إياد بينادي على فتون بس مش بترد، هيلف بيسمع صوت صريخها. إياد بيلف بقلق: إيه في إيه؟ فتون بتطلع تجري: فار.. فار، وبتشاور عليه. إياد بيكون عايز يضربها بس في نفس الوقت بيحمد ربنا إنها سليمة. إياد بيزقها لفوق: امشي يا فتون. فتون: والفار؟ إياد بزعيق نوعًا ما: اطلعي يا فتون. فتون بتطلع بسرعة بس مش بتلاقي البنات. فتون: البنات فين؟ إياد: مع مكس. فتون: إيه ده يعني خلصنا من غير خسائر، مش بتكمل الجملة بسبب ضرب النار عليهم.
إياد: بركاتك. بيطلعوا يجروا وقبل ما يركبوا العربية إياد بيتصاب في كتفه. فتون بتصوت. مكس: إياد اركب بسرعة.
عند آدم بيكون بيلف بالعربية تايه مش عارف يروح فين، مش عارف يحدد مشاعره، هل هي فرحة علشان مراته بتحبه وضحت بنفسها علشانه، ولا حزن عشان دارت عليه واستأمنت حد غريب، مش عارف بس كل اللي عارفه إنه عايز يشوفها قدامه يزعق لها على فراقها، على اختيارها، القرار ما كانش مهم بدرجة وجودها في حياته، وفي نفس الوقت يحضنها عشان وحشته، حاسس بمشاعر كثيرة متلخبطة، بيفضل يلف في عربيته ودوامة تفكيره شغالة لحد ما بيقطع تفكيره تليفون من ريم، بيتردد كثير يرد ولا لأ، ومع إصرارها في الرن بيقفل التليفون وبياخد عربيته ويتجه على طريق وهو واخد قرار مش عارف صح ولا غلط بس خده.
آدم بيوصل قدام شقته وبيتردد بس بيحسم الأمر ويدخل وأول ما بيدخل ريم بتجري عليه. ريم بقلق: آدم كنت فين قلقتني. آدم بجمود: ريم أنتي طالق. بينزل عليها الخبر زي الصاعقة: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد بتهزر. آدم: زي ما سمعتي، بعد إذنك، بيسيبها ويمشي وريم بتقعد على الأرض وتنهار. عند مليكة بتكون بتحاول تقنع نور إنها توافق على معتز. نور: أنا قولت لأ يا مليكة. مليكة: ليه ماله معتز؟ نور بسخرية: معتز! مش كنتي بتقوليله يا عمو؟
مليكة: كنت بتكسف أقوله باسمه بس. نور: وإيه اللي جد؟ مليكة: مفيش بس أنا مش عارفة أنتي رافضة ليه. نور: كده وسكتي بقى. مليكة: لأ مش هسكت دي حياتي وأنا حرة فيها. نور: لأ مش حرة، أنتي مش عارفة مصلحتك. مليكة: وأنتي اللي عارفة؟ نور: آه عارفة. مليكة: وإيه بقى اللي أنتي تعرفيه وأنا لأ؟ يا ريت تقوليلي سبب مقنع لرفضك غير السن. نور بتسكت.
مليكة: تمام يبقى سيبيني أنا أختار وأعرف إن كان اختياري صح ولا غلط، مدام أنتي معندكيش سبب للرفض يبقى سيبيني، وياريت تبلغي بابا إني موافقة، وبتسيبها وتمشي. محمد بيدخل البيت بيلقى نور قاعدة مكشرة. محمد: استر يا رب، إيه البوز ده؟ نور: الهانم موافقة. محمد: مين؟ نور: بنتك موافقة على معتز، تخيلي بتقولي حياتي وأنا حرة وسيبيني أختار وأعرف إن كان صح ولا غلط. محمد بهدوء: تاني يا نور، مش اتكلمنا في الموضوع ده؟
نور: اتكلمنا بس أنا مش مقتنعة. محمد: يبقى خلاص سيبيهم في حالهم، وبعدين في فترة خطوبة يعرفوا فيها هما ينفعوا مع بعض ولا لأ. بيكمل بتحذير: وإياكي تتدخلي بينهم مهما حصل غير لو هما طلبوا منك. نور: أنت هتتجنن موافق أنت كمان؟ محمد بجدية: قوليلي أنتِ رفضاه ليه وإيه اللي فيه وحش علشان يترفض؟ غير أسباب المرة اللي فاتت. نور بضيق: مفيش. محمد: يبقى خلاص اطلعي أنتي منها. نور: أطلع منها إزاي دي بنتي.
