يحيى: مين معتز: أنا قلت اسمها كامل عشان متقولش مين دي يحيى بذهول: بس دي صغيرة معتز بضيق: لا مش صغيرة يحيى: بينكم 10 سنين يا معتز معتز: وهتفرق إيه عشرة من سنة واحدة يحيى: لا تفرق كتير تفرق في طريقة التفكير وتفرق في حاجات كتير أوي مش هتعرفها غير لما تكبر معتز: بس أنا مش هستنى لما أكبر عشان أعرف. لو عند حضرتك سبب مقنع ياريت تقوله
يحيى بهدوء: بص يا حبيبي أنت ممكن دلوقتي تقدر تنفذ لها اللي هي عايزاه زي مثلا تجري تحت المطر. تلعب معاها. وحاجات كتير على نفس النهج بس لما تكبر وتكون هي لسه عايزة تلعب وتتشاكل أنت هتعمل إيه. هاتجي على نفسك مرة إتنين أو حتى عشر وبعدين إيه اللي هيحصل مش هقدر تستحمل ده وهيكون من ناحية ليك مجرد دلع. بس ده هيكون مهم ليها. ومن هنا هتبدأ المشكلة طريقة تفكركم هتتغير وكل واحد هيكون عنده أولويات غير التاني. ده غير الغيرة دي لوحدها كوم تاني خالص
معتز بيكون مش مقتنع بالكلام: هي الغيرة وحشة يحيى: أه لما تزيد عن حدها تبقى وحشة لما أنت ثقتك في نفسك تتهز وتحس إنك كبرت وهي لسه صغيرة وإن ممكن هي تحب أي حد أصغر منك وتسيبك هتبدأ تغير عليها من الهوا. وده هيخنقها وتفهمك غلط وتفكر إنك مش وثق فيها. ده بيهد أي علاقة مهما كانت قوية معتز بيسكت يحيى بيحط إيده على كتفه بحنية ودعم: فكر في كلامي وأنا معاك في أي قرار تاخده. أهم حاجة عندي سعادتك
معتز بتفكير: بس ممكن كل اللي أنت قولته ميحصلش. ودليل ريم وعمي آدم. هي بتحبه وبينهم أكتر من عشر سنين يحيى بيتنهد: وأنت إيه عارفك مش يمكن يكون إعجاب بيه أو إحساس بالأمان مش أكتر. وبعدين إيه ريم دي. هي مش مرات عمك معتز: بيني وبينها مش كتير يحيى: برضو مينفعش. المهم فكر في كلامي مستني ردك معتز بيهز رأسه ويحيى بيطلع عند ريم بتصحى الصبح وعينيها ورمة من العياط بتطلع من الأوضة بتتفاجأ بآدم قعد على السفرة وبياكل بهدوء
آدم من غير ما يبص ليها: تعالي كلي ريم بتقعد جنبه بهدوء ومن غير كلام آدم بيخلص أكل ويقوم ريم بلهفة: رايح فين آدم بجمود: الشغل ريم بتردد: هو أنت نمت هنا آدم: أه وبيقفل الباب وراه ريم لنفسها: وبعدين معاك يا آدم آدم بيدخل مكتبه وبيدخل وراه العسكري آدم: خير العسكري: العميد عايزك آدم باستغراب: ليه العسكري: معرفش يا فندم آدم: تمام اطلع أنت عند إسر بيكون بيوصل جوري للجامعة إسر: جوري جوري: حاضر إسر: هو أنا لسه اتكلمت
جوري: عارفة هتقول إيه وبتقلده خلصي وكلمني وملكيش دخل بالزفت وأنت عارف أنا بتكلم على مين إسر بيبتسم: طيب ما أنتي حفظاه أهو جوري: أمال يلا سلام إسر: سلام جوري بتدخل وتقابل لين وتخدها بالحضن جوري بحب: وحشتني لين بحب: والله أنتي أكتر ووحشاني حضنك ده أوووووووووى إسر من وراء جوري وبيكلم لين: خمس ثواني ولو مبعدش عنها هقبض عليكي لين بغيظ: بتهمة إيه أن شاء الله إسر: تعدي على ممتلكات خاصة جوري ولين بيبصوا ليه باستغراب: اللي هي
