الفصل 41 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
22
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في أحد المراكب على النيل يوجد حفل زفاف ليلى ووليد، ومع بعد الأغاني والرقص والفرحة تنتشر في أنحاء المركب. ليلى تكون متألقة في فستانها الأبيض البسيط المناسب لِ سنها. ده الفستان اللي وليد قال عليه ضيق. وأسر بيكون مركز يرقب جوري اللي وقفت تضحك مع فتون ولين. وبيكون وايه معتز واياد. معتز صب كل تركيزه على مليكة وحركتها الطفولية الجميلة. اياد بيكون مركز مع فتون اللي كل شوية تبصله وأول ما يبص ليها تبعد عينيها.

كله بيطلع يبارك لهم. يحيى: مبروووك يا عريس، عايزك تاخد بالك منها، دي أختي الصغير. وليد بحب: في عينيه. يحيى: مبروك يا لولو. ليلى: الله يبارك فيك. فيروز بتحضنها: مبروووك يا حبيبتي. ليلى بابتسامة: الله يبارك فيكي، عقبال جوري ومعتز. فيروز: يارب. بيمشوا وبيروح عمر وندى. عمر بيحضن ليلى. عمر: مش عايزك تزعلي مني، بس والله أنا كنت خايف عليكي. ليلى بتحضنه: عارفة. ندى: مخلص بقى، هعيط. ليلى بضحك وبتحضنها. ليلى:

هتوحشيني يا أم لسان ونص. ندى بتضربها على راسها: اتلمي يا بنت، ده أنا أكبر منك. بيمشوا، بيبدا الرقص السلو. فتون بتروح عند أسر. فتون: يلا نرقص. أسر بيكون عايز يرقص مع جوري بس بيلقيها بترقص مع معتز. أسر بيمسك إيدها: يلا. وبيبداوا يرقصوا على الموسيقى. وليد: بجد مش مصدق إنك هتكون بتاعتي. ليلى بابتسامة: ولا أنا. وليد: بحبك. ليلى بتتكسف وتنزل عينيها. وليد بوقاحة: لا، مش عايزين كسوف النهاردة. ليلى بتضربه براحة على صدره:

اتلم. وليد: هو أنا لسه عملت حاجة؟ أسر لمعتز: تعالى نبدل. معتز بعدم فهم: نبدل إيه؟ أسر: هرقص مع جوري وأنت مع فتون. معتز: ماشي. جوري لسه هتعترض، أسر بيشدها. جوري: ابعد، مش عايزة أرقص. أسر وهو متحكم فيها كويس: جوري اسمعي. جوري: أوف. أسر: بتهربي مني ليه؟ جوري بتوتر: مش بهرب. أسر: طيب جوّبني. جوري: على إيه؟ أسر: تتجوزيني؟ جوري بتتوتر، هي أصلاً متوترة من قربه. أسر:

جوري ردي، أنا عارف إني عذبتك كتير، بس والله عارف قيمتك وعايزك. الرقصة بتخلص وجوري بتجري تقف جنب باباها. …………………. أما إياد بيحس نفسه مضايق لما بيشوف فتون بترقص مع معتز، وبيضيق أكتر لما بيعرف إنه خلاص بقى معجب بيها. إياد: لا مينفعش. وبيسيب المكان ويمشي. أسر بيخلص رقص ويدور عليه، مش بيلقيه، بيطلع التليفون وبيرن عليه بس مفيش رد. بيخلص الفرح وكل واحد بيروح على بيته، لا وليد وليلى بيروحوا المطار علشان يقضوا شهر العسل.

…………………. عند إياد، بتقوم نهى بتعب. نهى: مالك يا يويو؟ إياد بيطلع فلوس من الدرج اللي جنب السرير. إياد: خدي دول ومشوفيش وشك هنا تاني. نهى: بس أنا مش عايزة فلوس. إياد بيرمي الفلوس على رجليها: أظن سمعتني. نهى بتاخد الفلوس وتقوم تجيب لبسها اللي على الأرض. نهى: تمام، كده كده أنت اللي هتجيلي زي كل مرة. إياد بيمسح وشه بغضب. نهى وهي ماسكة لبسها المتقطع. نهى: شوفلي حاجة أروح بيها، أنت قُطّعتلي لبسي. إياد:

