الفصل 28 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
18
كلمة
1,718
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

محمد بيرمي كل اللي على السفرة: غبي غبي إنت زي تقول كده. محمد بعصبية: أووووف إيه الغباء ده. عند نور بتقفل على نفسها الأوضة وتفضل تعيط. نور: ليه ليه ده أنا حبيتك ليه كده. محمد بيخبط على الباب. نور مش بتفتح ولا بترد. محمد بحزن: نور والله معرف كت كده إزاي. كل اللي أعرفه إني بحبك والله بحبك… أه لسه بفكر بفتون بس مش زي الأول والله إنتي احتليتي تفكيري وقلبي وعقلي.

أرجوكي افتحي نتكلم. اعملي اللي إنتي عايزاه. اضربي اشتمي اعملي كل اللي عايزاه. أنا مش هقولك لا. نور بتفتح الباب بجمود مصطنع. نور بتقول بكل وجع: طلقني. محمد بيتصدم: إنتي أكيد بتهزري نور. أنا… أنا مقدر… نور بتصرخ: إنت… إنت إيه إنت واحد كداب وخاين. استغلتني واستغليت ضعفي معاك. أنا بكرهك بكرهك. محمد بوجع من كلامها: لا مستحيل… نور: مش عايزة أسمع مبررات كدابة. كفاية بقى كفاية. وبيغمى عليها.

محمد بقلق بيشيلها ويحطها على السرير ويحاول يفوقها بس مش بتفوق. محمد بيكلم نفسه: طب أعمل إيه دلوقتي؟ مش ينفع أجيب دكتور يوم فرحي ولا ينفع أوديها المستشفى. بيفضل يفكر لحد ما تليفونه يرن وبيكون مصطفى متصل عشان يرن. محمد بسرعة: مصطفى كويس إنك رنيت. مصطفى بقلق: إيه في إيه؟ محمد: نور مغمى عليها ومش… مصطفى: إنت غبي يا بني. عملت إيه في البيت؟ محمد بزعل: معملتش حاجة. مصطفى: مش فاهم. محمد بيحكيله. مصطفى بعصبية:

إنت أكيد غبي. في حد عقل يعمل اللي إنت عملته ده؟ محمد بزعل: والله معرف أنا قلت كده إزاي. مصطفى: اقفل أشوف حل. محمد: بسرعة. مصطفى بيقفل وبيتصل على دكتور صاحبه ويخليه يروح بيت محمد. في دهب. فيروز بنبهار: الله حاسة إني جيت المكان ده قبل كده. يحيى: أه جيتيه. فيروز بحماس: دهب صح؟ يحيى: صح. فيروز بتحضنه: إنت أحلى زوج في الدنيا. يحيى بيحضنها: يلا علشان ننام. فيروز: لا سبني شوية. يحيى بيشدها ويمشي:

الصبح هنعمل كل اللي نفسك فيه بس دلوقتي أنا تعبان وعايز أنام ممكن؟ فيروز: أممم ممكن. الصبح عند آدم. فتون بتصحى بنزعاج. فتون: بس يا آدم عايزة أنام. آدم وهو دفن رأسه في رقبتها: صحي النوم يا كسلوه. الساعة 12 الظهر. فتون بتقوم: ما أنا منمتش بليل. آدم: بليل يا لهوي على بليل. فتون: متكسفنيش بقى. آدم: مش بزمتك الرقص في البيت أحلى. فتون بتقرب منه بدلع: أه أحلى. وتتعضه من منخيره وتطلع تجري على الحمام. آدم

وهو حاطط إيده على منخيره: يا بنت الهبلة. نور بتقوم بتلاقي محمد نايم جنب السرير على الكرسي. نور بتحاول تقوم من غير ما تعمل صوت بس محمد بيصحى مخدود عليها. محمد بقلق: إنتي كويسة؟ نور مش بترد. محمد بكسرة: نور والله آسف. أوعدك إنها مش هتتقرر تاني ولو عايزة كمان نسيب مصر ونسافر أنا معنديش مانع. أي حاجة بس متبعديش عني. نور وهي بتعيط: وأنا مش هقدر أعيش مع حد عايش معايا بجسمه بس إنما قلبه وعقله مع واحدة تانية. محمد:

أرجوكي يا نور اسمعيني. نور: طلقني يا محمد. محمد بحب وترجي: نور مينفعش أطلقك علشان كلام الناس. هي في واحدة بتطلق يوم صباحيتها. نور: أنا ميهمنيش كلام الناس. محمد: بس أنا يهمني. مقدرش أسمعهم وهما بيتكلموا عليكي وكون أنا سبب. نور: لسه هنتكلم. محمد: طيب بصي نتفق اتفاق. نور مش بترد. محمد بيكمل ويقول: محمد: إحنا مش هنطلق لمدة بس يكون عدي مدة على جوازنا علشان محدش يقول عنك حاجة. نور: بس أنا مش هقدر أعيش معاك في مكان واحد.

