الفصل 6 | من 17 فصل

رواية انت عيني الفصل السادس 6 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
19
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أحاديث كثيرة دارت بين أمينة ونور وسيرين. نظرت نور إلى ساعتها وجدتها الثالثة عصراً. "معلش يا طنط، استأذن أنا. وباذن الله هاجي أزور حضرتك مرة تانية." "ايه والله ما يحصل، لازم تتغدى معانا. انتي قاعدة في بيت غريب." "لا أبداً والله، حضرتك زي ماما بالظبط. والله في كل حاجة، وسيرين بجد حبيتها زي نرمين أختي." "يبقى خلاص تتغدى معانا." "مش هقدر والله عشان بابا وماما ما بيتغدوش من غيري."

في نفس اللحظة، دخل عبد العزيز إلى غرفة الصالون. "تعالى يا حاج شوف نور عايزة تسيبنا وتمشي من غير ما تتغدى معانا، يرضيك؟ "ايه يانور، ينفع كده تزعلي الحاجة؟ والله ماينفع. أنا هكلم فكري دلوقتي وأقوله إنك هتتغدى معانا." "لألأ ياعمو، ملوش لزوم. أنا لازم أروح."

كانت تخاف المواجهة مع مريهان، وكانت تعلم أنها ستحاول استفزازها بأي طريقة. حاولت التخلص من الغذاء بأي طريقة، ولكنها فشلت. استأذن لها عبد العزيز من والدها أن تتناول معهم وجبة الغذاء. اجتمعت العائلة على مائدة الطعام، ولم تكن حضرت سيرين ونور. "فين سيرين ياماما؟ "جاية أهي ياحبيبي، بتجيب نور." "نور هتتغدى معانا؟ "أيوه يا سيدي. وقفت أخيراً، دماغها ناشفة أوي زي أبوها." "ههههه، ايه ياحاج؟ هو كان تعبك كده؟ "أوي أوي، عمره."

"بس ياعمو، بصراحة مش من مستواك." "مستويات ايه يامريهان؟ عمر الكلام ده ما كان بينا. اللي بين الناس مودة ورحمة ياحبيبتي، مش مستويات." لوت مريهان وجومانا شفتيهما اعتراضا على كلام أمينة. دخلت سيرين بصحبة نور. جلستا بجوار بعضهما في مقابل سيف ومريهان. بدأت مريهان نظرات لنور متفحصة، وأرادت إثارتها. بدأت تتمايل على سيف، غير مبالية بوجود والديه اللذان لم يعجبهما الوضع. "وانتي بقى مش بتشتغلي يانور؟

"أنا كنت بشتغل في شركة دكتور محمد مرتضى، بس سبتها." "محمد مرتضى اللي هو محمد مرتضى بتاع شركة الديكور؟ "أيوه، هو أصلاً عندي في الكلية وكنت بتدرب هناك." "ومعقول حد يسيب شركة زي دي؟ مستحيل، ده راجل عبقري في شغله." "اكيد هو اللي مشاكي." "بالعكس، هو لحد دلوقتي عايزني أرجع أشتغل معاه، بس أنا اللي رافضة." "ههههه، ليه بقى ان شاء الله؟ معقول يبقى عايزك تشتغلي عنده وانتي ترفضي؟ مش غريبة شوية."

"ولا غريبة ولا حاجة. ثم اسمها بشتغل معاه، مش عنده. وأنا اللي سبت الشغل بمزاجي. ولو حبيت أرجع هرجع." "طيب ليه يانور؟ "أنا عارفة دماغك الناشفة، مش عايزة حد يسيطر عليكي." "نور معايا من زمان، طبيعي أعرف دماغها، ولا إيه يانور؟ "ديماً ظلمني ياسيف كده." "امال سبتي الشغل ليه؟ "حسام. صح يانور؟ "حسام مين يانور؟ "حسام مرتضى، صح يانور؟ "مين ده يا جماعة؟

"ده بقى مسمينه الدنجوان، مش سايب بنت يشوفها أو تشتغل عندهم في الشركة غير ويلف وراها لحد ما يوقعها في شباكه." "مش كل الناس ضعيفة إنها تقع مع واحد زي ده." "ايه؟ عاكسك ولا وعدك بحاجة وخلى ياعيني تبقى حاجة صعبة أوي؟ "أنا لحد دلوقتي محترمة المكان اللي أنا فيه. أكتر من كده مش هسمحلكم." "ايه؟ عايزة تضربيني ولا ايه؟ ماهو ده مستوى اللي زيك." "مريهان، لمي لسانك." "أنا؟ أنا اللي ألم لسانك؟ ولا هي اللي الله أعلم جاية منين؟

