إياد بيجمع شجاعته وبيقول: إياد: الو. فتون بستغراب: إيوا يا فندم، في حاجة؟ إياد بتوتر: اه. لا، رنيت بالغلط. فتون بستغراب: تمام، سلام. إياد بسرعة: بما إنك صاحية، ممكن نتكلم شوية؟ فتون كان نفسها تقول اه. فتون: آسفة، بس مش هينفع، الوقت متأخر. إياد بحرج: تمام، تصبحي على خير. فتون: وأنت من أهله. وتقفل وهي مبسوطة أوي. إياد: عايزها تقولك إيه يعني. يلا يا حبيبي، نتكلم. الصبح، آدم بيصحى على صوت الممرضة.
الممرضة: دكتور آدم، ده وقت الجلسة. آدم وهو بيفوق: تمام، روحي أنتِ. ريم: قولتلها تسيبك نايم، بس هي قالت إن أنت اللي قايل لها. آدم: اه. بس هقوم أصلي ونبدأ إن شاء الله. ريم: تقبل الله. بعد الصلاة، آدم بيدخل الأوضة ومعاه صينية الأكل. ريم: أنا لسه وكلت. آدم: معلش، لازم تاكلي قبل الجلسة. ريم بتهز رأسها، وآدم بينده على الممرضة تحضر للجلسة. بعد الجلسة. ريم: تلفونك بيرن. آدم بيبص على التلفون: دي فتون. ريم بفرحة: سلملي عليها.
آدم أول ما بيفتح: فتون: أنت روحت من غير يا بابا. آدم بيخبط رأسه: أوبس، نسيت. فتون: والله يعني سايبني مستنية كل ده، وفي الآخر تقولي نسيت. آدم: معلش، هاجي أخدك دلوقتي. فتون: لا، أنا رايحة الشغل. آدم: خلاص، لما تخلصي عدي عليا في المكتب ونجي سوا. فتون: ماشي. آدم: ريم بتسلم عليكي. فتون: سلملي عليها. آدم: يوصل، يلا سلام علشان أخرتني. فتون: سلام. آدم: هي بتسلم عليكي، أنا هروح الشغل وأجي، أنا وهي، هتعوزي حاجة؟ ريم: سلمتك.
عند إياد في المكتب، بيدخل العسكري. العسكري: في واحدة عايزاك بره يا فندم. إياد: مقلتش مين؟ العسكري: لا. إياد: تمام، دخلها. بتدخل بنت بدلع وتقفل الباب: يويو، وحشاني أوووووووووى. إياد بيقوم بسرعة: يخرب بيتك، أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ البنت بتقرب منه وتحط إيدها حول رقبته: إيه، موحشتكش؟ إياد بضيق بينزل إيدها: نهى، أنا في شغل. نهى بتدلع بتحط إيدها تاني: طيب، أعمل إيه؟ معتش بشوفك ولا بتجي تسهر زي الأول.
إياد لسه بيبعد إيدها، فتون بتدخل. أول ما بتدخل، إياد بيزق نهى. فتون: آسفة، أنا ملقتش حد بره. وبتطلع. إياد بعصبية: عجبك كده؟ اتفضلي اطلعي بره. نهى: في إيه؟ هي دي أول مرة. إياد: مش في الشغل يا نهى. نهى: يعني؟ إياد: تطلعي بره. نهى بتاخد شنطتها بعصبية وبتقول: أنت الخسران. وبتقفل الباب جامد وراها. إياد بيرمي اللي على المكتب، وبعدين بيشد شعره جامد لوراه. إياد: أووف، طب ما تشوفي ولا تو*لعي، هي مالها؟
عند فتون، بتدخل وتقفل المكتب عليها وتفضل تعيييط. فتون: الواطي مش مكفيه اللي بيعمله بره، جيبها معه الشغل. العسكري بيخبط، فتون بتمسح دموعها. فتون: ادخل. العسكري: إياد باشا بيقول يلا علشان التمرين. فتون: ماشي، جاية. وبتطلع وهي بتستحلف لإياد. في بيت الدمنهوري. فيروز وهي بتحط الأكل على السفرة. فيروز: جوري. جوري: نعم يا ماما. فيروز: روحي يا حبيبتي نادي لمعتز وأسر علشان ياكلوا. جوري: أنا هنادي لمعتز بس. فيروز: ليه؟
جوري: كده. فيروز: لا، عيب كده، روحي. أسر وهو نازل من على السلم. أسر بحزن لبس جوري ويقول: خلاص، أنا صحيت يا ماما. فيروز: تعالى يا قلب ماما، كل. يحيى بتحذير: أنا شايف إنك بقتي بتقولي قلب ماما كتير اليومين دول. أسر: هو أنت غيران مني بجد؟ والله أنا زي ابنك برضو. يحيى بيبصله من فوق لتحت: قعد يلا، قال أغير منك بقى، أنا يحيى الدمنهوري أغير من عيل؟ أسر بحرج: إن شاء الله يخليك. معتز بينزل وهو حاطط إيده على كتف جوري وبيقول:
معتز: أنت اللي بتجيبه لنفسك. أسر ولاول مرة بيبص على إيد معتز اللي على كتف جوري بغيرة وبيقفل إيده بضيق. أسر بغيرة بيحاول يداريها: أنت مسكها كده ليه؟ هي هطير؟ معتز بيبصله باستغراب ويبص لجوري ويقول: عادي، هي دي أول مرة. أسر مش بيقدر يتحكم في أعصابه وبيقوم من على الأكل بعصب. كله بيستغراب. فيروز: أسر، أنت رايح فين؟ أسر. يا أسر. بس مش بيرد. جوري في نفسها: مالَه ده؟ في بيت محمد راشد.