محمد: بصي أنا هنام في الأوضة اللي جنبك وإنتي نامي هنا. الحاجة الوحيدة اللي هنعملها مع بعض هي الأكل. قلتي إيه؟ نور: مش هأكل معاك. محمد بابتسامة: ماشي بس خليكي فكرة إني بحبك والله. نور بتعيط وتقول: نور: اطلع بره. محمد بيطلع ويسيبها. في دهب. فيروز بتصحي يحيى بحماس. فيروز: يحيى يحيى يحيى اصحى بقى. يحيى بنوم: أممم. فيروز: يلا علشان نخرج. يحيى: نامي يا بنت. فيروز بتشد الغطا: لا ويلا قوم. يحيى بنوم: هي الساعة كام؟ فيروز:

يحيى بيشدها ويخدها في حضنه. يحيى: يا مفترية عايزاني نطلع في الحر ده؟ فيروز: أوف ما أنا بقول بأمي مستنيك تصحي. يحيى بيقوم ويقول بغمزة: ليه؟ فيروز بكسوف: عادي أنا كنت زهقانة. يحيى: أنا ملحوظ إنك من ساعة العملية بقتي بتتكسفي كتير. فيروز: طب وده حلو ولا وحش؟ يحيى: هو إنتي بتعملي حاجة وحشة؟ فيروز بحب: بحبك. يحيى: وأنا بموت فيكي. فيروز بتقوم من حضنه وتشده: يلا نطلع بقى. يحيى: يلا.

بيخدها ويروحوا جبل موسى بس طبعا مش بتقدر تطلع لفوق وبتنزله من نص السكة وبيعدي بيركبوا البيتش بجي. بيخلصوا ويروحوا مطعم يا كلم. فيروز بتعب: آآآاه أنا فرهضت على الآخر. يحيى: وأنا. فيروز: بس انبسطت أوي. يحيى بيبوس إيدها: أعيش وبسطك يا روحي. في بيت مصطفى. رغد بزهق: يا بني اسكت. حمزه: لا يلا نروح. رغد: يا قلبي بابا كأنه بيهزر بس. حمزه: لا هو قال هنروح نخطبها بكرة. رغد: تخطب إيه ده إنت عندك 9 سنين. حمزه بغرور: 9,5.

رغد بغيظ: صبرني يا ربي. مصطفى بيدخل البيت. مصطفى: في إيه صوتك علي ليه؟ رغد: تعالى شوف ابنك. مصطفى: في إيه يا حمزه؟ حمزه: مش إنت قلت هنروح نخطب إيسل النهاردة؟ مصطفى بيضحك. رغد: بتضحك على إيه ده بيتكلم بجد. حمزه: أه يلا. مصطفى: طيب بص ينفع نستنى 12 سنة بالظبط وبعد كده نروح وتتجوزها على طول من غير خطوبة. حمزه: ليه؟ مصطفى: علشان هي دلوقتي عندها 6 سنين وصغيرة. بس بعد 12 سنة هيكون عندها 18 سنة وينفع تتجوزها ساعتها.

حمزه بتفكير: طيب هما كام يوم؟ مصطفى: ليه؟ حمزه: هعدّهم. مصطفى: 360×12=4,320 يوم. حمزه: كل ده لا مش موفق. مصطفى: طيب إيه رأيك تبقى معاها في المدرسة علشان تاخد بالك منها. عليك تكبر وتتجوزها. حمزه بفرحة: بجد؟ مصطفى: أممم ويلا روح ذاكر علشان تكون شاطر وتذاكر لها. حمزه بيمشي بفرحة وبيروح يذاكر. رغد: هتجيب فلوس منين للمدارس دي؟ مصطفى: ربك يسهلها إن شاء الله. رغد: بس كده مينفعش إنت بدلّع الواد جامد. مصطفى

بيروح عندها ويحضنها ويقول: مصطفى: ما دلّعنه هو أنا عيش ليه ماهو علشان أدلّع الواد وأمه. رغد: ربنا يطول في عمرك. مصطفى بخبث: بس أنا زعلان. رغد بسرعة: ليه؟ مصطفى: إني معتش بدلّعني. رغد بتنزل عينيها في الأرض: أعمل إيه بس يا حبيبي مشغولة مع الواد. مصطفى: طب وأبو الواد. وبيقرب ويبوسها. حمزه من وراه: إنتوا بتعملوا إيه؟ رغد بتتوتر: أنا… أنا ريحة أخضر العشا. وتمشي. مصطفى: بتدبسني. حمزه: ها؟ مصطفى: أي. حمزه:

كنت بتعمل إيه يا ولدي؟ مصطفى: بحطّلها قطرة يا حبيبي. حمزه: هو كل شوية تحطّلها قطرة؟ في بيت الدمنهوري. بيكون قاعد حسام مع محمد. محمد بتفكير: والله يا حسام إنت شخص كويس وكل حاجة. وبس في الآخر القرار قرارها وهي اللي هتتجوز. حسام بأدب: وأنا تحت أمركم في أي حاجة يا سيد اللواء وإن شاء الله خير ويكون في نصيب. محمد: إن شاء الله. حسام: عن إذن حضرتك. بيمشي حسام. رقية: كان عايز إيه؟ محمد: ليلى. رقية: طيب وإنت قلت إيه؟ محمد:

قلت هسألها. رقية: بس دي لسه صغيرة دي يدوب ما كمّلتش 18 سنة. محمد: إحنا ملناش دخل ده قرارها هي وعمر. بيدخل عمر. عمر: إزيكم يا جماعة عندكم أكل إيه؟ محمد: اقعد يا عمر عايزك. عمر: خير يا عمي. محمد: في عريس جاء لـليلى. عمر بيتوتر: عريس عريس إيه. هي لسه صغيرة. محمد: اسمع والقرار قراركم في الآخر. وبيحكيله. عمر: طيب وإنت رأيك إيه؟ محمد: هو كويس بس من رأيي هي لسه صغيرة. عمر: وأنا كمان بس هفكر عن إذنك يا عمي.

في دهب بليل على اليخت. فيروز: يا يحيى شيل البتاعة دي من على عيني أنا بكره الضلمة. يحيى: دقيقة بس وهشيلها. وبيشيلها من على عينيها. فيروز بنبهار: الله إيه الجمال ده. وتلف تتفرج على اليخت بنبهار وسعادة. يحيى: طيب ادخلي الأوضة دي علشان تشوفي بقية المفاجأة. فيروز بتدخل بحماس. أول ما تدخل بتلاقي صور كتير أوي ليها وكمان صور شهر العسل والسرير والأوضة كلهم ورد الجوري اللي بتحبه وكمان فستان الفرح اللي قاسته في التلي. فيروز:

عملت كل ده إمتى؟ يحيى بسعادة علشان فرحتها: لما كنت بتكلم في الفرح ولما بصيت للبنت في التلي. فيروز: يعني مكنتش بتخوني؟ يحيى بضحك: لا طبعا حد يخون روحه وبنتوح. فيروز: أنا بحبك أوي. يحيى: وأنا كمان يلا بقى. البسي الفستان علشان نعمل فرحة على ضيق كده. فيروز بفرحة: بجد. يحيى: يلا على منلبس أنا كمان، الباب بيخبط وبتدخل ميك اب آرتست والبنات التانية عشان تساعد فيروز.

بعد وقت بيكون ناحية جهز ويقعد في المكان اللي هياخده في سيشن على اليخت والمصورة موجودة مش مصورة علشان فستان مفتوح وفيروز مش لابسة الحجاب. بتنزل فيروز دلع من على السلم اليخت، فستانها ضيق، شعرها اللي نازل على ظهرها والميك اب الهادي اللي خلاها تحفة بمعنى الكلمة. يحيى بيشوفها وبيروح لها وبينحني قدامها زي الأميرات. فيروز بتضحك: انت بتعمل إيه؟ يحيى: وبيقول: تسمحي لي بالرقصة دي يا مولاتي؟ فيروز بغرور مستنية:

ماشي بس ما تتعودش على كده. يحيى: حق القمر يدلع. ويخدها ويرقص معاها. فيروز بحب: انت عارف إنك أحلى من ما كنت متخيلك. يحيى: وانتي أحلى وأجمل واحدة عرفتها في حياتي. فيروز بغيرة: انت كنت تعرف غيري؟ يحيى بيضحك: لا طبعا. فيروز: هحاول أصدقك. يحيى: إيه ده هو انتي مش متأكدة من حبي ليكي؟ فيروز: لا طبعا أنا مقولتش كده. يحيى: إمال؟ فيروز: عارفة إنك بتحبني وأنا كمان بحبك والله، بس لو تبص لغيري هقتلك وانت حر. يحيى بيضحك على غيرتها.

