صوتت نوران وشهقت: "انتي بتعملي ايه هنا؟ في اللحظة دي فاق ريان من النوم وشاف سعاد بتمثل إنها نايمة جنبه. قام من على السرير وشدها من إيديها بكل عنف وصرخ في وشها: "انتي بتعملي ايه هنا؟ وإزاي تنامي جنبي؟ فهمت نور إن سعاد نامت جنبه من غير علمه عشان تضايقها. سعاد بأحراج: "أنا... أنا لازم أخرج." ريان وهو بيبص لنور: "الأوضة دي والسرير ده لواحدة بس." عيطت سعاد وهي بتبصلها بحقد: "انتي خطيبي." نور بانفعال: "وجوزي، متنسيش."
خرجها ريان وقفل الباب، وبص لنور وضحك: "مين اللي بيدافع عن جوزه ها؟ نور بتوتر: "جوزه مين؟ إيدا أنا اتدبست ولا إيه؟ والله مش قصدي بس هي قليلة الأدب." قرب منها ومسك إيديها وباسها بحب: "متعتذريش، انتي تعملي اللي انتي عايزاه." ابتسمت وهي بتبصله. ريان بخبث: "صح، انتي نمتي في الحمام إزاي وليه؟ ما السرير كبير." نور بتوتر وخجل: "لأن انت غريب عني وأنا...
يعني مينفعش ننام جنب بعض. ثم إنك كل شوية تكون عايز تغتص"بني، أنام جنبك إزاي؟ "انتي بقيتي مراتي يا نور." نوران بحزن: "انت أجبرتني إننا نتجوز." قرب منها أكتر وحط إيده على راسها وحطها عند قلبه: "لو كنت سبتك كنت هندم طول عمري." نوران: "انت ليه بتعمل معايا كده؟ رفع رأسها لفوق:
"انتي عوضي. أنا زمان لما اشتريتك من أهلك مش عشان أعذبك، لا، عشان أنا بحبك من قبلها، بس مكنتش أقدر أقول ده أو أتكلم. قدامهم الضعيف عندهم بيقتلوه، كان لازم أخوفك وأوهم الكل إني اتشليت بسببك." برقت نور في صدمة ورجعت لورا: "يعني انت كنت سليم وقت ما كنت عايز تعتد"ي عليا؟ انت انتهكت طفولتي وخلتني أعيش خايفة طول عمري." ريان بابتسامة خبث: "كنت مراهق وطفولتك خلتني أثير لأي كلمة حلوة منك." حطت إيديها في وسطها:
"طب زمان كنت مراهق، ودلوقتي كل شوية تتحر"ش بيا ليه؟ غمزلها وقرصها من وسطها: "عايز أعيد مراهقتي، الله." ضحكت على طريقتة وقرب منها عشان يبوسها، لقى الباب بيخبط. فتح الباب وهو بيشتم، لقى الخدامة. الخدامة: "أستاذ ريان، وقت الإفطار." ريان: "طلعيه هنا." الخدامة: "ممنوع يا فندم، جد حضرتك في الانتظار." قفل الباب في وشها وراح لنوران: "جهزي نفسك، هننزل نفطر معاهم." نوران: "بس أنا مش جعانة، ممكن أفضل هنا." ريان:
"لأ مش ممكن، وغيري لبسك بسرعة." نوران بخجل: "بس أنا لبسي كله عند الحاجة خديجة و... معنديش هنا." ابتسم وطلع بدلة من عنده: "البسيها، كده كده لبسك الضيق ده تنسيه." شهقت من وسع البدلة وكبرها: "بس دي هتبقى وحشة عليا." باسها من خدها بسرعة: "كل حاجة حلوة عليكي، ويلا البسي بسرعة بدل ما ألبسك أنا، ويا ويحااه إنها أكبر أمنياتي." ضحك نور عليه وعلى طريقتة في إقناعها، وخدت البدلة ودخلت تلبسها في الحمام. خلصت ورفعت شعرها كعكة
وخرجتله وهي بتضحك ومبسوطة: "البنطلون مقاسي والقميص، بس الجاكيت اللي كبير." ريان: "لفي كده." نور: "ليه؟ ريان: "لفي بس." لفت بسرعة وهو برق من المنظر: "بنطلون إيه وهباب إيه ده، محزق ال... قبل ما يكمل كانت نور هاجمة عليه، بايساه عشان تخليه يسكت وميکملش الجملة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!