الفصل 4 | من 8 فصل

رواية انت دقات قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم زينب علي

المشاهدات
21
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
دخل رشاد وبعدها دخل باسم وراه الصالون. بصتلهم نورسين بإستغراب بس اتوترت من نظرة باسم ليها. ابتسم باسم وقال لخالد: همشي أنا يا خالد بس أسبوع بالظبط وترجع شغلك علشان مش عايزين لكاعة. قام خالد وقف وقال: حضرتك ملحقتش تقعد أصلا، نفطر سوا وامشي. حط باسم ايديه في جيبه وقال: علشان الحق أسافر، أنت عارف الشغل مينفعش نغيب عنه وكدا، عموماً، ألف مبروك وعقبال سبوع البيبي بإذن الله. حضنه خالد وقال: إن شاء الله، نورتنا يا باسم بيه والله. بعد باسم عن حضن خالد وابتسملهم كلهم وثبت نظرو على نورسين لمدة دقيقة وبعدها قال: عن إذنكم. خرج من البيت وفرد دراعاته باريحيه في الهوا وقال: بدأنا. جوا الفيلا، قام رشاد وقف وقال: يلا علشان الحق أوصلك يا نورسين الكلية وروح الشركة. رد خالد وقال: طب بما إني إجازة أسبوع هتفق معاكم في يوم كدا وتيجي تقضي اليوم معانا أنا وفاطمة. اتفقو وبعدها خرج رشاد ومعاذ ونورسين من البيت. اتعلقت نورسين في دراع معاذ وقالت: ما توديني يا معاذ الكلية بعدها روح على الشركة بتاعتك. زق ايديها وقال وهو بيبرق ليها: متأخر ومش هلحق. فهمت قصدو وغمزت وقالت: تمام، بس بما إني عربيتي في الفيلا ف هتيجي أنت تاخدني بقا يا برو. بصلها بقرف وركب عربيته ومشي. ركبت نورسين مع رشاد وراح بيها الكلية. نزلت نورسين من عربية رشاد ودخلت الكلية لقيت شادي وعهد قاعدين في الكافيتيريا. قربت منهم وقالت: Hi Guys. ابتسمت وكملت نورسين كلام وهي بتقعد على الكرسي وقالت: مجيتيش ليه يا عهد عند خالد؟ ردت عهد بهدوء وقالت: هروح بعد الكلية. هزت راسها وقالت: مين علينا المحاضرة الجاية؟ ردت عهد وقالت وهي بتغمز: إبراهيم. خبطت نورسين على وشها وقالت: يا خرابي هو البتاع دا علينا؟ ضحكت عهد وقالت: آه الحتة. بصتلها نورسين بقرف وقالت: حتة إيه هي ناقصة قرف؟ غمزت عهد وقالت: بس هو معجب من بدري ها. شوحت نورسين وقالت: هوف أنا شايفاه ملزق والله، مش عارفة شايفينو معجب إزاي. قامت عهد وقفت وقالت: طب يلا ياختي. قامت وقفت هي كمان ودخلوا المحاضرة ومسلمتش نورسين من نظرات دكتور إبراهيم ليها. عند معاذ | في المستشفى نزل من عربيته ودخل المستشفى وراح عند الاستقبال وقال: مكان دكتورة رهف عبد الغني. ردت الموظفة وقالت: في مكتبها، الدور التاني، آخر الممر. شكرها وطلع وقبل ما يدخل عدل هدومه وبعدها خبط على الباب. سمع صوتها الرقيق وهي بتقول: اتفضل. ابتسم وفتح الباب ودخل وقال: ممكن أكشف على قلبي من فضلك؟ أول ما شافته نفخت وقالت: خير يا أستاذ معاذ جاي ليه؟ قفل الباب ودخل قعد على الكرسي وقال: أكشف. سندت بإيديها على المكتب وقالت بملل: من إيه؟ حط إيده على قلبه وقال بعشق: قلبي، موجوع ومش لاقيله حل. ردت بنفس الملل وقالت: روح لدكتور قلب، حضرتك أنا دكتورة جراحة ومش هقدر أفيدك بشيء. قرب جسمه من المكتب وقال بنفس النبرة: بس علاجه معاكي، قلبي بين إيديكي، هيتداوى بوجودك. رفعت حاجبها وقالت: مش بالعافية يا أستاذ معاذ والله. رد بهدوء وقال: ليه، هو أنا إنسان وحش أوي كدا؟ دا أنا بطلب قربك ورضاكي من وقت خطوبة فاطمة وخالد ودلوقتي هما اتجوزوا ولسه شغفي من ناحيتك زي ما هو مش هيقل. قبل ما ترد الباب هيخبط ودخل دكتور بيقول: رورو أنا ه.. سكت لما لقاها مش لوحدها. اتكلم بإحراج وقال: آسف مكنتش أعرف إن معاكي شغل. ابتسمت وقالت برقة: عادي ولا يهمك يا دكتور. رد الدكتور وقال: طب هخرج أنا ولما تخلصي شغلك هاجيلك. ابتسمت وهي بتهز راسها وبعدها هو خرج وقفل الباب وراه. بصت ناحية معاذ اللي قال بغيرة واضحة: مين دا؟ ردت ببرود وهي رافعة حاجبها: وأنت مالك؟ رزع على المكتب وقال: إيه اللي أنا مالي؟ وبعدين بتاع إيه يقولك يا رورو وإيه كمية الرقة والابتسامة اللي نورت وشك لما دخل وكلمك؟ هو فيه حاجة بينكم؟ قامت وقفت وقالت: أستاذ معاذ، متعديش حدودك معايا ومتديش لنفسك حجم كبير في حياتي، وسبق وقولتلك أنا مش عايزاك ومش بالعافية، واتفضل اطلع بدل ما أطلبلك الأمن يخرجوك برا. كان معاذ واقف بيسمعلها ومصدوم بس أخد نفس عميق وخرج من المكتب ورزع الباب وراه جامد. قعدت رهف على كرسي المكتب وقالت بضيق: إنسان فظيع بجد، يارب يخلي عنده دم ويسيبني في حالي بقا. ركب معاذ العربية وهو بياخد نفسه بعصبيه، بص على المستشفى شوية وبعدها مسح وشه ومشي. فونو رن فتح وقال: نعم يا سامي. رد سامي: اتأخرت لي؟ بص معاذ على الساعة وغمض عينيه ونفخ وقال: جاي في الطريق أهو. قفل في وشه السكة من قبل ما يستنى رده. في الكلية / الكافتيريا نورسين و عهد قاعدين سوا بيشربوا قهوة. سابت نورسين الفون على الطرابيزة وقالت: هتكلمي زياد إمتى؟ بصتلها عهد بحيرة وقالت: مش عارفة يا نورسين. مسكت نورسين ايديها وطبطبت عليها وقالت: مش عاوزة أشوف الحزن في عينيكي مش بحب أشوفك كدا مهما حصل خليكي قوية أوعي تبيني ضعفك لحد، أنا جنبك وربنا أكيد هيعوضك بالأحسن، لو كان خيراً لبقي. ابتسمت عهد بهدوء وقالت: بإذن الله، هرن عليه وأجي. أخدت الفون وقامت طلعت برا الكافيتيريا ورنت عليه. رد زياد وقال: خير يا عهد. ردت عهد: عاوزة أشوفك نتكلم معلش. رد عليها: أنا دماغي وجعاني هتتكلمي وتهري كتير ف بلاش أحسن. بلعت ريقها بحزن وقالت: لازم نتقابل معلش اعتبرها آخر حاجة، هبعتلك المكان وأنا كمان ساعة وهكون هناك، سلام. قفلت معاه وغمضت عينيها جامد ونفخت كذا مرة عشان متعياطش وقالت: أوعي تعيطي يا عهد أوعي. في الشركه / مكتب معاذ دخل سامي من غير ما يخبط على الباب وقعد على طرابيزة المكتب بمرح وقال: واحشني يا عم. اتعدل معاذ ورجع ضهره لورا على الكرسي والقلم بين ايديه وقال: هو أنا كام مرة هقولك تدخل باحترام؟ هز سامي راسه وبيبرطم وقال: ماشي ماشي. قام معاذ وأخد الملفات بتاعة الاجتماع وقال: دماغي تعبانة خلقة مش ناقصاك والحركة دي متكررهاش تاني. سامي مردش عليه وقاعد يبرطم تاني. طلع معاذ من الكتب وساب الباب مفتوح وقال للسكرتيرة: الغي كل حاجة النهاردة. ردت عليه وقالت: بس يا فندم في اجتماع كمان خمس دقايق ووالد حضرتك مستنيك في أوضة الاجتماع. رد عليها: ألغي اللي بعده يا هدير بعد كدا. على البحر قاعده عهد مستنية زياد. بصت جنبها لقتو جاي عليها. جه وقف وقال ببرود: خير؟ وقفت عهد وقالت: مش هتقعد؟ بصلها وبص على البحر وبعدين قعد وحط ايديه في جيب الجاكيت. كانت عهد بتفرك في ايديها مش عارفه تبدأ منين. قال زياد: أيوا يا عهد القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ أخدت نفس وقالت: لسه بتحبها؟ رد وقال: أيوا. ابتسمت بحزن وقالت: مش عارفة أتكلم أقول إيه بس، أنا بحبك من واحنا عيال كنت دايما أقول زياد ليا، وهتجوزه لما أكبر. بصلها وشد على ايديه ولسه هيتكلم قطعته وقالت: ششش أنت اللي هتسمع المرادي. كملت وقالت: متعرفش فرحت قد إيه لما نورسين قالتلي إنك جاي تخطبني طلعت خاطبني غصب عنك، كنت دايما أقول هييجي الوقت وياخد بالو مني ويحس بحبي ليه وبمشاعري، لو بس تشوف كلامي عليك بين الناس هتخجل من معاملتك اللي كنت بتتعاملها معايا بس أصلاً أنا مش موجودة في حياتك، هي اللي في قلبك مش أنا بس يا بختها. مسحت دموعها وبصت للدبلة ودموعها نزلت تاني مسحتها وبصت للبحر وخلعت الدبلة، مسكت ايده حطت الدبلة وقالت: بس عارف طول ما أنت مبسوط أكيد أنا هبقى مبسوطة. بصلها وشد على الدبلة بين ايديه وقال: عهد أنا آسف بس.. سكت مش عارف يقول إيه، بص في الأرض ومتكلمش. غمضت عينيها تمنع دموعها تنزل وقالت بإبتسامة: ممكن حضن؟ بصلها واتنهد وفتح دراعاتو. قربت وحضنته وعيطت بحرقة وهي بتقول: متنسانيش. طبطب عليها وقال: أنا آسف. شدت على حضنه أكتر وقالت: افتكرلي كل الحلو اللي عملته، افتكر إن قلبي كان بين إيديك، خليك فاكرني دايماً. رد بحزن وقال: حاضر. بعدت عنه ومسحت دموعها بسرعة وابتسمت وقالت: متبقاش واطي بقا ومتعزمنيش على الخطوبة. ضحك وقال: أختي لازم تبقى أول الحضور. بصتله شوية وبعدها حطت ايديها على خده وقالت بحنية بانت في نبرة صوتها المكسورة: عايزك دايماً تكون كويس، خلي بالك على حالك يا حبيب عمري. فضل باصصلها شوية وبعدها بص في الأرض. فضلت بصالو واخدت نفس عميق وسلمت عليه مشيت وقفت تاكسي وركبت وعرف مكان البيت للسواق وسندت راسها على الشباك وعيطت، قررت تدوس على قلبها وتطلعه من عقلها وتبدأ من جديد ومتفكرش أبداً في الحب، فعلاً محدش واخد من الحب غير الكسر والخذلان. قدام الكلية طلعت نورسين مع شادي كانت هتروح مع شادي بس لقيت أبوها واقف مستنيها بالعربية. سلمت على شادي وقالت: هشوفك بكرة، وبطل صياعة يا شادي. ضحك شادي وقال بغمزة: عينيا، يلا باي. ركبت نورسين جنب رشاد وقالت: أهلاً وسهلاً، كان معاذ هييجي ياخدني بس برن عليه مش بيرد. شغل رشاد العربية واتحرك وقال: خلص الاجتماع وراح مقالش رايح فين، مش مظبوط النهاردة حاسس في حاجة. استغربت نورسين وسكتت مردتش تتكلم، يمكن رهف زي كل مرة بس فضلت تسكت ولما تشوفه تتكلم معاه. بعد شوية نزلو من العربية ودخلوا الفيلا سوا. نورسين كانت هتطلع أوضتها بس رشاد وقفها وقال: على مكتبي في موضوع هكلمك فيه. سابها ودخل مكتبه. بصت نورسين لقت ملك نازلة وباين عليها لسه صاحية. قالت نورسين: مساء الخير يا مزة. ردت ملك بضحك: مساء النور، مالو عمو عاوزك في إيه؟ رفعت نورسين ايديها الاتنين وقالت: معرفش، هروح أنا عشان ميقرفنيش. نزلت من على السلم ودخلت المكتب، قعدت على الكرسي قدام المكتب وربعت ايديها وقالت: في إيه يا بابا حصل حاجة؟

سند رشاد علي المكتب و قال بهدوء : …



•تابع فصول الرواية "رواية انت دقات قلبي"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...