إيسل بدلع: الولا نام. حمزه بتمثيل البارود: غطيه. إيسل بغيظ: أغطية يا حمزه. حمزه: اه وروحي وخديه في حضنك ودفيه. إيسل بتقرب بدلع وهي مصممة أنه مش هينام وهو زعلان منها، بتقرب أكتر وبتحرك إيدها على جسمه بإثره: بس أنا عايزة أدفيك أنت. حمزه بيحاول يتماسك وميضعفش زي كل مرة، بينزل إيدها ويقول: حمزه: وأنا حران. وبيسبها وينام على السرير من غير تشيرت. إيسل: يووه يا حمزه بقى، قولتلك آسف ومش هعمل كده تاني.
حمزه بتمثيل النوم: طفي النور يا إيسل، عايز أنام. إيسل بخبث: ماشي. وبتشغل التكييف على أعلى درجة وبطلع بطانية من الدولاب وتروح تنام جنبه وتتغطى حلو من البرد. حمزه بيحس أن الجو بقى ساقع جدا، بيفتح عينه بيلاقي التكييف شغال وإيسل متكلفة جنبه. حمزه بيبتسم على جنونها. حمزه: إيسل هاتي ريموت التكييف. إيسل بكدب: مش معايا. وبعدين سيبه، مش أنت حر اهو، الجو بقى حلو. حمزه: والله. ومدام هو حلو متكلفة زي صوابع المحشي كده ليه؟
إيسل: ما الجو ساقع. وأنا مش لاقية حد يدفيني. ما أنا لو متجوزة حد بيحبني كان زمانه وخدني في حضنه ومش محسياني بسقعة. بس أعمل إيه بأختي كده. حمزه بيبتسم على كلامها: معاكي حق. إيسل بتطلع رأسها بترجى: ونبي يا حمزه كفاية كده، أنا مش بحبك تزعل مني. حمزه بيلف وش إيسل، بتقرب تلف وشها تاني ليها وتبوسه برقة: ونبي يا حمزه أنا آسفة، لو عايز مطلعش من البيت تاني، مش هطلع بس متزعلش مني. حمزه: طيب هاتي الريموت، أنا اتجمدت.
إيسل بضحك بدلع وبتبص مكان ما هي حاطة الريموت وبتقوله بدلع: خده. حمزه بيبلع ريقه وهو بيبص على الريموت. حمزه: بس كده من عيني. وبيقرب منها و... في سفينة في البحر بتكون فتون بتحاول تاخد أكبر عدد من المعلومات من البنات، أما إياد فبيكون قعد سرحان في كلام إسر. فلاش باك. إسر بتحذير: إياد فتون لا يا إياد. إياد: مش فاهم. إسر بغضب: إياد أنت فاهميني كويس. فتون أختي ومش هسمح لي حاجة تاذيها حتى أنت.
إياد بحزن: ملهوش لازمة الكلام ده إسر. فتون أختي زي ما أنت أخويا وأنا مستحيل أذيها حتى لو هموت. إسر: وده العشم. إياد: طيب بعد إذنك. وبيمشي وطبعا بيكون كلام إسر جرحة جدا. إسر بيحس أنه جرحة بس هيعمل إيه، دي أخته وهو مش هيسمح لحد ياذيها حتى لو صاحبه. باك. فتون: مالك؟ إياد: ها لا مفيش. فتون: لا في، قول مالك. إياد: مشغول بالمجهول واللي هيحصل لما نوصل. فتون: أممم سيبها على الله. مقولتليش هو أنا هبقى شغالة إيه هناك؟
إياد: معرفش، لما أوصل هنعرف. عند يحيى بيقرب من فيروز بحب ويحضنها. يحيى وهو مدفن رأسه في رقبتها: موحشتكيش. فيروز بدلع: اتلم احنا كبرنا على الكلام ده. يحيى: هما مين دول اللي كبروا. ده أنا لسه في عز شبابي. فيروز: والله وبنتك اللي كان كتب كتابها النهاردة دي تبقى إيه؟ يحيى بغيظ: متفكرنيش ده أنا هموت وروح أضرب ابن الكلب اللي مبطلش بوس في البت. فيروز بتضحك على شكله، يحيى بيقرب
ويبوسها وبعدين بيقول: أنا أصلا سكت علشانك فا عايز حق السكوت ده. فيروز بتقرب من وشه وتبوسه من خده. يحيى: والله. فيروز بتبوسه من خده التاني. يحيى: ها هنوصل لمرحلة البق إمتى؟ فيروز بتزوقه بهزار: لا أنا تعبانة وعايزة أوصل لمرحلة السرير. يحيى بيشلها: ما هو ده المهم. وبينزلها على السرير وبيذهبان إلى عالمهم الخاص والمتميز برغم السنين اللي أنه ليه متميز. عند مليكة مش بيجيها نوم فا بتطلع تقعد في البلكونة.
