أسود من سواد الليل.
خالد: هستناك ترد عليا وتقولي.. انتقامك لاختك اهم، ولا مراتك.
قفل مروان معاه وحط ايده على دماغه.
تامر: الاتنين بنفس الأهمية يامروان.. هنلاقي مراتك، وهناخد حق اختنا.
كريم: تامر معاه حق يامروان، مصر كلها اوضتين وصالة وهو اكيد ملحقش لسة يخرج من اسكندرية.
مروان: طب يلا بلاش نضيع وقت خلونا نرجع ندور.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
*في المستشفى*
ماجدة قاعدة بتعيط: لحد دلوقتي بنتك مظهرتش ياصالح.. انا قلبي واكلني عليها وهموت من الرعب.
صالح: ماخلااااص بقا ياولية الواحد فيه اللي مكفيه وقاعد على أعصابي مخي يضرب أخماس في أسداس وانتي بتقلقيني زياااادة.. سيبيني أفكر هعمل ايه في البلوى السودددة دي.
حازم داخل بياخد التليفون وعلبة السجاير باستعجال.
صالح: رايح فين انت كمان.
حازم: انا مش هافضل قاعد كده واختي ما نعرفش عنها حاجه كده كده الدكاتره بتقول اسماء مش هتفوق النهاردة هنزل اعمل حاجه مفيده لحد ما تفوق.
سابهم ونزل على تحت.. إيمان طلعت الفون وحاولت تتصل بكريم، مبيردش.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
خالد في حمام الشاليه بيغسل ايده، رهف بتفوق وبتبدأ تفتح عينيها.. اتخضت وبصت حواليها بسرعة لقت نفسها في شاليه وخالد في الحمام.. أول ما لقيته بينشف ايده وخارج غمضت عينيها بسرعة.
خرج خالد قعد جنبها تاني.
اتصل بزياد.
خالد: الو.. انت فين.
زياد: انا راجع القاهرة في الطريق، فيه كام مصلحة لازم اقضيهم.
خالد: انت ازاي تعمل حاجة زي دي من غير ما تقولي! انا لسة عايزك معايا على فكرة.
زياد: معلش ياريس مكانش ينفع اكنسل الحوارات اللي لازم اعملها دي.
خالد: توصل القاهرة تخلص اللي وراك في ظرف ساعة زمن وترجعلي.
زياد: تمام ياريس.
قفل معاه التليفون.. بص لرهف.
خالد بيضرب على دماغه: يالهوي دي مكالتش حاجة من الصبح ولما تفوق هتبقي جعانة.
بيبص في الساعة: طيب عموما انتي مش هتفوقي دلوقتي لسة نصاية كدا.. هخرج اجيبلك حاجة تاكليها بسرعة واجي ياحبيبتي.
خرج خالد على برا.. رهف قامت قعدت.
وبعد دقايق قامت بسرعة من ع المرتبة، حطت ايديها على دماغها لما حست بدوخة.
رهف: لا يارهف امسكي نفسك لازم تعمليها.
فتحت باب الشاليه وخرجت تجري على برا.
شط طووووويل عرييييييييض مفيهوش بني آدم واحد تستغيث بيه يلحقها.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
رجع خالد الشاليه.. داخل ملقاش رهف نايمة.
كيس الأكل وقع من ايده وهو بيبرق.
خالد: يانهار اسوووود ومنيل.
خرج يجري على برا.. بص على مرمى بصره مبقاش شايفها.
من الناحية التانية رهف حست بخالد بيدور عليها وهي ماشية ع الشط.. جريت دخلت في ماية البحر وغطست كلها عشان ميشوفهاش.
خالد بينده بعلو صوته: رهههههههههف.
هتروحي مني فيييييين.. هجيبك لو في بطن أمكرههههههف.. رهههههههف.
فضل ماشي ينده بأعلى صوت عنده.. وكل دا هي مستخبية وغطسانة تحت الماية.
والأكسجين قرب يخلص.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
رجع خالد تاني الشاليه بسرعة ومسك تليفونه.. طلع رقم يحي عمه واتصل.
خالد: أيوة ياعمي.
يحي: يااااه إبن أخويا بنفسه رقمه على تليفوني.
خالد: عمي انا عايزك في خدمة ضروري جداااا.. حضرتك في اسكندرية صح؟
يحي: ايه يابني متخضنيش.. اه انا في اسكندرية.
خالد: طيب دلوقتي انا فيه بت هربانة مني عايز اجيبها بأي شكل وأي طريقة المهم تبقى عندي حاااالا.
يحي: مين البت دي ياخالد.
خالد: مراتي.. كاتب عليها عرفي يعني.
يحي: طب وانت من امتى بتدور على حريم، ما دايما هما اللي بيجولك راكعين وانت اللي ترميهم وتديهم بالجزم بعد ما تقطع الورقتين!
خالد: البنت دي بالذات مختلفة ياعمي.. تقدر تقول كدا حامل مني يعني.
ومينفعش اسيب ضنايا يتربى بعيد عني بردو ولا ايه.
يحي: اه صح يابني بتعرف في الأصول، تمام متشيلش هم ابعتلي الموقع بتاعك وفي ظرف نص ساعة بالكتير هتكون عندك.
خالد: دا العشم بردو ياعمي.
يحي: بس مقولتليش ياخالد.. اشمعنا الخدمة دي اللي طلبتها مني، مانت دايما بتطلب كل حاجة من عمك فتحي.
خالد: عمي فتحي من القاهرة، وعشان كدا بطلب منه أي حاجة ليها علاقة بالقاهرة لكن اسكندرية دي لعبتك بقا ياعمي.
يحي: خلاص ماشي.. اعتبرها بقت عندك.
قفل معاه يحي.. بص للراجل بتاعه.
يحي: فتح مخك معايا.. هتبعت ٦ رجالة.
اتنين منهم هيروحوا يحاطوا الشاليه عند خالد ويعطلوه بأي طريقة ميخرجش من الشاليه.. اتنين هيروحوا يدوروا على مروان والاتنين اللي معاه ويعرفوا مكانهم ويطمنوهم.. اتنين هيدوروا على رهف ويودوها لجوزها.
كل دا هيحصل في سرية تاااامة.. مفهوم؟
الراجل بتاعه: مفهوم ياباشا.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
*بعد ساعتين*
*في العناية المركزة*
أسماء بتبدأ تفوق.. فتحت عينيها وبصت حواليها، حطت ايديها على بطنها.
أسماء بتعب وصوت واطي: إبني فين.
بتبص حواليها تاني تدور على اي حد جنبها ياخد باله انها فاقت.. زياد بيفتح باب غرفة العناية المركزة وداخل يتسحب.
أسماء ابتسمت اول ما شافته.
أسماء بتعب: زياد.. جيت في وقتك كالعادة.
زياد: حمدالله على سلامتك ياحبيبتي.
أسماء بتضيق عينيها باستغراب: حبيبتك!
زياد: يااااه.. متتخيليش حصل فيا ايه طول المدة اللي جالك فيها غيبوبة دي، كنت حاسس إن قلبي هيقف أقسم بالله.. الحمدلله إن اتطمنت عليكي.
أسماء: إبني فين.. وحازم فين يازياد.
زياد: حازم مشغول كالعادة في كام حوار كدا.
أسماء دورت وشها بزعل.
بينها وبين نفسها: حتى في الحالة دي تسيبني ياحازم! كله كوم والمرة دي هتكون كوم تاني.
أسماء: وفين إبني يازياد.
زياد: بخير في الحضانة وقرب يخرج.
أسماء: حضااانة!! لييه ماله.
زياد: اهدي اهدي إبنك زي الفل، اول ما نزل بس حالته مكانتش مستقرة ودلوقتي بقا تمام الحمدلله.
أسماء: طيب اندهلي اي حد موجود بقا.
زياد: طيب انا هرن الجرس اللي جنبك دا عشان يجولك واطير انا بقا عشان محدش يشوفني.. راجعلك تاني ها.
أسماء: وانا هستناك.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
مروان وتامر و كريم كل واحد فيهم بيدور في إتجاه لوحده.
مروان ماشي ينده على رهف بعلو صوته على أمل إنه يلاقيها.
مروان ماشي جنب شط: رههههههف.
انتي فين ياحبيبتي اديني أي إشارة بس.. أي إشارة صغيرة وانا هجيبك لو من تحت الأرض.. يارهف أبوس ايديكي ساعديني وفوقي انا مش حمل وجع قلب اكتر، انا قلبي اتمزق من الوجع الفترة اللي فاتت واتمزق اكتر لما عرفت الحقيقة.. مش هستحمل وجع اكتر.
واقف بيدب على شجرة: يارهففففففف انتي فييييييين.
بيتلفت ع البحر.. على بعد ١٠ أمتار من الشط رهف بتغرق.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم همس حسن
بيتلف مروان على البحر. على بعد ١٠ أمتار من الشط رهف بتغرق.
قلع الجاكت وجري نط في البحر. بدأ يعوم بأسرع ما عنده عشان ينقذها.
بدأت تفقد الوعي بما إن بقالها كتير كاتمة نفسها تحت الماية وكانت بتغرق. وصلها مروان، شالها بسرعة وعام بيها لحد ما وصل عند الشط. حطها على الرمل وبدأ يفوق فيها بلهفة وخوف. يخبط على وشها ويحرك فيها.
قرب منها حس إنها مبتتنفسش والأكسجين واطي جداً. بدأ يضغط على بطنها عشان يخرج الماية. يعملها تنفس صناعي.
مازالت مغمى عليها.
مروان بيضغط على بطنها: لا يارهف بالله عليكي أنا ما صدقت لقيتك. أبوس إيدك فوووووقي.
تامر وكريم جايين من بعيد. مجرد ما تامر شاف رهف نايمة على الأرض ومروان جنبها بيفوقها جري عليهم وبدأ يهز في رهف جامد.
تامر: رهههههف مااااالك فيها إييييه؟ مالها يامرواااان؟ حصل إيه في غيابنا؟ انطططططق.
مروان بيبصله باستغراب. مردش عليه ورجع تاني يفوق في رهف ويضغط على بطنها.
ومع شقشقة النهار وشروق الشمس فوق البحر فتحت رهف عينيها. خرجت ماية كتير من بوقها وبدأت تكح جامد.
عدلها مروان وحضنها حضن جامد أوووووووي بلهفة وشوق فظيع.
مروان بيعيط: الحمدلله يارب.. الحمدلله. كنت خايف أوووي تروحي مني بعد كل اللي عملته فيكي. الحمدلله.
بعدها تاني ومسك وشها بإيديه الاتنين: سامحيني يارهف. سامحيني أنا غلطت في حقك جامد أوي.
رهف بتبصله بتعب. وشها أصفر وعينيها هزلانة وتعبانة. مش سامعة هو بيقول إيه أصلاً.
تامر بيغمض عينه: الحمدلللللله.
كريم: حمد الله على سلامتك يارهف. خوفتينا عليكي.
رهف بتعب: أنا عاوزة أروح بيتي.
مروان: تامر قوم معلش أمن الدنيا كدا وشوف لو حد متربص هنا ولا هنا. وانت ياكريم جهزلنا العربية وحاول تقرب بيها على ما أجيب رهف وأجي.
قام تامر وكريم مشيوا. مروان قاعد على الشط وساند رهف.
مروان: قلبي كان هيقف من خوفي عليكي أقسم بالله. لو كان حصلك حاجة أنا كنت هموت وراكي. ولو كانت جت على أذية شعرة منك بس كنت هحرق الدنيا باللي فيها وبردو مش هسامح نفسي.
رهف: ياااه. بقالي كتير أوي مسمعتش منك كلام حلو. بس للأسف جيت تقول الكلام الحلو في الوقت الغلط.
سندت دماغها على كتفه وراحت في النوم من التعب واليوم الطووووويل ده.
شالها ومشي بيها لحد ما كريم وصل بالعربية. فتح العربية وحطها وركب جنبها.
مروان: تامر فين؟
كريم: جاي من بعيد أهو.
جه تامر فتح باب العربية وركب جنب مروان.
تامر: بقولك إيه يامروان.. ماتيجي ناخد أحمد وهو متكتف زي ماهو كدا معانا القاهرة بما إننا هنروح نستقر هناك ويا عالم هنيجي تاني إمتى.
مروان: لا لا أنا مش مستعد أشوفه دلوقتي. لو شوفته هقتله والحكومة هتربط الأحداث ببعض وهيكشفونا وهنتحبس. خليه بعيد عني الفترة دي أحسن.
تامر: تمام.. اطلع ياكريم.
***
في الشارع
حازم عمال يلف بصورة رهف يوريها لكل الناس على أمل حد يكون شافها.
***
في المستشفى
ماجدة وصالح وإيمان قاعدين مع أسماء في الغرفة. إيمان واقفة ماسكة إيديها.
ماجدة: حمد الله على سلامتك ياحبيبتي. يعلم ربنا إحنا كنا عاملين إزاي اليومين اللي فاتوا دول من خوفنا عليكي.
صالح: حمد الله على سلامتك يابنتي.
أسماء: الله يسلمكوا.
التلاتة عمالين يبصولها وعايزين يقولولها إن حازم مش موجود عشان رهف ضايعة وبيدور عليها. وفي نفس الوقت مش عاوزين يقلقوها وتتعب زيادة.
أسماء طبعاً متعرفش كل الكلام ده. الحاجة الوحيدة اللي في بالها دلوقتي "حتى في الموقف ده حازم مش موجود".
صالح: يلا قوموا نخرج بقا ونسيبها تستريح شوية.
إيمان: لا لو تعبانين اخرجوا انتوا وأنا هقعد معاها معلش.
صالح: يابنتي سيبيها ترتاح دي لسة مفاقتش كويس حتى.
أسماء: اسمعي كلام بابا ياايمان متتعبّيش نفسك جنبي ع الفاضي. أنا كدا كدا هنام خلاص.
إيمان: ماشي.
خرجوا هما التلاتة من الغرفة وراحوا الغرفة التانية قعدوا فيها.
