عمر بيقفل معاها. عمر في نفسه: الآخرة تعمل حاجة في نفسها بجد. بيمسك التلفون وبيرن على خاله. عمر: الو، أيوا ياخالي. عبدالله: عمر، ازيك. عمر: الحمدلله. بقولك ونبي شوفلي ليلى، أصلي قلقان عليها. عبدالله: طيب، ثواني. بيطلع وبيخبط على الباب بس محدش بيرد. بيخبط أكتر من مرة وبيحس بقلق. بينده الأمن بتاع الفيلا. عمر بقلق: في إيه. عبدالله: بخبط عليها مش بترد ومتهيألي ليه ما طلعتش بره.
عمر: طب بسرعة اكسر الباب، ليكون حصل لها حاجة. عبدالله: اهدى بس، إن شاء الله خير. الأمن بيكسروا الباب وبيدخلوا يلاقوا ليلى وسكينة وقع من إيديها، وقعت على الأرض وإيدها بتنزل دم. عبدالله بيقفل مع عمر من غير ما يقول له إيه اللي بيحصل وبيطلب لها الإسعاف بسرعة. تيجي الإسعاف وبتنقلها أقرب مستشفى. عمر بيرن تاني. عبدالله بحزن: معلش يا عمر، معرفتش أحافظ على أمانتك. عمر تملكه الخوف لدرجة كبيرة: في إيه، هي كويسة صح. ***
في بيت محمد. محمد بيخبط على باب نور بس هي مش بترد. محمد بحزن: أنا عارف إنك عارفة إنك صاحية وعارف كمان إنك مش طايقة تكلميني، بس هتفضلي لامتى كده؟ هتحاسبيني على كلمة والله ما أعرف قلتها ليه ولا إزاي، أقسم بالله ما كنت بفكر فيها. أرجوك يا نور، اديني فرصة تانية. نور بتكون قاعدة في الأوضة، سمعت كلامه وسمعت كسرتة اللي باينة في صوته، بس برضه مش قادرة تسامحه. بتفضل تعيط مش بترضى تفتح له ولا حتى ترد عليه.
محمد لما بيلاقيها مش بترد، يقوم من على الأرض وبيقول لها: الأكل قدام الباب. ويمشي ويسيبها. *** فيروز بتفوق بتلاقي نفسها في العربية ويحيى جنبها، وبيبان عليه السعادة. يحيى: صباح العسل يا روحي. فيروز: هو أنا نمت؟ يحيى: اممم، يعني. فيروز: شكلك مبسوط، ممكن تقولي ليه؟ يحيى بيوقف العربية: علشان هيكون بابا قريب. فيروز بسعادة: صدق! يحيى يهز رأسه. فيروز بدموع الفرح: أنا هبقى ماما ويكون عندي عيال منك. لا، مش مصدقة.
يحيى بهزار: عندك شك في قدراتي ولا إيه؟ فيروز: اتلم، مش قصدي كده. يحيى بيرجع يسوق العربية: ألف. فيروز: قصدي إن أنا هكون حامل في ابنك، أنتِ ونربيه سوا. واو، دي حاجة حلوة أوي. يحيى بغيره: ثواني بس، مين قال إنه ولد؟ فيروز باستغراب: أنا عايزة ولد، وإن شاء الله يكون ولدي. يحيى: لا طبعاً بنت. فيروز: ولدي. يحيى: بنت يا أمي، مش هتخلفي. فيروز بضحك: والله وهتعملها إزاي دي يا دكتوري؟
يحيى بيضحك هو كمان: مش عارف، بس مش هتجيبي ولد برضو. وبيوقف العربية قدام بيت الدمنهوري. فيروز لسه هتفتح الباب. يحيى: انتي بتعملي إيه؟ فيروز: هنزل. يحيى: استني. هو بينزل من العربية، بيروح يفتح لها الباب، وبعدين بيوطي ويشيلها. فيروز: انت بتعمل إيه؟ يحيى: مش هتتحركي لحد ما تولدي. فيروز: يالهوي يا يحيى، عيب كده، بابا ممكن يشوفنا. يحيى بيكمل طريقه ومش بيرد عليها، وفيروز بتكون مكسوفة أوي. يحيى بيدخل البيت.
