تخضت نوران أول ما شافته، ورجعت لورا وجريت على الباب تفتحه، بس وقفتها إيده اللي قفلت الباب عليها وحاصرها عنده. بصتله بخوف: انت؟ -فاكرة اسمي ولا الزمن نساك؟ رددت اسمه بخوف: ر... ريان. بعد عنها شوية ونظراته بتفتش في جسمها كله جزء جزء، وابتسامته مش راضية تروح. -اتغيرتي ١٨٠ درجة، كبرتي وبقيتي آنسة وعندك هضاب ومنخفضات. بدأت تتنفس بصعوبة، وكأنها لسه البنت الصغيرة اللي محبوسة في أوضة بيتهم القديم. -انت عايز مني إيه؟
ابتسم وهو ملاحظ نفسها السريع في انخفاض صدرها وارتفاعه وتوترها الواضح. قعد وشاورلها تيجي عنده. فتحت الباب وكانت هتخرج بسرعة. -بمجرد خروجك من الأوضة دي، كل موظفين الشركة هيعتدوا عليكي. بصتله بعدم فهم. -آه، نسيت أقولك، أصلي قلتلهم فيه واحدة رخيصة هتيجي تمتعنا كلنا، مجرد ما تخرج من عندي مسمحلكم تعملوا اللي انتوا عايزينه فيها. قام وقف وقرب منها تاني ومسك إيديها شدها عليه.
-مكنتش متخيل إنك تبقي حلوة كده، وعيونك إزاي بقوا خضر، دي عدسات ولا إيه؟ صحيح أنا ملحقتش أشوفهم، هربتي قبل ما... هه، بس أهو إحنا بقينا لوحدنا. نوران بخوف: ارجوك سيبني في حالي، انت بقيت تمشي وبقيت كويس، ليه بتعمل معايا كده؟ أنا عملتلك إيه؟ -ذنبك الوحيد هنا (بيشاور على الندبة اللي في بطنه) ، وهنا (بيشاور على كم العمليات اللي عملها في رجله) -كنت طفلة ١٢ سنة غصب عني، وانت كنت عايز تغتصبني. شدها عليه ولف دراعها ورا ضهرها
واقترب من عنقها وهمس: -ودلوقتي كمان عايز أغتصبك وأكتر من الأول يا نور. حاولت تبعد بس ثبتها أكتر وبدأ يحرك إيده على جسمها. -أنا اشتريتك من خمس سنين وندمت إني دفعت فيكي كل ده، بس مكنتش متخيل إنك تستاهلي أكتر من كده. دفعته وجريت على برا، بس برقت أول ما شافت الشركة كلها رجالة، واللي قالع قميصه واللي بيقرب منها بيحاول يلمسها. وقف ريان على الباب مستنيها ترجعله، بس سمع واحد بيقولها: -يخربيت جمالك، انتي ملاك ولا إيه؟
رد واحد تاني: -ملاك الرحمة وانت الصادق. واحد شدها عليه، فضلت تعيط وهي مش عارفة تتصرف إزاي، لحد ما لقت نفسها في حضنه وبيهمسلها تاني: -هتدخلي جوا ولا تفضلي برا؟ جريت على جوا ودخل وراها وقفل الباب. نوران بتهديد: -لو قربت مني هنتحر من هنا، أوعى تلمسني. -المسك؟ انتي جاية عشان المسك ولا نسيتي إنك وافقتي تبقي سكرتيرة وعشيقة؟ صوتت فيه: -لا مش عشيقة، كان هيبقى جواز شرعي، وافقت عليه عشان أقدر أعيش وسط الكلاب اللي زيكم.
-وأنا عايز أتزوجك زي ما اتفقتي على الشغل. رجعت لورا وهي بترتجف. -لا لا، أنا مش عايزة، ارجوك سيبني في حالي، عايزة أرجع بيتي. قرب منها وباسها وإيده على كل جسمها. اتفتح الباب عليهم ودخل عمران وهو متعصب. بعد ريان عنها واتعصب على أخوه: -انت مين قالك تدخل؟ ركز عمران على البنت واتصدم لما افتكرها. -نوران؟ جريت نوران عليه واستخبت وراه. -ارجوك خرجني من هنا. عمران بغيظ: -ابعدي عنه وتعالي هنا بسرعة. -عمرك ما هتتغير.
خدها عمران وخرج وطلع بيها برا الشركة خالص وركبها عربيته. -انتي إزاي جيتي هنا؟ وكنتي فين طول السنين دي؟ انفجرت نوران من العياط. -هو إزاي عرف مكاني؟ ليه بيعمل معايا كده؟ أنا مش رخيصة للدرجة دي. عمران: -اهدي يا نوران، اهدي، انتي قاعدة فين دلوقتي؟ قالتله على العنوان ووصلها. -متقلقيش، أنا هساعدك وهخلصك من جنون ريان. نوران بلا أمل: -ابعدوا عني بس وأنا هكون كويسة.
طلعت على فوق وقعد عمران في عربيته شوية تحت البيت لحد ما جاتله فكرة وخرج من العربية، طلع وراها بسرعة، كانت خديجة فاتحة الباب. عمران قدام خديجة: -تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!