بعد مرور خمس سنوات. في بيت الدمنهوري، بيكون الكل متجمعين في عيد ميلاد عيال آدم ويحيى. جورى بتنزل وهي لابسة فستان أحمر لحد الركبة، ومكياج خفيف، وفاردة شعرها، وحاطة روج أحمر خفيف، ومعاها أخوها معتز اللي بيكون لابس تيشرت وبنطلون جينز. بيروحوا يسلموا على كل الموجودين. بعد شوية بينزل أسر وهو لابس نفس لبس معتز، وفتون كمان لابسة نفس لبس جورى. فتون بتجري تسلم على آدم اللي بيفتح لها إيده. آدم: حبيبة بابا القمر. فتون بتنزل
من على رجله وتلف بالفستان: بجد قمر يا بابا؟ آدم بحب: أحلى من القمر يا روح بابا. آدم بيبص على أسر اللي باين عليه الضيق وبيشاور له يجي. أسر بيروح، وآدم بيبوسه ويشيله على رجله الثانية. آدم بصوت واطي: مالك زعلان ليه؟ أسر: أنت مش شايف إحنا… آدم بيبص باستغراب: ماله اللبس؟ أسر بضيق: مش بحب ألبس زي حد أنا. آدم بيضحك. أسر: أنت بتضحك يا بابا؟ آدم: خلاص دي آخر مرة هتلبس زيهم، بعد كده أنت هتروح معايا وتختار لبسك أنت وأختك.
أسر بطفولة: وجورى؟ آدم بتنهيدة وصوت عالي: آاااه من جورى! يحيى بهزار: مالك ومال بنتي يا ولا؟ آدم بخبث: أفرح لك بيها يومين. يحيى: يعني... محمد: ما تسيب العيال يا آدم، عايزين نسلم عليهم. آدم: حاضر. العيال بتروح وتسلم على البيت كله، وبيروحوا علشان يطفوا الشمع. بيجي صوت من وراء بيقول: من غيري؟ الكل بيبص، ومن ضمنهم آدم اللي بيبص باستغراب. آدم: اتحجبتي إمتى؟ ليلى: من خمس سنين. آدم: معقول ما أخدتش بالي؟
عمر بضيق: يلا تعالي علشان نطفي الشمع ونروح. ليلى: لا أنا هديلهم الهدية وهامشي. ليلى بتطلع لفتون وجورى كل واحدة عروسة، ولأسر ومعتز كل واحد مسدس. رقية: طيب يلا بقى كل واحد يطلع الهدية بتاعته. كلهم بيدولهم الهدايا بعدها، وبيغنوا ويطفوا الشمع. بعد وقت وهما بيتكلموا. رقية بتبص على ليلى اللي كل شوية بتبص لآدم. رقية بخبث: مش ناوي تتجوز بقى يا آدم؟ آدم بينزل المعلقة من إيده وتختفي ابتسامته. آدم: بعد إذنكم. بيسيبهم ويطلع.
يحيى بحزن: ليه كده يا ماما؟ مصدقنا اتبسط شوية. بيسيبهم ويطلع ورا آدم. محمد: حبكت يعني السيرة دي دلوقتي؟ رقية: يعني هيفضل كده لحد إمتى؟ ما خلاص الحي أبقى من الميت. محمد بزعيق: رقية اقفلي على السيرة دي! كله بيقوم يمشي. وعمر بيشد ليلى بغيظ ويمشي. *** عند آدم، بيدخل الشقة بحزن، ويدخل الأوضة ويشغل اللاب توب على فيديو فتون ويسمعه. يحيى من على باب الأوضة: إيه يا عم القموص ده؟ أسر مش بيتقمص زيك. آدم: أنت دخلت إزاي؟
ما فيش مفتاح في الشقة. يحيى: ملكش فيه. آدم: طيب. وبيرجع للفيديو تاني. يحيى بيقرب منه ويقفل اللاب ويقول: يحيى: كفاية يا آدم، كفاية. أنت عايش في الماضي بقى لك خمس سنين. آدم بحزن: الماضي اللي بتقول عليه ده هو الحاضر والمستقبل بتاعي. يحيى: ما فيش فايدة فيك. آدم علشان يغير الموضوع: صحيح، ما عدتش تجيب لبس لعيالي تاني يلا. يحيى: يلا! أنت بتقولي يلا؟ آدم: آه. يحيى بيضربه بهزار: لا ده أنا شكلي دلعتك بقى. آدم: يخرب بيت إيدك.
