الفصل 20 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
21
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بتصحى فتون بتصوت أول ما بتشوف آدم قاعد على الكرسي قدامها وحاطط رجل على رجل. فتون وهي بتشد البطانية عليها: "انت بتعمل إيه هنا ودخلت هنا إزاي؟ أنا قافلة الباب." آدم: "الناس بتصحى من النوم تقول صباح الخير، مش دخلت هنا إزاي. يلا قومي عشان تاكلي." وبيشاور على الأكل اللي على الترابيزة. فتون: "طيب اطلع بره عشان أغير." آدم بسفلة: "ملهوش لازمة، مش محتاجين لبس في حاجة." فتون بخجل: "آدم." آدم:

"قومي كلي عشان مش هتهربي زي البارح." فتون: "مش هاكل." آدم: "أحسن برضه." وبيقرب منها. فتون بتطلع تجري على الترابيزة: "أنا جعانة أوي." آدم بسخرية: "والله؟ طيب." فتون بتاكل وهي متوترة من نظرات آدم ليها. فتون: "احم... هو انت مش هتاكل؟ آدم بخبث: "توو هاكل لما انتي تخلصي." فتون بحزن: "ليه؟ مش عايزة تاكل معايا؟ هو انت قرفان؟ آدم: "لا يا حبيبتي طبعاً مش قرفان منك." وبيقرب منها وبيُبوسها. آدم: "هو ده أكلي يا فتونى."

فتون بخجل: "بس... مش بتكمل كلامها بسبب بوسة آدم. آدم بيبعد عنها. آدم: "خلصتي أكل؟ فتون بخجل بتهز رأسها بمعنى آه. آدم بيقرب وبيشلها وبيحطها على السرير وبيقول: "أكل أنا بقى." *** عند يحيى بيكون نايم وسرحان في جمال فيروز اللي نايمة على صدره وملامحها رقيقة وشفافها ورمة من البارح. بيفوق من شروده على حركة فيروز على صدره. يحيى بيفضل باصص لها بهيام. فيروز بتحس بيه وبتتكسف. فيروز بابتسامة: "صباح الخير." يحيى:

"صباح العسل يا روحي." يحيى: "نمّتي كويس؟ فيروز: "آه جداً." يحيى بيقرب منها وبيُبوسها. يحيى: "أنا بقى معرفش أنام." فيروز بخجل: "ليه؟ يحيى: "مكنتش مصدق إن حلم حياتي اتحقق وبقيتي معايا بجد." فيروز بهزار: "إيه الكلام الكبير ده؟ وبعدين حلم حياتك إيه؟ إحنا مكملناش سنة مع بعض." يحيى: "أنا بهزر، ماهو حقك تهزري، ما انتي متعرفيش أنا تعبت قد إيه عشان أوصلك. دا أنا كنت بنام عشان أحلم بيكي." فيروز: "أنا مش فاهمة حاجة."

يحيى بياخد نفس ويبدأ يحكيلها إمتى أول مرة شافها وعمل إيه عشان يلاقيها لحد ما بقت معاه دلوقتي. فيروز بتعيط: "بـ... بس أنا مستاهلش كل ده." يحيى: "بس بس يا حبيبتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ فيروز: "أنا بحبك أوي يا يحيى." يحيى: "وأنا بعشقك يا قلبي يا يحيى." وبيقرب منها وبيُبوسها. *** في المصح. محمد: "يا بنتي مش هتطلعيني من أم المستشفى دي بقى؟ عايز أعملك جو رومانسي وأقولك بحبك زي بقيت الخلق." نور:

"هعملك أنا الجو الرومانسي وانت قوللي بح... إيه؟ انت قلت إيه؟ محمد بيقرب منها. محمد: "بـ... بحبك يا نور." نور دموعها بتكون هتنزل، بتفضل تهوي على وشها بإيديها وبتقول لنفسها: "مش هعيط، مش هعيط." محمد: "إيه ده؟ هتعيطي وأنا اللي كنت مفكر هتبوسيني أو تاخديني بالحضن." نور: "لا لا مش قادرة." وبتعيط. محمد: "يا بت الهبلة بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور: "مش مصدقة إنك بتحبني بجد." محمد: "أومال هتجوز ليه؟ نور بغيرة:

"كنت مفكرة عايزاني بس عشان شبه الست فتون." محمد بحب: "مين قال إنك شبهها؟ انتي أحلى منها بكتير، وبعدين فتون دي ماضي." نور: "بس انت لسه بتحبها." محمد: "مش بحبها ومش بكرهها، هي هتفضل بنت عمي وبس." نور بغيرة وحزن: "آسفة يا محمد، مش هقدر أعيش معاك وأنا متأكدة إن عمرك ما هتحبني زي ما بتحبها." محمد بعصبية: "قلت مش بتزفت أحبها! أنا عايزة أفهم انتي عايزة إيه؟

شوية أحس إنك بتبادليني الحب وشوية أحس إن حبك ده مجرد شفقة على حالتي." نور: "إن... محمد بعصبية: "اختاري دلوقتي يا نور، لو مش عايزاني أوعدك إني مش هظهر في حياتك تاني." نور بتكون محتارة وبتفضل ساكتة. محمد بخذلان وكسرة: "تمام، أنا عارف إجابتك." وتفضلي اطلعي بره يا دكتورة، عايز أنام." نور بتفضل واقفة مكانها. محمد بعصبية أكبر وزعيق: "قلت باااااره!