***
بعد نص ساعة
أسماء نايمة. حست بنفس جنبها. فتحت عينيها.
زياد قاعد جنبها وباصصلها.
أسماء بخضة: إيه يازياد في إيه؟
زياد: قولت أجي في الخباثة أطمن عليكي 😂.
أسماء: إنت لسة ممشيتش كل ده!!
زياد: امشي فين؟ قولتلك أنا مش هتحرك من هنا غير وإنتي في بيتك.
أسماء بتبتسم: فيك الخير والله يازياد.
زياد: أنا آخر واحد تقوليلي الكلمة دي.
أسماء: مش فاهمة.
زياد: أنا لو عليا هعمل أكتر من كدا بكتيييير ياأسماء.
أسماء: ممكن أسألك سؤال يازياد بس ترد بصراحة.
زياد: أكيد. اتفضلي.
أسماء: إنت بتعمل معايا كدا ليه؟
زياد: ما بلاش السؤال ده.
أسماء: معلش.. ريحني.
زياد: حسيتك شبهي. ظروفك زي ظروفي. في كل مرة ببص في عينك بحس إني شايفني. وعشان كدا طول الوقت مش عايز أي حاجة من الدنيا غير إني أشوفك مرتاحة ومبسوطة.
أسماء: وأنا أكتر حاجة مفتقداها يكون ليا ضهر يازياد.
زياد: أوعدك لو بقيتي معايا هتفضلي متطمنة بقيت حياتك.
أسماء: وجوزي؟
زياد: أمره سهل.. اخلعيه.
أسماء بتدور وشها وبتسرح في كل حاجة عملها معاها حازم من أول جوازهم وبالذات آخر موقف.
أسماء: هنعمل إيه؟
زياد: دلوقتي أنسب وقت نتحرك فيه وإنتي في المستشفى والدنيا خربانة كدا. أنا هنزل الأول وهستناكي في العربية في الجراج. وهقولك دلوقتي الخطوات اللي هتعمليها عشان تنزلي لي في ظروف ١٠ دقايق بالظبط من غير ماحد يحس.
***
في بيت جاد
شمس رايحة جاية في الشقة متوترة وبتعيط. نفسها تتطمن أو تفهم إيه اللي بيحصل.
مسكت تليفونها وحاولت تتصل بتامر تاني. رد عليها.
تامر: أيوة ياشمس.
شمس: أخيراً رديت. إيه طمني عملتوا إيه.. قولي إنكم أنقذتوها.
تامر: آه ياشمس لحقناها في آخر لحظة وراجعين بيها في الطريق.
شمس بتغمض عينيها: الحمدلللللله يارب. تمام أنا قاعدة مستنياكوا أهو.
***
في الشاليه
خالد قاعد هيتجنن. متوتر وعمال يهز في رجله.
مسك تليفونه واتصل بعمه يحي. التليفون مغلق.
خالد: !!!!!! مغلق.. إزاي يعني؟
حاول يتصل بأي حد من رجالة عمه محدش فيهم بيرد.
خالد: يعني إيه الكلام ده!!
خرج بسرعة على برا. لقى اتنين رجالة بودي جارد قاعدين على باب الشاليه.
خالد: إنتو مين ومين بعتكم؟
واحد فيهم: إحنا رجالة يحي بيه، جايين نحرس سعادتك.
خالد: لا ياحبيبي سعادتي مش محتاج حراسة. وسعوا بقا عشان ورايا مشوار.
التاني: أنا آسف يااستاذ خالد بس يحي بيه أمر علينا سعادتك متخرجش غير بإذنه.
خالد: مخرجش غير بإذنه!!! أنا قلبي مش متطمن.. اتصل يابني بعمي أما أشوف قصده إيه باللي بيحصل ده.
واحد فيهم: أنا آسف يافندم بس مينفعش نتصل بيه إحنا. هو لما بيحتاجنا بيتصل.
خالد: اهااا.. أنا كدا فهمت.
طلع سلاح وضرب الاتنين طلقتين وجري.
***
حازم ماشي في الشارع مازال بيدور. إيمان بتتصل بيه.
حازم بيرد: أيوة ياايمان.
إيمان: إيه ياحازم إنت مبتردش عليا ليه كل ده؟
حازم: بدور على اختك ياايمان ومش فاضي أرد.
إيمان: ماشي ياحازم.. عموماً أنا كنت عاوزة أقولك إن مراتك فاقت الحمدلله.
حازم بفرحة: إيه؟!! إنتي بتتكلمي بجد 😍😍😍.
إيمان: آه والله بتكلم بجد.. تعالي شوفها يلا.
حازم: طيب اقفلي أنا جاي حالاااا 😍😍😍😍😍😍.
قفلت معاه إيمان وحطت إيديها على دماغها: ياترى إنتي فين يارهف.. ارجعي بقا أبوس إيدك كفاية كدا.
***
في عربية مروان
رهف نايمة في حضن مروان وضايعة خالص. مروان عمال يبصلها ويتأمل في ملامحها.
مروان بينه وبين نفسه: أنا آسف ياحبيبتي، أنا آسف والله.
حط ايده على بطنها: وإنت كمان سامحني. مكانش ليك ذنب في كلللل العك اللي حصل بسببك ده.
كريم: إحنا خلاص قربنا نوصل أهو.. هانت الحمدلله.
تامر بيبص على رهف بزعل: حاولت أحميكي بكل الطرق. حاولت أحذرك وأنبهك. بس إنتي كنتي أبرئ بكتير من إنك تفهمي حيل ناس ولاد كلب وعارفين هما بيعملوا إيه.
***
حازم وصل المستشفى. دخل يجري على غرفة أسماء.
حازم بيفتح الباب وداخل: حبيبتي 😍😍.
أسماء مش نايمة على السرير!!
حازم برق: أسماء!!!
دخل على الحمام فتحه وبص بردو ملقاهاش.
خرج على برا: اسماااااء.
جم ابوه وامه وإيمان يجروا.
صالح: إيه يابني فيه إيه؟
حازم: أسماء فين يابا؟
صالح: كانت لسة هنا.
إيمان: إيه ده هي راحت فين؟
حازم: راحت فين!!! لا حد يفهمني إيه اللي بيحصل بقا؟
ماجدة: يابني إحنا نفسنا منعرفش إيه اللي حصل. إحنا كنا لسة قاعدين معاها قبل مانكلمك على طول وسيبناها تنام شوية.
حازم دخل تاني الأوضة. بص على السرير. طرف ورقة طالع من تحت المخدة.
طلع الورقة وفتحها وبدأ يقرا اللي فيها.
"استنيتك كتير أوي ياحازم.. استنيتك لحد ما الصبر نفسه زهق مني. كنت بحبك حب لو تقله بأطنان حديد كافته اللي كانت هتطب.. بس للأسف إنت دايماً مكنتش موجود. حتى وأنا في أكتر وقت محتاجاك فيه مكنتش موجود ياحازم. مكنتش هسيبلك ابننا تربيه إنت. بس بردو للأسف ضميري مكنش هيجيبني. عارف ليه ياحازم؟ عشان إنت مخدتش بالك منه وهو لسة نقطة دم في بطني عشان تاخد بالك منه لما ييجي الدنيا.. وعشان خاطر أي حاجة حلوة عملتها في حقك.. طلقني ياحازم وسيب ورقة طلاقي في أي مصلحة حكومية وأنا هاخدها بطريقتي.. أنا آسفة ياحبيبي."
حازم بيقرا الورقة ودموع عينيه بتسابق الكلمات المكتوبة على الورقة. وقعت الورقة من إيده. حط إيديه الاتنين على دماغه.
إيمان مسكت الورقة تقراها.
***
في عربية مروان
كريم: خلاص أهو إحنا على وصول.
مروان: تمام دوس بنزين بقا عشان نخلص. عاوز أوديها مستشفى ولا دكتور يطمني عليها.
داس كريم بنزين جامد وفجأة جت قدامهم عكس عربية نص نقل وفيها اتنين خافيين وشهم وماسكين أسلحة. وورا قاعدة دينا لابسة نقاب.
طلعت الفون واتصلت بحد.
دينا: تمام ياباشا.. نفذت الخطة زي ماقولتلي بالظبط. نص ساعة ورهف هتكون عندك.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم همس حسن
وفجأة جت قدامهم عربية نص نقل وفيها اتنين مخبيين وشهم وماسكين أسلحة.
ورا قاعدة دينا لابسة نقاب.
مروان وكريم وتامر برقوا.
الاتنين الملثمين فتحوا الباب ونزلوا من العربية.
لفوا على عربية مروان، مدوا الأسلحة من الشباكين.
واحد في شباك الدريكسيون اللي قاعد عليه كريم.
التاني في الشباك اللي ورا اللي قاعد جنبه مروان.
الملثمين: بهدوء ومن غير شوشرة سلمونا القطة اللي معاكوا دي هنسيبكوا تكملوا طريقكو، أي عوء كدا ولا كدا هنفجر العربية باللي فيها.
تامر بيحط ايده على المسدس اللي حاطه في جنبه.
كريم بيمد ايده في الصندوق اللي على يمينه.
مروان بيمسك رهف جامد وبيص لكريم قدام.
مروان: ألا قولي ياصحبي.. لو اللي قدامك مش ناصح؟
كريم: علمه.
مروان: طب لو اللي قدامك مش صايع؟
كريم: غفله.
وفي ثانية طلع كريم قنبلة مسيلة للدموع رماها في وش اللي جنبه.
تامر ضرب طلقة في كتف اللي ناحية مروان.
على ما القنبلة انفجرت والتاني وقع في الأرض يتوجع، كان كريم طار بالعربية واختفوا.
طلعت دينا من ورا تكح وتعطس وتدعك في عينيها.
دينا: الله يخربيووووتكو.. روحنا في دااااهية.
وقفوا التلاتة بيحاولوا يفوقوا من اللي حصل.
ركبوا العربية وجريوا وراهم على أمل يلاقوهم.
في عربية كريم:
كريم: فلتنا منيهممممم يارجاااالة.
تامر: الحمدلله دا احنا كنا هنتشلفط.
مروان: لا بس انت طلعت ذكي ياض ياكريم، كنت بقولك السيم وانا حاطط ايدي على قلبي لا تفاجئني بغبائك.
كريم: عيب عليك ياسطا متصغرناش.
مروان: طب يلا بقا ياخويا خلصنا وسوق بسرعة عايزين نخلص من ام السفرية دي بقا، وخلاص مش هنروح مستشفيات عشان دلوقتي الدنيا مبقتش أمان خلينا نروح البيت أحسن.
في المستشفى:
حازم مازال قاعد حاطط ايده على دماغه ودموعه نازلة.
ماجدة: هنعمل ايه في المصيبة دي يابني، دي مشيت وخدت حتي الواد معاها.
إيمان: مستغربين ليه؟ كنتوا مستنيين ايه من واحدة عايشة 24 ساعة في إهانة وذل وإهمال؟
حازم بيقوم يقف ويمسح دموعه: انتي عندك حق ياايمان، بس رغم دا أنا مش هسيبها. لو حكمت أعيش اللي باقي من عمري بلف في الشوارع أدور عليها هعمل كدا ومش هيغمضلي جفن غير وهي في حضني. لازم أكفر عن كل حاجة وحشة عملتها في حقها.
صالح: لحد امتتتتتتتى.. لحد امتى هنفضل نلف في أم الدايرة دي!! كل يوم بندور على حد شكل، كل يوم حد تايه، كل يوم حد هربان، كل يوم حد مدوخنا وراه. الناس قربت تاكل وشوشناااااا.. من كتر مابنتصل نسأل على عيالنا هنا وهناك.
تليفون إيمان بيرن "كريم".
إيمان بترد بسرعة: أيوه ياكريم.. في أخبار عن رهف؟
كريم: انتو لسة عندكو؟ يابنتي روحوا على شقة مروان بسرعة متخليش أختك تقعد تستناكي كتير بقا.
إيمان بتتنطط: بجدددد جيبتوها؟
كريم: اهدي اهدي يابنتي فضحتي الدنيا.
إيمان: اهدى ايه دا أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليها.
ماجدة: ياما انت كريم يارب.
حازم: الحمدلله اتطمنا عليها. أنا نازل بقا.
صالح: يلا احنا كمان نروح على بيت رهف نتطمن عليها.
وصلوا مروان ورهف وكريم وتامر عند البيت.
مروان فتح الباب ونزل، شال رهف وطلع بيها على فوق ووراه كريم وتامر.
قدام باب الشقة:
مروان: تامر خد مفتاح الشقة من جيبي افتح الباب عشان مش هعرف افتحه.
خد تامر المفتاح فتحلهم الباب ودخل بيها على أوضة النوم، نيمها ع السرير.
وخرج لهم الريسبشن.
تامر: طيب أنا هطلع أنا أبص ع الجماعة كدا فوق واريح شوية.
بصله مروان باستغراب للمرة التانية في نفس اليوم!
كريم: وأنا هدخل الحمام لحسن مزنوق من أول الطريق.
مروان: تمام.
كل واحد راح في اتجاه ودخل مروان تاني لرهف.
غطاها وقعد جنبها.
مشى ايديه على وشها بكل حنية وحب.
مخه بدأ يعمل فلاش باك على كل الأوقات الصعبة اللي مرت عليهم.
كل مرة كلمها فيها وحش.
كل مرة اتهمها في شرفها.
كل مرة شك فيها وفي أخلاقها وجرحها بالكلام.
عينيه دمعت، وطي وحط دماغه على بطنها.
مروان: البطن دي شايلة أغلى رزق في الدنيا، شايلة حاجة من الجنة بغبائي كنت رافضها وبهاجمك عشانها يارهف. من حقك متسامحينيش، من حقك تثوري وتشتميني وتضربيني كمان وتطلبي الطلاق. اللي استحملتيه الفترة اللي فاتت محدش يستحمله. الغريب إن لحد آخر لحظة فضلت متمسكة بابني في بطنك اللي واحدة غيرك كانت اتخلصت منه من أول يوم.