يحيى: ماله لبسي اللي جايبه بقى إن شاء الله؟ آدم: ذوقك يقرف. يحيى: أنا؟ ده أنا جايب لهم زي ما جايب لعيالي يا واطي. آدم: ما هي دي المشكلة يا أخويا. يحيى بيرفع حاجبه. آدم: آه والله، أسر زعلان ومش عايز يلبس زي حد. يحيى: وإحنا عنينا لأسر يا أخويا. آدم: طيب خليه يبات عندك النهاردة علشان هغيب بره. يحيى: يلا خلي عندك دم ده، بدل ما تقولي هات عيالك يا أخويا يا حبيبي يباتوا معايا وأنت شوف نفسك.
آدم بسخرية: حبك برص، على أساس إن العيال مانعينك يا أخويا. يحيى بهزار: الله أكبر، نق علينا بقى. آدم بيقوم يعدل لبسه ويأخد المفاتيح. آدم: يلا سلام. يحيى بصوت عالي: رايح فين؟ آدم وهو بيلبس الجزمة: الشغل. يحيى بيطلع معاه: والله مش مرتاح لك. آدم بيضحك: يا عم ثق فيا. بعد مرور خمس سنوات كمان. نور بتكون قاعدة وماسكة اختبار حمل وجنبها محمد، وباين عليهم القلق جداً.
محمد بيحاول يهدي توترها: بصي يا قلبي، اللي يجيبه ربنا حلو، وعادي ما نخلفش خالص، أنتِ عندي أغلى من أي حاجة في الدنيا، ولو عايزة نعمل عملية أنا ما عنديش مشكلة. نور بتكون بتعيط، محمد بيحضنها. محمد بحزن بيحاول يخفيه: خلاص يا حبيبتي، كل شيء قسمة ونصيب. نور بفرحة: أنا حامل! محمد: مش مهم. إيه؟ قولتي لي إيه؟ نور بتحضنه أكتر: أنا حامل! محمد بفرحة بيحضنها أكتر: ألف حمد وشكر لك يا رب. محمد بيشيلها ويطلع بيها على السلم.
نور: بتعمل إيه؟ محمد: لازم ترتاحي، ما فيش خروج من الأوضة. نور: محمد ما تهزرش. محمد بيدخلها الأوضة على السرير. محمد: مش بهزر، هاجيب حد ينظف الشقة ويعمل الأكل، وأنتِ تاخدي بالك من نفسك بس. نور بفرحة: أنا باحبك أوووي. محمد بيبوس رأسها: وأنا باموت فيكِ. *** في بيت الدمنهوري، آدم بيرجع من الشغل هلكان على الآخر. فتون بتشوفه وتجري عليه بفرحة: بابا بابا! آدم بيحضنها بتعب ويبوسها من خدها. آدم: حبيب بابا. فتون: تعالي نلعب سوا.
فيروز: سيبيه يا توتة، بابا شكله تعبان، تعالي نلعب إحنا. آدم بيبتسم لفيروز بشكر. آدم: لا سيبها، هاخدها معايا. أمال فين أسر؟ فيروز: بيلعب مع جورى ومعتز. آدم: تمام، لما يخلصوا خليهم يجوا لي. فيروز: حاضر، أحضر لك الأكل؟ يحيى من وراها: ده أنتِ ما قولتيهاش لجوزك وبتقوليله هو! فيروز بحب: ما أنت كنت نايم. ثواني والأكل يكون جاهز. آدم باستفزاز: ياه على الناس اللي نايمة لحد الظهر، يا بختك.