محمد: يا حبيبتي بنتك مش صغيرة علشان كل اللي بتعمليه ده. روحي صالحي بنتك وعرفيها أنك خايفة عليها مش أكتر وخديها في حضنك واكسبيها بدل ما تخسريها. نور: أخسرها؟ محمد: أيوه، بطريقتك دي هتخسريها، أنا مقدر خوفك بس طريقتك غلط وبنتك مش فهماها. نور بتقوم من جنبه: ماشي بس برضه مش موافقة. محمد بيهز راسه بيأس منها. عند إياد في شقة بيكون مكس بيشيل له الرصاصة وفتون قاعدة تعيط جنبه. مكس: هي اتقبلت في الشرطة إزاي بقلبها دي؟
إياد باستفزاز: أصل أبوها وأخوها في الشرطة. مكس: آه وصته يعني. فتون: لأ والله، طيب لاحظوا إني قاعدة معاكم. إياد: إيه ده ماخدناش بالنا صح. مكس: آه طبعًا. فتون بتضرب إياد في إيده. إياد بتمثيل: آآه. فتون بخوف: آسفة والله ما كنتش أقصد، آسفة. مكس بيضحك هو وإياد. فتون: والله أنتوا ناس رخمة، وبتسيبهم وتدخل الأوضة. مكس: زعلت؟ إياد: لأ. مكس: طيب سلام. إياد باستغراب: رايح فين؟ مكس: همشي. إياد: ما تهزرش، أنت هتسيبنا لوحدنا؟
مكس بيغمز له: إيه خدمة؟ إياد: خدمة إيه؟ أنت بتعقها أكتر بقى أنا أبقى معاها في شقة واحدة. مكس: في إيه يا ولا؟ أنت مافور ليه؟ إياد: اطلع بره. مكس: طلع من غير ما تقول. مكس بيرجع تاني: ابقى ادعيلي، وبيغمز. إياد: ربنا ياخدك. الصبح في بيت الدمنهوري يحيى بينزل يلقى آدم قاعد على الكنبة وبين عليه الإرهاق. يحيى باستغراب: آدم بتعمل إيه هنا؟ آدم: ده بيتي. يحيى: عارف بس مالك مش عوايدك تكون هنا بدري. آدم بحزن: مفيش.
يحيى بيقعد جنبه: مالك ريم مزعلاك ولا إيه؟ آدم: طلقتها. يحيى بصدمة: إيه؟ ليه؟ آدم: مش مرتاح، جوايا حرب كبيرة مش عارف أنهيها. يحيى: فتون وريم؟ آدم بيهز رأسه بمعنى آه. يحيى: فتون ماضي يا آدم. آدم: عايشة جوايا. يحيى: طيب وريم؟ آدم بتنهيدة: معرفش. يحيى: يعني إيه متعرفش؟
آدم: معرفش، معرفش إحساسي إيه اتجاه ريم، كل اللي أعرفه إني برتاح لها، بحب احتياجها ليا. يمكن أكون حبيتها بس لما بقرن حبي ليها وحبي لفتون بحس إني مش بحبها أصلاً وإن قلبي كله لفتون، مش عارف يا يحيى أنا تعبت. يحيى: اعمل اللي يريحك يا آدم، أياً كان إيه. آدم: إن شاء الله. هتعوز حاجة؟ يحيى: رايح فين؟ آدم: عندي مأمورية بس هعدي على ريم أديها ورق الطلاق ومفاتيح الشقة. يحيى: شقة إيه؟
آدم: جايب لها شقة علشان تقعد فيها، هي مالهاش حد تروح له، وشقة من حق الزوجة. يحيى: وهتصرف منين؟ آدم: هتكفل بيها، كل حقوقها هتاخدها. يحيى: تمام ربنا معاك. آدم: يا رب، وبيمشي آدم وبيعدي على ريم اللي بتكون رافضة تاخد منه حاجة بسبب جرحها منه، بس مع إصراره بتوافق هي كده كده مالهاش مكان تروح له، آدم بيمشي من عندها وبيروح مأموريته. عند إياد بيكون قاعد يسمع التليفزيون. فتون بتروح عنده بقزازة: إياد إيه دي؟
إياد: يخرب بيتك جبتيها منين دي؟ فتون: من البار اللي في المطبخ ومعاها ورقة مكتوب عليها ادعيلي. إياد في سره: يخربيتك يا مكس الكلب هتوديني في داهية. فتون: روحت فين؟ إياد: سيبيها يا فتون مكانها ومالكيش فيه. فتون: مكتوب عليها وسكي. بتكمل بصدمة: هو أنت بتشرب؟ إياد: أنتي عبيطة يا بت؟ فتون بغيظ: أمال بتعمل إيه هنا؟ إياد: هو أنا هجيبها منين وأنا ما طلعتش من ساعة ما جيت؟ فتون: معرفش. بتسكت شوية. آآ. إياد: إيه قولي.