فجأة حس بايديها بتتحط على راسه اللي على بطنها وبتطبطب عليه.
اتخض ورفع دماغه بسرعة بصلها.
رفعت عينيها وبصتله بنظرة تحمل كلام كتييييير مش مفهوم.
بس الحاجة الوحيدة اللي فهمها من نظرتها.. إنها لسة بتحبه.
الباب خبط.
قام مروان يفتح.
شمس داخلة تجري على جوا: رههههف.
دخلت جري على أوضة رهف.
أول ما شافتها حضنتها.
شمس: حمدالله على سلامتك يارهف، حمدالله على سلامتك ياحبيبتي. أنا السبب في كل دا.
رهف بتعب: سبب في ايه ياشمس متقوليش كدا، كان لازم اعرف عايز ايه مننا.
مروان: وطلع عايز ايه يارهف؟
رهف: .......
جاد داخل: متضغطش على مراتك بأسئلة كتير يامروان، حمدالله على سلامتك يابنتي.. خدي بالك من نفسك اكتر من كدا بالله عليكي.
رهف: الله يسلمك يابابا.
مروان واقف باصص لشمس باستياء وخذلان فظيع.
شمس أخدت بالها بصت في الأرض وزعلت.
كريم خارج من الحمام لقى الجرس بيرن راح يفتح الباب.
إيمان وصالح وماجدة.
كريم: أهلا أهلا تعالوا اتفضلوا.
دخل صالح وماجدة بسرعة على جوا.
وقفت إيمان قدام كريم.
إيمان: شكرا ياكريم.
كريم: شكراً على ايه؟
إيمان: علي وقفتك معانا طول الوقت.
كريم: شكراً ايه يابنتي احنا بقينا أهل ومفيش بينا الكلام دا، دا واجب عليا.
إيمان: ربنا يخليك لينا. يلا أنا هدخل اتطمن على رهف.
ماشي حازم في الشارع زي المخبوط على دماغه، تايه لا عارف هو رايح على فين ولا المفروض يعمل ايه.
فلاش باك:
أسماء: عارف أنا حبيتك ليه ياحازم؟
حازم: ليه يااسماء؟
أسماء: عشان شوفت فيك عرق الرجولة والنخوة شادد زيادة عن بقيت الرجالة قولت بس هو دا السند والضهر اللي هيعوضني عن غياب أهلي.. هيقف في ضهري ضد الدنيا.
بعد الجواز بقا اتصدمت.
اتصدمت إنك كل مرة بتيجي مع الدنيا ضدي ياحازم.
اتصدمت إن عرق الرجولة الشديد اوي دا مبيشدش عشان تدافع عني، بيشد عشان تأذيني اكتر واكتر.
نرجع من الفلاش باك:
حازم: غبي، مستهتر، متهور، عصبي بحماقة، معنديش ذرة تفاهم، معنديش رحمة ولا بقبل في العفو.
ووسط كل الصفات دي، اكتشفت إن ليا قلب لسة بيدق.
قلب بيتحررررق كل ما افكر اني ممكن اكون خسرتك يااسماء، بيتحرق اكتر لما بيوحشني صوتك، ضحكتك، لمستك.
حتى نظرتك وقت الغضب اللي كنتي بتحاولي تداريها عشان بنت أصول.
وقت متأخر اوووووي.
وقت بعد ما ضيعت كل حاجة من ايدي.
في بيت رهف ومروان:
قاعدين كلهم في الريسبشن.
مروان وكريم وإيمان وصالح وماجدة.
رهف خارجة عليها بعد ما غيرت هدومها.
خارجة ماشية براحة وتعبانة.
قام مروان بسرعة سندها لحد ما وصلت للركنة وقعدت عليها.
ماجدة: بصي أنا هقوم اعملك فرخة محشية كدا ترم عضمك بعد اللي شوفتيه.
صالح: خديني معاكي ياام حازم أغسل ايدي بالمرة.
مروان: بقيتي كويسة يارهف؟
رهف: اه كويسة.
إيمان: دلوقتي بتسألها انتي كويسة؟ كان فين سؤالك دا لما كانت بتموت كل يوم لوحدها.
مروان: ماتخليكي محضر خير بقا يامونمون.
إيمان: ماشي ياخويا. ابقوا احكولي اللي حصل بالتفصيل بقا عشان مفهمتش كويس.
رهف: مروان.. فيه حد قريب مننا اوي بيساعد خالد وأخوه على اذيتنا. حد لازم نكتشفه بسرعة قبل ما يدمرنا.
مروان: حد قريب مننا؟ مين دا؟
كريم: حد زي مين يارهف؟
رهف: معرفش بس حسيت من كل كلمة قالها إن فيه حد بيساعده يعرف كل تفاصيل حياتنا، لدرجة إنه شككني في كل اللي بتعامل معاهم.
إيمان: بس احنا لازم نكتشف مين الشخص دا بسرعة جدااااا قبل ما يعمل حاجة اكتر من كدا كفاية مصايب بقا.
حازم بيفتح باب الشقة وداخل عشان يغير هدومه وينزل يكمل تدوير على أسماء.
فتح باب الشقة ودخل، مد ايده نور النور وبيتلفت.
أسماء قاعدة عالكنبة وفي ايديها البيبي.
حازم اتخض وبرق.
أسماء بابتسامة: قولت اجي اسبقك انا وهو على هنا.. مش ناوي تبوس ابنك بقا وتعوضه عن اللي فاته الأيام اللي فاتت؟
حازم واقف مصدوم مش مصدق اللي هو شايفه.
خالد راكب عربيته.
بيتصل بعمه فتحي.
خالد: أيوة ياعمي.. عملت ايه؟
فتحي: قولتلها على الخطة كلها نفذتها وبردو فشلت وفلتوا منها.
خالد: نعم؟ يعني هما هربوا برهف بعد كل دا؟
فتحي: أيوه.
خالد: أيوه اااااااايه.. انتو متفقين عليا ولا ايه! امبارح عمي يغدر بيا، والنهاردة انت تفشل في العملية عشان باعت بت فشلة زي دينا. لاااا يبقى انتو قاصدين بقا.
فتحي: قاصدين ااايه ياواد انت ماتتكلم باحترام وخليك فاكر انك بتكلم عمك مش واحد من الشارع.. وبعدين اللي انت بتقول عليها فشلة دي هي اللي مخلصالك كلللل حاجة من أول ويمكن كانت بتشتغل اكتر من زياد اللي انت جايبه دا. هتنكر؟
خالد: بقولك ايه ياعمي انا هقفل أحسن واروح اتصرف في المصيبة دي بمعرفتي، سلام.
في الشقة:
حازم واقف مصدوم من اللي شافه.
قامت أسماء وعلى ايديها ابنها وقربت على حازم اديته البيبي.
حازم مسكه.. باسه وحطه في حضنه غمض عينه وخد نفس عميييييق.
باس دماغه وراح نيمه على الكنبة ورجع لأسماء.
حازم: كنتي ناوية تمشي؟
أسماء: مقدرتش، العشرة مبتهونش إلا على ولاد الحرام.
حازم بيحضنها وبيعيط: سامحيني ياحبيبتي.. سامحيني أنا غلطت في حقك.
أسماء عينيها بتدمع وبتمسك نفسها.
حازم بيبعد عنها ومستغرب: انتي لسة زعلانة مني؟
أسماء: مش معنى إني رجعت إني مسمحاك أو ناسية اللي حصل.. بس كل حاجة بتاخد وقتها.
حازم: أوعدك هعمل كلللل اللي أقدر عليه عشان اعوضك عن كل اللي فات.
أسماء: حتى لو عرفت إني كنت هروح لراجل غيرك؟
حازم ملامحه بيتغير.. وشه بيحمر.
بيغمض عينه لدقيقة، فجأة استجمع أعصابه.
فتح عينيه: حتى لو كنتي روحتيله فعلاً كنت هعذرك بعد اللي كنت بعمله معاكي يااسماء.
أسماء: بس وقتها كنت هبقى خاينة.
حازم: وعشان كدا أنا هعمل نفسي مسمعتش حاجة من اللي قولتيه، حتى لو كانت الفكرة في دماغك مكنتيش هتقدري تنفذيها.. انتي بنت أصول ومتربية.
طلع من جيبه خاتم دهب في علبة حمرا صغننة.
حازم: كنت جايبها وانا راجع لما عرفت إنك فوقتي.. كنت عاوز افرحك. بس معتقدش فيه وقت أنسب من دا اديهولك فيه.
في بيت مروان:
صالح وماجدة بيفتحوا الباب عشان يروحوا هما عشان تعبوا.
اتفضل في البيت رهف ومروان وكريم وإيمان.
في أوضة رهف:
رهف واقفة بتسرح شعرها قدام التسريحة.
خلصت بتفتح درج التسريحة عشان تجيب توكة تلم شعرها، لقت علبة صغيرة مكتوب عليها من فوق "RAHAF".
فتحت العلبة.. لقت خاتم دهب.
ابتسمت وعملت نفسها مش واخدة بالها.
حطت العلبة تاني في الدرج وقفلت، لمت شعرها وخرجت على الريسبشن تقعد معاهم.
رهف ومروان.. إيمان وكريم قاعدين.
كريم: طيب.. بالمناسبة الحلوة دي عاوز أتكلم معاكم في حوار كدا. في الحقيقة هو مش حوار، هو عرض.
مروان: ايه يابرنس اتكلم.
كريم بيبص لايمان نظرة طويلة وفجأة.
طلع من جيبه خاتم دهب.
كريم: تتجوزيني ياايمان؟
رواية انجبته بالخطأ الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم همس حسن
كريم: تتجوزيني يا إيمان؟
إيمان اتصدمت وبرقت، لسانها تقل وعينيها نزلت في الأرض من الصدمة والكسوف.
مروان: اوبااا، دا الموضوع طلع كبير بقا وأنا آخر من يعلم.
رهف: أنت بتتكلم بجد يا كريم؟
كريم: أه بتكلم بجد. أنا بحب إيمان من زمان جداً، يمكن من أيام ما كانت بسمة لسة على ذمتي، ويمكن دا حصل بسبب تقصير بسمة معايا في كلللللل حاجة وكرهها ليا ولظروفي ولحياتها معايا.
بس أنا كنت بحاول أبعد الفكرة عن تفكيري عشان أنا متجوز ولازم أكون مخلص 100%.
بس من ساعة ما طلقت وبقيت أعزب وحصل كل المصايب اللي حصلت دي، قربت من إيمان أكتر وحبيتها أكتر بكتييير ما كنت أصلاً بحبها.
بصي يا إيمان.. أنا عارف إنك لسة بنت وطبيعي ممكن جداً متوافقيش على واحد كان متجوز قبل كدا.
بس أنتِ لو لفيتي الدنيا دي كلها كعب داير مش هتلاقي حد يحبك ربع حبي ليكي، وأنا لو لفيت نفس الدنيا مش هلاقي ضفرك. ومع ذلك بردو أنا هسيبك تفكري وتاخدي قرارك وأياً كان القرار تأكدي إني مش هزعل وهفضل بردو بحبك.
إيمان تعبيرات وشها اتغيرت، قامت وقفت.
إيمان: طيب أنا هروح بقا يا رهف عشان الوقت اتأخر، تصبحوا على خير.
فتحت الباب ونزلت.
كريم: هي اتدايقت؟
رهف: لا هي اتحرجت بس عشان أنت عارف إيمان بتتكسف أوي. عموماً يا كريم أنت شاب محترم جداً وأنا أكيد مش هلاقي أحسن منك لأختي، بس للأسف دلوقتي الموضوع مش في إيدي أنا.
لازم الأول إيمان توافق وقبلها بابا وماما وبعدين حازم.. وهكذا.
كريم: خدوا راحتكم على الآخرررر ومعاكوا من يوم لسنة تفكروا براحتكوا.
*حازم واقف مادد الخاتم الدهب لأسماء*
أسماء بصدمة: جايبلي خاتم دهب!!
حازم: والبسهولك كمان.
مسك إيديها لبسها الخاتم. أسماء بصاله مصدومة من اللي بيعمله.
حازم: بصي بقا ياستي، أنا مجهزلك حتة سفرية إنما اااايه.. هتخليكي تنسي الولادة والتعب والمشاكل وتنسي اسمك كمان.
هنزل بس أجهز لها شوية حاجات كدا دلوقتي عشان نسافر بكرة الصبح.
أسماء: تمام.
سابها حازم وفتح الباب ونزل.
أسماء رجعت قعدت على الكنبة.
🔥فلاش باك اليوم اللي قبله 🔥
قالها زياد على الخطة وقام نزل على تحت. بعدها نفذت كل حاجة ونزلت خطفت ابنها من الحضانة وبدأت تنزل ع السلم الخلفي عشان تدخل الجراج. بتنزل سلمة وتطلع سلمة.
وقبل الجراج بـ 3 سلالم بالظبط بصت في وش ابنها اللي بيعيط. شافت فيه وش حازم.
شافت فيه كل حاجة مرت بيها الفترات اللي فاتت وكل حاجة تخص حازم. كل نظرة، كل كلمة، كل لمسة، كل موقف، حتى المواقف الوحشة.
فجأة اتلفتت وطلعت تجري على فوق. لفت ونزلت من السلم الأساسي على تحت. قعدت تحت شجرة هي وابنها تفكر هتعمل إيه.
🔥رجعت أسماء من الفلاش باك على صوت خبط الباب 🔥
قامت تفتح الباب. ملقتش حد قدامها، بتلف يمين تشوف مين ع السلم.
جه شخص من ورا حط إيده على بوقها بمنديل خدرها وشالها ونزل على تحت. حطها في العربية.
لف قدام ركب عند الدريكسيون. قفل الباب.
طبعاً إحنا عارفين مين الشخص ده.
زياد 🤦🏼♀️
دور العربية ومشي بيها.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
*في بيت مروان*
رهف: أنا هقوم أريح شوية، مطبقة من امبارح منمتش.
مروان: ماشي يا حبيبتي، نوم الهنا.