بتقعد تدور على أي حاجة تسليها بس مش بتلاقي، حتى بتبص في الشارع مش بتلاقي حد، لسه هتدخل بتسمع صوت ضحك بتص على مصدر الصوت بتلاقي ومعتز وقف بيتكلم في التلفون، ولاول مرة بتاخد بالها قد إيه ضحكته حلو وقد إيه هو حلو ومهندم حتى في لبس البيت، بتفضل سرحانة فيه شوية وبعدين بتفوق. مليكة: هو أنا بعمل إيه، هي رشا عدتني ولا إيه. لا أنا أروح أنام أحسن. بتدخل وتقفل البلكونة.
أما ريم بتكون عايزة تحكي كل حاجة لآدم بس بتلاحظ شروده وبين عليها أنه مضيق فا بتسيبه لحد ميفوق أو تستنى للصبح أصلا. آدم بيكون سرحان في هل ياترة غلط لما ممنعش فتون من المهمة. ولا هي كبيرة وتعرف تكرر وهيعمل إيه. لو حصل لها حاجة بيحس أنه مضيق، بياخد مفاتيح العربية بس بيوقفه صوت ريم المستغرب. ريم: رايح فين؟
آدم مش بيرد عليها ويقفل الباب جامد وينزل وياخد عربيته ويطلع على المقابر عند زوجته وحبيبته اه ماتت بس عمره ما ينساها، بيروح ويقعد عندها ويحملها
كل اللي مضيقه وبيقولها: ياريت كنتي معايا ياريتك مضحتي بنفسك علشاني مكنتش عايز عيال أنا عايزك أنتي ومازلت عايزك ياريت تكوني حاسة بيه. وبيفضل يكلمها كتير لحد مصبح، يقرب يطلع وبعد كده بيمشي ويرجع البيت بيفكر ريم نامت بس بيلاقيها قعدة في الصالة وبين عليها القلق، آدم بيتجاهلها وبيدخل على أوضته على طول. ريم بتزعل بس قوم تنام، هي خلاص اطمأنت عليه.
الصبح في لندن بيكون إسر وفتون وصلوا وكبير الحرس استقبلهم وشرح لهم هما هيعملوا إيه. فتون هتشتغل خدامة. إسر حارس. فتون وإسر بيتصدموا من شغلة فتون بس إسر بيفكر وبيعرف إن كده أفضل علشان تعرف تتحرك في المكان (اللي بيكون عبارة عن قصر كبير وعليه عدد كبير من الحراس) براحتها بحجة الترتيب والتنضيف. الصبح جوري بتتصل على إسر. إسر بنوم: الو. جوري بخجل: صباح النور. إسر: صباح العسل. إيه الصبح الجميل ده؟ جوري: عمل إيه أحسن دلوقتي؟
إسر بيتنهد: بحاول. جوري: متخافش عليها وبعدين إياد معاها. إسر بيغير الموضوع: فطرتي ولا لسه؟ جوري: لا لسه صاحية، قولت أطمن عليك الأول. إسر: ربنا يخليكي ليه. جوري: يلا بقى علشان نفطر سوا. إسر: تمام، عشر دقائق وجاي. جوري: تمام. جوري بتقفل وبتكون مبسوطة أوي أن خلاص حلمها اتحقق. عند آدم بيصحى من النوم بيلاقي ريم وقفة في المطبخ وبتحضر الفطار. آدم بيتخيل لو فتون مراته هي اللي كانت مكان ريم وبيبتسم على تخيله.
