الفصل 13 | من 30 فصل

رواية انتهك طفولتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

صرخت نوران أول ما لقيت ريان بينزل عليها فاقد الوعي. شاله الشاب من عليها وشدها وقفها وفضلت تضرب فيه وهي بتعيط: الحقووووونا، ابعد عني انت عملت في ريان إيه؟ اللي في البيت سمعوا صوت صراخها وطلعوا. خدها الشاب من الشباك بعد ما اداها حقنة منومة. دخلوا لقوا ريان واقع على السرير ورأسه بتنزف. اتصل الجد على الإسعاف بسرعة. راحت سعاد تبص من الشباك، برقت أول ما شافت واحد شايل نوران وبيحطها في عربية.

قفلت الستارة وضحكت وجريت على ريان وفضلت تعيط. وصلت عربية الإسعاف وخدوا ريان. راح تميم أبوه على المستشفى وعُمران. كان الكل قاعد قلقان وخايف. دخلت ست في سن الخمسين وهي قلقانة وبتعيط. قام عُمران حضنها: أمي، مين قالك على اللي حصل؟ اهدي. سعاد بحزن: أنا اللي قلت لـ طنط فيروز. فيروز: ريان فين؟ عامل إيه دلوقتي؟ عُمران: اقعدي الأول وهو هيكون كويس. فيروز: أكيد جرح العملية الأولى اتفتح، صح؟ عُمران: ربنا يستر، إن شاء الله لأ.

خرج الدكتور وهو مبتسم: الحمدلله يا جماعة، متقلقوش. هو بس محتاج راحة، وقدر ولطف إن الضربة كانت بعيدة عن مكان العملية الأولى. الجد لعُمران: الحيوانة اللي جابها هي اللي عملت كده. ابنة تميم: قصدك نوران؟ عُمران: شوفوا هو عملها إيه الأول عشان تضربه وتهرب كده. أم سعاد بتلقائية: لو هي اللي ضربته، ليه تصرخ وتقول الحقونا؟ سعاد بعصبية بصت لامها: ماما اسكتي. فيروز لعُمران: مين دي يا عُمران؟ عُمران: دي نور يا أمي، مرات ريان.

فيروز: وليه تعمل كده؟ هما مش بيحبوا بعض؟ تميم بصلها بغضب: لأنكم كلكم كده. فيروز: الكلام ما كانش ليك، أنا بكلم ابني. تميم: امنعيني من الكلام، جربي كده. قامت فيروز وقفت: ولا أمنعك ولا تمنعني، أنا هنا عشان ابني. تميم: ابنك، كويس إنك فاكرة ولادك حتى بعد ما اتجوزتي عشيقك. فيروز بعصبية: قلتلك ألف مرة أنا متجوزتش، أنا اتطلقت منك عشان أنت لا تطاق، فاهمني؟ مش عشان أخونك. اتعصب تميم وكان هيمد إيده عليها لولا عُمران وقف قدامه.

...... فاقت نوران على صداع وألم طفيف في رأسها. فتحت عينيها على واحد قاعد جنبها. فضلت تبصله شوية: أنت... وحشتيني. نوران: بس... بس أنت إزاي عايش؟ أنت ميت يا سليم. حط سليم إيده على شعره: مقدرتش أموت وأسيبك يا نور. عيطت نوران وحاولت تقوم تقف بس لقيت رجليها مربوطة في السرير: سليم، أنا متجوزة دلوقتي، ارجوك خليني أمشي. ضحك وقام وقف ويظهر طوله: اتجوزتي من ريان التميمي اللي حاول يغتصبك... واللي كان سبب في معاناتك؟

وأنا يوم ما قولتلك بحبك قولتيلي أنت ابن الست اللي ربتني وزي أخويا ورفضتيني. نوران بخوف: أنا كنت ١٥ سنة يا سليم. سليم اتنهد: وأهو كبرتي وبقيتي ١٧، والشهر الجاي هتتم الـ ١٨ يا جميل، وكده كده هنتجوز ونسافر. نوران: سليم، أنا حامل من ريان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...