دخلت رهف على الحمام الأول. دخل مروان أخد الخاتم الدهب من الدرج ونزل في الخباثة على تحت.
خرجت رهف من الحمام ملقتش مروان في الشقة. فكرته نزل يجيب حاجة وطالع، دخلت أوضتها ونامت.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
حازم طالع عالسلم وفي إيده علبة شوكولاتة وفرحان إنه هيفاجئ أسماء تاني ويفرحها. قرب من باب الشقة.
حازم: إيه ده! باب الشقة مفتوح ليه.
دخل يجري على جوا بسرعة. البيبي محطوط ع الكنبة بيعيط لوحده وأسماء مش جنبه.
رمى علبة الشوكولاتة من إيده، شال إبنه بسرعة وقعد يدور على أسماء في الشقة كلها وينده بعلو صوته "اسماااااء".
ملقاش ليها أثر.
رايح سايب إبنه على الكنبة تاني. طلع تليفونه واتصل بيها، تليفونها رن جنبه.
تلفت بص ع الفون.
وشه احمر وملامحه اتغيرت راح رازِع التليفون في الأرض.
بيشيل السفرة يرزعها: وبعديييييييين.. آخرتها ااااااايه في أم العيشة دي.
هفضل لحد إمتى بدور.. شهور عايش بدور وبس أنا تعببببببببت.
روحتي فييييين تاني يا أسماء فيييين، ما كنا كويسين وأخيراً هنعيش أيام عدلة.
هتختفي تاني ليه.. دا إحنا لسة حتى مسميناش ابننا.
لسة ملحقناش نطلع شهادة ميلاد.
صالح وماجدة طالعين مخضوضين على صوت زعيقه. دخلوا من باب الشقة.
ماجدة: فيه ااايه يا حازم بتزعق ليه.
صالح بيبص ع البييي: إيه دا!! هو مش ده ابنك؟ هي أسماء رجعت إمتى؟
زقهم ونزل على تحت من سكات. راحت ماجدة شالت البيبي اللي عمال يعيط من بدري.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
إيمان راكبة العربية راجعة على البيت. مخها واقف مش قادرة تفكر ولا مستوعبة اللي حصل.
كريم بيتقدملي؟ كريم بيحبني!
دا من إمتى؟ وازاي أنا محسيتش طول الفترة اللي فاتت؟ طب إزاي كنت بتعامل معاه طبيعي جداً كأننا أخوات ومش واخدة بالي إن في باب لحاجة زي دي.
طب ياترى أنا كان ليا يد في اللي حصل ده! ياترى أنتِ كمان اتشديتيله يا أسماء وإنتي مش حاسة؟
طب إمتى.. وازاي؟
ياخوفي لا تكوني أنتِ السبب في طلاقه!!
بتحط إيديها على دماغها: مخي هيقف، أقسم بالله هيقف.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
زياد وصل بأسماء شقة. فتح الباب ودخل بيها شايلها.
دخل نيمها ع السرير ورجع قفل الباب وراهم.
دخل جاب كوباية ميه من المطبخ وخرج على أسماء، رش نقطتين ميه على وشها عشان تفوق.
اتحركت وبدأت تفتح عينيها. أول ما شافته قدامها قامت اتنطررررت من مكانها.
أسماء: زيااااد؟!!
أنت عايز مني إيه؟
زياد: مفاجأة صح ☺️.
كنتي فاكرة لما تغيري اتفاقك معايا وتهربي زي العيال في آخر لحظة مش هقدر أجيبك!!!
أسماء باستغراب: زياد أنت بتتكلم كدا ليه؟ لا لا مش ممكن تكون زياد اللي كان بيساعدني الفترة اللي فاتت! أنا حاسة إني قدام واحد تاني.
زياد: أيوون، دي حقيقة.
زياد اللي كان معاكي طول الوقت وبيكلمك دا كان وش بريء لابسه عشان أجر رجلك وعشان إنتي مالكيش ذنب في حاجة.
لكن لما تغدري بيا لازم تدخلي معاهم في القايمة.
أسماء بتبعد: قايمة إيه وهما مين أصلاً؟ وانت ليه خاطفني وجايبني المكان ده!
زياد: جايبك المكان ده عشان نصفي كل الحسابات القديمة والجديدة وكل واحد ياخد حقه، وإنتي حقي يا أسماء.
وهاخد من بوق الدنيا حتى لو إيدي هتتقطع.
أسماء: زياد أنا متجوزة، أنت مجنون!!!!!
زياد: أه أنا مجنون.. مجنون بيكي وبحبك يا أسماء.
ومن زمان اووووووي بس للأسف أنتِ لا حاسة ولا دريانة.
أسماء: أيوة يعني إيه المطلوب مني دلوووقتي؟!!!!
زياد: لا ياقلبي أنتِ لحد دلوقتي مش مطلوب منك أي حاجة، المطلوب جاي جاي.
كتف إيديها الاتنين. خرج وقفل عليها باب الأوضة بالمفتاح ودخل البلكونة.
طلع تليفونه واتصل بحد.
زياد: أيوة ياباشا.. Done ✅
خالد: خلصت كل حاجة؟
زياد: خلصت كل حاجة ومستنيك تنفذ الباقي دا.
خالد: عفارم عليك ياض يازياد ييجي منك.
زياد: يلا ياباشا خلص الباقي في السريع بقا عايزين نخلص المصلحة دي قبل مانتقفش.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
*بعد ساعتين*
مروان بيفتح باب الشقة وداخل في إيده حاجة. دخل على أوضة النوم براحة ساب اللي في إيده على الفوتيه قدام السرير.
قرب من رهف وهي نايمة.
باس دماغها وخدها. فتحت عينيها واتخضت.
رهف: فيه إيه، فيه إيه.
مروان: بس بس أهدي، أنا مروان.
رهف: فيه إيه يا مروان مالك.
مروان بيمسك إيديها: قومي معايا كدا.
رهف: إيه.
جاب الكاڤر الطويل اللي ع الفوتيه. فتحه وطلع منه فستان.
مروان: ممكن تلبسي الفستان ده؟
رهف: اشمعنى يعني.
مروان: معلش بس اسمعي كلامي 😍.
رهف: !!!!!
حاضر هلبسه.
خدت منه الفستان ودخلت لبسته وخرجت.
مروان بيبصلها بابتسامة: زي القمر كالعادة.
بيمسك إيديها وبيقعدها قدام التسريحة: تعالي أقولك بقا.
خرج برا جاب بوكس كدا دخل بيه: فتح البوكس وطلع منه ميك أب كتير.
مروان: أنا بقا ياستي خدت ماشورة حد كدا وقولت أعملك مفاجأة وأجيبلك شوية حاجات جديدة كدا للميك أب.
رهف بتتفرج ع الحاجات ومبتسمة: جبت كل ده عشاني! كلفت نفسك يا مروان والل.
مروان: هو أنتِ لسة شوفتي حاجة 😂😂. يلا عايزك تعملي لوك جامد كدا عشان رايحين مشوار مهم.
رهف: مشوار إيه؟
مروان: هتعرفي لما ننزل 😍😍.
رهف باستغراب: تمام.
خرج مروان على برا. طلع تليفونه واتصل بحد.
مروان: إيه يابرنس، جهزت الدنيا.
= أه خلاص ياباشا كله تمام 😍.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
وصلت إيمان البيت خبطت ع الباب. فتحتلها ماجدة وعلى إيديها البيبي.
إيمان: هي رجعت إمتى؟
ماجدة: معرفش يابنتي، رجعت لقيت الواد على صرخة واحدة وأبوه واقف وشه مخطوف وأصفر وبيزعق، زقنا ونزل على تحت ومنعرفش هو فين.
إيمان: اممم.. تمام ربنا يصلح الحال.
ماجدة: مالك يا إيمان؟ أنتِ كويسة.
إيمان: أه أه كويسة، هدخل أريح بس شوية عشان تعبانة جداً.
دخلت أوضتها وقفلت على نفسها. جالها رسالة واتس أب من كريم فتحتها.
"أنا حلمت حلم حلو، ومتأكد إن تفسيره خير".
ابتسمت لما شافت الرسالة. فجأة فاقت تاني، قفلت الواتس أب وحطت الفون جنبها. حطت إيديها الاتنين على دماغها.
💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎💎
رهف خارجة من أوضتها. الفستان شكله يجنن عليها مع لوك ميك أب سيمبل تحححححفة.
مروان وعيونه بتنط منها السعادة: مش بقولك زي القمر.
رهف: ها.. هنروح فين بقا قولي؟
مروان: خليكي متشوقة كدا لحد ما نروح 😍😂. يلا بينا.
نزلوا هما الاتنين. ركبوا العربية ولسة مروان هيدور تليفونه رن.
مروان بيرد: الو..
خالد: مش عيب بردو تبقى مرات أخو مراتك مخطوفة بسببك أنت وأخوك وأنت واخد مراتك ورايح بيها موعد غرامي 😉.
مروان بيبرق... ولعت 🔥🔥.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس حسن
سمع مروان الكلمتين اللي قالهم خالد بزهول. لف عينه بص على رهف. نزل الفون من على ودنه وقفل السكة.
رهف: مين اللي كان بيكلمك؟
مروان: مفيش دا تليفون شغل عادي.. هنخلص مشوارنا واروحك البيت واروح المشوار.
رهف: تمام.
***
تامر قاعد في اوضته. دخلت شمس حاطة عينيها في الأرض ومحرجة.
تامر: عايزة ايه ياشمس؟
شمس بتقعد جنبه: عاوزة أتكلم معاك ياتامر.
تامر بزهق: اتفضلي.
شمس: طب انت ليه بتكلمني كدا دا انا حتى بقولك عايزة أتكلم معاك.
تامر: عشان مفيش حاجة نقدر نتكلم فيها ياشمس ومع ذلك بقولك اتفضلي.. اديني بسمعك.
شمس: طيب.. انا نفسي تتصافى من ناحيتي بقا ونرجع لطبيعتنا زي زمان والنبي 🥺.
تامر: طبيعتنا 😂 ضحكتيني والله.
شمس: تامر أنا عارفة اللي عملته قد ايه صعب على أي اخ بس..
تامر: انتي مش عااااارفة ااااي حاااااجة.
انتي عارفة جزء صغير اووووووي من الموضوع لكن الباقي انتي متعرفيش عنه حاجة.. احنا في كارثة ياشمس كارثة كبيرة.
وانتي لحد اللحظة دي متعرفيش اللي عمل كدا معاكي دا يبقى مين ولا حكايته ايه.
انتي مش فاهمة حاجة.
شمس بخضة: طب ماتفهمني ياتامر.
تامر: افهمك ايه بس.. افهمك ايه.
سابها وقام خرج من الأوضة. دخل البلكونة ولع سيجارة.. سيجارة جرت التانية جرت التالتة.
جاد بيفتح الباب وداخل. شاف تامر واقف في البلكونة، قرب عليه.
بص ع الطفاية شاف كمية السجاير دي.
جاد: مش هقولك حرام عليك صدرك اللي ولعته سجاير دا.. انا هقولك ايه الشئ الفظيع اللي عامل فيك كدا بقالك كام يوم ياتامر.
انت إبني وانا عارفك.
تامر بيبصله بنظرة ليها مليون معنى: اللي حصل زمان راجع ينتقم دلوقتي يابا، وانهي انتقام؟ دا انتقام مفيش أفظع ولا أبشع منه.. عن إذنك انا هدخل أنام عشان ورايا شغل بالليل.
سابه ودخل على أوضته.
جاد واقف حيران.. مش عارف ايه القديم اللي هيرجع ينتقم دا.
***
زياد بيفتح الباب وداخل عليها، لقاها نزلت وقاعدة في الأرض.
زياد: ايه دا ايه دا 😳 ايه اللي وقعك كدا!
أسماء: مش حرام عليك يااخي؟!
مش حرام عليك واحدة لسة والدة مكملتش يومين وكانت محجوزة في الرعاية وحالتها بالبللللللى تتشحطط بالطريقة دي.
زياد بيقرب ناحيتها وبيقرب ايده على وشها.
أسماء: اوووووعي تلمسني وإلا قسما بالله هقتلللللك يازياد 😠😠.
زياد: خلاص خلاص ✋لا مساس أهو 🙌.
أسماء: انا هخلص من اللي انا فيه دا امتى.
زياد: من الخطف ولا مني 🤔.
أسماء: من الاتنييييين 😬.
زياد: من الخطف اعتقد خلاص هانت واسرك هيتفك.. إنما مني 🤔معتقدش هييجي اليوم اللي تخلصي فيه مني بعد النهاردة 😂😂.
أسماء: انت بتحلم.. حازم عمره ما هيسيبني هنا يوم كمان.
زياد: دا لما يعرف بقا إنك مخطوفة حللللني.
***
مروان وقف بالعربية فجأة قدام مكان.
رهف: هننزل هنا؟
مروان: اه هننزل.. بس هطلب منك طلب قبلها.
رهف: ايه؟
مروان بيطلع شريط قماش اسود: هتحطي دا على عينك لحد ماندخل.
رهف: هقع.
مروان: همسكك.
رهف: ماشي هات خلينا نخلص بقا.
حطت الشريط الأسود على عينيها.. فتح باب العربية ولف فتحلها الباب ومسك ايديها نزلها... فضل ماسك ايديها وماشي بيها يرشدها للطريق لحد ما وصلت مكان.
شال الشريط الأسود من على عينيها.. فتحت عينيها لقت نفسها قدام مكان حلو اووووي، طريق مرسوم بالورد الأحمر والشموع وشجر يمين وشمال.. مشيت على الطريق وسط الشجر وبدأت ابتسامتها تعرض اكتر وهي بتبص لمروان.
خلصت الطريق دخلت على مكان واسع بردو مروان ورد وبلالين في كل مكان وكل كل بلونة مكتوب "Hello in my life ❤️".
ابتسمت اكتر ورفعت عينيها بصت قدام شوية... بوكس كبييير مقفول وفوقه دبدوب كبير.