إسر لجوري: هي مش كانت حضناكي وأنتي وحضنك وكلك على بعضك ملكي جوري بتتكسف ووشها بيحمر لين بتبصلها بقرف: أنا مشي قبل ما مرارتي تتفعل وتتمشى جوري لإسر وهي لسه مكسوفة: جيت ليه إسر بيقرب: وحشتني جوري بتبعد: إسر احنا في الجامعة إسر: طيب خدي وبيطلع تلفونها نسيته في العربية جوري: تمام شكرا إسر بسخرية: شكرا جوري: أمال أنت عايز إيه إسر: بوسة كده حضن كده مش شكرا جوري: في الجامعة إسر: خلاص تعالي في العربية جوري: ليه هو
أنت شقتني من الجامعة إسر: لا إله إلا الله هو أنتي كلامك متناقض ليه من شوية مينفعش في الجامعة ودلوقتي ليه هو أنت شقطني الجامعة جوري بتغير للموضوع: أنت دخلت هنا إزاي إسر: أنتي لسه فاكراه تسأليني جوري: بجد دخلت إزاي إسر: متشغليش بالك يلا باي بقى عندي شغل جوري بابتسامة: باي في لندن بيكون ماكس بيحاول يقنع إياد وإن مفيش وقت ولازم يضحوا إياد: وأنا مش هضحي بفتون ماكس: ده شغل اركن مشاعرك على جنب. هي موافقة أنت مالك بقى
إياد بعصبية: موافقة على إيه هي اتجننت ماكس: إياد أنا حاسس بيك بس ده لمصلحتنا إياد: بس مش لمصلحتها هي ماكس: شغلنا في تضحية بروحنا وأهلنا مش مجرد عذرية إياد: عندنا في مصر مش مجرد عذرية دي شرف. شرف البنت وأهلها ماكس: متكبرش الموضوع إياد بعصبية: هو كبير أصلا فتون بتدخل في المكالمة: لا مش كبير إياد: أنتي بتقولي إيه. أنت عارفة أبوكي هيحصل إيه لو عرف مش بعيد يقتلك فيها فتون: لا بابا عمره ميعمل كده وأكيد هيعذرني
هو عارف شغلنا إياد: شغلنا هو شغلنا ده أهم من إنك أو من أهلك هتستفيدي إيه لما تشوفي أبوكي مكسور بسبب شغلك فتون بتحس إنه رفض بس علشان الوعد مش علشان بيحبها: إياد أنا حرة. أهلي أنا هعرف إقناعهم إياد: تقنعيهم بإيه يا بنت أنتي عبيطة ماكس: إياد الشحنة هتتسلم النهاردة ولازم تتصرفوا وطلعوا البنات دي النهاردة فتون: تمام يا ماكس متقلقش إياد: فتون اطلعي بره فتون: مش هينفع حد يشوفنا إياد: يبقى تتلمي تعدي اليوم ده على خير
فتون: طيب أنت عندك حل تاني ناخد منه المفتاح إياد: معرفش بس مش هتعملي كده فتون بأمل: ليه إياد: كده يا فتون فتون بغيظ: علشان الوعد إياد: مش بسبب الزفت يا فتون. متسأليش ليه فتون: بس أنا من حقي أعرف إياد: هقولك إن شاء الله بس لما نرجع فتون: لو رجعنا إياد قلبه بيدق جامد: إن شاء الله هنرجع فتون بحزن: إياد الزعيم هياخد اللي عايزه سواء بمزاجنا أو غصب إياد: وأنتي عايزاه بمزاجك بقى
فتون: لا طبعا بس ممكن نعمل زي ما ماكس قال ونخدره وناخد المفتاح منه إياد بسخرية: أه وتخدير ده هيكون وأنتي بتشربي معاه خمر فتون: إياد الموضوع صعب عليه متفكرش إني هعمل كده وأنا مبسوطة إياد: أنتي مش مجبورة على ده فتون: لا مجبورة أنا لازم أنقذ البنات دي إياد: وضحي بنفسك فتون: لا مش هضحي بنفسي أنت معايا إياد: يعني فتون: أنا هخدر وبعد كده أحقنله حقنة منومة علشان نضمن إنه مش هيصحى ونروح نقذ البنات إياد: ياريت كان سهل كده
