الفصل 44 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
20
كلمة
2,500
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بتعدى الأيام وإياد معتش بيشوف فتون غير لو بدخل ليهم الأكل وده بيكون مضيقه بسبب نظرات الحراس ليها واكترهم الكبير الحراس. إياد بيكون بيحاول يكسب سكت المعلم بتعاهم وبيعرف نوعاً ما. أما آدم فا بيكون بيجمع كل المعلومات عن نصر وابنه أسامة اللى بيعرف أنه كان فى غيبوبة فى المستشفى من اليوم اللى حاول يعتدى فيه على ريم. وده بيخلى عنده سؤال: ازاى كوثر أنقذت ريم وليه رجعت بعد ما سبتها وليه اتقتلت.

ممكن يكون قتلها ليه دخل بدخول أسامة الغيبوبة. طيب ممكن يكونوا هما اللى قتلوها. أسئلة كتير بتجى فى باله بس مش بيعرف ليها إجابة. أما إسر وجورى بيقربوا من بعض أكتر. إسر فى التليفون: -صباح الورد يا وردتى. جورى بخجل: -صباح إيه ده احنا المغرب. إسر: -بجد الساعة كام؟ جورى: -خامسة. إسر: -طيب لسه بدرى على المغرب. جورى: -مش بدرى ولا حاجة. زمانك جعان احضرلك الأكل. إسر: -ياريت الواحد جعان أوى. جورى: -طيب سلام بقى علشان احضر. إسر:

-سلام ومتغيبيش. جورى بتنزل جرى على المطبخ بتشوفها أمها. فيروز: -فى إيه يا بنتى بتجرى كده ليه؟ جورى: -إسر عايز ياكل. فيروز بتبتسم: -طيب يا حبيبتى هقوم احضر له. جورى بسرعة: -لأ خليكى هحضر أنا. فيروز: -ماشى يا حبيبتى. جورى بتدخل المطبخ وبتحضر الأكل وبترصّه على الصينية وبتاخده وتطلع بس قبل ما بتطلع بتبتسم بمكر وترجع تعمل حاجة وبعد كده بتطلع لشقته. إسر بيفتح الباب: -طلعتى ليه كنتى قولى وأنا أنزلك. جورى:

-قولت أسيبك مرتاح وبعدين أنت هتسيبنى على الباب كده. بتزقه وتدخل. إسر بخبث: -بس أنا لوحدى فى الشقة. جورى: -وأنا وثقة فيك. إسر: -لا ثبتينى. جورى بتحط الأكل على السفرة: -يلا تعالى كل. إسر: -طيب كلى معايا. جورى: -أنا كلت قبلك. إسر: -أنا مش هآكل غير لما تكلى. كمل بهزار: -ولا تكونى حاطة لى سم فى الأكل ولا حاجة. جورى بتتوتر. إسر: -فى إيه اتوترتى كده ليه؟ جورى بكدب: -لا مفيش يلا كل.

إسر بيبدأ أكل وهى بتاكل معاه لحد ما بيوصل للسلطة ومش بيكمل أكل لمدة ثانية أو اتنين بس بيرجع ياكل من السلطة تانى. جورى باستغراب: -هو أنت بتاكل كده عادى؟ إسر بيكون بياكل عصب عنه: -أه فى إيه؟ جورى باستغراب أكبر: -السلطة عليها خل. إسر: -ومدام أنتى عارفة جيبها لى ليه؟ جورى: -كنت بضحكك مش أكتر. إسر بتفكير بيقرب منها بخبث وجورى بتتوتر وترجع بضهرها لوره لآخر الكرسى لدرجة أن الكرسى كان هيقع بس هو سنده. جورى بتوتر:

-هو فى إيه وبتقرب كده ليه؟ إسر بمكر: -دلوقتى أنتى حاطة لى خل وطعمه وحش أوى وأنا عايز أغير الطعم ده. جورى بتوتر: -طيب بتقرب ليه ابعد شوية. إسر: -تؤ لما أغير الطعم الوحش ده. وبيبص لشفايفها. جورى بتاخد بالها وبتزقه وتطلع تجرى بس إسر بيشدها من وسطها ويقربها ليه. إسر: -على فين مش أنتى اللى عايزة تلعبى؟ جورى بضحك: -خلاص حرمة مش هعمل... إسر بيقطعها بوسة رومانسية.