يحيى: السلام عليكم يا جماعة. البيت كله: وعليكم السلام. رقية بقلق: مالها؟ هي تعبانة؟ يحيى: يعني شوية. وبيحتها على كنبة وبيعد جنبها. فتون: ألف سلامة عليكي. وبتميل عليها، في حد تعبان خدوده بتبقى حمرا كده. فيروز: اسكتي علشان هعيط، والله موقف محرج أوي. فتون بتضحك. فيروز بتبصلها بغيظ. رقية: مالك يا فيروز؟ محمد: انتي بتصدقي؟ هو ده شكل واحدة تعبانة؟ ولو تعبانة ابنك هيكون مبسوط كده. يحيى بيضحك وبيقول بسعادة: عندك حق يا بابا.
وبعدين بيبص لفيروز وبيقول: بس هي. رقية: ما تنجز، أنا قاعدة على أعصابي. يحيى: هيكون عندك حفيد قريب. رقية بسعادة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي. وبتروح تحضنهم. محمد بغيره: على فكرة هي اللي حامل مش هو. الكل بيضحك. يحيى: متسبها يعم، فرحانة لابنها. محمد: والله طيب، قومي كده يابت يا فتون. فتون بتقوم ومحمد بيروح يقعد جنب فيروز. محمد بيحضنها بحضن أبوي: ألف مبروك يا حبيبتي. فيروز بتتكسف. محمد بيميل
عليها لما حس بكسوفها: على فكرة أنا للأسف حميكي ومجزلكيش. بيكمل بهزار: لولا كده كنت طلقتك من الوله ده وتجوزتك. فيروز بتضحك. يحيى بغيره: بعد إذنك كده يا ماما. انت بتعمل إيه؟ محمد باستفزاز: ببارك لها. يحيى بغيره: وباركت، سيبها بقى. محمد باستفزاز: لا أصل الصراحة حضنها حلو أوي. يحيى بيتعصب وبيشد فيروز منه وبيخدها وبيطلع فوق بعصبية. رقية بلوم: عملت كده ليه يا محمد؟ محمد: اسكتي انتي، وحسبك معايا بعدين.
آدم بيطلع فوق وهو ساكت. فتون بتطلع وراه. *** عند آدم. فتون: مالك يا آدم؟ آدم بابتسامة حزينة: مفيش يا حبيبتي. فتون بتروح تقعد جنبه: هتخبى عليا. آدم بابتسامة ويخدها فحضنه: لا يا ستي مش هخبى عليكي، بس بجد مفيش حاجة. فتون: هو.. هو انت زعلان عشان فيروز حمل؟ آدم بيخد نفس ويطلعه: لا. فتون: امال إيه؟ آدم: مفيش يا حبيبتي، أنا طالع شوية. فتون: رايح فين؟ آدم: معرفش. فتون: طيب متتأخرش. آدم: حاضر. ***
عند يحيى، بيدخل وبيشد فيروز من إيدها. فيروز: في إيه يا يحيى؟ براحة. يحيى بيقفل الباب بعصبية: انتي إيه اللي عملتيه ده؟ فيروز: عملت إيه ده؟ بابك على فكرة مش حد غريب. يحيى: لا، هو انتي عايزة تعملي كده مع حد غريب؟ فيروز: اهدى بس يا حبيبي، مفيش حاجة لكل العصبية دي. يحيى بيقرب عليها وهي بترجع لورا وبيحصرها على الحيطة. يحيى وهو بيحاول يهدأ: ينفع اللي عملتيه ده؟ فيروز: هو اللي حضني.