صحبت مليكة وهي بتبص على معتز وهو وقف في البلكونة وبيتكلم في التليفون بجدية. رشا بهيام: اه يا بت يا مليكة، قمر أوووى. مليكة بستغراب: مين؟ رشا وهي عينيها عليه: المز اللي وقف ده. مليكة بستغراب: مين؟ وبتبص يمين وشمال. رشا بتخبطها على رأسها: اللي قدامك هو، في قمر غيره؟ مليكة: اه، أنتِ قصدك على عمو معتز؟ رشا بصدمة: أي عمو بقى ده عمو؟ مليكة: اه، هو كبير على اللي أنتِ بتعمليه ده، ويلا بقى علشان نذاكر. رشا: نذاكر إيه؟
دا أنا لو مكانك هقف في البلكونة تطول اليوم أتفرج على المز ده. مليكة بضيق: على فكرة حرام اللي أنتِ بتعمليه ده، واحنا لازم نغض البصر. رشا: غضيها أنتِ. وبتسند إيديها على سور البلكونة وتسند رأسها عليها. مليكة بتيج منها وبتدخل جوا بخبث. معتز عينه بتجي عليها باستغراب: هي وقفه كده ليه وبتبصله كده ليه؟ معتز: أكيد مش أنا. ولاء: بتقول إيه يا دكتور؟
معتز: مش بكلمك أنتِ. وبيبص يمين وشمال، بس مش بيلاقي حد غيره، لسه هيدخل بيلاقي معذبته الصغيرة طلعت وهي ماشية براحة، وفي إيدها كباية فيها مية، بتبتسم بخبث، وبعد كده بتقلبها عليها. رشا بشهقة: هههها، أشهد أن لا إله إلا الله. مليكة بتضحك عليها، بتضحك تجنن، معتز بيبتسم عليها ويدخل. رشا: عجبك كده؟ اهو دخل. مليكة: أحسن، علشان نذاكر، احنا في ثانوية عامة، ومش أي سنة، دي سنة تالتة. رشا: آه، متفكرنيش. مليكة: طيب يلا نذاكر.
رشا: يلا. عند إياد، أسر بيدخل بيلاقيه حاطط تلج على عينيه. أسر: مين عمل فيك كده؟ إياد: أختك. أسر: نعم؟ إياد: يعم، في التمرين، مش عارف مين اللي كان بيمرن التاني. أسر بيضحك: دي بنت آدم الدمنهوري يا بابا. إياد بوجع: ما أنا عرفت. أسر: بيضحك. إياد بيحدفه بقلم من على المكتب. إياد: اطلع بره يلا، هو أنا نقصك أنت وأختك؟ أسر بضحك: اهدى بس، قولي إيه اللي مضيقك؟ إياد: بيضحك تاني. أسر بيحط إيده على بقه: اهو. إياد: نهى. أسر: مالها؟
إياد: جت هنا. أسر: أنت عبيط، أنت عارف إنك ممكن تتفصل بسبب القرف ده؟ إياد: عارف. أسر: ومدام أنت عارف، إيه اللي خلاك تجيبها؟ إياد: أنت عبيط يا أسر، أكيد مجبتهاش، هي اللي جت لوحدها. أسر: أخر الطريق اللي أنت ماشي فيه، وحشة. إياد: عارف، وبطلة، والله من يوم. بيسكت، أكيد يعني، مش هيقوله من يوم مقابلة أختك، ومعتش بروح. أسر: أي، كمل. إياد: بقى فطْرة مش بروح. أسر: تمام، أنا هروح أشوف شغلي بقى. إياد: تمام.