عندك الدولاب، خدي اللي أنتي عايزاه. نهى بتلبس لبس من عنده وتاخد عربيته وتمشي. ……….. بعد مرور شهر وأسبوع، آدم متابع حالة ريم وتحسنها، ومعه فتون اللي تقريباً مبتسيب ريم غير وقت الشغل. وأسر اللي لسه بيحاول مع جوري، وجوري اللي حلفة لتربيته. ومعتز اللي بيتعذب بحبه لمليكة وشايف نفسه كبير عليها. وإياد اللي بيتجنب فتون تجنباً تاماً. عند أسر وإياد ومعتز. إياد بضحك: والله البنت دي فظيعة. أسر:

والله لقولها لآخر مرة، لو ما وافقت لخطفها. معتز: تخطف مين؟ معلش سمعني تاني. إياد: أهدى يا معتز، سيب الواد يفضفض. معتز: أهدى إيه؟ ده بيقول هيخطف أختي. أسر: وإيه المشكلة؟ معتز: المشكلة إنها أختي مثلاً. أسر: ما هي مراتي. معتز: أسر متعصبنيش. أسر لسه هيتكلم، بيقطعه صوت تليفون معتز. معتز: الو. ولاء: في حالات هنا يا دكتور ومستنينك. معتز: كام حالة؟ ولاء: معتز: مين هما؟ ولاء بتفضل تقوله أسماء لحد ما توصل مليكة محمد. معتز:

قولتي مين؟ ولاء بتستغرب: مليكة محمد. معتز: تمام، اقفلي، أنا جاي. أسر: رايح فين؟ معتز بيقوم بسرعة وياخد المفاتيح. معتز: العيادة في حالات ولازم أروح. أسر وإياد بيبصوا لبعض باستغراب حالته، بس هو بيمشي بسرعة ومش بيديهم فرصة يتكلموا. بعدها تليفون إياد بيرن، بيقفله، بيرن تاني بيقفله، بيرن تالت بيفصل التليفون خالص. أسر باستغراب: مين؟ إياد: ولا مين. أسر: إياد. إياد: نهى. أسر: أنت مش هتبطل القرف ده؟ إياد: بحاول. أسر:

إياد بطل أوهام. أنت اتعالجت إيه رجعت لقرف ده تاني؟ إياد: أنت مش حاسس بيا؟ أسر: اتكلم يمكن أحس بيك. إياد لنفسه: أنت بذات متنفعش يا أسر. إياد: مش دلوقتي. أسر بتفكير: إشمعنا نهى؟ إياد: هي الوحيدة اللي بتستحمل، والغريب إنها بتكون مستمتعة. دي حتى بقت هي اللي بترن عليه. أسر باستغراب: غريبة أوي. إياد: فعلاً. فكك ويلا نروح الشغل، اتأخرنا. أسر: ماشي يلا. عند ريم. آدم بتشجيع: يلا يا ريم حاولي. فتون: يلا يا رورو بقى. ريم بقلق:

خايفة. آدم: متخافيش، أنا جنبك. آدم وهو بيشيل إيده اللي سندها بيها: هسيبك دلوقتي، يلا امسكي نفسك. ريم بتمسك العكاز جامد بيدها وبتقدر تتوزن. ريم بفرحة: أنا قدرت أقف. فتون بفرحة: مبروووك يا روحي. ريم بتكون فرحانة جداً. آدم بفرحة: يلا دلوقتي هتمشي. ريم بخوف: لا. آدم: متخافيش، هتمشي حتى لو خطوة واحدة. ريم بقلق بتحرك رجليها. ريم: مش قادرة. آدم بيشيل من إيدها ويحاول يمشيها بس مش بتحرك رجليها. آدم:

اطلعي بره يا توتة، وندى ممرضة من بره. فتون: ليه؟ آدم: اسمعي الكلام بس. فتون: حاضر، وبتطلع وتنادي على الممرضة. ريم: طلعتها ليه؟ آدم: عادي. بتدخل الممرضة. آدم وهو ماسك إيدها، ريم بيحطها حولين رقبته. ريم بتتكسف وبتنزل إيدها، بس آدم بيمسك إيدها ويحطها تاني. آدم للممرضة: تعالي ارفعي رجليها على رجلي. الممرضة بتقرب وترفع رجل، ولسه هترفع التانية، توزن ريم بيختل وكانت هتقع، بس آدم بيلحقها ويمسكها جامد وبحكام من وسطها.

