الفصل 3 | من 8 فصل

رواية انت دقات قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب علي

المشاهدات
21
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أول ما دخل رفع المسدس ونزله تاني بصدمة وقال: ماما. ردت أمه: بترفع المسدس عليا يا باسم. المسدس في جيبه وقال بجمود: إيه اللي جابك هنا؟ فتحت دراعاتها وقالت وهي مدمعة: وحشتني يا باسم. ودا وشه الناحية التانية ومردش عليها. قربت منه خطوتين وقالت: لما عرفت إنك جيت هنا عشان فرح حد من أصحابك قولت أجي بالنسخة اللي معايا وأشوفك بدل ما أنت مش عايز تشوفني. رد من غير ما يبصلها وقال: وعايزة تشوفيني ليه؟

دموعها نزلت وقالت: عشان أنت ابني ووحشني. أبوك سامحني وغفرلي.. أنت مش هتسامحني على اللي حصل من سنين. انفعل باسم وقال: أبويا سامحك عشان كان على فرشة الموت زي ما بيقولوا، لكن أنا لسه عايش. واللي حصل من سنين ده أنا بدفع تمنه دلوقتي في حياتي. زي ما سبتيني زمان وقلبك محنش على دموعي، يبقى سيبيني دلوقتي. بتقرب عشان تحضنه وهي بتعيط. قام بعد لورا وقال: سيبيني في حالي. وقفت مكانها وفضلت تعيط لحد ما وقعت من طولها.

قرب منها بلهفة وقلق ولحقها قبل ما تقع على الأرض وشالها. في فيلا رشاد، أوضة نورسين. كانت قاعدة على كرسي التسريحة وبتخلع الحلق من ودنها وهي سرحانة. فاقت من سرحانها على خبط الباب. سابت الحلق على التسريحة وقالت: ادخل. دخل رشاد وهو بيقول: حبيبة بابا سابت الفرح وراحت فين النهاردة؟ لفت بالكرسي وهو قعد على طرف السرير وقالت: مفيش يا بابا، عهد بس كانت مخنوقة شوية وأخدتها أنا وشادي وقعدنا على البحر شوية.

ضيق رشاد عينيه وبعدها قال: مش نخف من شادي ده شوية بقى؟ كشرت نورسين باستغراب وقالت: بابا ده شادي صاحبنا، ما أنت عارف. رشاد بتفهم: حبيبتي أنا عارف وأنا مش قافل عليكي وopen mind بس مش بقرون. ضحكت نورسين وقالت: بس يا بابا، إحنا صحاب وحضرتك عارف. اتكلم رشاد بغيرة: نورسين اسمعي الكلام، لا شادي ولا غيره، أوكيه؟ هزت راسها وهي مبتسمة وقالت: أوكيه بابي. قام وقف وباس راسها وقال: حبيبة بابي. جود نايت يا حبي.

ابتسمت وقالت: جود نايت. طلع رشاد من الأوضة وقامت نورسين طلعت بيجامة ليها من الدولاب ودخلت أخدت شاور. في شقة باسم. فضل يرش على مناخيرها برفانه لحد ما رمشت كذا مرة. حط الإزازة على الكومود وهي فتحت عينيها. أول ما فتحت عينيها بصتله ودمعت تاني وقالت: باسم. رد بهدوء وقال: نعم. اتعدلت

ومسكت إيده وقالت بعياط: سامحني يا ابني. خليني أعيش الباقي من عمري معاك. كفاية حرمان منك لحد كده. ربنا كبير وبيسامح وأبوك سامحني. سامحني أنت كمان لو ليا غلاوة عندك. دموعه نزلت وقال: أنتِ كسرتيني وسبتيني ومشيتي في أكتر وقت كنت محتاجك فيه. حضنت إيديه وقالت وهي مش مبطلة عياط: غصب عني والله. حقك عليا يا نور عيني. بصتله وفتحت دراعاتها وقالت: مش واحشك حضني؟

فضل باصص ليها بتوهان وتلقائي قرب منها وحضنها وفضلوا يعيطوا وهي بتطبطب عليه وكل شوية تبوس كتفه وتقول: حقك عليا والله حقك عليا. بعد عنها وقام وقف ومسح دموعه وقال بجمود: هجبلك عربية توديكي مكان ما جيتي، وأنتي في حالك وأنا في حالي. قامت ووقفت وقالت: بس أنا عايزة أعيش معاك. رد ببرود وقال: وأنا مش عايز حد معايا. حياتي اتدمرت بسببك ومش مستعد أدمرها أكتر من كده. اتكلمت بضعف وقالت: مش هتسامحني؟ حاول

يتمالك نفسه قدامها وقال: سيبها لوقتها. طلع تليفونه ورن على رقم وبعدها قال: نص ساعة بالظبط وعربية هتجيلك. سابها وخرج من الأوضة وهي قعدت على طرف السرير وفضلت تعيط. صباح تاني يوم، فيلا رشاد. طلع معاذ من أوضته قابل أبوه في وشه قال: صباح الخير يا بابا. رد رشاد وهو مبتسم وقال: صباح النور يا حبيبي. ادخل صحي اختك يلا عشان نفطر ونروح لـ خالد. هز راسه وقال: حاضر. نزل رشاد وراح معاذ على أوضة نورسين فتح الباب ودخل لقاها خارجة

من الحمام ابتسم وقال: كويس إنك صحيتي بدري. البسي ويلا عشان نفطر عشان بعدها هنروح لخالد. اتاوبت وقالت: حاضر. خرج معاذ من الأوضة وفتحت نورسين دولابها وطلعت طقم ليها وبدأت تلبس. بعد ساعة، قدام فيلا خالد. ركن رشاد العربية قدام باب الفيلا ونزلوا منها. قرب معاذ من باب الفيلا ورن الجرس. فتحت الخدامة وقالت: اتفضلوا. دخلو جوا وهي قفلت الباب وقالت الخدامة تاني: اتفضلوا ارتاحوا في الصالون وأنا هبلغ خالد بيه إنكم هنا.