مروان: مش هتفتحي الصندوق؟
راحت فتحت الصندوق..
شافت كل حاجة تخص أوضة البيبي.. هدوم بيبي.. ألعاب بيبي.. دباديب ولعب كتير.
برواز كبيييير.. جواه ورقة مكتوب عليها "Hello my baby 💞".
فرحت اوووي رهف ومن السعادة ضحكتها بقت بصوت.. قرب منها مروان حضنها من ضهرها ومسك ايديها.. وطي علي ودنها.
مروان: كمان كام شهر هنشيل الورقة دي ونحط صورة ابننا.
رهف بتضحك جامد.. بعد عنها.
مروان: يلا تعالي بقا.
مشيت يمين لقت ترابيزة وعليها تورتاية كبييييرة عليها صورتها.
رهف 🙊: كل دي عشاني انا.
مروان: طب مبصيتيش جنب قلبك ليه.
رجعت بصت ع التورتاية تاني وبصت على مكان قلبها.. شافت الخاتم الدهب.
مروان شد الخاتم طلعه: حطيته عند قلبك عشان اوصلك إن قلبك دا ملكي انا.. زي ما قلبي ملكك ❤️❤️.
مسك ايديها لبسها الخاتم.
مروان: انا آسف ياحبيبتي على أي حاجة عملتها تزعلك.. اوعدك من هنا ورايح لو هموت مش هسمح بأذيتك من أي إتجاه.
رهف بتحط ايديها على بوقه: أوعى تقول كدا تاني.. لو اللي بتقوله دا حصل انا هحفر حفرة وادفن نفسي جنبك يامروان.. انا مقدرش أعيش من غيرك.
مروان خدها في حضنه وحضنها جامد.. هي كمان حضنته جامد اووووي.
مروان: صافي يالبن؟
رهف: حليب ياقشطة 😍😍.
مروان: طيب ياستي.. انا محضرلك مفاجأة تانية بقا.
رهف: ايه هي؟
مروان: ايمااان.
إيمان داخلة المكان: كلللل دا بتوريها الحاجات يابني دا انا اتحنطت برا 😂😂😂.
رهف: ايه داااا إيمان 😳😳.
مروان: حسيت إن مفيش أغلى منها على قلبك تقضي معاها اليوم دا.. وانا للأسف مضطر أروح مشوار شغل مهم جداً.. ساعة زمن بالظبط وهرجعلك ياحبيبتي.
رهف: تمام متتأخرش بقا ❤️.
مروان: حاضر ياحبيبتي.
خرج مروان على برا..
إيمان: تعالي بقا أما نتصور كام سيلفي في المكان الحلو دا 😍😍😂😂.
***
خرج مروان على برا.. ركب عربيته واتصل بتامر.
مروان: سايب احمد فين؟
تامر: شايله في مكان أمين.. ليه؟
مروان: عشان انا بقول كفاية لف وهلك بقا انا تعبت بجد، كلنااا تعبنا.. ودلوقتي الضحية ملهاش أي ذنب في اللي بيحصل.
وعشان كدا لازم نرجع الأمانة لاصحابها وناخد امانتنا.
تامر: أمانة ايه وضحية ايه يامروان ماتفهمني تقصد ايه!
مروان: خالد لسة قافل معايا وقالي إنه خطف أسماء مرات اخو رهف.. وانا مش هستني لما حد تاني يتأذي او رهف تتوجع.
تامر: لا إله إلا الله.. طب جوزها عرف؟
مروان: معرفش بس غالباً لا.. روح جهز أحمد على مانا أعرف كريم عشان ييجي معانا ياخد مراته.
وغالباً كدا النهاردة هنعرف مين الشخص اللي كان بيساعد عيال الخواجة.
***
إيمان: ايه يارهوف طمنيني.. اتصافتوا صح 😍😍.
رهف: بصراحة ياايمان انا حطيت نفسي مكان مروان.. واعتقد أي حد كان مكانه كان هيفكر بنفس الطريقة.
خصوصاً وإن الموضوع كان محبوك حلو اووووي.
إيمان: والله يابنتي أول مرة أحسك عاقلة 😂😂.
رهف: المهم قوليلي بقا.. عملتي ايه في حوار كريم 🙈.
إيمان: حوار ايه 🙄.
رهف: بت متستعبطيش 👊حوار الخطوبة.
إيمان: بصي يارهف.. انا هحكيلك إحساسي.
***
*في عربية مروان*
كدا كله جاهز وعرف هيعمل ايه؟
كريم: أيوة يامروان كله جاهز اطلللللع بقا خلصنا مراتي مخطوووفة.
تامر: مش كنا جيبنا كريم صاحبك معانا يامروان.
مروان: لا لا كريم اتهلك معانا الفترة اللي فاتت خلينا نروح احنا نقضي المصلحة دي في السريع ونرجع.
***
بعد نص ساعة.. وصلوا اللوكيشن اللي بعته خالد لمروان.
فتحوا العربية ونزلوا هما التلاتة.. وفي العربية واحد من رجالة تامر ومعاه أحمد متخدر.
اتصل مروان بخالد.
مروان: احنا وصلنا بالأمانة ياخالد.. امانتنا فين.
خالد: سيب أحمد على أول الطريق وروح انت عدي ٣ نواصي شوارع واقفوا ع الناصية الرابعة.
مروان: نعم ياخويا؟؟؟؟
انت بتحسبني تلميذ ياخالد، هديك أخوك تعلم عليا بيه واسيبك أسماء.
خالد: والله دا اللي عندي ✋ واللي معاك راجل يعرف يتصرف.
إنما اللي معايا حرمة غلبانة ياولداه.. اتصرف بقا.
قفل خالد السكة.
مروان: عايزنا نسيب احمد الأول.
حازم: نعععععم.. هنديله أخوه ونسيب معاه مراتي، دا على جثتي يحصل.
تامر: مدام قاله كدا يبقى مفيش حل تاني ياحازم.. لو فكرت في الموضوع صح مش هتلاقينا متسوايين في التهديد.
هو أقوى حالياً.
حازم بيحط ايديه على دماغه: كان ماااااالي انا ومال كلللل القرف دا.
مروان: بقولكوا ايه 🤔أنا بفكر في حاجة.
تامر: بتفكر في ايه.
مروان: بصوا بقا ركزوا معايا كويس.
***
نزلوا حطوا أحمد على ناصية الشارع وسندوه... مشيوا من قدامه.
تامر وحازم ركبوا العربية ونزلوا تحت استخبوا، مروان دخل ورا شجرة قريبة من احمد واختفى خالص.
*بعد نص ساعة*
وقفت عربية جنب أحمد بالظبط وفيها ٣ بودي جارد.
نزل اتنين منين بصوا يمين وشمال يأمنوا ملقوش حد.
شالوا أحمد حطوه في العربية وركبوها تاني ومشيوا.
خرج مروان من ورا شجرة وبدأ يمشي وراهم واحدة واحدة لحد ما تامر ساق العربية لحد عنده ركبها معاه وفضلوا ماشيين ورا العربية واحدة واحدة.
عربية البادي جارد وصلت عند الشقة اللي فيها أسماء.. واحد فيهم شال احمد طلع بيه على فوق.
*في عربية مروان*
مروان: كدا غالبا فيه حد فيهم موجود في الشقة دي.
تامر: طيب اتصل بقا بسررررعة قبل ما يوصلوا فوق.
اتصل مروان بخالد.
مروان: ها.. أظن كدا عملت اللي عليا، أعمل اللي عليك انت كمان بقا.
خالد: اهاااا.. لاهو انا نسيت اقولك 🤔كللللل اللي حصل دا نص عقابك.. بس انا لحد دلوقتي لسة مفشيتش غليلي، خيرها في غيرها بقا يامارو.
مروان: بقا كدا ياخلود! ماشي ياسيدي مقبولة منك.
قفل معاه مروان... جهزوا نفسهم.
خرجوا من العربية طلعوا العمارة بسرعة.
كان البادي جارد اللي شايل أحمد في الدور التالت لسة.
ضربه مروان على دماغه ضربة قوية وقع راح تامر وحازم لاحقين أحمد قبل ما يقع.. كان أحمد بيبدأ يفوق.
أحمد بدوخة: انتو مش عارفين انتو بتلعبوا مع مين والله العظيم انا اوديكم في دااااهية.
مروان: ششششش بس يلا مش عايز أسمع صوتك.
شده منهم وحط على رقابته السلاح اللي في ايدهم.
مروان: يلا يارجالة.
طلعوا على فوق.. حازم وتامر دبوا الباب برجليهم اتفتح.
دخل مروان من باب الشقة وفي ايده أحمد.
خالد قام وقف وبرق: ايه دا ايه دا.
انت جيت هنا ازاي؟!!!!
مروان: ايه فاكرني هفضل ساذج طول حياتي؟
زياد خارج يجري من جوا: في ايه يامعلم.
بص لمروان وحازم اتصدم.
حازم بيبرق: زيااااااد 😳😳ياابن الجزززززمة دا انا هحرق أمك النهاردة.
مروان: حاااازم.. احنا مش جايين نقتل، احنا جايين ناخد اللي يخصنا ونمشي.
بيبص لزياد: طلعت انت اللي ورا كل دا يازياد مش كدا؟
ماشي ليك روقة.
خالد: انتو كدا شطار بقا وهتعلموا عليا صح؟
مروان: مش هنعلم احنا اوريدي علمنا فعلاً.. ياخلود... بس ناقص علامة صغيرة.
بيحط السلاح زيادة على رقبة احمد: إني اكسر القاعدة اللي انا واخدها من اول اليوم واقتلك أخوك قدام عينيك لو مدخلتش حااااالا جبت أسماء.
خالد: لااااا لا خلاص وعلى ايه... خش يازياد هات أسماء من جوا.
زياد: اجيب ميييين ياخالد انت بتهزززززر، انا مش هسيبهالهم بالسهولة دي انا ب...
حازم بيبرق وبيقرب عليه: بتإيه ياابن الكلب؟؟؟؟ بتإييييييييه.
فجأة مسك الطفاية اللي جنبه ورزعها في دماغ زياد سيح دمه ووقعه في الأرض.
مروان: خلاااااص ياحازم قولنا.. هتجيب البت ياخالد ولا نسيح دم حد تاااني.
خالد: خلاص خلاص انا هجيبهالكم اه.
ودخل على جوا جاب أسماء.. أسماء خارجة تعبانة ووشها أصفر.
أسماء: حااازم الحقني.
جريت عليه حضنته خدها وخرج بيها بسرعة.
خالد: انا وفيت بوعدي اهو 🙌 سيب أحمد بقا.
تامر: سيبله اخوه يامروان.
مروان ساب أحمد.. تامر فضل موجه السلاح عليهم هما الاتنين وبيرجع بضهره.
مروان: انا هسيبك دلوقتي بس يااحمد لأجل مسمى في دماغي، بس خليك فاكر إن الحساب جاي جاي.
عشان اللي يلمس شعره من أختي يموت قبل ما يلحق يفتكر اللحظة دي.
خالد: حابب بس اقولكو ملحوظة مهمة.. قبل مااقولها خليك فاكر ياتامر إن الأمن هنا في العمارة بييجي في ثواني وأي صوت طلق هتتحبسوا.
مروان: اااايه هي الحاجة؟؟
خالد: مش انت لوحدك اللي علمت عليا 😉 انا كمان علمت عليك بس سبحان الله من غير ما يكون ليا اي يد ولا اكون عارف أصلا ✋.
***
شمس في الحمام عمالة ترجع ودايخة.
***
مروان: علمت عليا ازاي ياخالد؟
تامر بخوف: يلاااا يامروان بيقول اي كلااااام.
مروان: استتتتني ياتامر.. علمت عليا ازاي ياخالد؟؟؟
خالد: تفتكر لو أختك حملت دلوقتي، الطفل هيقول لاحمد أخويا يابابا.. ولا ياخالو 🤔.
مروان: مش فاهم!!
خالد: افهمك ياباشا.
أحمد يوم ما عمل علاقة مع اختك للأسف مكانش يعرف إنها تبقى ..... أخته.
رواية انجبته بالخطأ الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم همس حسن
خالد: أفهمك يا باشا. أحمد يوم ما عمل علاقة مع أختك، للأسف مكانش يعرف إنها تبقى... أخته.
تامر بيرق وهو بيبص لمروان يشوف رد فعله بعد الكارثة دي.
مروان رجع ورا خطوتين من قوة الصدمة.
مروان: مش فاهم... أخته إزاي؟
خالد: هي كمان مش أخته لوحده، أختك انت كمان يا مارو، وأخت تامر أخوك كمان.
الكلام ده محدش يعرفه غير تلاتة: أنا، جاد أبوك، تامر. ودلوقتي بعد معرفتك بقينا أربعة.
مروان: إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO P. DO DO DO DO DO DO DO DO DOS. DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO NO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DODO DO DO DOI DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DO DOA DO DO DOTamar: كنت عارف الكلام ده؟
خالد: أيوة.
تامر: وكنت سايبهم كده؟
خ
خالد: مكانش في إيدي حاجة.
تامر: ياخالد!
خالد: مكانش في إيدي حاجة.
تامر: إنت عارف أنا كنت عايز إيه.
خالد: عارف، بس ده مكنش ينفع.
تامر: أنا مش عارف أقولك إيه.
خ
رواية انجبته بالخطأ الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم همس حسن
فجأة ودينا بتتكلم، بترفع عينيها، مروان واقف قدامها، باصصلها وعينيه الاتنين حمرا من الغضب. طلع المطوة من جيبه ودخل الأوضة، قفل الباب وراه بالترباس.
برقت من خوفها وهو داخل عليها وفي ايده المطوة.
دينا: مروان، انت لو حاولت تأذيني هصوت وألم الشركة كلها عليك.
لف ورا الكرسي اللي قاعدة عليه، كتم بوقها بإيد وحط المطوة على رقابتها بالإيد التانية.
دينا بتبرق ومن خوفها ورعبها، حتى مش قادرة تنطق الشهادة داخلياً.