عند جوري، بتكون بتكلم لين في التلفون. لين: أنتِ عبيطة يا جوري. جوري: وإيه العبط في اللي بقوله؟ أنا عايزة أشوف حياتي، مش هفضل متعلقة بأوهام، وشادي شاب محترم وكويس وبيحبني. لين: أيوا، تشوفي حياتك، بس لما تخلصي من الأوهام دي، مش تعلقي الوله بيكي وخلاص، ولا أنتِ بتحبيه، ولا هو هيكون مبسوط مع واحدة مبتحبهاش. جوري: يوووه، مش ده اللي كان عجبك. لين: كنت بهزر. جوري: يعني أعمل إيه دلوقتي؟
لين: ولا حاجة، هتنسي أسر الأول، وبعد كده هتفتحي قلبك للي أنتِ عايزاه. جوري بعيط: ياريت، بسهولة دي. لين، جوري بتصعب عليها: طيب، بتعيطي ليه؟ جوري: علشان هيخطوب. لين: مين قالك؟ جوري: هو قال، قريب إن شاء الله. لين: طيب، استني لما يخطوب، مش يمكن تكون كلمة وخلاص. جوري: حاضر، اقفلي بقى. لين بابتسامة: ماشي، سلام. عند آدم، بيدخل الشقة هو وفتون. فتون بتكون سرحانة. آدم: مالك يا فتون؟ فتون: مفيش، هدخل أشوف ريم لو عايزة حاجة.
آدم: ماشي، وأنا هفضي الأكل وأجي وراكي. فتون بتدخل. ريم: مالك؟ فتون: ممكن أنام في حضنك؟ ريم: طبعا، تعالي. فتون بتروح وتنام وتحضن ريم جامد وتعيط. ريم بحنية: مالك يا فتون، إيه اللي مزعلك كده؟ فتون بشهقات مكتومة: لما بابا يمشي هقولك. ريم: طيب، بطلي عيط، مفيش حاجة تستاهل. فتون بتمسح دموعها لما بتسمع صوت خطوات باباها قريبة من الأوضة. آدم بيدخل ويبتسم بحب لما بيشوف فتون نايمة في حضن ريم، وريم سانده رأسها عليها.
آدم بهزر: هو أنا داخل في وقت مش مناسب ولا إيه؟ فتون بتتعدل: لا، أبدًا، ده وقتك بظبط، أنا هموت من الجوع. ريم بتبتسم عليهم. آدم تلفونه بيرن. آدم: وكلوا، وكليها على ماجي. فتون بتهز رأسها. آدم: الو. أسر: الو يا بابا، عايزك في موضوع، أنت فين؟ آدم: في الشقة. أسر: طيب، أجيلك. آدم: تعالى. أسر: مسافرة السكة، سلام. آدم: سلام. آدم بيخلص تلفونه ويدخل، يلاقي فتون بتوكل ريم. آدم: كنت مفكرك هتخلصي الأكل قبل ما توكليها.