يحيى: طيب تعالى ناكل وبطل قر، هاموت من عينك. آدم: لا بالهنا والشفا، أنا هاروح أنا علشان تعبان. يحيى: طيب سيب فتون. آدم: لا هتنام معايا علشان وحشتني. وبيخدها ويطلع. *** في الجنينة. جورى بعياط: لا أنا عايزاها. معتز: لا دي بتاعتي. أسر: في إيه؟ جورى: أنا عايزة العجلة شوية. أسر: انزل يا معتز يلا. معتز: لا دي بتاعتي. جورى بتعيط أكتر. أسر بحنية: خلاص خلاص، تعالي اركبي على العجلة بتاعتي. جورى بتسكت وتروح معاه.
وبيفضلوا يلعبوا. *** حمزة بعصبية: ممكن أفهم كنتِ واقفة معاه ليه؟ آيسل عينيها بدمع. حمزة بغضب أكبر: أنا باكلم ردي عليّ من غير عياط. آيسل بعياط: والله كان بيسألني على حاجة. حمزة بغيرة: أممم، إيه هي بقى؟ وإشمعنى أنتِ؟ آيسل بتعيط بس. حمزة بعصبية: ردي! آيسل بخوف: أنا عايزة أروح. حمزة: مش هتمشي من هنا غير وأنا عرفت كان واقف معاكِ ليه. آيسل بكذب: ما أنا قلت لك كان بيسأل على حاجة. حمزة وهو بيحاول يهدأ: اللي هي؟ آيسل: كان...
كان بيقولي إن أنا... حمزة: كملي. آيسل بصدق: إن أنا شاطرة وهو عايزني أذاكر معاه. حمزة بعصبية ممزوجة بغيرة: سمعيني تاني كده؟ آيسل بخوف: والله أنا قلت له لا. حمزة بيحاول يهدي وبيحرك العربية ويمشي. آيسل: أنت رايح فين؟ حمزة: هوصلك. آيسل: لا بابا قال لي ما أكلمكش تاني علشان أنا كبرت وما عدتش ينفع نتكلم. حمزة: هو قال كده؟ آيسل: آه. حمزة بتفكير: ماشي. حمزة: 19.5، علشان من عشر سنين كان 9.5. آيسل: 17. *** في بيت عمر.
عمر: أيوه يعني أنا أعمل إيه؟ حمزة: هو ليه حضرتك معتبرني عيل؟ ممكن تحترم كلامي شوية؟ عمر: أعمل إيه يعني في واحد لسه ما اتخرجش من الجامعة وعايز يتجوز بنتي؟ حمزة بضيق: لا مش باقول نتجوز على طول، باقول نجيب بابا ونعمل خطوبة، ولما أتخرج من الكلية وأشتغل نبقى نتجوز. عمر: وهي تفضل جنبك كل ده؟ حمزة: على أساس إنك هتجوزها وهي عندها 17 سنة؟ عمر: بنتي وأنا حر. حمزة
بيقوم بضيق وبيتكلم بتهديد: طيب أبقى جوزها أو بس فكر، والله لتلاقيني خاطفها وديني حذرتك. وبيسيبه ويمشي. عمر: ده أكيد مجنون. ليلى: مجنون ليه؟ هو كل اللي بيحب مجنون عندك؟ عمر بيبص لها بسخرية: ومين يشهد للعروسة؟ ليلى بتبص له بغيظ وتمشي. *** عند آدم بيكون نايم وفتون في حضنه وبيحكي لها قصته هو ومامتها. فتون: كنت بتحبها؟ آدم بتنهيدة: آاااه جداً. فتون: علشان كده سميتني على اسمها؟