مروان: إيه خوفتي من الموت؟ طب السؤال هنا بقا، ياترى خايفة من رهبة الموت؟ ولا خايفة من عذاب جهنم اللي هتدخليها بعد الحياة القذرة اللي عيشتيها دي؟
بيتّك بالمطوة على رقابتها زيادة وهي بتمسك ايده.
مروان: ودلوقتي بسحبة واحدة هكون حققت كل أحلامي.. منها خلصت منك للأبد، ومنها انتقمت.
دينا بتبلع ريقها بخوف: مروان أبوس ايدك متموتنيش.. عندي استعداد اعمل ااااي حاجة، أساعدك بأي طريقة بس أبووووس رجلك سيبني أعيش وأكمل حياتي، أنا لسة صغيرة.
مروان باستحقار: شغالة معاه من امتى يابت، انطططططقي.
دينا: حااااضر حاضر، هقولك على كل حاجة. شغالة معاه من أول مانت كتبت كتابك على رهف وعرفت إنك خلاص ضيعت من ايدي.
مروان: كان غرضه إيه ومين تاني شغال معاه؟
دينا بتوتر: ب.. بص يامروان، هي كانت سلسلة غريبة شوية.. أنا وهو وزياد اشتركنا وكل واحد ليه نفس الغرض. هو بيحب رهف وعايزها، زياد بيحب أسماء وعايزها، أنا بحبك وعايزاك.
مروان: ياشيخة ملعوووون أبو الحب عاللي جابه اللي يحول البني آدمين لحيوانااات، لا حرام حيوانات إيه! دا الحيوانات أشرف منكو بكتيييير. اتفوووه على دا صنف وس...
دينا بتعيط من الخوف: يامروان والنبي ماتموتني.
مروان: أنا بالغل اللي جوايا دلوقتي من ناحيتك ممكن أسيح دمك حاااالا، بس عارفة أنا مش هعمل دا ليه؟ عشان انتي متستاهليش إني أوسخ ايدي ولا أوسخ المكتب بدمك.
بعد عنها ونزل المطوة من على رقابتها. بلعت ريقها، غمضت عينيها وحطت ايديها على وشها وبدأت تعيط.
قامت نزلت تحت رجله: مروان أبوس ايدك ورجلك سامحني، أنا عملت كدا لما اتحرق قلبي بجد.. لما حسيت إنك مش شايفني ولا حاسس بيا ومفضل واحدة تانية ملهاش لازمة عني.
لطشها بالقلم بأقوى ما عنده ومسك رقابتها.
مروان: سيرة رهف لو جت على لسانك تاني قسماً بالله لاخليه آخر يوم في عمرك.
بيسيب رقابتها ويقوم: تلمي حاجتك كلهاااا من الشركة دي ومشوفش وشك تاني.
دينا: نعععم؟ حاجة إيه اللي ألمها يامروان؟ أنا بقالي في الشركة دي سنييييين.. وانت مين أصلاً عشان ترفد أو تعين حد بمزاجك؟
مروان: أنا المدير التنفيذي للشركة دي، ولو حبيت أخفيكي من على وش الأرض مش بس الشركة، تأكدي هعملها. أنا هعد لـ 3.. لو لقيتك لسة قدامي والمصحف لاخلي تراب الأسفلت يدوق طعمك النجس.
دينا قاعدة زي ما هي.
مروان: واحد........ اتنين........ تلا...
وقبل مايكملها كانت بتقوم تلم حاجتها بسرعة عشان تمشي.
***
في طرقة المستشفى.
رهف قاعدة حاطة ايديها على راسها، مخنوقة من اللي بيحصل والوضع الصعب اللي محطوطين فيه. وبعد وقت بسيط جداً هيعملوا عملية خطيرة وياعالم نتيجتها هاتكون إيه.
تامر: انتي كويسة يارهف؟
رهف: آه كويسة.. قلقانة شوية بس على شمس.
تامر: متقلقيش.. ربنا كبير.
رهف: انت ازاي توافق مروان على قرار زي الإجهاض دا؟ انت المفروض الكبير العاقل يعني!
تامر: والكبر والعقل دلوقتي بيقولوا إن قرار مروان دا أصح قرار اخده في حياته.. الحياة مش بالبساطة اللي انتي فاكراها ولا ينفع كلها تتاخد بالعواطف.
رهف: آه انت هتقولي.. دا أنا أكتر واحدة عارفة عنك الخصلة دي. مهما بينت إن عندك عواطف، في ثواني تقدر تتحول لأقسى بني آدم على الأرض.
تامر: بلاش تحكمي على صورة من غير ما تقفي في جميع الزوايا وتشوفيها صح. هيجي اليوم اللي هتعرفي فيه إني عمري ما ظلمتك ولا جيت عليكي يارهف.
رهف: وأنا مش عايزة اليوم دا ييجي.. عن إذنك.
قامت مشيت من جنبه ودخلت الكافيه في آخر الطرقة تشرب أي حاجة تفوقها.
دخلت قعدت، جالها الجرسون.
الجرسون: تشربي إيه؟
رهف: عايزة قهوة.
بتفكر شوية: لا قهوة إيه في الوقت المنيل دا.
رهف: خلاص هاتلي لبن.. ولا أقولك هات قهوة بلبن.
الجرسون: يعني أجيب إيه بردو؟
رهف: قهوة بلبن.
الجرسون: تمام يافندم.
راح الجرسون يجيب القهوة. واحدة قاعدة على الترابيزة اللي جنبها قامت تشوف ابنه.
رهف طلعت تليفونها تتصل بمروان تشوفه راح فين، ولسة هتتصل ملحقتش.
رجعت الست تاني قعدت وبدأت تفرك، تفرك.. وفجأة بصت لرهف.
الست: انتي اللي خدتيه؟
رهف: خدت إيه؟
الست: خاتم سوليتير قلعته هنا أريح إيدي منه وروحت أبص ع الواد، رجعت ملقتهوووش.
رهف: أيوووة وأنا إيه دخلي بدا؟
الست بتقوم تقف: محدش غيرك قاعد ع الترابيزة ياابلة، قوميلي بقا كدا.
رهف: أقوملك اااايه؟ وأنا هسرق منك خاتم ليه يا مدام؟ أنا مش حرامية.
الأمن جه بسرعة: في إيه يامدام؟
رهف: الأستاذة دي سرقت مني خاتم سعره بتمنها كلها على بعضها ومحدش هيخرج من المخروبة دي غير لما يرجع.
رهف بتبص للأمن: ياأستاذ أنا أختي جوا بتعمل عملية وجيت أشرب حاجة أفوقني عشان حامل وتعباااانة، هسرق ليييه أنا.. وبعدين بص حضرتك في إيدي أنا لابسة خاتم بتمن الكافيه دا كله مش محتاجة أسرق أصلاً.
الست: أيوووة مانتي تلاقيكي سرقاااه هو كمان.
مروان جاي من بعيد بيحاول يفهم في إيه.
رهف: ياست الكل الله يرضى عنك أنا مش ناااقصة.
الست: بقولك إيه.. هاتي الشنطة دي نفتشها دلوووقتي.
رهف بتمسك شنطتها: شنطة ااااايه اللي تتفش؟ محدش هيلمس شنطتي.
الست لسة بتشد منها الشنطة، جه مروان من ورا مسكها من دراعها طيرها متر قدام.
رهف جريت وقفت وراه ومسكت دراعه.
مروان رافع حواجبه: مبدأياً كدا أنا اللي يمد ايده على حاجة تخص مراتي بس أقطعهاله.. واحمدي ربنا إننا في مكان خاص محترم، والا كنت قليت منك. ثانياً بقا ودا الأهم.. *بيبص للأمن* أنا همشي من هنا وأقدم فيكم شكوى تقطم وسطكم ع اللي حصل وانتو واقفين زي قلتها كدا.
الأمن: ياأستاذ هنعمل إيه ماهي واضحة.
مروان: هي اااااايه اللي واضحة؟ متخلينيش أمد إيدي على أهلللللك.. راجعوا سجل الكاميرات دي حاااالا.
الأمن بيبص للجرسون: آه صحيح.. هاتلي سجل الكاميرات دي.
جابوا سجل الكاميرات وبدأوا يتابعوا. الست قلعت الخاتم من ايديها.. سرحت شوية وبعدين اخدت الخاتم حطته في شنطتها وقامت تشوف ابنها.
اتحرك مروان وشد الشنطة من الست فتحها.. دور شوية طلع الخاتم منها.
مروان بغضب: ااااااايه داااااا؟!!!! لو انتي مبتشوفيش احطه في عيييينك؟ بتتهمي مراتي في السرقة وتفضحينا قدام كل المستشفى؟ دا أنا هطلع عين أهلك تعالي معايا.
الست: أنا آسفة ياأستاذ بس...
مروان: من غير بسسسس، تعالي معايا بقووولك.
رهف بتمسك ايديه: خلاص يامروان أبوس ايدك الموضوع عدى.
مروان: هو إيه اللي عد...
رهف: أختك داخلة العمليات يامروان.. شمس أهم دلوقتي.
مروان سرح شوية: مفيش حاجة أهم من حقك.
رهف: أنا من الدنيا أنا خلاص خدته، لما ربنا رزقني بواحد زيك يامروان.
الأمن: وإن كان علينا ياسيدي شوف التعويض اللي تحبه واحنا جاهزين.
رهف: لا تعويض ولا حاجة.
بتبص للست: بعد كدا قبل ماتحكمي على الموقف فكري للحظات بس.. صدقيني هتفرق كتير.
الست: أنا آسفة.
رهف: وأنا قبلت.. يلا يامروان.
مروان مسك ايديها وخارج من الكافيه.
رهف بتبصله ومبتسمة.. وكأن ربنا عوضها خير عن كل اللي شافته في حياتها.
وصلوا قدام غرفة شمس.
تامر جاي من بعيد: حمدالله على السلامه.
مروان: الله يسلمك.. هتدخل امتى؟
تامر: الدكتور كان لسة واقف معايا دلوقتي. لسة جاي وبيقولي هيجهزوه خلاص عشان تدخل.
مروان سابهم وراح وقف قدام الشباك الازاز وبص على شمس نظرة طووويلة. حط ايده ع الازاز وجز: ليه كدا ياشمس، ليه اختارتي تكوني انتي نقطة الضعف اللي تمسكني من رقبتي المسكة دي.. دا انتي بنتي قبل ماتكوني اختي. إزاي أقف قدامك الوقفة دي، إزاي أقرر أقتل إبنك بنفسي عشان مفيش حل أحسن من دا!!!
رهف بتطبطب علي ضهره وبتبوس كتفه.
رهف: معلش ياحبيبي.. أنا حاسة بيك والله.
مروان: أنا مفيش حد حاسس بالنار اللي جوايا يارهف.
رهف: مروان أنا مش فاهمة حاجة.. انت ليه بتعمل كدا وليه صممت تخليها تعمل إجهاض!
مروان بيبصلها: عشان اللي في بطنها دا يبقى إبن أخوها يارهف ☺️.
رهف بصاله ومتنحة: لا وضح أكتر معلش عشان دماغي عملت Error.
مروان: أحمد يبقى اخونا من الأم يارهف.. ودا السر اللي مكنتش أعرف عنه حاجة من زمان، وهو هو نفس السر كان السبب في كللللل اللي بيحصل دا. اللعبة كلها كانت انتقام.
رهف: انت بتتكلم بجد يامروان!!!!
مروان: ياريته كان هزار يارهف.
رهف: أنا بقيت حاسة إني عايشة كوكب تاني في عالم تاني.. مستحيل دا كله يحصلنا واحنا عايشين ع الأرض.
جم الممرضات اخدوا شمس دخلوا بيها أوضة الدكتور اللي هيعملها فيها العملية.
مروان ورهف وتامر واقفين متوترين وخايفين جداااا.
***
في بيت جاد.
جاد رايح جاي في الشقة متوتر جدا ونفسه يفهم إيه اللي بيحصل.. وإيه اللي آخرهم اوي كدا! وليه محدش فيهم بيرد على تليفوناته؟!
***
قدام بيت صالح.
حازم وصل بعربيته هو ودينا قدام العمارة. فتح الباب ونزل، لف فتحلها الباب ومسك ايديها نزلها وهو مبسوط ومبتسم.
أسماء: خلاص يابني نزلت هتفضل ماسك إيدي كدا؟
حازم: إيه مش عاجبك مسكة الإيد؟ والله هتخليني أشيلك أطلع بيكي ولا يهمني ناس ولا جيران.
أسماء: دا انت معملتهاش يوم فرحنا حتى هتعملها دلوقتي؟ والنبي اتوكس.
سابته وجاية تدخل العمارة.. شد إيديها رجعها تاني.
حازم: وماله.. تعالي نعوض أمجاد الماضي من دلوقتي.
فجأة راح شايلها وطالع يجري بيها وهي مبرقة وعمالة تزق فيه من كسوفها.
خرج من ورا شجرة زياد.. وشه أحمر من الغضب.
زياد: هانت ياحازم.. هانت. كلها ساعات بس على طلوع النهار وكل حاجة تخلص بكرا.
***
بعد ساعة في المستشفى.
مروان قاعد وحاطط ايده على دماغه.. فجأة افتكر اللي حصل، وزياد اللي اشترك معاهم في كل حاجة.
بص لرهف بقلق: رهف.. كلمي حازم وإيمان ياخدوا بالهم اووووي على أسماء، الخطر بقا قريب جداااا منهم.
رهف: الخطر قريب منهم! إزاي يامروان فهمني أكتر.. انت عرفت مين اللي بيساعدهم يعنى؟
مروان: زياد.
رهف بتبرق: مييييين؟
مروان: زي ما سمعتي.
رهف: لاااا حول ولا قوة إلا بالله. لا حول ولا قوة إلا بالله.. يارب ألطف بينا يارب، يارب أنا تعبت أقسم بالله ومبقتش حمل بهدلة أكتر من كدا كفاية بقا كفااااية.
الممرضة خارجة: العملية نجحت الحمدلله.. البيبي نزل واختكو بتفوق أهي.
