الفصل 5 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عُمران لنوران قدام عيون خديجة: تتجوزيني؟ اتعصبت نوران منه ودخلت وقفلت الباب: لو انت آخر راجل في الدنيا مش هوافق بيك ولا بأخوك اللي حاول يغتص"بني زمان وأنا طفلة. اتصدم عُمران من كلامها ونزل من غير ما يتكلم. ركب عربيته ورجع على الشركة. قعدت نوران في الأرض وفضلت تعيط: أنا ليه بيحصل معايا كده؟ ليه؟ نزلت خديجة حضنتها: اهدي يا بنتي تعالي واحكيلي إيه اللي بيحصل.

وصل عُمران الشركة واتنهد وخرج من العربية. طلع لأخوه كسر الباب برجله ودخل. لقى ريان في اجتماع مهم جداً مع شركة تانية صينية. عُمران: الاجتماع اتلغى، من فضلكم اطلعوا برا. خرجوا برا كلهم من خوفهم. فضل ريان قاعد مكانه بيبص لأخوه بجفاء: خلصت؟ عُمران: إنت إزاي تتحر"ش بالبنت كده. ابتسم ريان وقام وقف: أنا حر، وإنت ناسي ولا إيه؟ أنا معايا تنازل من أبوها ليا. البت دي من حقي أنا، تحت رعايتي أنا خصوصاً بعد موت أبوها المرحوم.

ريان: تحت رعايتك آه، يعني زي بنتك؟ وحاولت تغتص*بها زمان ودلوقتي كمان؟ ضحك ريان واتمشي حواليه: أنا كنت مشلول أغتص*بها إزاي؟ اعقل كلامك زي كذابة ضحكت عليك. عُمران: ابعد عنها يا ريان، بلاش نخسر بعض، كفاية لحد كده و... ريان: لا ششش، أنا محدش يأمرني. عُمران: يبقى إنت اللي اضطريتني أعمل كده، متلومش غير نفسك وعنادك.

خرج عُمران وقعد ريان واتنهد وخرج صورتها من جيبه. نفس الصورة اللي بعتها على الواتس. فضل يتأملها ويحط إيده عليها. ريان: لو تعرفي أنا عايز منك إيه، مكنتيش هربتي مني في الأول. بس لازم تخافي مني يا نور، الخوف بيقوي، بيجبرك إنك تكوني قوية. وأنا مبحبكيش ضعيفة. ومش ممكن أسيبك تهربي أو تضيعي مني تاني. حط الصورة عند قلبه وابتسم: بكرة لما أتجوزك تعرفي مين ريان الحقيقي، مش المزيف. خلصت نوران حكايتها كلها للحاجة خديجة.

نوران: أنا كنت خايفة أحكيلك كل ده تكره"يني زيهم. أقسم لك إني مش وحشة. أنا لقيت نفسي في مشاكل معرفش عنها حاجة، والمفروض مني إني أقوم وأقاوم من غير أب أو أم أو حتى أخ يبقوا جنبي. خدتها خديجة في حضنها: أنا أمك يا بنتي، ووعد مني لحد ما أموت أفضل جنبك طول العمر. بس أنا شايفة إن الشاب ده محترم وعايزك في الحلال. نوران: قصدك عُمران، بس ده أكبر مني بكتير. خديجة: اللي يريحك يا بنتي.

خرجت خديجة وراحت نوران أوضتها ونامت من التعب. دخل ريان أوضته هو كمان واتنهد. أول ما دخل عليه تميم: إيه اللي حصل في الشركة النهاردة؟ ريان: لحقت العصافير تقولك يا حاج. قعد الحاج تميم: مش كفاية يا ريان؟ مش هنشوف شغلنا بقى؟ ريان: لو شايف إن التجارة بالبنات شغل، يبقى اشتغله لوحدك. اتعصب تميم وقام وقف: بكرة ترجع عن قرارك ده. خرج أبوه وقفل ريان الباب وراه ونام.

قام بالليل كانت رأسه مصدعة وحاسس بوجع في عينه. خرج برا يشرب ميه. شاف نوران قاعدة عندهم في البيت ولابسة فستان فرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...