آدم لريم: امسكي فيها جامد. ريم بتشبك إيديها حولين رقبته جامد، وهي مكسوفة جداً، بس حاسة إحساس غريب مش عارفة تحدده بظبط، لو كان أمان اللي تقريباً ما حستش بيه غير من ساعة وفاة باباها، ولا راحة ولا إعجاب، هي مش عارفة تحدد بظبط، بس كل اللي عارفة إنه عجبها ومش عايزة يروح. الممرضة بترفع رجليها الاتنين على رجليه الاتنين. آدم: شكراً، اتفضلي أنتي. الممرضة: العفو، وبتطلع. آدم بيبدا يتحرك براحة وريم بتتحرك معاه،

آدم بيكون مركز على رجليها وحركتها، لما ريم بابتسم بيكون مركز معاها ومع رياكشنز وشه، ومبستسم، آدم بيرفع عينيه بتقابل عينيها فهي بتنزل عينيها بسرعة بخجل، آدم بيبتسم تلقائياً. آدم: كفاية كده النهاردة. ريم بتهز رأسها. آدم بيمشي بيها لحد السرير، ولسه هيقعدها بيختل توزن ريم وبتقع، وآدم بيقع فوقها على السرير. فتون بتخبط، مش بيرد فبتفتح الباب، بس أول ما بتفتح بتشهق. فتون: أنا آسفة، وبتطلع. آدم بيتعدل بسرعة وينادي عليها.

فتون وهي وشها أحمر من الخجل وبصها في الأرض. فتون: أسر عايزك بره. آدم: تمام، وبيمشي. ريم بتكون قاعدة مكسوفة من الموقف جداً. عند أسر. آدم: إيه؟ أسر: طيب قول السلام عليكم حتى. آدم بيكون مضيق من الموقف وإن فتون شافته في الوضع ده حتى لو مش بقصده. آدم: أنجز يا أسر. أسر: فتون. آدم: مالها؟ أسر: جاي لها مهمة مع إياد. آدم: وإيه المشكلة؟ أسر: المشكلة إن المهمة كبيرة عليها، وتاتي حاجة هتكون مع إياد لوحدها وبره مصر. آدم بتفكير:

طيب. والعمل؟ أسر: تتنازل عن المهمة أو تقدم استقالتها. آدم: هي حرة، وده مستقبلها وهي اللي تكرر. أسر بعصبية: مستقبل إيه يا بابا؟ بقولك هتكون معاه في شقة واحدة. آدم: سيبني دلوقتي يا أسر. وبياخد مفاتيحه ومفتاح العربية. أسر: على فين؟ آدم: مخنوق شوية. أسر بيهز رأسه ويمشي وراه. آدم بياخد عربيته ويروح عند مكانه المفضل اللي بيروحله كل مرة يكون فيها حاجة شغله. عند إياد بيدخل مكتب اللواء. إياد بعصبية: ممكن أفهم إيه ده؟

اللواء ببرود: زي ما أنت شايف. إياد: أيوة، مين قال إني هطلع مهمة؟ أنا أصلاً يخلص ورقي علشان أنقل. اللواء: واحنا رفضنا طلبك، احنا مش مستعدين نخسر ضابط في كفاءتك. إياد: خلاص هقدم استقالتي. اللواء: ما تتعبش نفسك وتكتبها، هي مرفوضة من وقتي. إياد بيطلع بعصبية وهو بيلعن ويسب فيه. اللي مضيق إياد مش المهمة ولا خطورتها، لا اللي مضايقه إنه هيكون مع فتون في شقة واحدة. فتون اللي بيحاول يتجنبها، أخت صاحبه اللي عارف كل بلوغه. إياد:

يارب. في المقابر، آدم بيكون قاعد قدام قبر فتون وبيكلمها بعد ما قرا لها قرآن. آدم: عارفة إنك وحشتني أوي، وعمر حبك في قلبي ما يقل، بس مش عارف مالي بقيت بحس إن ريم خطر عليكي، بقت بحس إنها ممكن تشغلك في... مش بيقدر يكملها. لا، أنا بتاعك وهفضل ليكي وعايش على ذكراكي. بيتكلم بصوت عالي شوية. ولو كنت هتجوز كنت اتجوزت ليلي وعملت بوصيتك. أكيد مش هتجوز غيرك، مش بعد 27 سنة هاجي أفتح قلبي تاني،

وكمان واحدة بيني وبينها أكتر من 15 سنة. بيجي صوت من وراه: ولو ليه لا؟ آدم بيبص وراه يلقى يحيى. آدم: بتعمل إيه هنا؟ يحيى: أسر قالي إنك مش تمام، قولت أكيد هلاقيك هنا. قولي بقى ليه ما تتجوزش تاني، ليه متسبش قلبك يختار اللي عايزها؟ آدم بسخرية: قلب إيه؟ ده أنا عندي 52 سنة يا يحيى. يحيى: وامتى كان الحب بسن؟ قوم نتكلم في العربية أحسن. آدم بيقوم وينفض هدومه: يلا. في العربية. يحيى:

كفاية بقى يا آدم، أنت بتعاقب نفسك على حاجة معملتهاش. آدم: فين العقاب في كده؟ يحيى: لما تكون حياتك كلها شغل يا إما هنا، ده مسمّوش عقاب. لما تقضي فترة شبابك من غير جواز وأنت عارف أنا قصدي إيه، ده مسمّوش عقاب. آدم: أديك قولت الفترة اللي كانت أكتر فترة محتاج فيها زوجة عدّت. يحيى: ولو ليه يا أمه، حاولنا معاك. آدم: مش قادر يا يحيى، مش قادر أتخيل إن ممكن حد يكون مكانها، مش قادر أتصور إن ممكن حد ياخد مكانها في قلبي. يحيى:

لو كل واحد مراته ماتت فكّر كده، كان العالم خرب. آدم باستغراب: خرب؟ ده بدل ما تقول كان هيكون في أخلاص ووفاء لمراتهم. يحيى: أيوة طبعاً خربة، أنت ربنا سعدك وعيالك اتربوا معانا ووسطنا، في ناس تانية معندهاش أهل، عيالهم بيترموا في الشارع. دي سنة الحياة يا آدم. وبعدين دي حاجة ربنا محللها ليه تحرموها على نفسكم. آدم بيسكت. يحيى بابتسامة نصر: -شكلك اقتنعت. آدم بسخرية: -وانت جاي تقولي الكلام ده بعد سبعة وعشرين سنة. يحيى:

-آدم الرجالة مبتكبرش. آدم: -ياسلام عَدَّى ٥٠ وتقولي مبتكبرش. يحيى بهزر: -قصدك إيه يالا. آدم بضحك: -لا يا ريس هو في زيك. يحيى: -طيب اظبط علشان بدأت تخبط في الحلال. آدم بيضحك. يحيى: -قول مالك في حاجة تانية. آدم بيتنهد: -اسكت حصل موقف من شوية زفت. يحيى: -قول. آدم بيحكيله. يحيى بخبث: -وقعدت برضو. آدم: -يووه يا يحيى أنا في إيه وانت في إيه. يحيى: -خلاص يا عم عادي يعني بنتك كبيرة وفاهمة. آدم: -كبيرة إيه دي لسه صغيرة. يحيى:

-دي شاطرة. آدم: -أكيد لا يا يحيى. يحيى بخبث: -فكك خلينا في المهم. آدم: -إيه هو. يحيى بخبث: -هي حلوة. آدم: -هي مين. يحيى: -ريم. آدم: -يحيى. يحيى: -إيه يا عم أنا بس بطمن على مستقبلك. آدم: -لا يا حلو دماغك متروحش بعيد. وبعدين ما انت شوفتها. يحيى بخبث: -مركزتش أصلها كنت بتعيط. آدم: -ماشي. يحيى: -مقولتش برضو. آدم: -عايز إيه. يحيى: -حلوة. آدم وهو بينزل من العربية: -روح شوف مراتك واسكت. يحيى بيلف دور العربية: -ماشي يا خويا.

