الفصل 34 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
21
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في بيت عمر الدمنهوري، قال المأذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير." بدأت الزغاريط. وليد: "عمر بعد إذنك، ممكن نقعد مع ليلى شوية لوحدنا؟ عمر: "تمام." وخرج عمر. وليد: "متأكدة إنك مش مجبورة يا حبيبتي؟ نظرت ليلى باستغراب. وليد: "إيه مالك؟ ليلى: "أول مرة تقول لي حبيبتي."

وليد: "علشان مكنتيش حلالي مكانش ينفع أقول كده، بس دلوقتي أنا عايز أقول لك إني بحبك، وحبيتك من أول مرة شوفتك فيها لما جيتي المعهد، وإن شاء الله أقدر أعرف إيه سر حزنك، وأحاول أغيره لفرحة." كانت ليلى مصدومة، هل هذا هو؟ لا، بالتأكيد ليس هو. وليد: "روحتي فين؟ ليلى: "هو أنا بحلم؟ قبّل وليد يدها: "لا يا ستي، أنتِ في الواقع." *** في مكتب آدم، دخل عسكري وقال إن السيد العميد عايزه. آدم: "تمام، هخلص اللي في يدي وأروح له."

خرج العسكري، وبعد شوية خرج آدم هو كمان، وهو ماشي سمع صوت صريخ وصوت عالي. لم يجد آدم العسكري على الباب، فخبط ودخل على طول، فوجد العميد ماسك بنت وبيضربها وهي بتصرخ، وأول ما شافت آدم قالت: البنت: "آدم." واستخبّت وراه. كان آدم مستغربًا. نصر: "أنت إزاي تدخل كده؟ وأنتِ يا بت الـ... بتتحامي فيه، مفكرة هينفعك؟ البنت بكذب: "ده جوزي اللي قلت لك عليه." صُدم نصر، ولم يكن آدم أقل صدمة منه، نظر للبنت فوجدها تنظر له بترجي.

ذهب نصر ليجذبها من شعرها. أمسك آدم يده وقال باحترام: "بعد إذنك كده دي بقت... وسكت، لم يستطع إكمالها. نصر: "بقت إيه؟ مراتك؟ اتجوزتيه يا أكبر أعدائي يا بت الـ... صُدم آدم بجد، أعداء مين؟ ومتى كنت عدوك؟ نصر: "اتجوزتم إمتى؟ البنت: "البارح لما جيت في نص قبل الفجر كنت عنده." نصر: "أنا عايز قسيمة الجواز." آدم بسخرية: "وأنا همشي بيها ليه؟ نصر: "اتصل على حد يجيبها، مش يمكن تكون ماشية معاك في الحرام؟ آدم بعصبية: "أنا مسمحلكش."

نصر: "طيب يلا وريني القسيمة." أخرج آدم التليفون ورن على يحيى. آدم: "يحيى كنت عايزك تجيب... يحيى: "إيه؟ آدم بتمثيل: "إيه حصل؟ إمتى؟ أنا جاي حالًا." نصر: "رايح فين؟ آدم: "أبويا في المستشفى ولازم أروح له دلوقتي." نصر: "طيب سيبها هنا." أمسك آدم يدها: "لا مستحيل أسيبها معاك." وشدها وخرج، وأول ما خرج ساب يدها بسرعة، وسمع صوت تكسير من المكتب. البنت: "أنا... آدم بعصبية: "ولا كلمة، اركبي."

وركبا السيارة ومشى بسرعة، وأخرج تليفونه واتصل على يحيى. يحيى: "خير." آدم: "يحيى هات آسِر وتعالى على الشقة بتاعتي بسرعة." يحيى: "ليه؟ آدم: "بسرعة يا يحيى." وأقفل التليفون، ونظر إليها فوجدها منكمشة في نفسها، فسيبها وأكمل سواقة. *** عند يحيى، قالت فيروز: "في إيه؟ يحيى وهو بيلبس القميص: "مش عارف." يحيى: "جوري، جوري." جوري: "نعم يا بابا." يحيى: "روحي يا حبيبتي نادي لآسِر وقولي له يجي بسرعة." جوري بفرحة: "حاضر." ***

جوري طلعت فوق عند الشقة بتاعت آدم. جوري رنت الجرس. آسِر طلع وهو قالع القميص. جوري بصت في الأرض واتكلمت بتوتر وكسوف: "انزل كلم بابا بسرعة." آسِر: "نفسي مرة تجمعي وأنتِ بتكلميني." جوري بسرعة: "تعالى كلم بابا بسرعة." ونزلت جري. آسِر نزل وراح هو ويحيى في سيارة واحدة. *** عند معتز في الجنينة كان قاعد على كرسي وسرحان. فتون من وراه: "سرحان في بنت الجيران ولا إيه؟ معتز لف