أما آدم بيحس أنه مش مرتاح بيحاول يتجنب الإحساس ده ويركز فى شغله بس مبيقدرش مش عارف ليه حاسس بخنقة وقلبه وجعه آخر ما بيزهق بيقفل الملف اللى قدامه ويطلع على شقته والإحساس ده بيزيد كل ما يقرب من الشقة بيوصل الشقة بيلاقى الباب مفتوح وفى عساكر واقفين على الباب. آدم بيقرب من الشقة بسرعة بيحاول يدخل بس هما بيمنعوه. آدم: -أنتوا مين وبتعملوا إيه هنا؟ العساكر بيزقوا آدم وآدم بيسمع صوت صرخات مكتومة. آدم بعصبية بيطلع بطاقته:

-اتزفتوا ابعدوا من قدامى. العساكر بيتوتروا ومش بيعرفوا هيعملوا إيه بس آدم بيتجنن لما بيسمع صوت ريم بيعالى بيزقهم ويطلع جرى لجوة وبيمشى ورا الصوت بيلاقى الأوضة مقفولة بيكسر الباب ويدخل بيلاقى أسامة مسك ريم من شعرها وبيحاول يمضيها على ورقة الطلاق. أسامة بسخرية: -أهلا أهلا لآدم بيه حلو إنك جيت وفرت عليه. آدم مرة واحدة بيشده بعيد عن ريم وبيضربه بالبكس فى وشه كس وراه التانى.

أسامة بيزقه وبيضربه وآدم بيرضها ليه بيفضلوا يضربوا بعض لحد ما ريم بتمسك فازة وتخبط أسامة بيها وبعد كده بتنهار من شكل الدم. آدم وهو بياخد نفسه: -اهدى مفيش حاجة اهدى. ريم بخوف: -أنا قتلته يا آدم قتلته. ترنّز على الأرض وتعيط آدم بيقرب منها ويحضنها ويحاول يهديها. آدم: -اهدى هو عايش حتى لو مات ده تفع عن النفس مش أكتر. ريم بتحضنه أكتر لما بتحس أنه هيبعد. ريم: -لا متسيبنيش يا نبى. آدم بيتنهد ويطبطب عليها:

-اهدى يا حبيبتى هطلب له الإسعاف هيموت بجد. ولا هو ولا هى بياخدوا بالهم من كلمة حبيبتى دى. ريم برفض: -برضو متسيبنيش خدنى معاك. آدم بيبوس رأسها: -اهدى يا حبيبتى أنا جنبك تعالى. لتانى مرة بيقول حبيبتى من غير ما ياخد باله بيطلع ويطلب الإسعاف. الإسعاف بتجى وتنقله المستشفى وآدم بيكون قلقان مش عارف يعمل إيه وإيه رد نصر عليه أكيد مش هيسكت. ريم بتكون ماسكة فيه كأنه هيهرب ومش راضية تسيبه وبعيط وهو مهما يهدى فيها مش بتسكت.

آدم بيتعصب علشان مش عارف يفكر. آدم بعصبية: -ريم بس بقى. ريم بتتفجع وتبعد عنه. آدم بيمسح على وشه بضيق وبيقرب منها وهو بيحاول يهدأ. آدم بهدوء وحنية: -معلش علشان زعقتلك بس بجد مش عارف أفكر فى التوتر ده ينفع تبطلى عيط علشان خاطرى. ريم بتهز رأسها وتمسح دموعها: -حاضر. بس مبيكملش دقايق وبيلاقوا قوات مسلحة دخلت عليهم. آدم بعصبية: -أنتوا إزاي تدخلوا كده؟ نصر: -أنا عطيتهم الأمر. آدم: -ومين اللى سمح لك أصلاً؟ نصر بعصبية:

-أنت هتنسى نفسك ولا إيه؟ آدم بسخرية: -العفو إزاي. أنت عايز إيه دلوقتى؟ نصر بيشاور للعساكر على ريم: -هتوها. آدم: -أنت اتجننت ياخدوها فين مين عطاك الحق إنك تدخل كده ولا إنك تقبض عليها؟ نصر: -أنا هنا اللى بدى الأوامر. آدم بسخرية بيبص حواليه: -بس ده بيتى وأنت مهاجم عليه فيه. نصر: -أنا قائد بتاعك على فكرة. آدم: -بس شهدك مجروحة أنت تفرّع القضية. نصر: -الكلام ده قوله فى المحكمة. والعساكر بياخدوها.