نور بتتفجع، بتفضل واقفة مكانها مش عايزة تسيبه وفي نفس الوقت مش عايزة تختار حاجة تدمر حياتها. محمد بيمسكها من أيدها ويطلعها بره ويقفل الباب. محمد بينزل على الأرض وبحط رأسه بين إيديه وبيقول بسخرية: "شكل مكتوب عليك إن اللي تحبهم ما يحبونيش." نور بتسمعه وقلبها بيتقطع، علشان بس تعمل إيه؟ هي مش هتقدر تعيش مع حد بيحب غيرها. *** عند آدم. آدم بحب: "فتوني، انتي لسه تعبانة؟ فتون بتمثيل: "لا زي الفل يا حبيبي." آدم:

"طيب قومي يلا خدي شاور عشان ننزل." فتون: "حاضر." *** تحت بيكون الكل متجمع، يحيى وفيروز ومحمد ورقيه وندا وعمر وأيسل. بينزل آدم وفتون من على السلم. أيسل بتجري على آدم. أيسل: "كنت فين يا بابي؟ آدم: "كنت نايم يا قلب بابي." فتون: "يا خلاطي على السكر." وتمسكها من خدها. أيسل بتزق أيدها وبتقولها: "ما تلمسنيش." آدم: "ليه كده يا سوسو؟ أيسل: "هي وحشة، هي والبت اللي قاعدة جنب بابا يحيى." يحيى بضحك: "ليه كده؟ دول حتى بيحبوكي."

أيسل: "لا أنا مش بحبهم، عشان انتوا طول الوقت معاهم ومش بتلعبوا معايا زي الأول." آدم: "بس كده، يلا ياستي نلعب مع بعض كلنا." وبيمسك إيد فتون. أيسل بتزق أيدها وبتقول: "من غيرها." آدم بيبص لفتون المصدومة. آدم: "معلش بقى يا فتونى، مقدرش أقول لسوسو لأ." فتون: "أوكي." وبتروح تسلم عليهم كلهم وبعدين بتقعد جنب فيروز. أيسل: "بابي يحيى، تعالى العب معانا وسيب البت دي." فيروز بتهزر: "أنا اتأذيت." يحيى:

"عيب كده يا أيسل، اسمها طنط فيروز أو مامي." أيسل: "لا مش مامي، يلا تعالى العب معايا عشان مزعلش منك." يحيى بيبوس فيروز من راسها وبيقول: "معلش بقى يا حبيبتي، مقدرش على زعلها." عمر: "بقولك إيه، متيجي نخلع عندي؟ يحيى: "نخلع إيه يا عمر؟ عيب." عمر: "يا بت يلا، وكمان أيسل بتلعب هنا، وبصراحة انتي وحشتيني أوي." يحيى بيروح يمسك عمر من قفاه. عمر: "في إيه يا عم؟ يحيى:

"يعني بنتك تقومنا من جنب مراتنا واحنا لسه عرسان عشان نلعب معاها، وانت قاعد تحبلنا هنا؟ عمر: "طب وليه قطع الأرزاق دي؟ أيسل: "يلا يا بابا انت وبابا يحيى." ندى: "أنا هروح أقعد مع فيروز وفتون، وانتوا روحوا العبوا أجروا." *** في المصح. مصطفى بيكون مستني محمد قدام المصح. محمد بيطلع وهو شكله حزين. مصطفى: "مالك؟ المفروض تكون مبسوط عشان اتعالجت من القرف اللي بتشربه." محمد:

"مصطفى، أنا فصل. هتوصلني الشقة وانت ساكت ولا أركب تاكسي؟ مصطفى: "لا هوصلك طبعاً، بس قول لي مالك." محمد: "بعدين يا مصطفى، مش دلوقتي." بيركبوا العربية. وبعدين مصطفى بيوصله البيت. مصطفى: "مش هتحكي لي مالك؟ محمد: "لما أعوز أتكلم هاجيلكم." مصطفى: "تمام، هاجيلك بليل أطمن عليكم." محمد بيحضنه وبيقول: "شكراً يا صاحبي، شكراً بجد على كل حاجة عملتها عشاني." مصطفى: "متقولش كده، انت أخويا." *** في بيت الدمنهوري.

آدم ويحيى وفيروز وفتون بيسلموا على راقيه ومحمد وعمر وندى، وطبعاً أيسل عشان هيروحوا شهر العسل. في الطريق في عربية آدم. فتون: "هو انت مقلتليش ليه على شهر العسل؟ آدم بحب: "كنت عامله مفاجأة يا روحي." فتون: "طيب احنا هنروح فين؟ آدم: "لما نوصل هتعرفي." *** عند يحيى في العربية. فيروز بتكون متوترة. يحيى بيحس بيها وبيمسك أيدها عشان يتطمنها. يحيى: "مالك يا روحي؟ متوترة ليه؟ فيروز:

"انت عارف إني مش بحب الأماكن اللي فيها ناس ياما." يحيى بيرفع أيدها ويبوسها. يحيى: "بس أنا معاكي، متقلقيش طول ما أنا جنبك." فيروز بتهز رأسها بابتسامة. *** بليل في شقة محمد. آدم محمد بيكون قاعد في الأوضة ومطفي النور مكتئب لحد ما بيسمع صوت خبط على الباب. محمد: "طيب يا مصطفى، براحتك." محمد بيفتح الباب وبيتصدم أول ما بيشوف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...