الفصل 3 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فاقت نوران على سريرها بعد خمس سنين. مسكت تليفونها بدأت تشوف طلبات الشغل اللي بعتتلها. كل شغل يطلبوا منها صورة ليها ومؤهلها بس، لأنها لسا ١٧ سنة كان الشغل ليها محدود. دخلت عليها خديجة، الست العجوزة اللي انتشلتها من ضياعها. ابتسمت نوران وقامت حضنتها. "وأنا بقول برضوا فيه قمر يطلع في عز النهار إزاي." ابتسمت خديجة وقعدت جنبها. "نور، شوفتي شغل؟ "أنا بعتت لكل الناس، حتى اللي طالبين سكرتيرات بعتتلهم."

"حقك عليا يا بنتي، بس حقيقي إيدي قصيرة. أنا مكنتش أحب أبداً إنك تشتغلي." باست نوران إيديها. "فضلك عليا عمري ما هنساه أبداً. أنتي نجدتيني من حياة مكنتش هقدر أعيشها وكنت هضيع فيها." "وإنتي بنتي اللي مش هتعمل زي ولادي وتسيبني وتمشي. أنتي أحلى هدية من ربنا." ابتسمت نوران وحضنتها. خرجت خديجة ووصلت رسالة لنوران. "ابعتي صورتك وسنك ومؤهلك." فرحت نوران أن شركة مشهورة زي شركة التميمي ردوا عليها في شغله السكرتيرة.

بعتت نوران صورتها اللي واضح فيها طولها وجسمها ووزنها. قفلت التليفون عشان تتوضى. بعد ما خلصت صلاة فتحت التليفون واتفاجئت من اللي شافته والرسالة اللي وصلتلها. "سكرتيرة وعقد زواج شرعي، مدة العمل خمس ساعات في اليوم ومرتب ١٥ ألف." لعنت نفسها إنها بعتتلهم واستحقرتهم. إزاي يبعتوا رسالة زي دي بالجرأة دي. عملت بلوك وقفتلت التليفون. خرجت برا تشوف خديجة. لقيتها واقعة على الأرض فاقدة الوعي.

قعدت تعيط ونادت على جارهم الدكتور يجي يشوفها بسرعة. "أنـسة نور، الحاجة مريضة سكر ومش منتظمة على العلاج. أنا هجيب لها علاج من عندي لحد ما تقوم وتقوى، بس محتاجة ضروري تنتظم في علاجها." "شكراً يا دكتور أحمد. طيب هي هتكون كويسة؟ ابتسم ومسك إيديها. "متقلقيش، إن شاء الله تكون كويسة. ولو احتاجتي حاجة خبطي عليا." شدت نور إيديها منه وابتسمت. "حاضر، شكراً لحضرتك." فات اليوم وفـاقت الحاجة خديجة وبقت كويسة.

بس بدأت الأيام تمر والفلوس تنعدم والدوا يخلص وحالتها تسوء. مسكت نوران تليفونها وغمضت عينيها واتنهدت. رفعت البلوك وردت. "أنا موافقة." في نفس الدقيقة رد واحد عليها. "بكرة تيجي مقر الشركة تمضي العقد." قفلت معاه وقعدت تعيط. "يارب أنا مش كده، بس دي أقل حاجة أقدر أقدمها للست دي، وإلا هنموت أنا وهي من الجوع." قامت نوران لبست فستان طويل بأكمام ورفعت شعرها كعكة. وعملت قصة من قدام وخدت شنطتها وخرجت.

بعد ما قالت للحاجة خديجة إنها لقت شغل مناسب مع دراستها. وصلت مقر الشركة وهي خايفة من جواها. ودخلت سألت على مكتب المقابلات. وصلتها السكرتيرة لمكتب المدير لأنه كان مستنيها. فتحت نوران الباب. كان واقف بضهره بيبتسم وهو بيتكلم في التليفون. شمت نوران ريحة بتكرهها وبتكره صاحبها. بصت على الأوضة وديكورها واتصدمت من الصورة المتعلقة. وقعت شنطتها على الأرض. لف المدير وابتسملها ورفع حاجبه. "أخيراً وصلتي يا نوران، ولا أقول نور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...