آدم: أمم، ما كنتش أعرف إنك هتطلعي شبهها أوي كده. الباب بيخبط. آدم: روحي افتحي يلا. فتون: حاضر. وبتقوم تجري تفتح. بتدخل رقية: إزيك يا آدم؟ آدم بيتعدل: تعالي يا ماما ادخلي. رقية: كنت عايزاك في موضوع يا آدم بس اسمعني لحد الآخر. آدم بزهق: سمعت يا أماه. رقية: هو أنت ليه عرفت قصدي إيه؟ آدم: هو في غيره؟ في فريحة والجاية: اتجوز يا آدم، اتجوز يا آدم. رقية: ويا ريت بفايدة، بتتعب قلبي وخلاص. آدم: ها، قولي حاجتك إيه النهاردة؟
وما تقوليش العيال، العيال معاهم المربية وفيروز. رقية بحزن: أنت يا آدم هتفضل لامتى كده؟ حرام عليك نفسك يا ابني، أنت من حقك تتجوز وتعيش حياتك بقى، كفاية عليك عشر سنين حزن. آدم: العمر كله مش هيكفي. رقية: افتح قلبك تاني يا آدم، وهو اللي هيختار. آدم: هو القلب بيحب مرتين؟ رقية: آه طبعاً، مرتين وتلاتة وأربعة، ليه تحرم حاجة ربنا محللها؟ آدم بزهق علشان ينام: حاضر يا ماما هفكر. رقية بفرحة: بجد؟
آدم بابتسامة مزيفة: آه، ادعي أنتِ بس. رقية: ربنا يكرمك ببنت الحلال اللي تدخل الفرحة تاني قلبك وتنسيك حزنك. *** عند فيروز ويحيى. فيروز بتطلع من الحمام وهي لابسة الروب ومعاها المشط وبتروح عند يحيى. فيروز: يويو. يحيى بيفتح عينيه: مش مرتاح لك. فيروز ببراءة: أخس عليك يا يويو. يحيى: أممم، قولي عايزة إيه؟ فيروز: سرح لي. يحيى بمشاكسة: لا. فيروز بتقعد جنبه على السرير بدلع: ليه يا يويو؟ مش أنا بنوتك ولا ست جورى أخدت مكاني؟
يحيى: هو في حد زي جورى؟ فيروز بتبص له بغيرة. يحيى: ده حتى من روحي. فيروز: والله؟ يحيى بيحضنها: آه ما هي حتة منك وأنتِ روحي. فيروز: بتثبتني؟ يحيى: لا بجد، باحبها بس مش قدك طبعاً، أنتِ الأصل يا روحي. لسه هيبوسها الباب بيخبط. يحيى بضيق: مين؟ جورى: أنا يا بابا. يحيى: روحي افتحي. فيروز بتروح تفتح، جورى بتدخل تجري على يحيى وبتنام في حضنه ويحيى بيفضل يبوس فيها ويقول: حبيب بابا. جورى: وفتون. يحيى بابتسامة: وفتون.
جورى بتطلع بفرحة وهي بتنادي على أسر ومعتز. يحيى بيروح عند فيروز ويمسك المشط من إيدها ويبوسها من خدها. يحيى: حبيبي زعلان ليه؟ فيروز: مش زعلانة. يحيى: كل البوز ده وتقولي مش زعلانة؟ فيروز بتلوي شفايفها أكتر. يحيى بيقرب ويبوسها. يحيى: أنا مش بافهمها غير كده. فيروز بدلع: ابعد أنا زعلانة منك. يحيى بيفتح زراير القميص: وأنا ما يهونش عليّ زعلك. فيروز بدلع: لا أنا هنام.
يحيى بخبث: طب ما إحنا هنام. وبيقرب منها ويبوسها وهو بيفك حزام الروب. ويذهبان إلى عالم الحب والعشق الخاص بهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!