لها وأخد منها مج نسكافيه: "آآآه يا توتة، يا ريتها كانت بنت الجيران." فتون: "طب على فكرة المج ده بتاعي." معتز: "أنا بحكي لك معاناة دلوقتي وأنتِ بتتكلمي في مج؟ فتون: "هات المج واتكلم." معتز: "لا." حاولت فتون تاخده بس هو طويل. فتون: "أوووف يا رب يقع." معتز باستفزاز: "الله، أحلى نسكافيه ده ولا إيه؟ فيروز وهي ماسكة مج: "خد يا توتة." فتون: "شكرًا يا ماما." وطلعت له لسانها. معتز: "تعالى نبدل." فتون: "لا." ***

عند آدم كان قاعد على أول الكنبة والبنت في آخرها قاعدة منكمشة وخايفة، كل ما تحاول تتكلم آدم بيسكتها. لحد ما قطع سكتهم خبط الباب، آدم راح يفتح ولقيه المأذون جاره، وهو اللي كتب الكتاب بتاعه المرة اللي فاتت. آدم: "اتفضل." المأذون وهو بيدخل: "أما فين الشهود؟ آدم: "في السكة." ولم يكمل الكلمة ودخل يحيى ومعاه آسِر. يحيى بص للمأذون وبعدها لآدم وللبنت. آدم: "هتفهم بعدين." دخل يحيى وآسِر. المأذون: "البطايق."

كله طلع، وآسِر كان مستغرب جدًا. المأذون: "اسمك يا عروسة؟ البنت بتردد: "ريـ... ريم بكر." المأذون: "فين وكيلك؟ ريم بدموع: "ما عنديش." المأذون: "طيب قولي ورايا." *** بعد كتب الكتاب، آدم بص لها ببرود: "أنا ماشي، ممكن أجي آخر الليل وممكن لا، عندك الشقة فيها كل اللي عايزاه." تكلم بحزن: "بس ما تجيش يا أم اللبس، وشوية وهيكون عندك كل اللبس اللي هتحتاجيه." ريم بعياط: "أنا بجد آسفة، أنا... يحيى وآسِر طلعوا علشان يسيبوهم لوحدهم.

آدم: "خلاص اللي حصل حصل." وسابها ومشى. تحت في العربية، قال آسِر: "أيوه يعني إيه اللي خلاها تقول كده؟ آدم بضيق: "ما اعرفش." يحيى: "طيب وهتعمل إيه؟ آدم: "ما اعرفش." يحيى: "هو إيه اللي ما تعرفش؟ البنت بقت مراتك." آدم بغضب: "على الورق بس، مراتي لحد ما أعرف إيه مشكلتها وأحلها بس." آسِر: "وهتعرف إزاي وأنت سايبها وقاعد معانا؟ يحيى: "اطلع شوف مراتك يا آدم." آدم بعصبية: "تاني هتقول لي مراتي؟ أنا ماشي."

وطلع من العربية وقفل الباب بعصبية، وراح يركب عربيته. آسِر لقى يحيى سرحان: "بتفكر في إيه؟ يحيى: "تفتكر ممكن تكون مراته بجد؟ آسِر: "وليه لا؟ دي مزة عليها... يحيى بزعيق: "وله عيب، دي مرات أبوك." آسِر بيضحك: "مش أنت اللي بتاخد رأيي؟ يحيى: "راعي إني عمك." آسِر: "لا عم إيه، ده أنت فيك صحة أكتر مني." يحيى بيشغل العربية: "هألحقها منك ولا من أبوك؟ ارحموني بقى." آسِر بيضحك. ***

في بيت الدمنهوري، جوري كانت واقفة في البلكونة مستنية تشوف آسِر، جت فتون من وراها. فتون: "أموت وأعرف مالك أنتِ وأخوكي النهاردة." جوري: "ها؟ فتون: "مدام ها يبقى آسِر." جوري: "هو في غيره؟ فتون: "طيب يا أختي خليكي كده." جوري: "بس بقى علشان جه. آآآه يخرب بيت جماله." فتون: "هو فين ده؟ مش شايفاه." جوري: "وأنتِ من إمتى بتشوفي؟ *** عند محمد راشد، قال محمد: "نور فين مليكة؟ نور: "في المدرسة."