فتون بسرعة: أنا عايزة أجرب. إياد: عايزة إيه؟ فتون: عايزة أشرب. إياد بيقوم يشد منها القزازة ويرميها في الزبالة. إياد بضيق: بطلي عبط يا فتون علشان ما أزعلكيش، وبيسيبها ويدخل أوضته. فتون بغيظ: طيب والله لأشربها، وبتروح تطلعها من الزبالة وتحاول تفتحها كتير لحد ما بتعرف وبتشرب أول بوق بس بتحس بطعم غريب بيلسع، بتسيب القزازة بس بعد شوية بتكون عايزة تاني، بتشرب شوية كمان وشوية بعد شوية لحد ما تفقد سيطرتها على القزازة وبتقع.
إياد بيطلع على الصوت بيلقى القزازة متكسرة وفتون قاعدة على الأرض وبين عليها علامات السكر، بيلعن غباءه إنه ما رماش القزازة بره. إياد بجدية: فتون قومي من على الأرض. فتون بسكر: لأ تعال اقعد أنت الأرض ساقعة وحلوة. إياد بيبص حواليه على المكنسة لحد ما بيلقيها، بيجيبها هي والجاروف، بيجيبهم علشان يشيل القزاز، بيشيله وبيروح يرميه في الباسكت وبيرجع لفتون. إياد: فتون قومي اغسلي وشك. فتون بتكشر: مش عايزة. إياد بزعيق: فتون قومي.
فتون بتقوم بخوف بس أول ما بتقوم حتة قزاز تدخل في رجليها. فتون بتصوت بأفورة: آه مش قادرة. إياد بيجري عليها: مالك في إيه؟ فتون بتزقه: مالكش فيه أنت عورتني، أنت شرير وبتعيط. إياد بيكون مذهول من كلامها: طيب عورتك فين؟ فتون: مش هقولك. إياد: فتون أنجزي. بيلقى رجليها بتنزل دم. إياد: وواقفة عليه. تعالي علشان أوقف الدم ده. فتون: مش قادرة أمشي. إياد: قادرة تقفي عليها عادي أمال تمشي لأ؟ فتون بدلع: اممم. وبترفع إيديها لفوق.
إياد: إيه ده؟ فتون: شيلني. إياد: جيبيها لبر يا فتون وامشي يلا. فتون بتعيط تاني: لأ شيلني. إياد بيتنهد وبيروح يشيلها ويدخلها الحمام ويقعدها على طرف البانيو وبيروح يجيب علبة الإسعافات الأولية ويقعد على ركبته قدامها ويبدأ يشيل القزاز من رجليها وبيشغل المايه علشان تملأ البانيو على ما يخلص. فتون بصاله بهيام: هو أنت مرتبط؟ إياد بيصلها باستغراب وبعدين بيبتسم: لأ. فتون: طيب مش عايز ترتبط؟
إياد بيبصلها بحب: عايز بس مش دلوقتي. يلا خدي شور ونادي عليا. فتون: مش قادرة أتحرك. إياد بيشيلها وينزلها المايه وهي بتتعلق في رقبته. فتون بتصرخ أول ما بتلمس المايه وتتعلق في رقبته أكتر. فتون: المايه ساقعة طلعني. فتون بتشده معاها وهو بيقع فوقها: طيب خليك معايا. إياد: يخرب بيتك أنتي لو ما فكتيش هنروح في داهية. وأنا أصلاً بتلكك. فتون بتقرب من وشه اللي فوق وشها وتبوسه وهنا بتنهار كل حصون إياد وبيبدلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!