يحيى بغيره: ما انتي كنتي منشكحة أوي ومبسوطة. فيروز بضحك على غيرته: أهدى بس يا حبيبي، والله ده أبوك وعادي ومحرم. يحيى: متقوليش عادي. فيروز بتقف على صوابعها عشان تكون طوله وبتبوسه من خده: معلش يا حبيبي، أنا آسفة. يحيى بيشاور لها على بقه. فيروز بتقرب وبتبوسه من بقه. يحيى بيشيلها من غير ما يفصل البوسة ويدخل بيها الأوضة ويحطها على السرير. فيروز: انت عارف إنه مينفعش. يحيى بيمسك
المخدة ويرميها عليها بغيظ: طب نامي. وبيعد جنبها. فيروز بتشيل المخدة من على وشها وهي بتضحك. *** عند عمر، ندى بتدخل الأوضة بتلاقيه بيعيط. ندى بخده: عمر، في إيه؟ عمر بيمسح دموعه بسرعة: أنا مقدرتش أحميها، مقدرتش أكون قد المسئولية. ندى بعيط عليه: في إيه يا حبيبي؟ عمر: ليلى في المستشفى بسببى. التلفون بيرن. ندى: رد يا عمر، ده خالك عبدالله. عمر بيأخد التلفون بسرعة. عمر: الو. عبدالله: ليلى. عمر بفرحة: بجد؟ عبدالله: بجد.
عمر: أنا هحجز لها طيارة خاصة تنقلها مصر. عبدالله: انت معاك حق، متثقش فيا، بس والله أنا أسف. عمر: مش قصدي والله يا خالي، بس أنا بجد عايزها جنبي. عبدالله: عمتا، مش هينفع تسافر دلوقتي، خليها تخلص الشهر الفاضل في المدرسة وبعدين تبقى تنزل. وكمان تكون صحتها كويسة. وتروح لدكتور نفسي، انت عارف عندكم في مصر الحاجة دي عيب وبيقولوا عليها مجانين. عمر باقتناع: تمام، هرن كمان شوية أطمن عليها. وبيقفل معاه.
ندى وهي لسه بتعيط: في إيه؟ عمر بيضحك: انتي بتعيطي ليه؟ ندى بتترمى فحضنه: ونبي يا عمر، متعيطش تاني. انت مش عارف أنا حصلي إيه لما شوفت دموعك. عمر بيطبطب عليها: يخليكي ليا يا قلبي. بتدخل أيسل بفرحتها. أيسل: بابا، بابا، عارف شوفت مين النهارده؟ عمر وهو بيشيلها ويقعدها على رجله وإيده التانية حوالين ندى: مين؟ أيسل: الولد اللي أداني آيس كريم في فرح عمو محمد. عمر وهو بيحاول يفتكر: مين اللي كان عايز يتجوزك؟
أيسل: أيوا هو، وقال لي إنه بعد 12 سنة هيجي ويتجوزني زي ما بابه قاله. وكمان قال لي متكلميش أولاد وألعب معاهم. وقالي كمان إنه هينقل السنة الجاية معايا في المدرسة عشان ياخد باله مني. عمر وندى بيضحكوا. عمر: وانتي بقى هتسمعي كلامه؟ أيسل: اااه، زي ماما بتسمع كلامك. عمر: بس ماما مراتي. أيسل: ما أنا هبقى مراته. عمر: امشي يا جزمة، روحي ذاكري. ندى باستغراب: هما دول عيال؟ *** عند فتون، بتقوم من النوم على صوت المنبه.
بتقوم وتفتح الدرج وتطلع شريط حبوب، وكانت لسه هتاخد زي كل يوم، بس بتفتكر كلام آدم عن إنه عايز عيال وحزنه النهاردة لما عرف إن فيروز حمل. بتسيب الحبوب من إيدها وبتنادي على آدم بس مش بتلاقيه. بتمسك التلفون وتبعته مسج. فتون: انت فين؟ آدم: في الصالة. فتون: بتعمل إيه؟ آدم: بتفرج على فيلم. فتون: فيلم إيه؟ آدم: استنى. وبيعت لها صورة فيلم ومشهد بيكون فيه راقصة. فتون بغيره: عجبك. آدم باستفزاز: أوي. فتون: طيب أنا جايلك.