ريم بتسأله: صباح الخير. آدم بيفوق: أحم. صباح النور. ريم: روح صلي على ما أخلص الأكل. آدم بيهز رأسه وبيروح يصلي، بعد شوية على الفطار. ريم بتردد: آدم أنت كويس؟ آدم بيهز رأسه بس بيحس أنها عايزة تقول حاجة. آدم: عايزة تقولي إيه؟ ريم بوتر: هو يعني عن موضوع البارحة ونصر؟ آدم بيركز ويسيب الأكل: ها احكي. ريم: ماشي بس كمل أكلك. آدم: ماشي بس احكي. وبيرجع ياكل. ريم: بص أنا كنت عايشة مع بابا وماما حياة عادي، بابا كأنه شغال.
بتسكت شوية بحرج بس بتكمل: زبال. آدم باحترام: الشغل مش عيب. ريم بتهز رأسها بتأييد: كانوا على قد حالنا وحمدينا ربنا، دخلت تالتة إعدادي وجبت مجموع حلو جدا يدخلني ثانوي عام بس علشان الحالة وكده دخلت ثانوي فني والحمدلله ربنا وفقني وجبت مجموع في تالتة وعملت معدلة ودخلت كلية تربية. وكان كل حاجة تمام لحد ما بابا بيموت وبكده انقطع مصدر أكل عيشنا. بتكمل والدموع في عينيها: كنت مفكرة أنها أصعب أيام في حياتي.
بتضحك بسخرية: بس طلع في أصعب. ماما جت في يوم وقالتلي أنها عايزة تتجوز. في الأول رفضت وزعلت وأن هي إزاي تفكر في جواز دي العدة بتاعتها. بس وافقت لما لقتها مصرة وخصوصا أنها كانت صغيرة وبابا أكبر منها بكتير. آدم بيوقف أكل بيغمض عينيه بضيق. ريم بتحس أنها عقت الدنيا: عافكرة ماما كانت مجبورة على بابا واتجوزته عصب عنها. آدم: أممم كملي.
ريم: اتجوزت وياريتها متجوزتش، أصرت إني أروح أعيش معاهم، روحت كده كده أنا بخاف أقعد لوحدي، روحت ونصر مكنتش مرتاحة بس قولت أحسن من إني أقعد لوحدي وكلام الناس، بعد فترة حسيت نظراته ليا مش مريحة قولت يمكن بيتهيقلي ده جوز أمي يعني في مقام أبويا. بس هو ما سكتش وكان بيستغل أي فرصة علشان يقرب مني. آدم بعدم فهم: هو إيه اللي بتقوليه ده وضحي أكتر، كان بيقرب إزاي يعني؟
ريم بدموع: كان بيحط إيده على جسمي وكل متكلم يقول أنا زي أبوكي، روحت وقالت لماما مصدقتش. بقت ببعد عنه خالص، أدخل أوضتي ومطلعش غير لما أتأكد أنه مش هنا أو نايم. لحد مرة كنت طالعة من الحمام لقيته في الأوضة ونايم على السرير بتاعي. آدم بغضب: وأنتي كنتي لابسة إيه؟ ريم بتستغرب السؤال: أنا بلّبس في الحمام علشان بكون خايفة. آدم براحة: طيب كملي إيه اللي حصل. ريم: أنا اتوترت وسألته أنت بتعمل إيه هنا. فلاش باك.
