الفصل 10 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
18
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخل ريان أوضته اللي كانت كبيرة وفيها سرير كبير. نور: ممكن أعرف جبتني هنا ليه؟ راح ريان قعد على السرير وضحك بخبث: تعالي اقعدي على حجري وأنا أقولك ليه. نور وهي بتبصله بقرف وبترجع لورا: حجري؟ آه، أنت شكلك متأثر بقراءة الروايات أوي. عشق الزين كلت دماغك، فاكر نفسك زين ولا إيه؟ لا فوق، أنت ريان. ريان المفتري. ريان بعدم فهم: نعم؟ قام وراح ناحيتها، قرب منها لحد ما بقت أنفاسه على عظمتي الترقوة

البارزين عندها بكل جمال: عودي نفسك لما أقولك حاجة تقولي حاضر. نوران بتوهان: ها.. أقول إيه؟ ابتسم ريان على طفولتها وقرب من شفايفها وقال بصوت ضعيف: حاضر.. تقولي حاضر. داخت نور من كلامه وكانت هتقع لولا مسكها بإيده من خصرها. اتبادلا النظرات لحد ما الباب خبط واتعدلوا. بصت نوران عليه وابتسمت لا إرادياً، خلته يبصلها ويبتسم لها. دخل عمران ومعاه وليد وعبدالله، أخوات سعاد. ريان وهو بيشدها عليه أكتر: في حاجة؟

وليد: أنت إزاي تتجوز من غير ما تقولنا أو حتى تفسخ خطوبتك من أختي. عبدالله: اتجوز إيه بس؟ ده تلاقيه بيتمتع نفسه يومين بالعروسة اللي معاه. أنت مش شايفها جامدة إزاي؟ دي قشطة بالعسل أو فراولة باللبن. اتعصب ريان وهجم على عبدالله وقعد يضربه: لا يا روح أمك، دي تين شوكي. وأي حد كان بيقرب منه كان بيتضرب. استغل عمران الفرصة وراح عند نور واتكلم بصوت واطي: تعالي معايا.

مسكها من إيديها وكان هيخرج بيها. وقف ريان قدامه وإيده كلها دم من عبدالله، وبصله بنظرات توعد لما شافه ماسكها من إيديها. ضربه هو كمان جامد كذا لكمة ورا بعض خلاه وقع على الأرض. ومسك ريان تليفونه واتصل على الحارس اللي تحت، خلاه طلعله وخرجهم كلهم برا الأوضة. وأكد عليه يرميهم في الإسطبل ويربطهم لحد ما يروحلهم. خرج الحارس بيهم وفعلاً رماهم برا عند الإسطبل وربطهم وقفل عليهم. بس لمح حد واقف برا السور بيبص عليهم.

الحارس: أنت مين؟ وقف عندك. جري الشخص على برا بسرعة وركب في عربية وهرب. المجهول: لقيتها يا بيه. -متأكد إنها هي؟ أيوة يا باشا، هي. حتى إني صورتها وهبعتلك الصور دلوقتي. نور بفرحة: أنت ضربتهم عشاني؟ ريان بعصبية: أنتِ إزاي تسمحي له يمسك إيدك كده؟ نور: ده أخوك.. وهو اللي... ريان وهو بيقاطعها: لو تؤامي، متسمحيش لحد يلمسك. أنتِ متعرفيش هما إيه. نور بحزن: مش هيكونوا أسوأ منك. ومعاملتك ليا.. أخوك كان عاوز ينقذني منك.

ضحك ريان: لو تعرفي هما إيه وأنا إيه، كنتِ حضنتيني وبوستيني كمان. نور: ده بُعدك. لا يمكن أقرب منك. وشوفلي مكان أنام فيه أو رجعني عند الحاجة خديجة. ريان وهو بيقرب عليها أكتر وبيشاكسها: أنا هرجعك في قلبي. شالها في حضنه وفضل يزغزغ فيها وهي بتضحك وبتصوت في نفس الوقت. وكل البيت سامعهم. نزلت نور من حضنه وجريت على الحمام، قفلت الباب وهي بتضحك وبتحط إيديها على قلبها.

نام ريان من غير ما يحس. وفضلت نور قاعدة في البانيو في الحمام لحد ما نامت. صحت تاني يوم على وجع في كل جسمها وخرجت من الحمام. بتبص على السرير لقيت سعاد في حضن ريان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...