الفصل 5 | من 8 فصل

رواية انت سندي الحقيقي الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نظر له حسن بصدمه وقال: قصدك إيه يا عمي بالكلام ده؟ حصل إيه؟ عصام بضيق قال: أمك اتهمت بنتي في شرفها يا حسن. حسن بصدمه كبيره وقال: انت متأكد من الكلام ده يا عمي؟ عصام بغضب وقال: أيوه، ده اللي عرفته من مريم لما جت بالشكل ده هنا. حسن بصدمه وعدم تصديق وقال: بس ماما مستحيل تعمل كده يا عمي! أكيد في حاجة غلط. عصام ببرود قال:

أنا معرفش أمك عملت كده ليه، بس اللي أعرفه إن بنتي كرامتها اتهانت بسبب أمك يا حسن، ولازم أرد كرامة بنتي. حسن بتفهم وقال: والمطلوب يا عمي؟ عصام بحده قال: أمك تيجي تعتذر لبنتي، ولو مريم مسامحة أنا كمان مسامح. حسن بمقاطعه وخوف: أو إيه يا عمي؟ عصام بحده وتكملة: أو تعزل يا ابني بمريم أحسن من المشاكل دي. حسن بتوتر وقال: أعزل بس يا عمي، ماما مش هتوافق على كده. مفيش حل تاني؟ عصام بحزم وقال:

لا، أنا اللي عندي قولته يا ابني. وبنتي عندي لحد ما تلاقي انت حل من دول أنسب ليك. قام حسن وقال: طيب، ممكن أشوف مريم أطمئن عليها يا عمي قبل ما أمشي. عصام بتفهم وقال: ده حقك يا حسن، هي جوه نايمة، ادخل شوفها واخرج بسرعة. حسن بحزن وقال: حاضر، عن إذنك يا عمي. دخل حسن لقى مريم نايمة، قرب يطمئن عليها، وهي حست بيه قامت علطول، أول ما شافت عيونه دمعت. وقالت بابتسامة: حسن، انت جيت تاخدني مش كده؟ قرب حسن وضمها بحب وقال:

أيوه يا مريم، بس مش دلوقتي. حاجي تاني وهاخدك من هنا يا حبيبتي. بعدت مريم بحزن وقالت: ليه مش دلوقتي؟ أنا عايزة أرجع معاك دلوقتي! قرب منها وباسها في جبينها بحب وقال: هحل شوية مشاكل في البيت وحاجي تاني. مش هتأخر عليكي يا حبيبتي، وعد. وسابها وخرج، وهي انهارت تاني لأنها عايزة ترجع معاه وجنبه علطول. عند هبه في الكافيه كانت بتتكلم مع حد وبتقول: بس ده اللي حصل، أنا كنت هتكشف خلاص يا خالد. خالد بخوف وقال:

يعني هي عرفت الحقيقة يا هبه؟ هبه بخبث وقالت: لا، عيب عليك. أنا كذبت عليها وهي صدقت. وكمان مريم خرجت من البيت أخيرًا. خالد بمكر وقال: طيب الحمد لله. كده أول خطة لينا نجحت يا حبيبتي. خلاص هانت، الورث هيبقى لينا إحنا بس ونجوز بيه بقى. هبه بابتسامة وقالت: أكيد يا حبيبي، أنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان أبقى معاك في الآخر. خالد بابتسامة خبث: أمال أنا بحبك ليه يا هبه. ثم أكمل في باله...

بنت غبية فاكرة إني بحبها وأنا بستغلها بس. عند حسن رجع البيت لقى سماح قاعدة بتاكل ببرود، قرب وقعد جنبها، وهي بصت عليه وقالت: أخيرًا جوز الست شرف. ها، عملت إيه عند عمك؟ وافق يرجع مريم مش كده؟ تنهد حسن بضيق وقال: لا، مش موافق. بسببك طبعًا. انتي قولتي إيه لمريم يا ماما؟ سماح ببرود وقالت: قولت حقيقتها، بس اللي بتضحك عليك بيها يا حسن. حسن بغضب وقال: حقيقة إيه يا ماما؟ اللي بتتكلمي عليها؟ إزاي تتهمي مريم في شرفها؟ إزاي!

سماح بنرفزة وقالت: أنا مقولتش غير اللي عرفته عنها يا حسن، بس... حسن بضيق وقال: تمام، انتي غلطتي. أكيد، علشان أنا متأكد من مريم زي نفسي يا ماما. ولازم تيجي معايا علشان تعتذري منها، أو... سماح بصدمه وقالت: بقى بتطلب من أمك تروح تعتذر لمراتك؟ دي آخرة تربيتي فيك فعلاً يا حسن. أو إيه تاني يا ابني؟ حسن بحزن وتكملة: أو هعزل بمريم أنا يا ماما. سماح بصدمه وغضب: تعه... تعزل إزاي يعني؟

هي أخدتك مني وأهلها عاوزين يبعدوك عني كمان يا حسن؟ قام حسن وقال: أنا قولت اللي عندي يا ماما، والخيار عندك انتي. وسابها وخرج، لتقول هي بتوعد: ماشي يا ست مريم انتي وأهلك، أنا هعرف أتصرف معاكم كويس أوي. عند مريم في أوضتها كانت أمها بتحاول تأكلها وهي رافضة. هدى بحزن وقالت: وبعدين يا بنتي؟ هتفضلي كده وانتي تعبانة لحد إمتى؟ مريم بحزن وقالت: ماما، لو سمحتي، أنا مش قادرة آكل دلوقتي، سبيني براحتي. دخل عصام وقال:

مريم يا بنتي، مينفعش اللي بتعمليه في نفسك ده، علشان خاطر حسن حتى كلي. نزلت دموعها وقالت: وحشني يا بابا... وعايزة أرجع عنده تاني، أرجوك. تنهد عصام وقال: هترجعي يا حبيبتي، حسن مش هيسيبك، صدقيني يا مريم. فجأة سمع صوت الباب، خرج يشوف مين. عصام بصدمه وقال: انتي؟ سماح بابتسامة صفراء: عامل إيه يا أبو مريم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...