الفصل 7 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
20
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مراتك؟ قالتها نوران وهي بترتجف. ابتسم ريان ومسك الورقة اللي هي مضت عليها وقرأها قدام عمران ونوران: عقد جواز شرعي، إنما إيه أورجانيك. اتعصب عمران وضر"ب أخوه وهو بيصرخ عليه: أنت هتبطل تبقى حقير امتى؟ رده ريان الضر"بة بأجمد منها ووقعة على الأرض وطلع مسدسه من جيبه وحطه على راسه. صرخت نوران: كفاية بقى، كفاية. ووقعت على الأرض فقدت الوعي.

قام ريان من على أخوه وشالها وخرج بيها من المكتب، سايب عمران وراه في قلبه نار قادرة إنها تحرق العالم كله. نيمها في العربية ورش عليها من العطر الرجالي بتاعه. بدأت تفوق شوية بس جسمها مش قادر يشيلها فنامت. وصل بيها بيته الخاص بعيد عن بيت العيلة. شالها وطلع بيها في الأسانسير للدور الـ 24. كان أغلبية البيت زجاج وعبارة عن دورين، اللي تحت مطبخ وصالون، واللي فوق 3 غرف نوم. طلعها في أوضته وغطاها وغير لبسه ونزل تحت.

فضل يبص للورقة اللي في إيده وطلع قلم ومضى عليها وشالها معاه تاني. صحت نوران مرهقة مش قادرة تتحرك. افتكرت نفسها كانت بتحلم، بس لما ركزت في الأوضة صوتت وقامت وقفت. لقت نفسها لابسة قميص رجالي وبنطلون بيجامة مريح. انتفضت وهي بتفتكر اللي حصل وعقد الجواز وجريت على بره وهي بتعيط لحد ما نزلت عند باب الشقة وحاولت تفتحه، بس جرس الإنذار اشتغل وجه ريان بسرعة وهو ماسك مسدسه في إيده. أول ما شافته صوتت: أنت متقتلنيش ونبي.

اتعصب وشتم بين أسنانه وحط المسدس في جيبه وشدها من دراعها جامد: أنتِ بتتنيلي تعملي إيه؟ نوران بكل تلقائية: كنت عايزة أهرب، والله ما عملت حاجة. خدها قعدها على الكنبة: أنتِ مش عارفة إن محدش بيهرب من جوزه؟ مين جوزه ده؟ ابتسم بعصبية: أنا جوزك يا حبيبتي، يعني مكانك مع جوزك. نوران: بس أنت خدعتني، أنا مكنتش عايزة اتجوزك. غصب عنك. بصتله بحزن وكانت هتعيط. صعبت عليه بمنظرها ده اللي يخطف القلب قبل العين،

وقال بحنان وهو بيلمس وشها: بصي، هو مش غصب عنك أوي يعني، أنا مش وحش برضوا. نوران بصوت ضعيف: ممكن أعرف مين غيرلي لبسي؟ ابتسم بخبث: أنا. ضر"بته على كتفه وقامت وقفت بتوتر: وعملت إيه تاني؟ قام وقف وقرب عليها، حط إيد على خصرها والتانية بتفك أزرار قميصها: أنا معملتش، أصلي بحب آخد حقي والغزالة صاحية، مبحبهاش نايمة، بس إحنا فيها يلا نعمل.

شهقت ولسه هتتكلم، طبع قبلا"ته على شفتيها وكأنها نير"ان من الجمرُ تلتهم كل من حولها في سبيل الوصول لغايتها وهو الحُب. مقدرتش نوران تقاوم قربه ليها ولا تبعد عنه فحضنته. "و لما البُعدُ وانتِ اقربُ لي من حبل الوريد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...