وقعت نوران، أغمى عليها من كلامه. جري عليها عمران، شالها وقعد يشتم فيهم: "كفاية بقى، دي لسا طفلة." خدها وطلع بيها على أوضة فاضية وحطها على السرير وهو زعلان: "تفتكري إنتي عملتي إيه في حياتي عشان تتعاقبي بالطريقة دي من ناس زي دي؟ ملس على شعرها وغطاها: "نامي، بكرة يوم وحش." نزل عمران تحت وقام أبوه يضربه بالقلم: "دي آخر واحدة تبقى طيب معاها، كفاية اللي عملته في أخوك." عمران: "غصب عنها، طفلة كانت بتلعب، إنتو بتفكروا إزاي؟
ده ظلم كبير ليها." ريان بحده وغضب: "يا تختارها يا تختار أخوك، معندكش حل تاني." "قبل ما أرد، عايز أعرف هيبقى مصيرها إيه." ريان بسخرية: "ميخصكش، يمكن أتجوزها فعلاً. البنت حلوة وأهي تشوف احتياجاتي واحتياجات الكل." عمران: "إنت حقير فعلاً وأنا غلطان إني بتكلم معاك." قامت نوران من على السرير بعد ما اتأكدت إن مفيش حد عندها وبدأت تترعش من الخوف. الأوضة كانت صغيرة وقديمة وكلها صور لعيلتهم.
شافت شباك صغير، جريت عليه وحاولت تفتحه بس كان تقيل وقديم، مقدرتش. سمعت صوت حد جاي عندها، أخدت مقص صغير كان قدامها وجريت واتغطت بالبطانية. دخل ريان عليها وقفل الباب. فضل يلف في الأوضة بالكرسي، وفي الآخر وقف الكرسي قدامها: "عارف إنك لسا صغيرة على كل اللي هيحصل، بس نعمل إيه؟ قدرك." قرب منها وشد الغطا من عليها وبدأ يتأملها: "يا ترى كام واحد هيلمسك بعد ما تتباعي زي الخردة بجسمك المقرف الصغير ده؟
وليه لا، خليني الأول على الأقل عشان أطفي نار رجلي المشلولة." قرب منها أكتر وشد اللبس من عليها. قامت مفزوعة وضربتْه بالمقص في بطنه وقعدت تصوت وتعيط. دخل عمران، لقى ريان فاقد الوعي والمقص في بطنه وبينزف. عمران بسرعة: "تعالي هنا بسرعة." خافت نوران وجريت ناحية الشباك، حاولت تفتحه تاني بس من غير جدوى. ضربه عمران برجله، كسره كله: "اهربي بسرعة وخدي التليفون ده معاكي، ارجي بسرعة."
نطت نوران منه، وقعت، رجليها انجرحت مع إن المسافة مش كبيرة بس جسمها كان أضعف من إنها تعمل أي حاجة. دخل أبو عمران ونادى للجنايني يجري يلاقيها. خد عمران أخوه وخرجوا من الأوضة عشان يروحوا المستشفى. .... محمود بصريخ: "إنت إيه يا أخي إيه؟ مش إنسان! مرة ندى ومرة نوران، دول بناتك، عرضك وشرفك، بتبيعهم كده بالساهل؟ أبو محمود: "كنت أصرف عليهم إنت." محمود: "أنا مش هسيب نوران تروح مني وهرجعها." ضحك أبوه وقعد يلف سجارة:
"وإنت فاكر إنك هتاخدها؟ إنت عارف اشتروها مني بكام؟ ٥ مليون. فاكر إنك هتاخدها بالخمسة جنيه اللي في جيبك؟ خرج محمود وسَبَ البيت. وقف خالد قدام أبوه: "ليه كده يا حاج؟ خمسة مليون لوحدك، طب عبرني طيب." مجدي: "آه يا ابن الكلب، إنت اللي طلعلي. هاتلنا بنت تانية وليك في البيعة." ضحك خالد وقعد على الكرسي: "يا حاج، دي نوران كانت بنتك. إنت من كتر ما بتبيعهم نسيت إنها بنتك الشرعية وبعتها." مجدي:
"لا ما نَسِيتْش، بس قدرها كده. لو مكنتش بعتها كانوا خطفوها، خصوصاً ريان. إنت عارف مجنون إزاي ده، كان قتلنا كلنا عشان خاطر بت صغيرة." ...... جريت نوران لحد ما وصلت لقسم شرطة. جات تدخل، شافت واحد من اللي كانوا واقفين عند بيت ريان، خافت ورجعت لورا، خبطت في واحدة ست عجوزة وأغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!