وصلت مريم وخبطت على الباب، وبعد شويه فتحت ليها أمها اللي شهقت بصدمة لما شافتها بالشكل ده وقالت: يالهوي يا مريم مالك يا بنتي وراجعة بالشكل ده ليه؟ أبوها عصام جه على صوت هدي مراته وانصدم هو كمان وقال: مريم مالك تعبانة بالشكل ده؟ وسعي يا هدي كده. ادخلي يا بنتي الأول. ودخلت أوضتها واتسطحت على السرير بتعب ودموعها ملت وشها وهي منهارة. نظرت لها هدي بحزن وقالت: مريم مين عمل كده فيكي يا حبيبتي؟ وفين حسن جوزك؟
بصت عليها مريم بتعب ودموع ومردتش. فقال عصام لهدي: روحي يا هدي اعملي كوباية ليمون لمريم تهدى الأول. وراحت عملتها وشربت مريم وهدت شوية. بعدين قال عصام: حصل إيه يا بنتي؟ احكيلي مين عمل كده فيكي؟ نزلت دموع مريم تاني وحضنت باباها بانهيار وقالت: هي هي طردتني يا بابا وأنا معملتش حاجة والله. شهقت هدي بصدمة وقالت: مين اللي طردك يا مريم؟ سماح حماتك مش كده؟ هزت رأسها بدموع وقالت: أيوه يا ماما. ردت هدي بغضب:
كونت عارفة مفيش غيرها العقربة دي تعملها. والله لأفرجها إزاي تعمل كده في بنتي. قال عصام بحدة لهدي: اهدي يا هدى، لازم نفهم الأول وبعدين أنا هعرف أتصرف معاهم. حصل إيه يا مريم احكيلي بالتفاصيل يا بنتي. وحكت مريم الحكاية كلها من أول ما حماتها دخلت عليها لحد جارتهم اللي جابتها لهنا. ثم أكملت بدموع: وأنا والله يا بابا ما عملت حاجة، هي اتهمتني ظلم والله. تهدج عصام بغضب وقال: وجوزك كان فين يا مريم؟ هو عارف بكده؟
ردت عليه مريم بالنفي: لا يا بابا، حسن ما كانش موجود ساعتها وأنا... وانهارت تاني في العياط. ليقول عصام بحزم: تمام، أنا هفهم كل حاجة لما ييجي حسن هنا بنفسه. ردت عليه هدى بغضب: يعني هتسيب اللي حصل لبنتك ده عادي كده يا عصام؟ أجابها عصام بحدة: لا طبعاً، لازم حق بنتي هاخده. بس لما أفهم من حسن الأول وبعدين هتصرف أنا كويس. وسابهم وخرج. ومريم اترمت في حضن هدى وهي منهارة وبتقول:
أنا عايزة حسن يا ماما، أنا مقدرش أعيش من غيره والله. طبطبت عليها هدى وقالت: متخافيش يا مريم، أكيد حسن هييجي. هو كمان بيحبك ومش هيسيبك أبداً. وعند حسن في الشغل كان قاعد قلقان، ميعرفش ليه، بسبب اللي بيحصل مع مريم ومامته الفترة دي. واجهه صاحبه أحمد وقال: مالك يا حسن؟ قلقان ليه يا صاحبي؟ رد عليه حسن بقلق وتوتر: مش عارف، بس قلقان. حاسس حاجة حصلت مع مريم في البيت. أصلها تعبانة الفترة دي وأنا خايف عليها. طبطب أحمد
على كتفه بخفة عنه وقال: متخافش، مش أمك وأختك هنا وهيأخدوا بالهم منها. أجابه حسن بخوف: ماهو ده اللي أنا خايف منه. ماما مش حابة مريم، معرفش ليه، ودايماً خناق معاها وأنا قلقان أوي. رد عليه أحمد: طيب سيب باقي الشغل، أنا هخلصه وانت ارجع اطمن على مراتك. وقف حسن بفرحة وحضنه وقال: شكراً يا صاحبي، هردها لك المرة الجاية.
وخرج بسرعة ورجع البيت. طلع شقته الأول ملقاش، نزل بسرعة ولهفة وخوف على شقة مامته. دخل لقى سماح قاعدة هي وهبة بيشاهدوا على مسرحية وبيضحكوا مع بعض. حسن بخوف على مريم: ماما، مريم فين؟ هي مش في شقتها ليه؟ نظر له سماح ببرود وقالت: عند أهلها يا حسن، مشت أخيراً. حسن بصدمة وقال: عند أهلها إزاي؟ وهي تعبانة؟ يعني خرجت من غير ما تقولي حتى؟ ردت عليه سماح: لا، أنا اللي خرجتها، مش هي اللي مشت. علشان قاطعها حسن بغضب: ليه يا ماما؟
هي عملت إيه؟ أنا هروح أشوفها فوراً. أجابته سماح بنرفزة: تروح فين؟ استنى بس. مشي حسن قبل ما تخلص جملتها وهي قالت: أهو طار عند مراته زي المجنون. أنا مش عارفة هي عاملاله إيه البنت دي بالظبط. نظر لها هبة وقالت: ماما، أنا هخرج بقى. عندي معاد مع صحبتي، تمام؟ رد عليها سماح بضيق: تمام يا أختي، بس متتأخريش. لما نشوف آخرتها مع أخوكي ده. هبة وهي بتحمل شنطتها بسرعة: حاضر يا ماما.
وعند حسن طبعاً وصل لبيت مريم وخبط على الباب بسرعة. وفتح له عصام. حسن باحترام: أهلاً يا عمي، أنا أجيب أشوف مريم مراتي، ممكن؟ رد عليه عصام بهدوء: اتفضل يا ابني، الأول نتكلم إحنا جوه. ودخل حسن وعصام في الصالون يتكلموا. بدأ حسن الأول وقال: أنا عارف يا عمي إن اللي ماما عملته ده غلط، وأنا معرفش عملت كده ليه، بس بعتذر بالنيابة عنها. رد عليه عصام:
بس أنا عارف هي عملت كده ليه يا ابني. ولولا إني عارف قد إيه أنت بتحب مريم، أنا ما كنتش دخلتك بيتي حتى دلوقتي. نظر له حسن بصدمة وقال: قصدك إيه يا عمي بالكلام ده؟ حصل إيه؟ عصام بضيق وقال: ****** حسن بصدمة كبيرة وقال: انت متأكد من الكلام ده يا عمي؟ وياترى هيحصل إيه دلوقتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!