الفصل 9 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قرب منها وهو بيفتح أزرار قميصه وعينه بتطلع غضب. "ريان أنت هتعمل إيه؟ " قالت نور برعب. شدها من دراعها عليه جامد. "هتبقي ليا أنا بس، مش هتحبي حد غيري." حاولت تبعده بس كل مرة بتفشل. فضلت تصوت وتعيط. "ابعد عني." شدها وطلع بيها أوضة النوم بتاعته ورماها على السرير. قرب منها وأيده بتفتش كل جسمها لحد ما صوتت بألم من مسكة إيده لدراعها وتثبيته فوق راسها. "كفاية ارجوك كفااااااايه. متغتص"بنيش ارجوك."

بعد عنها ولفلها ضهره وهو بيشتم. "قومي اعدلي هدومك عشان هنخرج." قعدت تعيط وقامت من على السرير، عدلت لبسها من غير ما تتكلم وبتبصله بخوف. خرجوا من البيت وهو متعصب. كل ما يفتكر اللي كان عايز يعمله أو يجبرها عليه يلعن نفسه ويتعصب أكتر. وصل بالعربية عند فيلا أو نقدر نقول قصر فخم جدا. "جدي موجود؟ "أيوه يا ريان بيه. تحب أبلغه بحاجة؟ "لأ، افتحلي البوابة."

فتحله البوابة ودخل. نوران قاعدة خايفة منه ومن الواقع المر اللي مستنيها جوه. نزل من العربية ونزلها وشده وراه بإيده. فتح الباب، كانت كل العيلة قاعدة بتاكل والجد قاعد في النص بيبص لريان بجفاء وصرامة وحدة. بس الغريب إن ريان نفسه كانت عنده نفس النظرات دي. "هتبصلي كده كتير؟ مفيش، تعالى أتعشى؟ ابتسم الجد من جنبه. "أنت الوحيد اللي تقدر تتكلم معايا كده. لو حد غيرك كنت قت"لته. مين دي؟ "مراتي."

كانت سعاد قاعدة وكل أخواتها الشباب وعُمران اللي استأذن وقام من على الأكل. الجد بصوت جهوري: "أنا قولتلك تقوم من على الأكل؟ رجع عُمران قعد تاني وضحك ريان وهو بيتقدم خطوة ورا التانية. "مش دي البنت اللي... ريان بنظرة حادة: "نتكلم لوحدنا أفضل يا جدي. دلوقتي أنا ومراتي جعانين." شد ريان كرسي، أقرب كرسي لجده وكرسي جنبه لنوران اللي كانت بترتجف من الخوف. قرب منها وهمس لها: "خايفة؟ نوران بخوف أكتر: "ل..لا ...

ااااه خايفة. إحنا جينا هنا ليه؟ ضحك ريان وبص لجده ورجع همسلها تاني. "عشان أنتِ عقابك هنا. أنا جايبك لقدرك الحقيقي." الجد بصرامة: "العشاء انتهى. ريان تعالى ورايا أنت واللي معاك." ابتسم ريان وبصلها لقاها عايزة تعيط. قام الجد وقام ريان وراه ونوران. وسعاد كانت هتروح وراهم، بصالها الجد خلاها تقعد مكانها. دخل المكتب بتاعه وقفل ريان الباب عليهم. "مين دي؟ "مراتي." "تطلقها دلوقتي." نور بفرحة: "ياريت. قوله يا جدو."

ضحك الجد وبص لحفيده: "أنت متجوزها غصب عنها؟ ضحك ريان لجده: "أه يا جدي." "يبقى مفيش طلاق." ضحك ريان أكتر: "حتى لو كنت عايزني أطلقها أنا مش هطلقها غصب عن أي حد، حتى غصب عنك أنت يا جدي. أنا جيت أعيش هنا مع مراتي عشان تتعلم تقاليدنا." ابتسم الجد أكتر: "العند فيا مش هينفعك، بس أنا بحبك كده. بتفكرني بنفسي." "أنا مش شبهك، أنا ريان."

كانت نور قاعدة بتبص عليهم هما الاتنين وهي خايفة من نظراتهم لبعض وحاسة إن كل واحد هيجيب مسدس يقتل بيه التاني. "أنتي اسمك إيه؟ قطع تفكيرها الجد بسؤاله. "أنا نور... الجد بصدمة: "نور؟ "قصدي نوران." بصلها الجد كتير خلاها تتوتر أكتر. "أنتي بنت مين؟ "ب... بنت... مش عارفة... أقصد... أنا... قطع ريان كلامهم وهو بيشدها من إيديها. "معلش يا جدي محتاج أستمتع بمراتي شوية. نكمل كلام بكرة."

خرج ريان. ووقف الجد يدور على حاجة وطلع صورة بنته نور وهي صغيرة لسا طفلة رضيعة وحضنها. "وحشتيني يا بنتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...