الصبح، ريم بتصحى من النوم مش بتلقى آدم، بتقلق عليه وبتدور عليه في الشقة مش بتلاقيه. بتمسك التليفون وترن عليه بس مش بيرد. بترن كتير بس مش بيرد. ريم بتقفل التليفون وتقعد تعيط، بتفكر في امبارح. ريم: غبية يا ريم! انتي عارفة كويس إنه بيحب مراته وعمره ما هيحبك، غبية غبية. وبتتيعط: هو أكيد ندم علشان كده مش راضي يرد. بتكمل بخوف: طيب افرض طلقني! لا لا أنا حبيته مستحيل أعيش من غيره. بتعيط أكتر وتفضل تفكر في ألف حاجة وحاجة.
أما آدم بيكون عند فتون، وأول مرة مايقدرش يقولها اللي مضايقه. مخنوق ومحتاج يتكلم بس مش قادر ولا قادر يرفع رأسه. بيتخيل لو هي قدامه دلوقتي كان إيه هيكون رد فعلها؟ أكيد هتنهار، هي ضحت بروحها علشاني وأنا عملت إيه ها عملت إيه؟ روحت وتجوزت. وحبي.. ماقدرش يكملها.
بعد وقت كتير آدم بيقوم ويركب عربيته وبيفضل فيها شوية، بيفكر هيروح فين لحد ما بياخد قرار ويروح على بيت الدمنهوري. بيدخل أوضة نومه ويطلع اللاب ويشغل فيديو فتون وكمان بيطلع صورهم كلها، شهر العسل والفرح وكل الصور. بتنزل دمعة منه. آدم: سامحيني، أنا ماقدرتش أقوم، كان لازم ماأضعفش، كان لازم أقاوم علشانك انتي، علشان حبنا. عند مليكة بتكون بتذاكر هي ورشا في البلكونة. مليكة بتلاحظ رشا سرحانة. مليكة: رشا سرحانة في إيه؟ رشا وهي
عينيها على بلكونة معتز: هو المز مش هيطلع بقى؟ مليكة بضيق بس بتحاول ما تبينش: لا، ويلا نذاكر عندنا امتحانات. رشا: امتحانات إيه بس؟ هو ممكن مايكونش هنا. مليكة بغيظ وقلق إنه يكون مش هنا فعلًا: رشا، يلا نذاكر جوه الجو ساقعة. رشا: لا ونبي. مليكة: يلا يا رشا. رشا: ربنا على المفتري. مليكة وهي بتلك الكتاب: ماشي يا أختي أنا مفترية، ادخلي. بتقف مرة واحدة وتبص على بلكونة معتز، بتلاقيه طلع، بتبتسم إن رشا دخلت قبل ما يطلع.
معتز بيشوفها، بيبتسم ليها، هي بتتكسف وتقفل البلكونة. أما عند إياد، فبيكونوا جهزوا كل حاجة للصفقة لكن من غير ما يعرف المعاد وده بيكون مجننه. هو محتاج يعرف المعاد علشان يبلغ عنهم غير إن لسه البنات مختفيين، مايعرفش راحوا فين والمزاد هيتعمل امتى ولا اتعمل أصلًا. الساعة واحدة بالليل، إياد بيتصل على فتون اللي بترد بسرعة. فتون بقلق: ألو، في حاجة؟ إياد: أهدي مافيش حاجة بس اطلعي الجنينة أنا مستنياكي. فتون: حاضر خمس دقائق بس.
فتون بتغير وتروح مكان ما بيتقابلوا. فتون بتبص وراها وهي ماشية تشوف في حد شايفهم ولا لا وإياد كمان. فتون بصوت واطي: أيوه. إياد بهمس: عرفتي أي معلومة جديدة؟ فتون بأسف: لا، كل اللي أعرفه إنهم من ساعة ما جينا وهم في الأوضة ومانعين أي حد يدخل لهم إلا اللي بيثقوا فيهم من الخدم. ماكس معاهم على خط وبيتوصلوا من خلال السماعات. ماكس: إحنا لازم ندخل الأوضة دي. إياد: أيوه. فتون: في كاميرات مراقبة وحارس على الباب ومأمن عليها جامد.