آدم بيقعد بتعب على كنبة ويقعد يفكر هيعمل إيه وهو مش هيقدر يحميها من نصر بسبب سلطاته. معقول ممكن يخزلها. بيفتكر شكلها والعساكر بياخدوها من وراء ظهره وهى ماسكة فيه. بيحس بعجز وده إحساس رخم أوى. مش بيعرف يعمل إيه بياخد مفاتيح العربية وينزل يلف فى الشوارع لحد ما بيلاقى نفسه قدام المقابر. آدم بينزل ويقف قدام قبر فتون بالمرة دى من غير ما يتكلم مش عارف هيقولها إيه حاسس أنها مش الشخص الصح اللى ممكن يحكيله الموضوع ده.

بيقرب من القبر ويبوسه ويمشى من غير ما ينطق حرف بياخد يطلع على بيت الدمنهورى. بيدخل شقته بلاقى إسر وجورى مع بعض أول ما بيدخل جورى بتبعد بسرعة وإسر بيتوتر آدم بيبص لابنه بغضب. آدم بحدة: -جورى انزل تحت. جورى بتنزل جرى وهى بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. آدم: -إيه اللى بتزفته ده؟ إسر ببرود: -مراتى. آدم بعصبية: -مش مراتك أنت لسه متعملكمش فرح وبعدين منظرك كان هيكون إيه لو يحيى اللى دخل ولقا بنته معاك فكرك كان هيكمل الجوازة دى؟

إسر بيتعصب: -لا هى مراتى والشرع محلل ده. آدم بعصبية أكبر: -أه وأنت بقى تفهم إيه عن الشرع ولا تعرف اللى ليك ولى عليك لا متعرفوش. الشرع محلل ده لما يكون أبوها مش شرط عليك يا فالح بس يحيى كان مفكرك رجل وشرط عليك وأنت خالفت الشرط ده. إسر بندم: -طيب أعمل إيه دلوقتى؟ آدم بيحاول يهدى: -روح شوف البيت اللى هتتجوزوا فيها وسبنى دلوقتى. إسر بيحس أنه مخنوق والزعيق ده كان من خنقته مش أكتر. إسر: -مالك يا بابا؟ آدم بتعب:

-سبنى شوية وهقولك. إسر بيهز رأسه ويدخل يغير ويسيب الشقة كلها علشان أبوه يرتاح. عند إياد بيكون وقف مع فتون فى الجنينة. إياد: -ها عرافتى إيه معلومات؟ فتون: -لا ومش بيسمح يخلينى فى الأوضة دى لو ثانية واحدة. إياد بتفكير: -والعمل؟ فتون: -معرفش. قولى لى أنت عملت إيه فى صفقة الأسلحة؟ إياد: -لسه هيحدد المعاد وبعد كده هنكلم مكس ده ظابط من لندن بيساعدنا وهنعرف هنعمل إيه. فتون بخوف: -أنا خايفة يا إياد. إياد بتصعب عليه:

-قولتلك بلاش. فتون: -مكنتش أعرف أنها كبيرة كده. إياد بيحاول يشجعها: -ولا كبيرة ولا حاجة دا أنتى بنت آدم الدمنهورى ولا إيه وبعدين يا نبى مطاوعى يحصلك حاجة هأدبس فيكى وأتجوزك. فتون بتضربه على صدره بهزار: -أنت تتجوز أصلاً؟ إياد بحب: -لا متجوزش. فتون بتتوتر من نظرته: -طب أنا همشى بقى. لسه هتمشى إياد بيشدها لحضنه. إياد بيبعد غصب عنه: -خدى بالك من نفسك وسيلة السماعة مفتوحة على طول. فتون بتوهان بتهز رأسها: -حاضر.

كل ده بيكون قدام كبير الحراس من غير ما بيسمع كلمة و عينيه بتلمع برغبة وبيقول لنفسه: -ما هى حلوة أهى أمال مصدره ليه وش الخشب. وبيمشى وراها. فتون بتدخل أوضتها وهى مبسوطة بس بتلاقى كبير الحراس نايم على السرير. فتون بخوف: -أنت بتعمل إيه هنا؟ مارك: -إيه أنتى فين كل ده؟ فتون: -أنت مالك اتفضل اطلع بره. مارك: -حاضر. فتون بتستغراب بس هو بدل ما بيطلع بيروح ويحاصرها بينه وبين الباب وبيحاول يمضيها ويبوسها.

