روان: هوا أخوك مش موافق ع جوازنا؟ أياد: لا عادي، أنا وزياد بينا شوية مشاكل مش أكتر. روان: بسبب وعد؟ أياد بصلها بطرف عينه وقرب منها وقال: انتي بقيتي بتسألي كتير. روان بلعت ريقها: لا عادي خلاص. في الجامعة وعد كانت قاعدة وشاردة بتفكر في روان. قاطعت شرودها أميرة. أميرة: اممم، مكنتش أعرف إن زياد مأثر عليكي كدا. وعد بابتسامة: لا، بس كنت بفكر في حاجة تانية. أميرة: أي هيا؟
وعد: خلاص انسي، المحاضرة هتبدأ وأنا ده أول يوم ليا ومش حابة أتأخر. أميرة: اه معاكي حق، تعالي. دخلوا وعد وأميرة المحاضرة، لكن الدكتور اتاخر. أميرة: ليه الدكتور اتاخر النهاردة؟ وعد: مش عارفة. وفجأة سمعت كل البنات بيقولوا: إيه الجمال ده! بصت لقت زياد واقف مكان الدكتور. أميرة: زياد! وعد بذهول: هوا! افتكرت كلامه. فلاش باك وعد: مش حابة أروح. زياد: بس أنا قولت هتروحي الجامعة. وعد بتصميم: قولت لأ. زياد
قرب منها وهمس ليها وقال: هتروحي لأن هكون موجود هناك. وعد: إزاي يعني؟ انتهاء الفلاش باك زياد بصوت عالي: هدوء، أحب أعرفكم بنفسي، أنا الدكتور الجديد زياد. أميرة بصت لوعد وضحكت، وبعدين ركزت، وعد كانت متضايقة جداً. بنت وصحابها قعدوا يتكلموا على زياد. البنت: ده دكتور أمور أوي، ياريت يكون كل الدكاترة زيهم. بنت تانية: معاكي حق، يبخت البنت اللي هتكون من نصيبه. وعد سمعتهم وبصت لزياد بغيظ.
زياد: دلوقتي هنرسم الرسم المعماري، كل حاجة موجودة حوالينا يمكن أن نرسمها في مستويات أكبر أو أصغر. بنت: دكتور، أنا رسمته بنصف مقياس. زياد: أخد منها الرسمة علشان يشوفها. وكل البنات فضلوا متنحين ليه، ووعد كانت عايزة تشيل عنيهم. زياد بص لوعد وقال: مفيش أي أسئلة؟ وعد بتوهان: اه فيه. زياد: جيد، اتفضل. وعد بغيظ: لا، هسأل بعد المحاضرة. زياد: تمام. عند روان أمجد راح عند روان ووقف قدامها وقال: إزاي اتجرأتي وتتدخلي بيتي؟
روان بثقة: لسه مشوفتش حاجة، لسه مبدأتتش انتقامي يا أمجد. أه نسيت، يا بابا. أمجد مسكها من رقبتها جامد وكان بيخن*قها وقال: هقت*لك زي ما قت*لت أمك. روان اتضايقت وبعدته عنها وقالت: أمي لسه مما*تش، بالنسبالي أنا أمي مش هترتاح غير لما آخد حقها منك. أنت لسه هدمر*ك قريب جداً. في الجامعة خرجت وعد وهي متضايقة، راحت عند زياد. وعد وقفت قدامه وقالت: دكتور زياد، أنا بسمع حضرتك دلوقتي، اتفضل.
زياد بابتسامة: أكيد مش عايزة حد يشوفنا، ف الأحسن اسكتي. وعد: أنت بتعمل كدا علشان تخليني أندهش، ف أنت كسبت وأنا خسرت. زياد: شايف الغيرة، بعدين كنتي حلوة وأنتي متضايقة جوا، بتخطف عقلي. وعد ابتسمت، بعدين بوزت وخرجت. زياد ضحك عليها. روان كانت رايحة تشرب وسمعت أمجد بيتكلم في التلفون. أمجد: هيا متعرفش الحقيقة كاملة. المتصل: طب وهنعمل إيه بعدين؟
أمجد: هيا هربت واتجوزت حفيدي، لكن متعرفش إن ليها أخ ويمكن يمو*ت في أي وقت. الغب*ية مفكرة إن ليها أخت بس، لكن ليها أخ كمان. روان بذهول: ليا أخ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!