آدم بهزار: لا، عايز أتفرج بنفسي. فتون بتشوف المسج وبتقوم تفتح الدولاب وبتطلع منه بدلة رقص وبتفرد شعرها وبتطلع الصاجات وبتوصل الصب بتليفون. فتون: لما نشوف بقى هتتفرج على مين. وبتطلع بدلع وتقف قدام التلفزيون وتشغل الصب على أغنية (... وبتبدأ تتميل عليها بكل براعة. آدم بيضحك: ده إيه ده إن شاء الله؟ فتون بغيظ: اتفرج وانت ساكت.
آدم بيقفل الشاشة ويتفرج عليها وبيكون مبهور برقصها. أي نعم مش أول مرة يشوفها وهي بترقص، بس هي بتعرف ترقص حلو أوي. آدم بيقوم ويقفل الصب. فتون: إيه؟ آدم: أنا بقول كفاية رقص كده، ورانا حاجات أهم. فتون: إيه؟ لا، كمل الفلم بتاعك. وبتطلع تجري. آدم بيجري وراها لحد ما بيمسكها. فتون وهي بتضحك: آه، بطلت. آدم: لا، فوقي لي كده يا بابا. وتبدأ رحلتهم في عالمهم الخاص والمميز. ***
عند محمد، بياخد العشا ويطلعوا لنور الأوضة، بس بيلاقي الصينية بتاعة الصبح لسه مكانها مجتش. محمد بيخبط عليها: طيب انتي زعلانة مني، إيه دخل الأكل في الموضوع؟ انتي كده بتضري نفسك. نور مش بترد. محمد: صينية العشا أهي، وياريت لو تيجي تاكلي معايا. نور بتكون سمعاه. محمد: ونبي تعالي، على الأقل ناكل مع بعض. نور بتقرر إنها تديله فرصة تانية عشان بتحبه وهي بتتعذب في البعد ده أكتر منه. بس برضه بتقرر إنها لازم تعلمه الأدب.
محمد بيأس ويمشي. نور بتفتح الدولاب وتلبس بجامة ضيقة ومفتوحة من عند الصدر والضهر، وبترفع شعرها لفوق عشان الفاتحة تبان. وبتاخد الصينية اللي قدام الباب وبتنزل تقعد جنبه على السفرة من غير ما تتكلم. محمد بيبصلها وهو مصدوم من شكلها وإنها نزلت أصلاً، مش مصدق. محمد: عاملة إيه؟ نور مش بترد. محمد برغم إنها وحشته، بس مش بيقدر يقوم. شكلها كده قدامه وبيسيبها ويمشي. ***
بعد مرور شهر على كل أبطالنا. خوف يحيى على فيروز واهتمامه بيها وده مفرح فيروز جداً. مناكشة آدم وفتون. ونور واللي بتعلم محمد الأدب ومش راضي تستسلم لقلبها. ومحمد اللي معتش مستحمل بعد نور ولا لبسها اللي هو متأكد إنها بتلبسه مخصوص عشان تضايقه. يحيى: يلا عشان نروح للدكتورة. فيروز باستغراب: ليه؟ أنا كويسة. يحيى: عايز أعرف التالت شهور هيخلصوا امتى. فيروز بتضحك: حاضر، هروح ألبس. *** عند الدكتورة، بتخلص كشف.
الدكتورة: الحمدلله، كله تمام. يحيى: الحمدلله. هي في الشهر الكام؟ الدكتورة: في آخر التاني. يحيى: يعني فضل شهر. الدكتورة بضحك وفيروز بتتكسف أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!