إياد: طيب والعمل؟ ماكس بتردد: في حل بس. إياد بيقطعه: بس إيه؟ ماكس: مش هتوافقوا عليه. إياد: قول وإحنا هنقرر. ماكس بتوتر: الحل كله في إيد فتون. إياد وفتون باستغراب: إزاي؟ ماكس بيسكت شوية. إياد: ماكس أنجز. ماكس: فتون بتقول إن نظراته ليها مش مريحاها وده هيساعد.. إياد بغضب: لا يا ماكس. ماكس: مافيش حل تاني. إياد: وأنا قولت لا. فتون بعدم فهم: لا إيه أنا مش فاهمة حاجة. إياد بغضب: سيده عايزك تبيعي نفسك علشان مهمة.
فتون بتتصدم. ماكس بتبرير: لا أنا ماقصدش كده. إياد: أمال قصدك إيه؟ معنى كلامك إيه غير كده؟ ماكس: أنا بقول هي بس تغريه وتاخد المفتاح منه مش أكتر. إياد: أنت متخلف يلا؟ هتغريه إزاي بحجابها وبعدين هتاخد المفتاح إزاي وهو معلقه في السلسلة بتاعته؟ ماكس: فتون مافيش حل تاني، إحنا والبنات معتمدين عليكي. هسيبكم تفكروا سلام. بيقفل. فتون بتفكير وحيرة: هم بجد معتمدين عليا؟
إياد بسرعة: لا محدش معتمد عليكي، انتي مش هتعملي كده مستحيل. بصي، اعتبريه ماقالش حاجة أصلًا. فتون بتفكير: افرض كان فعلًا ده الحل؟ إياد بحب: حتى لو ده الحل يا فتون، مستحيل تعملي كده. فتون: ليه؟ إياد: انتي بتهزري؟ انتي بتسألي ليه؟ فتون: أيوه ليه؟ ما ممكن يكون ده الحل فعلًا ونقدر ننقذهم وهو مش هيقرب مني دا بس... إياد مقاطعًا: ده بس هتتخلي عن دينك علشان مهمة صح؟ فتون بصدمة: أنت بتقول إيه؟
إياد بعصبية: بقول الحقيقة، هتعملي انتي إيه لو قرب منك فعلًا؟ انتي عارفة انتي هتكوني إيه؟ انتي هتكوني زانية يا فتون، عارفة يعني إيه زانية في الدين ولا أعرفك؟ فتون بتعيط: كفاية. إياد بيهدى لما بيشوف دموعها: فتون أنا مش قصدي أزعلك بس دي الحقيقة. أعمل إيه أنا لما أرجعك لأهلك مش بنت وأخلف بوعدي؟ أرفع وشي في وش أخوكي إزاي بعدها؟ أقوله إيه معلش ماقدرتش أحمي أختك؟ فتون بخذلان: فكرتك لوهلة متعصب علشاني مش علشان وعدك.
بتبتسم بسخرية: لو على وعدك ف أنا بحلك منه يا سيد الرائد. إياد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ وعد إيه وزفت إيه أنا.. وبيسكت. فتون بتعيط وهي بتضربه في صدره: أنت إيه حرام عليك؟ أنت ليه مش حاسس بيا؟ ليه مش حاسس بحبي؟ بتكمل بحزن: هو أنا وحشة؟ أكيد وحشة علشان كده مش عاجباك. بس أنت عاجبني.
إياد قلبه بيكون بيتقطع عليها، كان نفسه يقول وأنا كمان بحبك، كان نفسه يقول إنها أحلى وأجمل واحدة في الدنيا، كان نفسه يقول إنه بيتعذب أكتر منها بس ما بيقولش كل ده. إياد بيمسك إيدها ويثبتها: أهدي، انتي أكيد مش عارفة انتي بتقولي إيه. بيسكت وبيتكلم بوجع: فتون انتي أختي. فتون بزعل: أختك؟ أنت صح أنا فعلًا مش عارفة أنا بقول إيه، اعتبريني ماقولتش حاجة. وآسفة لو ضيعت وقتك. كانت لسه هتمشي بس إياد بيشدها ويبوسها.