فتون: في إيه يا سيد الرائد مكنتش أعرف إنك بتخاف كده إياد: أيوا يا فتون بخاف بس مش عليا. عليكي أنتي ومتسأليش ليه فتون: متخافش عليا أنا قدها ولو ضعيفة أنت معايا مش هتسيبني صح إياد: عمري مسيبك فتون: طيب أنا لازم أروح أكمل شغلي يلا سلام إياد: سلام عند معتز في العيادة معتز: أنتي المفروض تكوني اتعودتي على الفكرة مليكة بتوتر: لا أنا بخاف معتز لولاء: اطلعي بره أنتي ولاء بغيظ: معتز: بره يا ولاء ولاء بتطلع بغيظ
معتز بيسيب الحقنة من إيده وبيروح يقعد على الكرسي من الكراسي اللي قدام المكتب معتز: تعالي يا مليكة عايزك أتكلم معاكي مليكة: أنا ليه معتز بيشاور لها على الكرسي اللي قدامه: تعالي وهتفهمي مليكة بتروح وهي متوترة وبتقعد قدامه على الكرسي معتز: مليكة اتجوزيني مليكة بصدمة: إيه معتز: أنا عارف إنك صغيرة وعارف إن ممكن متكونيش عارفة يعني إيه حب. بس أنا بحبك وعايزك عايزك في بيتي وفي حضني عايزك معايا للأبد مليكة بتكون مش
مستوعبة الصدما معتز بقلق: إيه أنتي ساكتة ليه مليكة مش بترد بصالها بس معتز بقلق أكبر: طيب عايزة فرصة تفكري مليكة بتهز رأسها بمعنى لا معتز بيفكر إنها كده رفضته معتز بحزن: طيب بعد إذنك مليكة باستغراب: رايح فين معتز: مروح مليكة: من غير ما تسمع ردي معتز: سمعته مليكة بحب: لا لسه. أنا موافقة يا معتز معتز بيقرب منها بفرحة ويحضنها ويلف بيها: أنتي قولتي إيه مليكة بخجل: موافقة معتز: لا اللي بعدها مليكة باستغراب: معتز معتز:
الله أكبر أخيرا مليكة: أخيرا إيه وبعد كده وبتحاول تفك إيده معتز بيسبها: أخيرا قالتي اسمي من غير عمو. أنتي مش عارفة أنا كنت بتعذب إزاي وأنتي بتقوليها مليكة بزعل: آسفة معتز بسرعة: لا ما تعتذريش مليكة بابتسامة: طيب ممكن تعملي درسي بقى معتز: من عيوني عند آدم آدم: بس أنا لو نجحت في المهمة دي هاخد مكانك نصر: لو بقى آدم: قصدك نصر: متشغلش بالك أنت آدم بيقوم عشان يمشي بس بيفتكر حاجة وبرجع
آدم: هو ليه أنا أكبر أعدائك برغم إن أنا مش فاكر إني أذيتك في حاجة نصر بضيق: أنت أكتر حد أذاني بسببك عيالي الاتنين ماتوا آدم: أنا ليه وبعد ده كان دفع عن النفس وغير كده أنت قتلت أمها وهي قتلت ابنك خلصين. بعدين هو أنت ابن تاني أنا معرفش أصلا نصر: بتتكلم كأن الموضوع عادي. وأه كان عندي ابن وبسببك مات آدم: بسببي أنا أنا معرفوش أصلا
نصر: برغم إن ملكش الحق إنك تعرف بس هقولك. أنا كان عندي ابن اسمه معاذ وكان دكتور قلب في المستشفى بتاعتكم وكانت الحياة حلوة وجميلة لحد ما في يوم كلمني وقالي إنه عايز يتجوز واحدة هو بيحبها وأنا وفقتُه ولما رحنا نخطبها عرفنا إنك اتجوزتها هو انهار ساعتها وفضل عايش على أمل إنك تعرف إن عندها القلب وتسبها بس أنت مسبتهاش وهو بدأ يدخل في اكتئاب لحد ما في يوم هي اتصلت عليه وقالتله إنها عايزاه ضروري ولما راح قابلها عرف إنها عايزة تتعالج عنده من غير ما سيدك تعرف هو طبعا مترددش لحظة وحاول يسعدها بكل الطرق اللي إنها كانت حالتها متأخرة جدا. ولما سألها إشمعنا دلوقتي اللي قبل كده تتعالج برغم إن هو اتحايل عليها يا مه قبل كده تتعالج بس هي كانت بترفض عارف