فتون بتصرخ وتفضل تنادى على إياد. إياد بيكون بره بس فى ديسكو جنبهم وصوت الأغانى بتاعته عالية أوى وده بيخلى مش سمعها. فتون: -إياد يا نبى يا إياد. إياد بيحس أن قلبه وجعه ومش مرتاح بيقوم من مكانه. حد من الحراس: -على فين؟ إياد: -هتمشى شوية. بيمشى بعيد عن الصوت وصوت فتون بيبدأ يوضح. إياد بخوف: -فتون أنتى فين فتون؟ فتون وهى بتقاوم مارك اللى بيضربها علشان تبطل تقاومه. فتون بلهفة وعيط: -الأوضة بسرعة يا نبى.

إياد بيطلع جرى على الأوضة وبيفتح الباب بسهولة لأنه مش بيكون مقفول وبيشد مارك من عليها ويفضل يضرب فيه بغضب وغيرة. فتون بتروح فى ركن وضم نفسها وتفضل تعيط. مارك وإياد بيكونوا بيضربوا وتقريباً القوة واحدة بس إياد بيكون متمكن منه غيرته وده بيخليه ضربته أقوى. الحراس بتتجمع على الصوت بيفكوا الاشتباك وواحد بينده للزعيم. إياد بيروح على فتون ويقلع قميصه ويحطه على جسمها علشان يغطى بيه أماكن القطع وبيكون هيبعد بس فتون بتمسك فيه.

إياد بيخدها فى حضنه ويطبطب عليها وفتون بتفضل تعيط. بيدخل الزعيم كله بيقف إياد. الزعيم: -هو مش أنا جيت موقفتش ليه؟ إياد بيشد فتون معاه ويقف وهو حضنها. الزعيم: -إيه اللى بيحصل هنا؟ مارك بكدب: -دخلت عليه لقيتهم مع بعض فى علاقة. بقول لهم كده عيب وإن المكان ده محترم ضربنى. إياد: -محصلش وممكن ترجع الكاميرات وتعرف مين اللى دخل لمين. مارك بخوف: -أمال حضنها ليه وقدمنا كلنا؟ إياد: -ده شئ ما يخصكش. الزعيم:

-هو معاه حق أنت حضنها قدامى وعايزنى أصدقك؟ إياد: -دى بنت بلدى وإحنا فى مصر كلنا إخوات وغير كده أنا مقدرش أشوف حد بيستأذى وقعد أتفرج. الزعيم للحد: -هات تسجيل الكاميرات بسرعة. مارك بيبلع ريقه بخوف: -طيب أروح أجيبه أنا. الزعيم: -لا. بيجى تسجيلات وبيعرفوا أن مارك هو اللى دخل الأول. الزعيم بغضب: -أنت بتستغفلنى يا مارك. وبيروح يشيل الشارة من على كتفه بيبص لإياد وبيدله الشارة ودى بتكون الشارة بتاعة كبير الحراس.

أتمنى متخذلنيش علشان مصركم انتوا الاتنين هيكون القتل. إياد بيبص لمارك بانتصار. مارك بيبصله بغضب وضيق. الزعيم: كل واحد على شغله. وبيشور على إياد: تعاله معايا. إياد بقلق على فتون: وهي؟ الزعيم بيندي على حد من الخدم: خليها معاكي. بيبص لإياد: البس قميصك وحضرني. إياد: فتون اهدي مفيش حاجة حصلت. فتون بعيط: كان عايز... بتعيط ومش بتقدر تكمل. إياد: خلاص يا... بيسكت شوية. فتون اهدي محدش هيقدر يقرب منك طول ما أنا معاكي.

فتون: خوفت متجيش. إياد: أبقى موت ساعتها. فتون بلهفة: بعد الشر عليك. إياد: يلا بقى قومي غيري لبسك أنا اتأخرت عليه. فتون بتهز رأسها وإياد بيطلع. فتون بتنادي عليه: قميصك. إياد بابتسامة: خليه هلبس واحد غيره. إياد بيدخل أوضته ويلبس ويرجع عند الزعيم. الزعيم: أنت عارف إني وثقت فيك ولو شكيت واحد في المية إنك مش قد الثقة دي هقتلك. إياد: إن شاء الله أكون عند ثقتك.