فتون بتتصدم وبتزقه بس هو بيمسكها جامد. إياد وهو شفايفه على شفايفها بيتكلم بهمس: اثبتي في حد جاي علينا وتقريبًا كده الزعيم. فتون بتكون هتلف تشوف مين بس إياد بيحط إيده بسرعة على رأسها ويثبتها. الزعيم بزعيق: انتوا بتعملوا إيه؟ فتون بتوتر ومش بتكون عارفة المفروض إيه اللي هيحصل، هي عارفة إن إياد عمل كده علشان مايشكش فيهم بس هو كده باين إنها شمال. إياد بيفضل ساكت ومش بيرد. الزعيم: اتفضلي على جوه.
بيبص عليها وهي ماشية بنظرات راغبة وده بيضايق إياد جدًا وبيخليه يلعن غباءه. فتون بتمشي بخوف كبير. الزعيم: القرف ده ما بيتعملش في بيتي. عندك النت كلب جنبك ممكن تاخد يوم إجازة وتروح تعمل اللي عايزه وتعمل زي مارك وتمشي خالص. بس في بيتي لا. إياد بتهكم: المرة الجاية. الزعيم: غور من وشي. الصبح في بيت الدمنهوري على الفطار. رقية لآسر: لقيت يا حبيبي شقة؟ آسر بأسف: لسه وأنا أصلًا مش عايز أبعد عنكم، عايز أشوف بيت هنا.
محمد: بس أسعار البيوت هنا غالية قوي وخصوصًا إن مجموع ده كله بيوت بس مافيش عمارات سكنية، فاهمني؟ آسر بيهز رأسه: آه فاهمك، ما علشان كده مش عارف أعمل إيه، بشوف يمكن ربنا يكرم وأقدر أشتري بيت. يحيى: أنا ممكن أساعدك. آسر برفض: لا يا عمي ربنا يخليك أنا حابب أعتمد على نفسي. جوري: بس البيت هيكون كبير علينا يا آسر. معتز بتردد: ممكن نشتريه سوا يا آسر. آسر بيبتسم بترحيب: حلو جدًا يا ريت والله.
فيروز: حلو بس ليه ما أنت قاعد معانا هنا؟ معتز: مافيش مانع، بعدين أنا مش هفضل هنا طول العمر. رقية: هتروح فين ده بيتك. معتز: يعني قصدي لما أتجوز يا تيته. يحيى: اممم، ما تقول كده بقى. ومين بقى اللي أمها داعية عليها؟ معتز: أنا بقول لما ربنا يكرم يا بابا. يحيى: اممم ماشي، لينا كلام بعد الأكل. معتز بيميل على آسر: منك لله. آسر: وأنا مالي؟ وبعدين حلو علشان تفاتحه في الموضوع ونخلص منك بقى. معتز: أنت شايف كده؟ آسر: آه.
يحيى بيكون متابعهم بعينيه. بعد الأكل معتز بيحاول يهرب بس يحيى بينادي عليه. يحيى: معتز تعال. معتز بيروح له: خير يا حج. يحيى: تعال في المكتب. في المكتب. يحيى بهدوء: هو أنا قصرت معاك في حاجة؟ معتز باستغراب: لا. يحيى: طيب هو أنت قولت لي على حاجة وأنا قولت لك لا؟ معتز: لا برضه. يحيى: ما دام لا، ليه مخبي علي؟ هو أنت متخيل لو قولت لي إنك عايز واحدة أنا ممكن أقف في وشك وأقول لك لا؟ معتز بتوتر: أصل هي.
يحيى: أيوه هي مين بقى اللي هتنور بيتنا؟ معتز: مليكة محمد راشد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!