دخلو الصالون وقعدوا بعدها بشوية دخل خالد وهو حاضن مراته وقال: يا مرحب يا مرحب. قام معاذ حضنه وقال: صباحية مباركة يا عريس. قامت نورسين وحضنت مراته وقالت: فطوم حبيبة قلبي. صباحية مباركة يا جميلة. ابتسمت فاطمة وقالت: نورتونا يا جماعة والله. دخلت الخدامة وقالت: رحاب هانم جت هي وملك يا بيه. شاور خالد وقال: خليهم يجوا. طلعت الخدامة وبعدها دخلت ست كبيرة وبنت في سن نورسين. قربوا وقالت رحاب: ألف مبروك يا خلود. نفخت

نورسين بضيق وقالت في سرها: القاعدة هتبقى باردة أوي. رفعت رحاب حاجبها وقالت: إيه يا معاذ مش ناوي إنت كمان ولا إيه؟ رد معاذ ببرود وقال: لما ييجي النصيب يا عمتو. لمحت رحاب بالكلام وهي بتبص على بنتها وقالت: النصيب موجود يا حبيبي. انويها أنت بس. إيده على رقبته بخنقة وقال: لسه يا عمتو مشوفتش اللي تستاهل وكمان مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. أوعدك لما أنوي بجد هعزمك. ابتسمت ببرود وسكتت.

دخلت الخدامة وقالت: بعتذر عن المقاطعة بس باسم بيه برا. اتكلم خالد وقال: دخله بسرعة طبعاً. طلعت الخدامة وبعدها دخل باسم وأول ما دخل ريحة البرفان بتاعته فاحت في المكان. بصت نورسين عليه من فوق لتحت ببرود وبعدها بصت قدامها. سلم على خالد وبعدها قال: قولت أجي أشوفك وأباركلك قبل ما أسافر وأرجع للشغل من تاني. رد خالد بامتنان وقال: أنت تنورني في أي وقت والله. كفاية إن حضرتك قدرتني وجيت الفرح.

ابتسم باسم وقعد على كرسي الانتظار قصاد نورسين بس فيه واحدة كانت قاعدة مشلتش عينها منه. بعد شوية قامت نورسين وقفت وقالت: فين الحمام؟ قالت فاطمة بصوت عالي: أميرة. جت الخدامة من برا وقالت: أيوا يا ست هانم. شاورت على نورسين وقالت: خدي نورسين للحمام. هزت راسها باحترام وطلعت نورسين مع الخدامة. دخلت الحمام وعدلت لبسها والميك أب وفتحت الباب ولسه هتخرج لقت اللي بيدخل وبيقفله تاني. لقت باسم في وشها.

اتخضت وزعقت وقالت: إيه الهبل ده؟ أنت متخلف. حط إيده على بوقها وقال: ششششش، وطي صوتك. أنا هسألك سؤال وأخرج. زقت إيديه وقالت: وتسألني سؤال في الحمام؟ تجاهل كلامها وقال: مين اللي كنتي متعلقة في دراعه امبارح قدام القاعة؟ ردت بعوجة بوق وقالت: وأنت مالك؟ رفع حاجبه وكرر سؤاله تاني وقال: مين اللي كنتي متعلقة في دراعه امبارح قدام الزفت القاعة؟ ردت ببرود بعد ما ربعت إيديها وقالت: وأنت مالك؟ زقها على

الحيطة وقرب منها أوي وقال: أنا ماليش خلق. وبلاش تعانديني. حطت إيديها على صدره وقالت وهي بتحاول تبعده: أنا مبعاندش، أنا بعرفك حاجة بجد. أنت ملكش دعوة. أنت مجرد إنسان شفته امبارح في الفرح ومكنش ليا تعامل كتير معاك. يبقى خليك في حالك. حاشر نفسك في حياتي ليه؟ مسكها من خدودها جامد وقال: مين اللي كنتي واقفة معاه امبارح؟ ردت بوجع وقالت: زميلي في الجامعة. فضل باصلها وهو مضيق عينيه وفي الآخر زقته هي جامد وقالت: إنسان قذر.

بصتله من فوق لتحت وبعدها خرجت من الحمام. بص على إيديه مكان ما كان ماسكها ولاحظ آثار روج على كف إيده. افتكر لما حط إيده على شفايفها عشان تسكت. قرب كف إيده من شفايفه وباس آثار الروج الموجودة على إيديه. فتح الحنفية وكان هيغسل إيده بس مرضاش وبعدها عدل شكله وخرج. راح للصالون لقاها قاعدة جنب رشاد ومعاذ وبتتحرك بعصبية. كح وقال: رشاد باشا. عايزك في كلمة. رفعت راسها وبصتله باستغراب وهو بصلها ببرود.

قام رشاد وهو مستغرب وخرج معاه للجنينة برا. وقف رشاد وقال: خير يا باشا فيه حاجة؟ حط باسم إيديه في جيبه وقال بهدوء: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...