قالت إيه آدم بصوت مهزوز: إيه
نصر: قالت إن بقى في حاجة تستحق إنها تعيش علشانها. عارف كان قصدها إيه. كان قصدها عليك. تخيل موقف ابني ساعتها لما حبيبته تقوله إنها هتعيش بس علشان رجل تاني غيره لما يشوف الحب في عينيها ليك. عارف كان بيتعذب إزاي. بس ما ياس وفضل يدور ليها على علاج ودكاترة بره مصر وفي مصر وفي العالم بأكمله بس مكنش في جديد اللي بيقوله الدكتور ده بيقوله الدكتور اللي بعده والبعده. كل ده كان بيستحمله علشانها وهي غبية مش حاسة بيه آدم
عينيه بدمع وبيحاول يتماسك: كمل نصر: جت في يوم بتقوله إنها حامل. معاذ اتعصب وإزاي هي حامل هو حظرها من ده. ومن هنا كان بدأ عداد الموت الاتنين. معاذ مش عارف يعمل إيه الحمل خطر عليها والإجهاد خطر برضو حاول يقولك بس هي اترجته ميقولش وإن دي رغبتها. وإن هي نفسها تحقق ليك أمنيتك. معاذ قالها إن تحققها الأمنية دي هيخسرها حياتها. عارف قالت إيه آدم بصوت ضعيف يكون مسموع: إيه
نصر: إن هي كده كده هتموت وإن العيال هتكون ذكرى منها. هو فضل معاها وهو بيتعذب بحبه ليها كل يوم أكتر من التاني لحد ما في يوم قام على صوت تلفونه ولما رد كان أنت فاكر اليوم ده يا آدم؟ آدم بيهز رأسه بحزن كبير أوي.
نصر: يومها راح لكم العيادة بسرعة وهو حاسس إن هو اللي هيموت مش هي وراح وحاول ينقذها بس للأسف مقدرش، حاول كتير بس كان خلاص فات الأوان. أديله الفلاشة ماشي، أول ما ركب عربيته انهار، انهار برغم أنه عارف إن ده اللي هيحصل بس مستحملهوش، مستحملش موتها. برغم أنه كان مستحمل يشوفها مع راجل غيره وده شيء مش سهل أبدًا. هو كان مكسور بس موتها دمره، حس إن حياته ملهاش لازمة وقرر ينهيها. ينهيها ويسبقني أنا وأخوه. كل ده ومش عايزني أكرهك، ده أنا عايز أقتلك بيدي. ياريت كده وبس، لا جيت وخدت ريم من ابني التاني وقتالته، كل ده ومش عايز تكون أكبر عدو ليه.
آدم بيفضل ساكت مش عارف يقول إيه. نصر بعصبية: اتفضل بره. آدم بيقوم من غير ما يتكلم. مليكة بتروح وهي طايرة من الفرحة وأول ما بتدخل بابها بينادي عليها. مليكة: نعم يا بابا. نور بضيق: إنتي مبسوطة كده ليه؟ مليكة باستغراب: نعم. محمد: تعالي يا حبيبتي عايز أتكلم معاكي. مليكة بتقعد جنبه. محمد: يحيى طلب إيدك لمعتز. مليكة بتتكسف وتبص الأرض. نور بمكر: يعني كنتي عارفة. مليكة باستغراب: هي مالها ماما؟
نور: مالي هو إنتي شايفاني مجنونة؟ محمد: اهدي بقى يا نور. نور: قصدك إيه يا محمد؟ محمد بيتجاهلها: قولتي يا حبيبتي؟ مليكة: اللي تشوفه يا بابا. نور: هو إيه اللي قالت إيه إنت عارف بنهم كام سنة بنهم 10 سنين. مليكة: لا مش عشرة دول تسعة بس. نور بتمسك المخدة بغيظ وتحذفها عليها: امشي يا بنت من قدامي. محمد: قومي يا لوكة وفكري وقوليلي ردك. مليكة بتهز رأسها وتقوم. نور: تفكر في إيه يا محمد الجوازة دي لا يمكن تتم.