إسر بيوصل الجمعة عند جوري بيلقاها وقوفة مع شادي. لين بتشوفه وبتجري على جوري اللي كانت ليها هترفض طلب شادي لمرة تانية. لين: -معلش يا شادي احنا لازم نمشي دلوقتي حالا. جوري باستغراب: -في إيه بس؟ قبل ما ترد لين بتلاقي إسر شدها ودخلها العربية. لين: -يوووه هو كل مرة كده طيب هروح مع مين دلوقتي. حسام من وراها: -معايا. لين باستغراب: -نعم. حسام وهو بيفتح ليها باب عربيته: -إيه هتفضلي وقوفة كده يا أمه يلا اركبي. لين لنفسها:

-اركب فين هو عبيط ده. لين: -لا يا دكتور مش عايزة اتعبك معايا. حسام بيشدها ويركبها وبيركب هو كمان وبيشغل العربية ويمشي. حسام: -ولا تعب ولا حاجة أنا أصلا ساكن في نفس المنطقة اللي انتي ساكنة فيها. لين بتفاجئ: -بجد. حسام لنفسه: -دي مش عايشة في الدنيا خالص. حسام بصوت مسموع: -بجد وبالمرة اشرب شاي مع بابا. لين باستغراب: -بس بابا مش بيشرب شاي. حسام: -شكلك هتتعبيني. عند جوري. جوري بعصبية: -على فكرة مينفعش اللي بتعمله ده.

إسر بغضب: -كنتي واقفة معاه ليه يا جوري. جوري باستفزاز: -وانت مالك. إسر بيوقف العربية مرة واحدة. إسر بعصبية: -كنتي واقفة مع الزفت ده ليه. جوري بخوف: -كان عايز يجي يتقدملي. إسر: -نعم يا أختي سمعيني تاني كده. جوري بخوف: -والله كنت هرفض بس انت جيت. إسر: -جوري خطوبتنا يوم الجمعة الجاية فاهمة. جوري بصدمة: -بس دي كمان أربع أيام. إسر: -احمدي ربنا إني مش هخليها دخلة. جوري: -انت مجنون. إسر: -جوري. جوري بتسكت بس بتقول لنفسها:

-مجنون والله مجنون بس بحبه. إسر بيوصل البيت. إسر: -انزلي. جوري بتنزل. إسر بيبص عليها وبعض على شفايفه بوقاحة: -اه يا بن الجزمة عايز تاخدها مني. بيكمل بتوعد: -ماشي حسابك معايا. عند فتون بتكون في أوضتها بتحاول تقنع نفسها بالمشهد الشافته ده عادي. فتون: -عادي هي مراته. فتون: -لا مش عادي. علشان كده كان بيكرشني كل مرة. فتون بتقوم تلم هدومها: -أنا هريحهم مني. آدم بيخبط. فتون: -ادخل. آدم باستغراب: -بتعملي إيه. فتون بجمود:

-بلم هدومي علشان ماشية. آدم: -ليه. فتون: -محبتش أكون ضيفة تقيلة وقلت أسيبكم براحتكم. آدم بيتنهد ويقفل الباب ويروح يشدها ويقعدها على السرير ويقعد جنبها. آدم: -فتون اللي شوفتيه ده مش صح احنا بس وقعنا. فتون بعد تصديق: -وإيه اللي وقعك إن شاء الله. آدم: -كنت بحاول أمشيها بس هي وقعدت وأنا كمان وقعت فوقها مش أكتر. فتون: -أمال كرشني ليه. آدم:

-أولا أنا ما كرشتكيش بس مكنتش حابب تشوفيها قريبة مني وأنا بحاول أمشيها بس ياريتك كنتي شوفتي كان أهون. بس فتون بتفهم ووشها بيحمر. آدم بهزر: -يا سفلة وأنا اللي مرضتش أكمل وقولت البنت لسه صغيرة. فتون بحرج: -أنا... آدم وهو بيطلع من الأوضة: -انتي إيه أنا انصدمت فيكي. ياخسارة تربيتك يا آدم. فتون بتعض على شفايفها بغيظ: -كان لازم تفاهمي. تلفونها بيرن. فتون: -الو. المتصل: -………… فتون: -لا مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...