الزعيم بيعمله اختبار: في صفقة الأسلحة بكرة بحوالي 3 مليار دولار وهدخل مصر. بيخلص كلامه وبينتظر رد فعله ورياكشن وشه. إياد بيكشف خطته لأنه مستحيل مهما كانت ثقته فيه يعرفوا مهمة قد دي بس ده ميمنعش إنه أضيق بس حاول يداري. إياد: إن شاء الله هتكون إساعة كام وإيه دوري؟ الزعيم بيشرح له.

-آدم بيكون قاعد ودماغه هتتفجر من كتر التفكير هيطلعها إزاي وخصوصاً بعد مواصلة إن أسامة مت. بيقعد يفكر ويفكر لحد ما بيفتكر الكاميرات اللي كانت في الشقة واللي في الشارع وبيدعي ربنا إنهم يكونوا شغالين. بيمسك اللاب ويفتح ويراجع الكاميرا وإيده على قلبه لحد ما بيلاقي الفيديو وأسامة بيتهجم على ريم. بينزله على فلاشة ويطلع بيها على القسم. آدم بيستأذن ويدخل عند اللواء. اللواء وهو بيتفرج على الفيديو: قصدك إن ده دليل براءتها؟

آدم بتوتر: أه بنفي في الفيديو إنه دخل بقوة عسكرية وده مش من حقه ولا من حقه إنه يمسكها ولا يضربها ولا يجبرها على الطلاق ده مجرد ابن جوز أمها. وثانياً في اعتراف بالقتل في الفيديو. ومحاولة تحرش. اللواء بيشغل الفيديو تاني وبيكون عبارة عن: أسامة بيرن الجرس. ريم بتروح تفتح بفرحة على أساس أنه آدم بس بتتصدم لما بتلاقي أسامة نصر قدامها. ريم بخوف بترجع لوراها: أنت عايز إيه وحتى هنا ليه؟ أسامة: وحشتني أوووووووووى أوي.

ريم بتضيق وبتحاول تقفل الباب بس هو بيحط إيده ويمنع الباب إنه يتقفل. ريم بتطلع جري على أوضتها وتقفل الباب. أسامة بيشاور للعساكر إنهم يقفوا على الباب. أسامة: ما حدش يتحرك من هنا ولا حد يدخل ولا يطلع. العساكر في صوت واحد: تمام يا فندم. بيروح عند ريم بيكسر الباب لما مش بترضاه تفتح. ريم بتصوت وتطلع جري من الأوضة وتدخل أوضة تانية بس لسه هتقفل أسامة بيمسكها. أسامة: أنتي فاكرة نفسك رايحة فين؟

بيشدها ويدخلها الأوضة ويقفل بالمفتاح. أنا مش هسيبك المرة دي لو المرة اللي فاتت أمك أنقذتك المرة دي أمك ماتت خلاص. ريم بعيط بتحاول تزقه: حرام عليك أنت عايز مني إيه؟ أسامة: عايز أخد اللي مخدهوش المرة اللي فاتت. ريم: حرام عليك سبني أنا متجوزة. أسامة: ما دي أحلى حاجة مش هتتعرف. ريم: أنت زبالة وحيوان. أسامة بيضربها قلم على وشها: لسانك لو يطول تاني هزعلك. ريم: أنا مستحيل أعمل اللي أنت عايزاه ده. أسامة بتفكير: ليه؟

ريم: علشان أنا واحدة متجوزة ومش هخون جوزي ولا ثقته فيه. أسامة: بسيطة. وبيطلع قسيمة طلاق من جيبه. ريم: إيه ده؟ أسامة: قسيمة طلاق علشان متخونيش جوزك. ريم بتعيط: ونبي يا أسامة تحل عني في ميت بنت أحلى مني. أسامة: بس أنا عايزك أنتي وهخدك. ريم بتحاول تطمن نفسها: آدم هيلحقني. أسامة بيضحك: آدم في شغله. مش هيجي دلوقتي. وبعدين إيه اللي هيعرفه إنك محتاجاه أو محتاجة مساعدته؟ ريم ببعض الأمل: قلبه. قلبه هيعرفه.

