ضحك وقال: انتي عارفة لسة مخليها تعيط دلوقتِ. روان: مين؟ أمجد: أختك طبعاً، مين غيرها. روان بصدمة: ووعد! انت عملتها إيه يا حيو*ان. أمجد: هسامحك المرة دي عشانك بس. ضحك بسخرية ومشي. *** كان إياد يتمشى في القصر لأنه متعصب من زياد. شاف أمجد طالع من أوضة غريب. استغرب المكان اللي خرج منه. *** عند سمية. كانت بتطبخ. دخل عندها أمجد ووقف قدامها وقال: حلو الأكل بتاعك. سمية بصتله بتوتر وقالت: شكراً. أمجد: شكلك متضايقة مني.
سمية: بعد إذنك مش حابة أتكلم عشان محدش يشوفنا. عايز مني إيه؟ أمجد بصوت عالي: انتي نسيتي ولا إيه؟ أنا إزاي تتكلمي معايا كده؟ أتكلم بسخرية: شكلك نسيتي إني خدمتك كتير أوي. أفكرك ولا إيه؟ سمية افتكرت حاجة من سنين كتيرة ونزلت دمعة منها غصب عنها. أمجد: تؤتؤ. أمال لو بنتك عرفت إن أبوها لسه عايش وعرفت كل الأسرار اللي مستخبية هتعمل إيه؟ قال آخر كلمة بضحك. *** وعد كانت واقفة عند باب المطبخ وسمعت كل كلامهم وانصدمت: با.. با..
*** عند إياد. وصل لحد باب الأوضة اللي فيها روان ودخل فيها. انصدم لأنه أول مرة يشوف الأوضة دي. فضل يمشي فيها لحد ما شاف بنت مربوطة على كرسي وشعرها نازل على وشها وغميانة من التعب. انصدم إياد وبلع ريقه بخوف. قرب منها وبعد شعرها. فضل متنح فيها شوية وبعدين فاق من شروده وقال: معقول دي بنت؟ فكها وحاول يفوقها. لقي زجاجة مية. أخدها ورش عليها. روان فاقت وعينيها جات في عين إياد. قالت: انت إزاي دخلت هنا؟
إياد: انتي اللي إزاي جيتي هنا ومين عمل فيكي كده؟ روان مردتش وقالت: هتساعدني صح؟ قلي هتساعدني أطلع من هنا. إياد استغرب وقال: فهميني طيب مين جابك هنا؟ روان: أمجد. إياد بصدمة: جدي؟ *** عند سمية. كانت قاعدة تفكر ودموعها نازلة. لما افتكرت الماضي قالت: أنا لازم أقول لـ وعد كل حاجة. هقولها إن ليها أب ولازم تلاقيه. أيوه هقولها. *** عند أمجد. أحد حراسه: سمعتها بتقول إنها هتقول لبنتها كل حاجة. أمجد بغضب: إزاي؟
لا مستحيل ده يحصل. وعد لو عرفت الحقيقة هنتهي. لازم أعمل حاجة. الحارس: طب هنعمل إيه؟ أمجد: اقتلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!