ريم بتوتر: أنت بتعمل إيه هنا؟ نصر بنظرات رغبة: دي أوضتي وده بيتي. ريم: بس أنا قعدة في الأوضة دي تبقى بتاعتي. نصر بيقرب منها: وأنا ممكن أخلي الأوضة دي كلها بتاعتك بس طوعيني. ريم بتبعد: مش عايزة حاجة وتفضل اطلع بره. نصر بيمسكها من شعرها: أنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بنت، أنا قدر أخد اللي أنا عايزه غصب عنك بس أنا عامل حساب لفرق السن وإنك مش هتستحملي فأنتي اهدي كده وتعالي معايا بمزاجك قبل ما أخدك عصب عنك.
ريم: لو هموت مش هعمل كده وبعد إيدك دي، بدل ما صوت وفرج ست كوثر هانم جوزها المحترم عايز يعمل إيه مع بنتها. نصر: أمك مش هنا. ريم بخوف بتصوت. وهو بيكتم بقها وبيحاول يعتدي عليها بس هي بتضربه وتطلع تجري، هو بيشدها من الطرحة بتاعتها بس هي بتزقه وتجري، مبتكونش عارفة هي رايحة فين بس المهم تبعد عن البيت وكل مكان هو فيه لحد ما بتتخبط في العربية. باك. ريم بنظرة لم يفهمها آدم: وكنت أنت اللي إنقذتني.
آدم: علشان كده كنتي بتخافي لو لمستك حتى لو بالغلط. ريم بتهز رأسها. آدم بيمسك إيدها: طيب ليه معتش بتخافي دلوقتي؟ ريم بتحط إيدها التانية على إيده اللي ماسكة إيدها: معرفش يمكن حاسة بالأمان ويمكن... بتسكت. آدم بيسحب إيده: يمكن إيه؟ ريم: ولا حاجة. كمل بقى علشان أكون حقتلك على كل حاجة. آدم: ياريت. اه صحيح هو كان بيضربك في المكتب ليه؟
ريم بدموع: علشان كان عايز يزوجني لابنه اللي لسه جاي من السفر وأنا رفضت، أتمنى هو وأمي أني على علاقة بحد علشان كده خايفة أتجوز. بتعيط بحرقة: وأمي صدقته وكدبتني وهو كان بيضربني علشان أوافق عصب عني، علشان كده أنا اتحميت فيك. بجد أنا آسفة جدا. آدم: لا عادي. كملي إيه اللي حصل ودكي المستشفى؟ ريم بتعيط أكتر. آدم: خلاص كفاية عليكي كده النهاردة. ريم بعيط: لا أنت كده كده هتعرف. لما جيت معاك وكتبنا الكتاب هو بعت ابنه وفلاش باك.
الباب بيخبط جامد. ريم بتروح تفتح. بتلاقي أسامة. أسامة بابتسامة باردة: ازيك يا بطة؟ ريم بخوف: أنت عايز إيه وإيه اللي جابك هنا؟ أسامة: هاتي جي معايا بزوق ولا أخدك بالعافية. وبيشاور على العساكر اللي معاه. ريم: أنت اتجننت أكيد. أنا مش هطلع من هنا. ولسه هتقفل الباب في وشه. بيزق الباب ويمسكها من شعرها وجرجرها وراه في الشارع لحد ما بيوصل الفيلا. بيدخل بيها أوضة ويضربها. يا مه، بتدخل كوثر على الصوت. كوثر:
في إيه وبتضربها كده ليه؟ أسامة: بنتك المش متربية جايبها من عند واحد في الشقة. كوثر بتشوفها بصدمة. ريم بعياط: كداب. والله ده جوزي. أسامة بيضربها برجل في بطنها. ريم بتكون بتسرّح من كتر الألم. ريم بعياط: كفاية حرام عليكم. أنا عملت إيه لكل ده؟ أسامة بيضربها برجل في بطنها: بقيت تستغفليني يا بت *** وتروحي تتجوزي واحد عجوز. ريم بتمسك بطنها من الوجع وبتقول: حياتي وأنا حرة. كوثر أمها: حرة؟ حرة إيه يا بت الجزمة؟