أسامة بيضحك بسخرية: قلبه آها. ويضحك تاني. بيحب يخوفها: تحبي تعرفي أمك ماتت إزاي؟ ريم: مش عايزة. أسامة: لا هقولك. فكرة لما أغمي عليكي المرة اللي فاتت لما أغمي عليكي أنا قلت أحسن أعرف أخد اللي أنا عايزه من غير ما تتعبيني في المقاومة بس أمك بترجع وتضربني بحديد على راسي. وأنا أغمي عليا. وأنتي أتجنيتي مني. حاولت تهرب بس أبويا ماسكها وأنا دخلت غيبوبة. تخيلي تمن دخولي الغيبوبة كان إيه كان قتل أمك.

ريم بتشهق بصدمة وبعدها بتعيط بهستيريا. أسامة: أنتي المفروض تدعي إن آدم ميجيش علشان ميحصلش أمك. ريم بتعيط. أسامة بيشدها من شعرها: أمضي يلا يا حلوة. ريم: أنا أموت أحسن من إني أتجوز واحد قتل أمه زيك يا كلب. أسامة بيتعصب وبيضربها وبيدخل آدم (وانتوا عارفين الباقي) آدم: قلت إيه سيدك؟ اللواء بتفكير: تعاله معايا. وبيدخل مكتب العميد نصر بيلاقيه بيضرب ريم. اللواء بغضب: أنت بتعمل إيه؟

آدم بيروح بعصبية وبيشد ريم لحضنه وهي بتحضنه جامد وبتعيط بوجع والم من كتر الضرب. نصر بتوتر: دي بنت قليلة الأدب و... آدم بعصبية: وأنت بقى اللي متربي أنت فاكر نفسك رجل بمد إيدك على بنت وبستقى نفسك. ده كله بيأكد إنك محسوب على الرجالة بالاسم. اللواء بحزم: آدم. آدم بيسكت. اللواء: خد مراتك وامشي يا آدم. نصر: ياخدها فين دي لازم تتعدم دي قاتلة ابني. آدم بيتجاهله وبيكلم اللواء: مش همشي غير لما أعرف هتعمل معاه إيه.

اللواء: بكرة أبقى أعرف. خدها وامشي شكلها تعبانة. آدم بيهز رأسه وبيخدها معاه ويمشي. -في البيت آدم في أوضة النوم آدم بيكون قاعد على السرير وجنبه ريم اللي لسه بتعيط. آدم بحنية: خلاص بقى يا ريم حصل خير. ريم بترمي نفسها في حضنه وتفضل تعيط. آدم بيحضنها بحنية وحساسية بعجز ده شيء مضايف جدا. ريم وهي بتدفن نفسها في حضنه أكتر: متسبنيش تاني ونبي. آدم: حاضر مش هسيبك بس أنتي لازم تنامي شوية. ريم بخوف: هتسبني؟

آدم: لا أنا بقولك نامي بس وأنا هقعد جنبك على الكرسي. آدم بيتنهد بحيرة: أنا مقولتش إني هسيبك. ريم بترجي: نام معايا مش عايزة أبعد عن حضنك. آدم بيرجع لوراه ويرمي نفسه على السرير وهي بتكون ماسكة فيه جامد وبتترمي معاه بتكون فوقه. آدم وهو بيمشي إيده على شعرها: نامي بقى. ريم وهي بتفتح زراير القميص بتاعته: تؤ. آدم بيتصدم من فعلتها ولسه هيقوم. ريم بتبصله في عينيه بحب.

ريم: آدم أنا مراتك يا حبيبي. وتميل عليه وتقرب من وشه وهو مركبها بعينيه ومش قادر يبعد. ريم بتقرب أكتر وبتبوسه بتبعد بعد شوية. آدم أنا بحبك. وبتبوسه تاني. آدم بيفقد السيطرة على نفسه وبيقلب الوضع وبتكون هي تحته وهو فوق وبيبوسها أول بوسة بتكون بوسة طويلة مليانة مشاعر متلخبطة حب احتياج رغبة مشاعر كتير مش متفسرة بس الأكيد إنهم مستمتعين بالمشاعر دي. بيخدها ويروح علم كان منقطع عنه من 27 سنة عالم فكر إنه مش هيروحه لحد ما يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...