تامر قام يراضي الممرضة.
مروان: الحمدلله يارب. ربي إني لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه.
رهف بتحط ايديها على كتفه: يلا ياحبيبي.. اختك كانت ضحية زيها زينا كلنا وانت ابقى واحد تقف جنبها دلوقتي.. يلا.
فتح باب الأوضة ودخلوا هما التلاتة على شمس.. بتبدأ تفوق واحدة واحدة وتبص حواليها.
أول ما شافت مروان ابتسمت ومسكت ايده بسرعة: مروان.. أنا فين؟ اللي جابني هنا وبعمل إيه؟
مروان بيركع على ركبه وبيبوس ايديها: سامحيني ياحبيبتي.. غصب عني اقسم بالله.
شمس بخوف: هو إيه اللي غصب عنك يامروان!
مروان بيبوس ايديها تاني: انتي كنتي حامل وأنا اضطريت أعملك عملية عشان ننزله.
شمس بتشد ايديها من ايد مروان بصدمة: كنت حامل وابني مات!!
مروان عينيه بتدمع من الحزن: أبوس ايدك أوعي تزعلي مني ياشمس.. أنا عارف إن مهما حصل انتي أم وكنتي خايفة على إبنك بس صدقيني دا مكانش خير، واللللله ماكان خير. وكان كانت أكبررررر غلطة ممكن تحصل في تاريخ البشرية كلها إن الطفل دا يتولد وييجي الدنيا.. كان هيتهزله سابع سما ياشمس.
شمس بتبصله وبتبتسم: ومين قالك إني زعلانة؟ انت عملت الصح يامروان. الحمدلله إن ربنا اداني أخ زيك.
رهف بتضحك بصوت من سعادتها وتامر كمان بيبتسم.
مروان بصدمة: إيه؟ يعني انتي مش زعلانة بجد؟
شمس: أنا مقدرش أزعل منك يامروان.. انت أبويا قبل ما تكون أخويا.
من غير ما يفكر نزل بسرعة حضنها جااااامد حضن يعوض كل سنين الحرمان اللي اتحرموها من بعض.
***
في بيت صالح.
إيمان قاعدة في اوضتها بتضحك وهي بتفتكر اليوم واللي حصل فيه.. تليفونها رن.
كريم.
إيمان بترد: ال...
كريم: وحشتيني.
إيمان: اهاااا هنبدأها بكش بقا من أولها.
كريم: والله العظيم وحشتيني بجد.
إيمان: يابني أنا كنت لسة معاك حااالا.
كريم: كنتي لسة معايا سيبتك وحشتيني.. اعمل إيه في قلبي يعني أقوله متشتاقش.
إيمان: والله وانت ك...
كريم: كممممممملي الجملة عطلتي ليييييه كنا ماشيين حلو.
إيمان: مفيش الكلام دا قبل موافقة أهلي.
كريم: خلاص ياستي نأجل الكلمة لبكرا زي دلوقتي.
إيمان: مش فاهماك!
كريم: أنا خلاص قررت اجي اتقدملك بكرا.
إيمان: بجددد؟ بالسرعة دي كدا.
كريم: يابنتي خير البر عاااااجله.
إيمان لسة هتضحك مسكت نفسها بسرعة وكشرت تاني: طيب خلينا نسيب بكرا لبكرا.
كريم: مالك ياحبيبتي.. إيه اللي مدايقك كدا.
إيمان: خايفة بس، معرفش بكرا مخبيلنا إيه.. وياترى هيوافقوا ولا إيه. بس اللي متأكدة منه إنها هتكون صعبة اوووووي ياكريم.
كريم: الصعب كله يهون عشان بس أصحى من النوم على صوتك وضحكتك ياايمان. ولو حصل اااايه أنا قتيل بكرا ومش ماشي غير لما اخد الموافقة من بوق ابوكي.
إيمان: ربنا يجعلك من نصيبي.
***
خالد وأحمد وزياد واقفين في مكان مقطوع.
خالد: ساعتين بالظبط والنهار يشقشق وكل حاجة تبدأ.
زياد: مش بس كل حاجة هتبدأ.. كل حاجة هتبدأ وكل حاجة هتنتهي بكرا.
أحمد: انتو متأكدين من اللي ناويين عليه دا؟
خالد: مش فاهم.
أحمد: أنا قلبي مقبوض ياخالد.. حاسسها مش هتعدي على خير.
خالد: ماتنشف ياض كدا مالك من امتى وانت طري.
أحمد: مش حكاية طريان ياخالد.. بقولك قلبي مقبوض غير كل مرة، حاسس إن حد فينا هيحصله حاجة.
خالد: لا لا متقلقش.. كله حاجة هتمشي على حسب الخطة بالمسطرة.
بدأ النهار يشقشق جنبهم.. صوت العصافير علي.. بدأت الشمس تشرق.
وبدأ معاها يوم من أصعب الأيام اللي هتمر علينا من أول الرواية. يوم هيحمل الفرحة والحزن.. الرعب والغموض.. الرومانسية والاكشن.. العياط والضحك.
كله يجهز طبق اللب والفشار وينتظر.
رواية انجبته بالخطأ الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم همس حسن
وصلوا رهف ومروان وتامر وشمس قدام العمارة.
فتحوا باب العربية ونزلوا.
مروان بدأ يسند شمس عشان دايخة وتعبانة بعد العملية.
ركبوا الاسانسير وطلعوا.
قدام الاسانسير، شمس بتسيب ايد مروان:
"معلش خليني طبيعية بقا عشان بابا ميحسش إن فيه حاجة كبيرة."
تامر:
"اه شمس عندها حق."
مروان:
"تمام .. يلا بينا."
فتح تامر الباب بالمفتاح ودخلوا.
جاد جاي بسرعة من جوا مخضوض:
"ايه ياعيال حصل ايه طمنوني .. انتي كويسة ياشمس؟"
شمس:
"كويسة كويسة يابابا متقلقش."
جاد:
"اومال كان ايه اللي حاصل وسبب الدوخة والقيئ وكل اللي حصل؟"
مروان:
"تسمم."
جاد:
"ايه؟"
مروان:
"كان عندها حالة تسمم يابابا تقريباً اكلت حاجة مش نضيفة من الشارع، عملولها غسيل معدة في المستشفي."
جاد:
"بعد الشر عنك ياحبيبتي، انتي بقيتي كويسة دلوقتي أهم حاجة؟"
شمس:
"اه يابابا بقيت أحسن الحمدلله."
مروان:
"طيب قومي بقا ريحي جوا وناميلك شوية .. وانا ورهف هنطلع نغير هدومنا وننام ساعتين بردو عشان كلنا مطبقين من امبارح وبإذن الله أول مانصحى هوديكوا مكان حلو جداااا."
رهف:
"مكان ايه؟"
مروان:
"زي حديقة كبيرة كدا وانا حجزت المكان كله لينا عشان ناخد راحتنا .. كلمي أهلك ييجوا هما كمان. الفترة اللي فاتت كلنا تعبنا جامد اوي وكلنا محتاجين نرتاح ونعمل ريفريش."
رهف:
"أقسم بالله أحسن حاجة عملتها من ساعة ما عرفتك."
جاد:
"فكرة حلوة جدااااا فعلاً لازم كلنا نغير جو."
تامر:
"وانا معاك يابرنس."
شمس:
"طيب انا هدخل أنام شوية ولما تيجوا تلبسوا قولولي."
*بعد ربع ساعة*
مروان ورهف داخلين الشقة.
مروان رايح يحط جزمته في الجزامة.
رهف دخلت على اوضتها.
واقفة قدام التسريحة بتفك طرحتها.
مروان جاي من ورا، حضنها من ضهرها قدام مراية التسريحة:
"انتي هتفضلي تحلوي كدا لحد امتى؟"
رهف بتلف بكسوف:
"ياسيدي بطل لكش بقا."
مروان:
"لييييييه بتفصليني لييه دا انا كنت لسة داخل دخلة حلوة."
رهف:
"خلاص خلاص كمل واعتبرني مقولتش حاجة."
مروان بيغمض عينه:
"استني بقا أما أجمعها تاني."
رهف:
"عسل والله ياحبيبي."
مروان بيفتح عينه وبيصلها.
رهف بتمسك ايده وتروح تقعده ع السرير وتقعد قدامه.
بتحط ايديها الاتنين على وشه:
"مروان .. سيب نفسك ياحبيبي. أنا حاسة بيك وعارفة إنك كتوم ومهما كنت بتولع من جواك هتفضل من برا ناشف بتهزر وتضحك ومتعايش ولا هتبين حاجة، بس انا مراتك .. انا سرك وغطاك. سيب نفسك واحكيلي حاسس بأيه."
مروان بيحضنها ويدفس راسه في رقبتها:
"انا تعبان اوي يارهف .. تعبت ومبقاش فيا جزء واحد سليم."
رهف بتحط ايديها على راسه:
"مالك ياحبييي احكيلي."
بيتكلم وهو في حضنها زي ما هو:
"الفترة اللي فاتت دي اكتر ما كانت بتاخد من عمري ووقتي كانت بتاخد من صحتي وطاقتي واعصابي. لحد ما وصلت لمرحلة دلوقتي إني مش عايز اعمل اي حاجة حاجة غير إني اقعد معاكي. مش عايز اشوف غيرك ولا اشم غير ريحتك. مسمعش غير ضحكتك وملمسش غير بشرتك. مش عايز اي حاجة غيرك. بقت الحاجة الوحيدة اللي نفسي فيها اخدك ونهرب على ااااي كوكب تاني ومشوفش غيرك."
رهف بتطبطب عليه وبتبوس كتفه:
"بكره كل حاجة تتحل وتتصلح ونفضى لبعض ونعوض كل اللي فات ياحبيبي، انت خليك صابر بس شوية."
اتعدل مروان، بصلها وابتسم:
"واللي مش قادر يستني لبكره؟"
رهف:
"مش فاهمة."
مروان:
"المرة اللي فاتت كنتي مشرباني حاجة اصفرة ومكنتش واعي لأي حاجة. المرة دي بقا انا عاوز اكون بكامل قوايا العقلية."
رهف بصلته شوية لحد ما استوعبت:
"مروان انت اتجننت؟ هو دا وقته؟"
مروان بيبوس ايديها:
"انا هأكدلك حااالا إن مفيش أنسب من الوقت دا."
*الساعة ١ الضهر*
إيمان صحيت من النوم وخارجة ع الصالة اللي قاعدين فيها ابوها وامها.
قعدت معاهم:
"بقولكو ايه ياجماعة."
أسماء فتحت الباب وخرجت ووراها حازم:
"طيب كويس إن انتو كمان خرجتو."
أسماء:
"في حاجة ولا ايه؟"
إيمان:
"رهف كلمتني من شوية قالتلي إن مروان عامل خروجة جماعية النهاردة احتفالاً يعني إننا عدينا بكل الحاجات دي وطلعنا بخير، وهنستغل الفرصة بردو ونتكلم في كذا موضوع مهمين."
صالح:
"طب والله حلو جدااا .. يلا خشوا البسوا."
كل واحد دخل يلبس.
ورا باب الشقة واقف زياد بيسمع اللي بيتقال.
طلع على فوق قدام شقته، طلع الفون واتصل بخالد:
"مش هنحتاج نخطف حد المرة دي ولا نعمل حوارات، الفرصة جت لحددددد عندنا .. جهزوا نفسكوا."
رهف أخدت شاور وخارجة بالبرنص من للحمام.
دخلت الأوضة.
بصت على مروان اللي نايم وابتسمت.
فتحت الشباك والازاز، شدت الستارة.
مروان بيحط ايده على عينه بسبب النور.
راحت قعدت جنبه وفضلت تنطر الماية من شعرها عليه لحد ما صحي.
مروان لسة هيتنرفز:
"حد يصحي حد كداااا."
بيبص لقاها رهف:
"لا إذا كان حد قمر كدا يبقى يعمل اللي هو عايزه الصراحة."
رهف:
"صباح الورد ياروح قلبي."
مروان:
"لا صباح الورد ايه .. اسمها صباحية مباركة بقا."
رهف:
"هضربك والله بطل رخامة."
مروان قام قعد، باسها من خدها:
"يلا هقوم اخد دوش بسرعة على ماتلبسي ياروحي عشان منتأخرش."
*في أوضة إيمان*
إيمان بتتكلم في الفون:
"صباح الخير."
كريم:
"صباح الخير ايه يابنتي احنا داخلين عالعصر."
إيمان:
"منا مش ذنبي إنك بتروح شغلك ٦ الصبح زي الفراخ."
كريم:
"اتريقي اتريقي ياختي على أكل العيش."
إيمان:
"المهم .. فرصتنا جاتلنا لحددددد عندنا. زغررررط."
كريم:
"ازغررررط ياباشا بس عرفيني الأول ازرغط ليه."
إيمان:
"النهاردة في خروجة جماعية والكلللل موجود فيها .. واعتقد مفيش أنسب من الوقت دا تتكلم فيه. ع الأقل هيبقي معاك ناس كتير تساعدك في المهمة دي."
كريم:
"طب حلو جدااااا .. استني مروان بيتصل اهو."
إيمان:
"اه تلاقيه عازمك انت كمان، روح رد عليه يلا بس بسرعة عشان احنا بنخلص لبس خلاص."
*بعد ساعتين*
في حديقة كبييييرة فخمة ونضيفة، مبهجة وشكلها يفتح النفس ومليانة منظار طبيعية.
داخلين كلهم: رهف ومروان، جاد وتامر وشمس، أسماء وحازم، إيمان وماجدة وصالح، كريم.
دخلوا قعدوا في مكان واسع على سفرة طويلة.
مروان:
"بصوا احنا ناكل الأول بقا وبعدين اللي عايز يعمل حاجة يعملها عشان انا الصراحة هموت من الجوع."
جه الأكل وبدأوا ياكلوا كلهم.
خلصوا أكل وقاموا خرجوا.
بدأوا يدخلوا واحدة واحدة على مكان منفصل مجهزه ليهم مروان.
