قام ريان من النوم مفزوعًا بالحلم الذي رآه، وقعد يشتم ويلعن في أخيه: "ابقى قرب منها يا ابن ال*** وشوف هعمل فيك إيه". دخلت عليه بنت عمه ورمت شنطتها على سريره: "إيه يا يويو مش ناوي تقوم بقى، كل ده مستنياك تحت رجلي وجعتني من القاعدة". تنهد بعصبية وقام وقف: "مش قولتلك متدخليش أوضتي من غير ما أقولك، اطلعي بره يلا". لفت وهي عاملة نفسها بتعيط: "ليه بتعاملني كده، مش أنا خطيبتك؟
شدها من دراعها جامد: "خطيبتي يبقى تحترمي نفسك ومتدخليش أوضتي من غير ما تستأذنيني". خرجها بره وقفل الباب ودخل ياخد حمام سخن. ***** في بيت الحاجة خديجة: "خلاص أنا هعرض عليكي عرض تاني يا نوران". اتعصبت نوران وقامت وقفت: "من فضلك اخرج بره". قام عمران وراها: "اسمعيني، أنا غير ريان، أنا عمري ما هأذيكي، والعرض هو إنك تشتغلي معايا سكرتيرة تحت التدريب، لإن اللي عندي كانت حامل وولدت وخدت إجازة وأنا مش لاقي بديل ليها".
الحاجة خديجة: "يا ابني أخوك جرحها بالكلام وأنت جاي تعرض عليها نفس العرض؟ عمران: "أقسم لك يا حاجة عرضي مختلف تمامًا، نوران هتكون سكرتيرة بس بتشوف شغلها بكل احترام وتقدر تجرب من بكرة". نوران: "هتمضيلي على ورقة منك بالكلام ده". طلع عمران ورق من جيبه: "عقد العمل جاهز معايا، اقرئية ولو معجبكيش همشي ومش هتشوفيني تاني". مسكت نور الورقة وقرأتها وبصت لجدتها ولعمران: "موافقة طالما هبقى بعيدة عن أخوك".
ابتسم عمران وسلم عليها: "هستناكي بكرة يا نور، متتأخريش". خرج عمران ونطت نوران حضنت الحاجة خديجة: "أخيرًا بقى عندي شغل، ييييييييي أنا فرحانة أوي". كان عمران واقف برا الباب بيضحك إنه قدر يفرحها وراح لبيته يرتاح شوية عشان يبدأ بكرة يومه الجديد مع نور. ***** تسريع أحداث. وصلت نور الشركة وهي مرعوبة وخايفة من نظرات الموظفين ليها. "نور، أنتِ قوية، يلا أنتِ قد كل حاجة، يلا ادخلي". دخلت وسألت على مكتب عمران بيه ودخلت،
كان المكتب فاضي: "شكلي جيت بدري ولا إيه". قعدت تتفرج على المكتب، كان كبير وواسع وريحة عمران في كل مكان، الريحة اللي دايماً بتجذبها. ابتسمت وغمضت عينيها وهي بتتخيله قدامها. اتفتح الباب ووقفت نوران مكانها. نوران: "عمران بيه أنا جيت متأخر و... ريان وهو بيقاطع كلامها: "نور؟ إنتي بتعملي إيه في مكتب عمران؟ خافت منه لما سمعت صوته ورجعت لورا: "ارجوك متقربش مني".
قفل ريان الباب وقرب منها، أول مرة تلاحظ فرق الطول اللي بينهم وشعره البني وحواجبه التقيلة والشامة اللي زينت لحيته الخفيفة وعيونه العسلي. ريان بكل هدوء: "أنا مش هلمسك بس احكيلي ليه جيتي عند عمران، بكل هدوء عشان متعصبينيش". كانت متوترة وبتترعش وهي واقفة. مسك إيديها وقعدها على الكنبة وقعد جنبها: "احكي". بعدت شوية وقالت بتوتر: "عمران بيه هيشغلني عنده سكرتيرة لحد ما يجيب واحدة، ومضينا عقد العمل".
ريان بغيرة: "الكلام ده امتى؟ نوران: "إمبارح، هو جالنا البيت و... اتعصب وضرب الحيطة وقال بصوت قوي: "البييييييييت، جالكم البيت". انتفضت من مكانها وقامت وقفت: "والله معملتش حاجة". قام ريان وقرب منها تاني: "حصل بينكم حاجة؟ قبل ما ترد شدها وخرجها بره أوضة عمران ودخلها أوضته وقفل الباب. نوران: "إنت قفلت الباب ليه؟ افتحه لو سمحت". ريان وهو بيتجه لمكتبه: "هتشتغلي معايا، أنا بضعف المرتب وبنفس شروط العقد بتاعك".
نور: "ريان بيه ارجوك أنا في حالي ومش عايزة زيادة ولا عايزة حاجة". قام من مكانه وهو ماسك الورقة ومتعصب: "لو رفضتي سمعتك هتبقى في الأرض". اتملت عيونها بالدموع: "انت ليه بتعمل معايا كده، إنت إنسان مجنون". مد أيده بالقلم: "امضي على عقد المجنون". خد القلم وهي بتعيط قبل ما تقرأ أي حاجة، لإنها مش شايفة من العياط وهي بتمضي. دخل عمران، شد ريان الورقة وابتسم بانتصار وهو بيبصلها: "مبروك، بقيتي مراتي".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!