فتون: أخس عليك يا بابا، ديمن زلمني. آدم: طيب، لو ريم خلصت أكل، خدي الصينية واطلعي كلي بره شوية، وأسر جاي، اقعدي معاه لحد ما يخلص الجلسة. فتون: ماشي. وبتاخد الصينية وبتطلع. أثناء الجلسة. آدم: ريم، عايز أقولك حاجة، مامتك الله يرحمها قالتهالي قبل ما تموت. ريم بقلق: إيه؟
آدم: قالتلي إنك لسه بنت وأنتِ محدش لمسك، وقالتلي قولها إني رجعتلها، قالها إن قلبي مطوعنيش إني أسيبها، قولها إني خدت لها حقها. بتعيط. لها، أنا آسفة على كل اللي عملته فيها. ريم بتعيط. آدم: اهدي بس، في إيه؟ ريم وهي بتعيط: آسفة على إيه؟ وعلى إيه؟
على تحرش جوزها ليا وكل مقولها تقولي ما أنتِ اللي بتغريه، ولا على قعدتي جنبها وهي مطوعة جوزها في رفض كل عريس يجيلي، ولا على إنها سبتني لبن جوزها ومشت. آسفة على كسرتي وحوجتي دي، ولا آسفة إني كنت بتعاير بلكمتي، ولا على الضرب اللي كنت باخده كل مرة بدفع عن نفسي فيها سواء منهم أو منها. أنا مش مسمحاها ولا عمري هسمحها. آدم بتصعب عليه، بيخدها في حضنه ويطبطب على شعرها. آدم بحنية وحزن: -اهدي اهدي، كل ده ماضي انسيه. ريم بكسرة:
-يا ريت كان ينفع. آدم: -ينفع طبعا، بس خلي عندك أمل ده وهتنسي وتقومي وتبقي أقوى من الأول. ريم بتبتسم بسخرية. آدم: -مش بتريقي على الفكرة، أنت حالتك بتتحسن وقريب أوي هتقدري ترجعي لحياتك الطبيعية، بس ساعديني لأن الجانب النفسي ليه أسر كبير في علاجك. فتون بتخبط. آدم بيرجع ريم على السرير. آدم: -أيوة. فتون: -أسر بره يا بابا. آدم: -حاضر جاي. آدم لريم: -هطلع أشوفه وحيّاك تاني. ريم بتهز رأسها. آدم بيمسح لها دموعها بحنية ويمشي.
آدم: -خير. أسر بيبص لفتون: -ادخلي يا توتة جوا. فتون: -أوف هو كل شوية ادخلي اطلعي. آدم بيضحك: -معلش روحي عند ريم. فتون: -حاضر. آدم: -أممم أديها دخلت. أسر: -عايز أخطب. آدم: -أمم وأنت بقى معاك فلوس تتجوز واشتري شقة. أسر: -إن شاء الله وكمان لسه في فترة خطوبة. آدم: -ومين دي. أسر: -جوري. آدم بيبصله بحاجب مرفوع. أسر: -متستغربش كده، أنا نفسي مستغرب. آدم: -كل ده من يومين بره، إمال لو كانوا شهر كنت عملت إيه. أسر: -يعني موفق.
آدم: -أه بس شوف رأيها الأول علشان متحرجنيش مع عمك. أسر: -حاضر. وبيقوم. آدم: -رايح فين. أسر: -أشوف رأيها. آدم بيبتسم ويهز رأسه، وأسر بيطلع جري على بيت الدمنهوري. عند ريم. فتون: -مالك. ريم: -ماليش، قوليلي أنتي مالك. فتون يتنهد وتحملها على اللي شافته في مكتب إياد. ريم: -أممم بتحبيه. فتون: -أوي من زمان، بس هو اللي جغف ومش بيفهم. ريم بتضحك. فتون: -والله بتضحكي على أحزاني. ريم: -طيب أنتي هتسيبيه لحد ما يفهم يبقى هتعنّزي.
فتون: -طيب أعمل إيه. ريم: -لعبي شوية، بيني لبيني ليه إنك معجبة وشوية ولا أنا هنا، وشوية اهتمي بيه وشوية ولا تعبّري، ولو قالك يمين قولي شمال، بصي من الآخر عايزاكي تجننيه. فتون بتفكير: -ما أنتش سهلة برضو يا روما. آدم بيخبط. آدم لفتون: -يلا علشان تنامي ولا إيه. فتون: -هو النهاردة يوم التهزيق العالمي ولا إيه. آدم: -يلا يا بنت عايز أنام. فتون: -طيب. وبتبوس ريم من خدها. فتون: -تصبحي على خير. ريم: -وأنتي من أهله يا حبيبتي.
آدم برفع حاجب: -طيب وأنا. فتون: -أحلى بوسة. وبتبوسه من خده. فتون: -تصبح على خير يا حبيبي. آدم: -وأنتي من أهله يا حبيبتي. في بيت الدمنهوري، أسر بيرن على جوري أكتر من مرة علشان ترد. جوري: -عايز إيه. أسر: -اطلعي عايزك. جوري: -لا. أسر: -قدام الشقة اطلعي. جوري بتطلع: -خير. أسر: -كنت عايز أخد رأيك، لو جيت أتقدمتلك هتوافقي. جوري بتتصدم. أسر بيحرك إيده قدام عينيها: -إيه روحتي فين. جوري بدموع: -لا. أسر: -ليه. جوري:
-علشان أنا مش محتاجة شقة منك وبتسيبها وتدخل. أسر بيكون واقف مصدوم. أسر: -هي عبيطة دي ولا إيه، بس والله مش هسيبك غير وأنتي موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!