*على جنب*
مروان وكريم واقفين:
"دا أنسب وقت تتكلم فيه ياكريم .. يلا أدخل."
كريم:
"انا متوتر جدا .. حاسس انهم هيرفضوا ودا أقل واجب يعملوه معايا في موقف زي دا وانا واحد مطلق."
مروان:
"وانا في ضهرك ياصاحبي."
دخلوا عليهم المكان، اترصصوا كلهم جنب بعض.
كريم بيقرب من أبو وام إيمان:
"بصوا ياجماعة بقا .. الصراحة كدا انا عاوز استغل الفرصة إن كلنا متجمعين هنا واتكلم في موضوع مهم."
صالح:
"خير يابني أتكلم سامعينك."
إيمان بتبصله بتوتر وبتجيب عرق من كل حتة خوف من الموقف.
كريم:
"بص ياحج .. بمنتهى الوضوح والصراحة ومن غير أي لف ولا دوران. انا طالب ايد ايمان بنتك للجواز على سنة الله ورسوله."
الهدوء والصمت سيطروا على المكان.
صالح باصص لكريم متنح وساكت.
كريم:
"بقول الكلام دا وانا عارف إن بنسبة كبيرة اووووي محدش في اللي قاعدين هيوافق .. إيمان ست البنات وتستاهل أحسن واحد في الدنيا، تستاهل واحد لسة خام لا اتجوز ولا دخل دنيا. بس اقسملك بالله ياعمي .. انتو كلكوا لو لفيتوا الدنيا كلها ماهتلاقوا حد يحبها ١٪ من حبي ليها. ومع ذلك الرأي والقرار يرجعوا ليك .. بس أبوس ايدك ماتقول رأيك بسرعة. خد وقتك وصلي استخارة وادي لنفسك فرصة يمكن يحصل خير يعني."
ماجدة بتبص لصالح نظرة عميقة جداااا ميفهماش غيرهم.
صالح بيرجع يبص لكريم تاني.
القلق بدأ يزيد والتوتر فاح في الجو ياترى هيقول ايه؟
صالح:
"وايه اللي يخليني اخد وقتي واصلي استخارة؟"
كريم:
"عشان مترفضش من غير تفكير يعني."
صالح:
"ومين جاب سيرة الرفض!"
بيسلم عليه بأيد وبيرفع الأيد التانية يحطها عليها:
"الموضوع ميستاهلش اكتر من إني أسلم عليك دلوقتي وأقولك خد بالك منها."
إيمان بتحط ايديها على بوقها.
كريم بيبرق:
"ايه؟"
صالح:
"زي ماسمعت كدا. يابني في الزمن دا الراجل بندور عليه بملقاط .. وانا اتعاملت معاك كتيييير اوي وياما اتمنيت ألاقي واحد زيك لايمان بنتي بعد ما اتطمنت على أختها مع صاحبك اللي راجل زيك .. واحنا ياكريم مش معنى إن عرقنا صعيدي إننا معندناش ضمير ولا قلب ولا تمييز .. ومش معنى بردو إنك متجوز قبل كدا إننا ننصر العادات والتقاليد اللي بتقول إن مدام بنتي لسة بنت بنوت تاخد راجل متجوزش. هي ممكن تبقي بنت بنوت تاخد راجل متجوزش يطلع عينيها تتطلق منه وتبقي هي اللي متجوزة قبل كدا ووقتها ربنا كان هينتقم مننا فيها إن محدش يرضى يتجوزها."
كريم:
"حضرتك متتخيلش كلامك دا عمل فيا .. أقسم بالله انا روحي كانت هتطلع من الخوف إنك متوافقش."
بيبوس ايده:
"ربنا يخليك ليناااا ياررب وميحرمناش من بركتك."
صالح بيطبطب عليه:
"خد بالك منها ياكريم .. بنتي أمانة في رقابتك من أول دلوقتي."
حازم:
"ألف مبروك ياجماعة."
مروان:
"لااااا احنا بمناسبة الخبر دا بقا نجيب شربات يااخوننا."
رهف بتحضن إيمان وبتعيط من فرحتها:
"الف الف مليووووون مبروك ياروح قلبي."
ماجدة بتحضنها:
"اخيراااااا هفرح بيكييييي ياموكوسة تعالي في حضن امك."
الفرحة سيطرت على المكان مع الاحضان والتهاني وهرمون السعادة اللي بقا طاير في الجو.
وسط دا كله، خالد داخل رافع ايده ناحيتهم بمسدس:
"بيقولوا دايماً اللي يسيب شوية أكل في طبقه شوية الاكل دول بيجروا وراه يوم القيامة .. ودا أتفه مثال لقاعدة مهمة جداً."
زياد داخل في ايده مسدس هو كمان:
"والقاعدة بتقول إن لما تسيب حاجة وراك مقفلتهاش هتفضل تجري وراك."
أحمد داخل بنفس الطريقة ورفعة المسدس:
"ووقتها ياهتجيب اجلك .. ياهتعرف تكفر عن ذنبك."
خالد:
"وتكفير ذنوبك دلوقتي بقا صعب اوووي يامروان .. ذنوبك انت واللي وراك من كتر ما تقلت هتتلف حوالين رقابتك وتخنقك."
كلهم برقوا واتصدموا.
مروان بيتقدم لقدام:
"يامرحب يامرحب .. اتأخرتوا والله استنينا كتيؤ."
تامر:
"طلباتكوا؟"
زياد:
"٣ أشخاص .. رهف .. أسماء .. شمس."
حازم:
"الله .. طب ماطلبات سهلة اهي يامروان اومال انت مأزمها ليه."
كريم:
"عينينااااا ياباشا .. انت بس تؤمر."
خالد:
"اي حركة كدا او كدا هنضرب في المليان."
مروان:
"لا حركة ايه ياخلود عيب عليك دا انت حتى مش تلميذ ياراجل."
مروان وتامر وكريم وحازم بيبصوا لبعض بنظرة ميفهماش غيرهم.
خالد:
"انا هعد ل٣ تكونوا جهزتوا الطلب الي قولته من شوية."
"١ ...."
كريم بيرجع لورا خطوة.
"٢ ...."
مروان بيبص بعيد على مرمى بصره لشخص معين.
"٣ ...."
وفجأة بدون اي مقدمات، حازم بيطلع من ورا صالح قنبلة صغيرة بيرميها في نص خالد واحمد وزياد.
كل واحد فيهم بيتنطر في إتجاه.
في نفس اللحظة كريم بيحاوط كل اللي معاهم (صالح، ماجدة، إيمان، رهف، أسماء وابنها، جاد، شمس).
في نفس اللحظة مروان رايح في إتجاه خالد.
مروان بيمسك خالد من ورا وبيحط السكينة على رقابته.
حازم بيضرب في زياد.
تامر بيضرب في احمد.
مروان:
"هاااا .. هتنطق الشهادة ولا هتروح لربك بالوساخة دي كلها؟"
خالد:
"هوديك في داهية، اقسم بالله هوديك في داهية."
مروان:
"لسة فيك حيل تتكللللللم .. دا انا همسح بيك الاسفللللت النهاردة."
وفي وسط عراك فظيع بينهم ال٧.
خوف فظيع بيسيطر على قلب رهف اللي بتبص على مروان.
إيمان بتبص على كريم.
أسماء بتبص على حازم.
شمس بتبص على مروان وتامر.
فلت خالد من ايد مروان وجاي يجري.
ضربه كريم بالدماغ نطره بعيد.
تامر ماسك احمد نازل فيه ضرب مفتري بينتقم فيه من كل حاجة عملها مع أخته.
جري خالد شد رهف من وسطهم خرج بيها على برا والمسدس في دماغه.
مروان بيبرق:
"رههههههههههف."
خالد:
"هتسيبوني أمشي بيها ولا اقتلها أحسن؟ ماهو يانا يابلاش بقا."
تامر:
"وحيااااة ربنا لو لمست من رهف شعره لأكون حارقك حي ياخااااالد."
جري كريم نزل سكينة الكهربا.
الدنيا كلها ضلمت ومبقوش شايفين حاجة.
كريم رجع مسك زياد.
تامر مسك احمد وبدأ يكمل ضرب فيه.
مروان شد رهف من ايد خالد وحازم طير المسدس من ايد خالد.
رفع البواب سكينة الكهربا تاني.
خالد طال المسدس اللي في الأرض ووجهه ناحية تامر.
عمر المسدس وحط ايده ع الزناد بحيث الطلقة تيجي في نص راس تامر.
داس على الزناد بقلب جامد.
صوت الطلقة رج المكان وخلع القلوب من مكانها.
وكانت المفاجأة.
اللي اتضرب بالنار يبقى احمد اخوهم .. مش تامر.
برق خالد وعينيه دمعت من الصدمة والهلع من الموقف الشنيييييع اللي اتحط فيه.
"أخويا اللي بحاول أدافع عنه قتلته بأيدي."
مروان بيبص على أحمد.
وبعد دقيقة تأثر ابتسم وهو بيبص لخالد:
"انتقامي من أخوك انتهي من غير مااوسخ ايدي بنقطة دم .. وانتقامي منك انت هيبدأ حالاً."
فجأة لقوا الحكومة داخلة.
على مشهد خالد واقف ماسك المسدس ومصدوم، وجثة احمد أخوه قدامه.
الشرطة اخدته.
ولسة زياد هيجري منهم.
مروان قفشه.
مروان للظباط:
"دا مشترك في كل حاجة في الجريمة دي ياباشا."
الظابط:
"خده يابني معاك."
*فلاش باك*
وقت ما كان خالد بيعد لحد ٣.
مروان رفع عينه وبص بعيد للبواب اللي مستني منه إشارة.
راح البواب أتصل بالشرطة.
غرض مروان وقتها مكانش إن خالد يتقبض عليه متلبس في الحالة دي لأنه اكيد ميعلمش الغيب.
قبل الخروجة بيوم مروان راح للحكومة وفتح محضر قال فيه كلللل حاجة وطلب منهم الحضور الفوري مجرد ما يبلغ بحيث يلحقوا الموقف أيا كان.
خالد وزياد طلعوا على البوكس مع الحكومة.
جثة أحمد كمان راحت معاهم.
رجع ليهم مروان وتامر وحازم وكريم منتصرين ومبسوطين إنهم خلصوا من الكابوس دا.
تامر:
"انا كدا نفذت المهمة اللي انا جاي عشانها الحمدلله .. استأذنكم."
*وبعد مرور ٥ شهور*
في المستشفى.
رهف نايمة على السرير.
بدأت تفوق من البنج وتفتح عينيها.
بصت حواليها واحدة واحدة.
رهف بتعب:
"انا فين."
مروان جنبها و بيبوس ايديها:
"انتي في المستشفي ياروح قلبي .. بتعملي أعظم حاجة في الكون."
رهف بابتسامة:
"شبهك؟"
مروان:
"المرة دي ربنا مستجابش لدعاكي انتي، استجاب ليا انا. شبه امه بالمللللي."
رهف:
"كان نفسي اوي يكون شبهك."
مروان:
"انا وانتي واحد ياحياتي."
بيبوس دماغها:
"حمدالله على سلامتك ياروح قلبي."
إيمان:
"ااايه بقا هتقعدوا طول اليوم تحبوا في بعض مفيش حاجة لخالته اللي طلع عينيها طيب."
مروان:
"أما نشوف ياستي لما تولدي اللي في بطنك دا هتعملوا فينا ايه انتي وكريم."
كريم:
"منا عشان كدا واقف ساكت الصراحة انا عارف إني مبسترش في الحاجات دي وممكن ابوسها قدامكوا من فرحتي."
ماجدة:
"الللله! ماتستحي ياواد عيب احنا واقفين."
أسماء:
"ياما عااااادي خلي الواد ينبسط مفيش حد غريب."
حازم:
"ااايه ياما وانا مش مالي عينك ولا ايه، مش معنى اني ساكت اني هعديها دا انا هدغدغك لما نخرج ياكريم اصبر عليا بس."
حازم بيقرب من رهف وبيبوس ايديها ودماغها:
"حمدالله على سلامتك يانور عيني ... ياما قصرت معاكي وقرفتك في عيشتك وعانيتي كتير بسببي، بس ربنا يعلم انا بحبك قد ايه وبتوجع ازاي لو حسيتك هتتأذي."
رهف بتردله نفس بوسة الأيد:
"وانا عمري ما زعلت منك ياحازم .. انت أبويا قبل ما تكون أخويا الكبير وطول عمري بشوف منك الخير قبل الشر."
مروان:
"لا لا انا كدا هبدأ اغير بقا."
حازم:
"استننني انت على جنب مش وقتتتك .. اه كملي يارهف."
رهف:
"لا خلاص تعبت بقا روح خلي أسماء تكمل هي هاتوا ابني اشوفه كويس بقا."
مسكت رهف "ياسين" اللي ملفوف في لفة ونايم ببراءة.
وشه كفيل يشجع أي حد إنه يجيب طفل جديد من كتر الاطمئنان والراحة اللي تحسها مجرد ماتبص في وشه.
بصتله رهف وسرحت كتيييييير.
رهف بتمشي ايديها على وشه:
"يمكن مجيتك للدنيا مكانتش بإرادتي .. ويمكن كلك على بعضك اتجودت غلط والغرض من وجودك كان الانتقام .. بس الانتقام دا اتحول لأحلى هدية جاتلي في حياتي. هدية حسستني إن حياتي ليها طعم، وجودي ليه غرض. والغرض دا إني اخليك أحسن واحد في الدنيا .. اخليك مؤثر في المجتمع وفي كل حاجة حواليك. عشان لما تكبر تقول بمنتهى الفخر: 'انا اه جيت بالغلط .. بس الغلطة دي كانت نقطة إيجابية في حياة أي شخص اتعاملت معاه.' هخليك تثبت للعالم كله .. إن مهما كان القدر مؤلم، مهما كان الإختبار صعب ربنا عمره ما بيدينا غير قد طاقتنا واحتمالنا."