محمد: في إيه يا نور من إمتى وإنتي بتكلمي بنتك كده؟ وبعدين ليه الجوازة ما تتمش الولد محترم وأهله كويسين. نور: كل ده على عيني وأراسي بس مش معنى كده إنه يتجوز بنتي. محمد بيحضنها علشان تهدأ: ليه يا حبيبي؟ نور بخوف: خايفة عليها. محمد: من إيه؟ نور: من فرق السن بتكمل بتردد والجسم. محمد بيضحك: إنتي مالك بفرق الجسم؟ نور بغيظ: مش بنتي لازم أحمي عليها. محمد: وبنتك موافقة يابقى ملوش لازمة الخوف. نور: علشان مش فاهمة بس.
محمد بيقرصها من خدها: بقتي سافلة يا نوري. نور: البركة فيك. محمد: أنا دا أنا غلبان. نور: بجد يا محمد أنا خايفة عليها البنت لسه صغيرة ومش فاهمة ومش هقدر وتشيل مسؤولية كبيرة زي دي. محمد: لو على فرق السن والجسم فده شيء عادي مش محتاج خوفك بس لو على المسؤولية فأنتي معاها وهتقدري تعلميها. وكمان فيروز طيبة وهتسعد مليكة كتير متخافيش عليها. نور بغيرة: وإنت عرفت منين إنها طيبة؟ محمد: هو ده اللي لفت انتباهك في كلامي؟
نور بتمسكه من لياقة قميصه: عرفت منين انطق. محمد: إنتي بتتكلمي جد؟ نور: جد جدًا كمان. محمد بيبوسها: بحبك وإنتي غيرانة. نور: وأنا غيرانة بس. محمد بنزل إيدها من على لياقة قميصه وبيبوس إيدها وهي بتكون لسه في حضنه: بحبك في كل الوقت. نور بتحضنه جامد: وأنا كمان بحبك أوي يمكن أكتر من حبك. محمد باستنكار: لا أنا أكتر. نور: لا أنا. محمد بخبث: ما تجي نشوف مين بيحب التاني أكتر؟ نور بتضربه في صدره: اتلم بنتك هنا.
محمد بيقوم ويشدها معاه: يلا متعمليش بنتك حجة. عند إياد. مكس: إياد يلا لازم نتحرك. إياد بقلق: مش هاسيب فتون. مكس: يخربيت أبو الحب إيه يا بني الضعف ده إنت إزاي بقيت ظابط بقلبك ده؟ إياد: مكس معلش اطلع إنت برجالك أنا مش هكون مركز وهي هنا. مكس: بس أنا محتاجلك إنت عارف المكان. إياد: وفتون محتاجالي. أنا هشرح ليك المكان. مكس بقلة حيلة: ماشي أبقى تمنى على السنيورة.
إياد: حاضر بس يلا بسرعة وبيبدا يشرح ليه عن الخطة والطريق وتوقيت المناسب. مكس: خسرانة العقل ده ميكونش معانا. إياد: صدقتني أنا لو معاك مش هكون بعقلي، علقي هسيبه هنا قبل ما أمشي. مكس: طيب يلا مفيش وقت الكلام سلام. إياد: سلام. إياد بيرجع الفيلا تاني. إياد بيكلم فتون فون: جاهزة؟ فتون بقلق: أيوة. إياد: طيب يلا وحفظي على نفسك ميشوفش السماعة. فتون: حاضر. فتون بتدخل للزعيم وهي مترددة مش عارفة اللي بتعمله ده صح ولا غلط.