فيروز: أنا مبسوطة جداً. يحيى بشلها ويلف بيها وبيقولها: بحببببببك. فيروز: وانا بعشقك. كل ده بيتصور وفيروز متعرفش. بعد مرور أسبوع من السعادة على كل أبطالنا طبعا مع إضافة نور ومحمد، كل تقريبا كانوا بيشوفوا بعض صدفة تقريباً. فيروز بتصحى على صوت تلفونها. فيروز بنوم بتبص على التلفون بتلاقيه رقم غريب. فيروز: يحيى يحيى. يحيى: أمممم. فيروز: في رقم غريب بيرن من بدري. يحيى بيتعدل وبيخد التلفون. يحيى: الو. المحامي:

ده تلفون مدام فيروز؟ يحيى: أيوا أنا جوزها، مين حضرتك؟ المحامي: أنا المحامي بتاع رجب رشوان عمها، كنت متصل علشان أقول إن البقية في حياتها عمها مات ومفروض تجي تاخد الورث بتاعها. يحيى: تمام، البقاء لله. وبيقفل. فيروز: في إيه يا يحيى؟ مين مات؟ يحيى: عمك، وبيحكيلها اللي حصل. فيروز ببعض الحزن: الله يرحمه. يحيى: للأسف هنضطر نروح، بس نبقى نعوضها مرة تانية. فيروز: تمام، أنا هروح البس. عند فتون وآدم بيكونوا بيلعبوا كتشانه.

فتون: يااااس أخيرا فوزت. آدم بابتسامة: يلا احكمي. فتون: هات محفظتك. آدم بيطلعها من جيبه: اتفضلي. فتون بتفتحها وأول ما بتفتحها بتنصدم لما بتلاقي صور مرسومة ليه هو ليلى. فتون بحزن: إيه دي؟ آدم: دي صورة ليلى كانت رسمها وهي صغيرة. فتون بحزن: تمام. وبتقوم. آدم: مش هتلعبي؟ فتون: لا عايزة أنام. آدم بيعرف إنها زعلت. آدم: حبيبتي دي كانت وهي عندها 14 سنة يعني صغيرة وهي أختي مش أكتر. فتون بتحاول متزعلش: تمام. آدم:

طيب عارفيني انتي زعلانة ليه؟ فتون: مش زعلانة. آدم بيروح جنبها على السرير. آدم: طيب كنت عايزك في موضوع. فتون: قول. آدم: كنت يعني عايز أروح لدكتورة نشوف موضوع الخلفة ده. فتون بتوتر: بس احنا لسه متجوزين وعادي ميحصلش حمل. آدم بحب: أنا عارف بس أنا عايز منك عيال كتير أوي. فتون: بس. آدم: أنا مش هضغط عليكي، لما تعوزي تروحي قوليلي نهروح. فتون بحب: شكرا إنك فهمت قلقي. في المنصورة في بيت رجب رشوان بيكون في شادر ومعزة منصوبة.

فيروز بتعيط أول ما بتشوف الحاجات دي بس مش علشان عمها لا علشان مامتها. يحيى: حبيبتي اهدي ملهوش لازمة العياط. فيروز بتمسح دموعها: تمام يلا. بيدخل قدامها المحامي ويدخلهم أوضة المكتب وبيكون فيها واحدة ست. المحامي: طبعا انتي عارفة مين دي؟ فيروز: طبعا، ازيك يا مرات عمي؟ الست: مرحبا يا بنتي. فيروز بتضحك بسخرية على كلمة بنتي. المحامي: بصي دلوقتي انتي ليكي حسب الوصية وكلام عمك 5 فدادين بتوع أبوكي وكمان ورثك من عمك.

فيروز بتكون بتعيط في حضن يحيى. يحيى: تمام وبعدين؟ المحامي: هاتجي تمضي على بعض الأوراق وبكرة يكون الفلوس في حسابك. يحيى: لا حسابها أنا هعملها حساب النهاردة. المحامي: تمام وكده نبقى خلصانا، تقدروا تمشوا. يحيى: تمام، السلام عليكم. فيروز بتقف أول ما بتقف بيغمى عليها. يحيى: فيروز فيروز، وبيضربها على وشها وبيقول: برفان بسرعة. الست بتجيبلها البرفان وبتقول: في جارتنا دكتورة نسا، اجبها. يحيى بيلاقي مش بتفوق: بسرعة بس.

بتجي الدكتورة وتكشف عليها ويحيى واقف قلقان عليها، الدكتورة بتخلص كشف. يحيى بقلق: خير؟ الدكتورة: مبروووك المدام حامل. في أمريكا. ليلى: يعني إيه يا عمر؟ ليلى بتعيط: بس أنا لا. عمر: ليه؟ ليلى: علشان بح... عمر: إيه كملي. ليلى: علشان مش بحبه. عمر: على العموم عايز أعرفك إنك مش في دماغه أصلا وهو عايش حياته ومبسوط وانتي قهرتي نفسك على الفاضي. ليلى بتعيط أكتر. عمر بيكمل: على العموم أنا هتنزل علشان نكتب الكتاب. ليلى بهستيريا:

والله انتحر يا عمر لو فكرت تعمل كده. عمر: هعمل يا ليلى. وبيقفل. ليلى بهستيريا وعياط: لا مش هتجوز لاا، أنا مستحيل أبقى مع غيره. وبتقوم تجيب سكينة وهي إيدها بترتعش وتقطع إيدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...