بقيت ترفضي أسامة بيه وتروحي تبيعي نفسك لواحد عجوز؟ ريم بتعيط بس. أسامة بيمسكها من شعرها جامد: اسمعي يا بت بتاع الزبالة. أنتي هتطلقي وأنا هتجوزك ورجلك فوق رقبتك. ريم بقوة مزيفة: مش هيحصل. كوثر: هو إيه اللي مش هيحصل؟ هيحصل غصب عنك. أسامة: بقى ده جزايتي ترفضيني بعد ملمناكم من الشارع يا بت بتاع الزبالة. ريم: بتاع الزبالة ده أشرف منك. أسامة بيضربها قلم على وشها ووشها بينزل دم. وبعدين يمسكها من شعرها جامد:
اسمعي يا بت هتعملي اللي قلت لك عليه وتطلقي واللي أخد اللي أنا عايزه الحلال ولا تعاندي وبرضو هاخد اللي عايزه في الحرام. ريم بضعف: أموت ولا أتجوزك. أسامة بيقوم ويروح عند الترابيزة وبياخد فلوس من عليها ويقول: يبقى أنتي اللي اختارتي. وبيرمي الفلوس لكوثر وبيقول: اطلعي وقفلي الباب وراكي. كوثر بتاخد الفلوس بجشع وطمع وتطلع. ريم بتنادي عليها بترجى وتوصل: ماما متسبنيش. ده أنا بنتك يا ماماااا.
بتحاول تقوم مش بتقدر من كتر الضرب فبتسحف على الأرض علشان توصل لها وهي بتعيط من آلام والخوف. كوثر بتطلع وتقفل الباب ولا أكنها سمعت حاجة. أسامة بيبص لريم برغبة وبيكتفي إيدها ويحاول يبوسها. ريم بتحاول تمنعه بس قوتها راحت من كتر الضرب. عدى بيستغل ده وبيسيب إيدها ويقلّع التشيرت بتاعه. وبعدها بيقطّع لبس ريم. ريم بتحاول تحوشه بس مش بتقدر حتى تحرك إيدها. بتفضل تعيط بصمت حتى صوتها بيكون راح. مش عارفة تصوّت أو تستنجد بحد.
أما أسامة فرغبته بتزيد كل ما بيبص جسمها من مكان القطع اللي بيقطّعه. ريم بضعف: أبوس إيدك لا. وبيغمى عليها. ريم بعياط جامد: ده كل اللي أعرفه. مفوقتش غير وأنت جنبي في المستشفى والباقي أنت عارفة. آدم بين عليها الضيق الشديد. ريم: أنا آسفة لو دريت عليك بس والله مكنش عندي شجاعة إني أتكلم. آدم بيقوم من مكانه ويروح يقعد نص قعدة قدمه على السفرة. آدم بحنية بيمسك إيدها: خلاص كل ده عادي. مش هقول إنه سهل بس حاولي تنسيه.
ريم بتفضل تعيط. آدم بيرفع رأسها ليه: خلاص بقى. أنتي قوية مش عايز أشوف أضعف ده. ريم بتهز رأسها. آدم بيبوسها على رأسها: شطّورة. ريم بتتصمّم: هو عمل كده بجد؟ آدم: الشغل مش هغيب. هفضل معاكي على التلفون لو خايفة. ريم: مش معايا تلفون. آدم بتفكير: طيب استني. وبيدخل الأوضة ويطلع وهو معاه تلفون. آدم: هو قديم شوية بس هيكفي الغرض لحد ما أجيبلك واحد تاني. ريم: متتعبش نفسك. أنا كده كده مش بعرف استخدمهم. آدم: طيب بصي يا ستي.
وبيبدأ يعلمها الأساسيات يعني إزاي ترن على حد إزاي تفتح لو حد رن عليها. كده كده التليفون مش بيكون عليه غير رقمه. آدم: وريني كده. ريم بتعمل اللي عمله. آدم: شطّورة. همشي بقى ومش هغيب. ريم: تجي بسلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!