حضنها ريان وهو بيبتسم: خليكي كده دايما. بعدت نوران عنه ورجعت لورا: خلينا نتكلم بهدوء. قعد ريان وهو متابع ريأكشن وشها وحركاتها الطفولية اللي بتسرق عقله واللي ابهرته. بصلها وحط رجل على رجل: قولي من الأول. بصتله بملل: انت عندك كام سنة؟ ضحك ريان على أسلوبها: ده يهمك يا أم ١٧ سنة. اتغاظت وقعدت على الكرسي اللي قدامه: أنا ١٧ وانت ٤٠، يرضي مين ها ها. أنا عندي ٤٠ سنة اه، طب تعالي بقى ده أنا لسا يدوب ٢٦.
قام ريان جري وراها وهي انتفضت من مكانها وجرت على فوق وهي بتصوت: خلاص والله ما هتكلم تاني. فضل جرس الباب يرن، نزل ريان يشوف مين. فتح الباب لقى سعاد بنت عمه وخطيبته واقفة متعصبة. ريان ممكن اعرف برن عليك مش بترد ليه. نزلت نور على صوتها وهي بتقفل أزرار قميصها. شافتها سعاد ونور شافتها، فضلوا واقفين يبصوا لبعض شوية. نور: انتي... انتي مين؟ سعاد وهي بتبص لريان: مين دي رد. بصت لنور واتكلمت بتكبر:
أنا خطيبته، انتي مين بقى جابك من أنهي كبا... عيطت نوران لما حست نفسها رخيصة وقليلة في نظرهم. انفطر قلب ريان عليها وهو شايف دموعها بتنزل، واتعصب وشد سعاد من إيديها ورماها برا الشقة وقفل الباب. سعاد بغضب: أنا هقول لجدو، هخليك تشوف يا ريان. مسكت تليفونها وقعدت تعيط: جدو شوفت ريان عمل فيا ايه، أنا هاجي أحكيلك دلوقتي وتاخدلي حقي منه. جريت نوران على فوق وقفلت الباب عليها قبل ما ريان يحصلها. ريان بعصبية:
افتحي الباب متخلينيش أكسره. نور وهي بتعيط: اتجوزتني ليه طلاما خاطب واحدة حلوة زيها، ليه مصمم تعذ... ني، هو عشان أنا مليش أهل تعمل فيا كده، حرام عليك. سكت شوية لحد ما تهدى، وعدى خمس دقايق خرجت نور بلبسها العادي وراحت ناحية باب الشقة. نور: لو سمحت افتح الباب عايزة أرجع بيتي. اتعصب وقام وقف واتجه ناحيتها: قولتلك انتي بقيتي مراتي وده بيتك وأنا جوزك، انسي أي حاجة تانية. نور: بس أنا بكر...
هك وبحب واحد تاني، قطع الورقة دي وخليني أروح. اتعصب من كلامها ومسكها من إيديها جامد خلاها تعيط أكتر: بتحبي واحد تاني؟ مين هو انطقي؟ ولا أقولك متقوليش حاجة، أنا عارف عقاب اللي زيك إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!