"أنا الحمد لله جاية من بيت محترم علمني إني أحترم البيت اللي أنا فيه وأحترم ناسه. بس الواضح إنك معدتيش على بيت زي بيتنا. أبقى تعالي أخلي بابو وماما يعلموكى الأصول." وقفت فجأة. "عن إذنكم يا جماعة." "خلصتم؟ لسه حاجة تانية؟ مفيش احترام لوجودي." "حضرتك شوفت بتعمل ازاى؟ بجد حاجة أوفر، بيئة بجد." "فارس، قول لخطيبتك تلزم حدودها أحسن." "نور، اقعدي كملي أكلك." "أنا آسفة ياعمو، أنا الحمد لله شبعت، ولازم أمشي ودلوقتي."

"مينفعش يانور، عيب ياحبيبتي." "العيب لو مطلعش من أهل العيب، ميبقاش عيب." أحمر وجه نور وسيف وعبد العزيز بغضب من حديث مريهان. "بعد إذنكم، أنا همشي عشان اتأخرت." "نور، استنى. عايزك. سيرين، تعالي امسكي إيدي." قامت إليه سيرين، ونظرات الكراهية تشتعل بين نور ومريهان بشدة. "نور، تعالي أوضة المكتب عايزك." "عن إذنكم." خرجت بصحبة سيف وسيرين إلى غرفة المكتب. "نور، أنا آسف بجد والله، اعذريني." "على ايه ياسيف؟

انت ملكش ذنب في حاجة." "معلش يانور، هما كده. أصلاً حاجة غريبة بصراحة ياسيف، مش عارفة انت بتحبها ازاى دي." الم اعتصر قلب نور من كلمات سيرين. أحست بالفعل أنه ليس من حقها حتى الإحساس بالحب، فقلبه ملك لاخرى يحبها وتحبه، ولا سبب لوجودها، ولابد لها من الرحيل. "معلش يا جماعة، محصلش حاجة. أنا لازم أمشي دلوقتي، عن إذنكم." "نور. هستناكي الجلسة الجاية، اوعي تغيبي عني." نظرت إليه للحظات وتذكرت سيرين،

فقالت: "إن شاء الله، مش هتأخر. عن إذنكم." "استنى، فارس يوصلك." دخلت مريهان فجأة. "وفارس بيشتغل عندها ان شاء الله؟ "معلش ياسيف، أنا معايا عربيتي برضه." "اه، العربية المهعكة اللي بره دي." "مش شايفة إنك زودتيها شوية ولا ايه؟ "ايه ده؟ ايه ده؟ وانتي بتدافعي عنها ليه؟ "أنا حرة أدافع عن اللي بحبه. وأنا ونور بقينا أصحاب أوي، ثم أنا معنديش أخوات بنات. نور بقت أختي، ولا إيه يانونو؟ "طبعاً ياسوسو، ده انتي حبيبتي."

"وانا مليش في الحب جانب ولا ايه؟ أحمر وجه نور بشدة. لاحظتها مريهان، التي كأنها تريد الفتك بنور. استأذنت نور وخرجت بصحبة سيرين تودعها عند الباب. "مش شايف إنك زودتها أوي ياسيف؟ "قصدك ايه؟ "قصدي كلامك ودفاعك عن واحدة زي دي."

"نور مش أي واحدة. نور الوحيدة اللي قدرت ترجعني لحياتي من تاني. نور اللي خلتني أحس إني عايش مش ميت. كل واحد بينهش فيا شوية عشان مش شايف نور ملهاش مصلحة عندي غير إني أرجع سيف من تاني، سيف اللي كان قرب يموت وحياته تنتهي." "ايه ده؟ ماتقول كمان إنك بتحبها." صمت سيف لحظة، كأنه يراجع حديثه. أمن الممكن أن يكون يحب نور؟ لالالا، أمن المعقول أن يكون حبها دون أن يشعر؟ قطع تفكيره صوت مريهان. "ماتردي عليا. ايه؟

لسانك وقف عن الكلام ليه؟ بتحبها ياسيف؟ بتحبها؟ تنفث سيجارته وقال بنفس عميق: "معرفش. ممكن لا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...