محمد: "طيب إيه رأيك لو ننقل جنب مدرسة مليكة؟ نور: "واو، هنكون جنب فيروز وندى." محمد بابتسامة: "آه." نور: "بس مليكة فضل ليها سنة وتسيب المدرسة وتنقل الكلية." محمد: "مش مهم، هتبقى في مكان أحلى وجنب أصحابها." مليكة دخلت: "أنا جيت." محمد: "نورتي يا روحي." نور بصت له برفع حاجب. محمد بخوف مصطنع: "ما نورتيش." مليكة: "أخس عليك يا حمو، بقى تزعلني علشان مراتك." نور: "حمو؟ مليكة: "آه حمو." محمد: "تعالى اقعدي عايز آخد رأيك."

مليكة راحت قعدت جنبه وحضنته. نور: "لا بقى كده كتير." محمد بضحك: "معلش سيبيها، دي بنتك برضه." نور بغيظ: "دي بنتي دي؟ دي لو ضرتي مش هتعمل كده." محمد بيضحك ويبوسها من رأسها: "معلش دي بنتك الوحيدة." مليكة بغيرة: "والله؟ محمد بيبوس رأسها هي كمان: "حلو كده؟ الاثنين ما ردوش. محمد حضن الاثنين: "بحبكم أنتِ الاثنين قد بعض." نور بصت له، بيغمز لها. مليكة: "موضوع إيه بقى اللي كنت عايزني فيه؟

محمد: "إيه رأيك لو ننقل عند المدرسة بتاعتك؟ مليكة بفرحة: "بجد يا بابا؟ محمد: "آه يا قلب بابا." مليكة: "هَننقل إمتى؟ يلا دلوقتي." محمد بيضحك على حماسها: "اهدَي، يومين كده نروح نشوف البيت لو عجبكم هَننقل." مليكة بتبوسه من خده: "أحلى بابا في الدنيا." نور بغيرة: "طب روحي ذاكري بقى يا أختي." مليكة بهزار: "خليكي غيرانة كده على طول، وهو كده كده بيحبني أنا أكتر، صح يا بابا؟ محمد: "صح يا حبيبة بابا."

نور بتبعد عنه وتطلع الأوضة. مليكة: "أوبس، هي زعلت." محمد: "باين كده، هروح أشوفها وأنتِ روحي ذاكري." مليكة: "ماشي." محمد بيطلع عند نور. محمد: "في أم عاقلة تغير من بنتها؟ نور بصت له ومش بترد. محمد بيقرب منها ويقعد جنبها ويمسك يدها: "أنتِ مش واثقة في حبي ليكي؟ نور عينيها بتدمع. محمد بقلق: "مش واثقة؟ نور: "للأسف واثقة." محمد بيحضنها: "أمال إيه بقى؟ نور: "لا حبني أنا أكتر، هي كده كده هتتجوز وتلاقي حد يحبها."

وعينيها بتدمع تاني. "أمال أنا ماليش غيرك." محمد بحب بيطبطب على ظهرها وهي لسه في حضنه: "ولا أنا ليا غيرك، أنتِ حبيبتي وصاحبتي وكياني والنور اللي مالي عليَّ الدنيا، أنتِ نوري يا نور." *** عند آدم في المقابر كان قاعد جنب قبر فتون وبيكلمها. آدم: "وحشتيني يا فتون." بياخد نفس ويطلعه. "27 سنة... 27 سنة وأنتِ بعيدة عني، مش عارف عدوا علَيَّ إزاي بجد، الحياة من غيرك وحشة أوي." بيسكت شوية.

آدم بدموع محبوسة: "أنا عايز أقول لك على حاجة عملتها، عارف إنها هتزعلك بس والله غصب عني، أنتِ عارفة إني ما أقدرش أشوف حد محتاج لي وما أسعفهوش." بيسكت تاني كإنه مش قادر يكملها أو في حاجة منعاه يقولها، بس بيجمع شجاعته. "أنا اتجوزت يا فتون، بس والله جواز على الورق بس، هساعدها تحل مشكلتها وبعد كده خلاص أطلقها على طول، صدقيني محدش هياخد مكانتك في قلبي." *** آسِر رجع البيت الفجر، جوري بتمشي وراه.

جوري بغيرة: "هو أنت كنت فين لحد دلوقتي؟ آسِر مش بيرد. جوري بغيظ: "أنت مش بترد ليه؟ مش أنا بكلمك؟ آسِر بيفتح باب الشقة ويدخل. جوري بحزن: "آسِر أنت زعلان مني؟ آسِر بيشدها ويبوسها من شفايفها بعنف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...