الفصل 12 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

جريت نور برا الأوضة وهي محرجة من اللي عملته. ابتسم ريان وخرج وراها. نزلوا سوا على السفرة، ولسا نور هتقعد، اتكلم الجد: -لا، انتي متقعديش. ريان بعصبية: -جدي؟ لو نور مقعدتش أنا كمان مش هقعد ومش هتشوفني تاني. الجد بلامبالاة: -تعالي اقعدي جنبي أنا. بصله كل اللي قاعدين، سعاد وأمها وأخوات سعاد اللي أمر جدهم بفكهم بليل، بس عُمران فضل في أوضته. نور بعدم فهم: -نعم؟ أجي فين؟ ريان: -أجي أنا؟ الجد:

-لا، البنت الحلوة دي اللي هتقعد جنبي. راحت نوران قعدت جنبه، لقيته بيديها كوباية عصير فراولة. اخدتها وشربتها كلها لأنها كانت بتحب الفراولة. مال الجد عليها: -عندي فساتين حلوة تقدري تلبسي منها بدل ما ريان ضاحك عليكي وملبسك حاجته القديمة. ريان: -لا يا جدي، هي اللي أصرت تلبس مكاني من حبها فيا. سعاد: -جدو لو سمحت، كنت محتاجة أتكلم معاك. الجد: -بعد الأكل بساعة، اطلعيلي.

فضلت نوران قاعدة مكسوفة مش بتاكل، لحد ما لاحظ ريان شرودها. مسك أكل بإيده وقربه منها: -يلا، افتحي. نوران: -نعم؟ أفتح إيه؟ ريان: -تفكيرك دايماً سافل كده، افتحي شفايفك الحلوة دي. أكلها، ونظرات سعاد مش بتنزل من عليها، كلها كسرة وخذلان، لحد ما قامت وجريت على أوضتها. بتقوم نور من على الأكل وهي دايخة، مش عارفة مالها. لاحظ ريان تعبها، قام سندها: -مالك يا نور؟ نور وهي بتضحك: -مالي؟

أنا كويسة وحياتي حلوة و متجوزة واحد كان عايز يغتصبني، ومعنديش أب ولا أم، وحياتي حلوة. بدأت رأسها تلف، وبتعيط: -ليه حياتي كلها بايظة؟ ليه مليش حد؟ ليه لوحدي؟ ليه كل الناس عندها عيلة إلا أنا؟ أنا مكنتش عايزة حاجة كبيرة، كنت عايزة أعيش في سلام من غير وجع، من غير ما حد يعايرني إني من غير أهل. ريان بعصبية: -نور مالك؟ أهدي، خلينا نتكلم فوق. ابتسم الجد:

-دلوقتي تقدر تعمل اللي انت عايزه معاها، أصلها خدت مهلوسات هتخليها تستجيبلك يا حفيدي. ريان بغضب: -انت بتقول إيه؟ الجد: -انت عايز كده وأنا بحققلك هدفك، نام معاها وبكرة طلقها عادي واتجوز بنت عمك. ريان بكل عصبية رفع السفرة كلها ورماها بالأكل اللي عليها، وبص لجده بتحدي وغضب: -لو حصلها حاجة، اعتبر نفسك ميت. خدها ريان وكان هيخرج، بس افتكر إن عربيته عُمران خدها، وإنه مش واثق في جده، مينفعش ياخد عربية من عنده.

لف بيها وشالها وطلع على أوضتهم وقفلها بالمفتاح، وحطها على السرير. بصلها بحزن: -أنا آسف على كل ده. فتحت نوران جزء من عينيها وحضنته، وبقت تبصله بإغراء: -انت مش عايزني زي الأول ليه؟ ريان بعصبية: -نور، فوقي، انتي مش في وعيك. ضحكت واتدلع: -إيه؟ تعالى نتجوز من أول وجديد ونعمل فرح كبير ونجيب ناس كتير وبابا وإخواتي يحضروا. ريان بغضب أكتر: -نوووووور. حضنته وعيطت: -أنا نسيت إنهم باعوني، طيب انت اشتريتني صح؟

ممكن تشتريهم وييجوا يعيشوا معايا. رفعت راسها لعنده وبصت في عيونه: -بوسني. ريان مقدرش يشيل عينه من على شفايفها: -متختبريش صبري يا نور. نور بعناد: -لو اختبرت صبرك هتعمل إيه؟ ابتسم ريان بخبث: -كفاية، هتندمي. قلعت نور الجاكت وفكت شعرها، وبصتله بدوخة: -عايزة أندم. مسكها ريان من كتفها ونيمها على السرير، وباسها بكل حب وهي بتجذبه ليها أكتر. ولكن فجأة دخل واحد مقنع من الشباك وضربة على رأسه بالعصاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...