الفصل 8 | من 10 فصل

رواية انت وعدي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
19
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

روان: هوا أخوك مش موافق ع جوازنا؟ أياد: لا عادي، أنا وزياد بينا شوية مشاكل مش أكتر. روان: بسبب وعد؟ أياد بصلها بطرف عينه وقرب منها وقال: انتي بقيتي بتسألي كتير. روان بلعت ريقها: لا عادي خلاص. في الجامعة وعد كانت قاعدة وشاردة بتفكر في روان. قاطعت شرودها أميرة. أميرة: اممم، مكنتش أعرف إن زياد مأثر عليكي كدا. وعد بابتسامة: لا، بس كنت بفكر في حاجة تانية. أميرة: أي هيا؟

وعد: خلاص انسي، المحاضرة هتبدأ وأنا ده أول يوم ليا ومش حابة أتأخر. أميرة: اه معاكي حق، تعالي. دخلوا وعد وأميرة المحاضرة، لكن الدكتور اتاخر. أميرة: ليه الدكتور اتاخر النهاردة؟ وعد: مش عارفة. وفجأة سمعت كل البنات بيقولوا: إيه الجمال ده! بصت لقت زياد واقف مكان الدكتور. أميرة: زياد! وعد بذهول: هوا! افتكرت كلامه. فلاش باك وعد: مش حابة أروح. زياد: بس أنا قولت هتروحي الجامعة. وعد بتصميم: قولت لأ. زياد

قرب منها وهمس ليها وقال: هتروحي لأن هكون موجود هناك. وعد: إزاي يعني؟ انتهاء الفلاش باك زياد بصوت عالي: هدوء، أحب أعرفكم بنفسي، أنا الدكتور الجديد زياد. أميرة بصت لوعد وضحكت، وبعدين ركزت، وعد كانت متضايقة جداً. بنت وصحابها قعدوا يتكلموا على زياد. البنت: ده دكتور أمور أوي، ياريت يكون كل الدكاترة زيهم. بنت تانية: معاكي حق، يبخت البنت اللي هتكون من نصيبه. وعد سمعتهم وبصت لزياد بغيظ.

زياد: دلوقتي هنرسم الرسم المعماري، كل حاجة موجودة حوالينا يمكن أن نرسمها في مستويات أكبر أو أصغر. بنت: دكتور، أنا رسمته بنصف مقياس. زياد: أخد منها الرسمة علشان يشوفها. وكل البنات فضلوا متنحين ليه، ووعد كانت عايزة تشيل عنيهم. زياد بص لوعد وقال: مفيش أي أسئلة؟ وعد بتوهان: اه فيه. زياد: جيد، اتفضل. وعد بغيظ: لا، هسأل بعد المحاضرة. زياد: تمام. عند روان أمجد راح عند روان ووقف قدامها وقال: إزاي اتجرأتي وتتدخلي بيتي؟

روان بثقة: لسه مشوفتش حاجة، لسه مبدأتتش انتقامي يا أمجد. أه نسيت، يا بابا. أمجد مسكها من رقبتها جامد وكان بيخن*قها وقال: هقت*لك زي ما قت*لت أمك. روان اتضايقت وبعدته عنها وقالت: أمي لسه مما*تش، بالنسبالي أنا أمي مش هترتاح غير لما آخد حقها منك. أنت لسه هدمر*ك قريب جداً. في الجامعة خرجت وعد وهي متضايقة، راحت عند زياد. وعد وقفت قدامه وقالت: دكتور زياد، أنا بسمع حضرتك دلوقتي، اتفضل.

زياد بابتسامة: أكيد مش عايزة حد يشوفنا، ف الأحسن اسكتي. وعد: أنت بتعمل كدا علشان تخليني أندهش، ف أنت كسبت وأنا خسرت. زياد: شايف الغيرة، بعدين كنتي حلوة وأنتي متضايقة جوا، بتخطف عقلي. وعد ابتسمت، بعدين بوزت وخرجت. زياد ضحك عليها. روان كانت رايحة تشرب وسمعت أمجد بيتكلم في التلفون. أمجد: هيا متعرفش الحقيقة كاملة. المتصل: طب وهنعمل إيه بعدين؟

أمجد: هيا هربت واتجوزت حفيدي، لكن متعرفش إن ليها أخ ويمكن يمو*ت في أي وقت. الغب*ية مفكرة إن ليها أخت بس، لكن ليها أخ كمان. روان بذهول: ليا أخ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...