الزعيم: ست الحسن والجمال ظهرت أخيرًا. فتون بدلع: بس أنا مكنتش مختفية. إنت اللي مسالتش عليها. الزعيم: وإنتي كنتي عايزاني أسأل؟ فتون بتقرب منه وهي بتديله كأس: كان نفسي. الزعيم بيبص للكأس ويبصلها: وإنتي مش تصبي ليكي واحد؟ فتون: تو أنا مش عايزة أسكر أنا عايزة أكون فايقة علشان... وتسكت وهي بتمثل الخجل. الزعيم بيرفع رأسها: علشان إيه؟ فتون بدلع: علشان أفضل فاكرة اليوم ده العمر كله. الزعيم بياخد الكأس ويشربه: طيب مش هتقلعي؟
فتون بتوتر: حاضر بس خد عليك الأول. وبعدين إنت مستعجل على إيه أنا معاك طول الليل. الزعيم: طيب قومي هاتي كأس كمان ولا أقولك هاتي القزازة كلها. فتون بتقوم بسرعة وتجيب القزازة وتبدأ تفضيله كأس ورا التاني وهي بتحاول تلهيه في أي حاجة لحد ما مفعول الخدر يشتغل. الزعيم بسكر وزهق: هو كل ده مخدوش عليه. حتى اقلعي الطرحة دي. فتون بخوف: حاضر وتبدأ تفك الطرحة براحة. إياد بيكون سامع كل الكلام وهيموت ويروح يضربه.
فتون بتقلع الطرحة وأول ما بتقلعها بتلقيه غمض عينه. فتون: يا بيه يا بيه بتهزه مبيردش. فتون: إياد تعال بسرعة. إياد بيقوم جري: ثواني وهكون عندك وفعلاً أقل من دقيقتين بيكون عندها. إياد بيطلع الحقنة ويحقنه وبعدها بيكلبشه وبيتصل على حد من العساكر يجي ياخده. فتون بتقلعه السلسلة: يلا بسرعة.
إياد وفتون بيطلعوا وهما بيبصوا يمين وشمال ولما بيلقوش حد بيمشوا وكل شوية يبصوا وراهم لحد ما بيوصلوا الأوضة ويفتحوها بالمفتاح بس مش بيلقوا فيها حد. فتون: يعني إيه. كل اللي عملته ده على الفاضي. إياد: لا أكيد مش قفلها كده على الفاضي بيدا يمشي في الأوضة وهو بيدور على أي باب أو حتى باب سري. فتون: إنت بدور على إيه؟ إياد: أي مدخل لمكان البنات. فتون بيأس: يلا نطلع مفيش حد هنا وهي ماشية بتقع في السجادة وتقع.
إياد بيجري عليها ويقومها. إياد بقلق: إنتي كويسة؟ فتون: أه. بتحاول تقوم بس لما بتقوم بتحس بوجع. إياد: رجلك بتنزف إنتي اتعورتي من إيه؟ فتون: مش عارفة وبتبص على الأرض بتلاقي مكان مفتاح من المعدن. فتون: ممكن ده. إياد: هاتي المفتاح ده كده وبيحاول يفتح بيه بس مش بيفتح. إياد: دوري معايا على مفتاح لباب ده بيفضلوا بيدوروا بس مش بيلاقوا حاجة فتون بتبص على حاجة وتعوج رأسها. إياد: إيه في إيه؟
فتون: اشمعنا الكتاب ده اللي مش متعفر بتروح وتمسكه ده معدن. إياد: افتحيه بسرعة بتفتحه وبتلاقي فيه المفتاح. فتون: المفتاح. إياد: طيب يلا بيفتحوا الباب وبينزلوا على أوضة واسعة تحت الأرض وبيلاقوا بنات كتير مربوطة فتون بتجري تفكهم واحدة ورا التانية. فتون: ساعدوني يا بنات علشان نطلع من هنا.
إياد تلفونه بيرن وبيكون مكس بيعرفوهم إنهم خلصوا المهمة فاضل هما إياد بيقوله إنه لقوا البنات وفاضل بس يطلعوهم وإنه يجي يساعدهم بيقفل وبيدا يفك البنات مع فتون وفي أقل وقت بيكون الكل مفقوك. إياد: اطلعوا من هنا وبيدلهم على المخرج الكل بيطلع إياد فتون اطلعي يلا. إياد مش بيسمع رد. إياد بيلف ليها باستغراب بس بيتصدم لما…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!