الفصل 2 | من 12 فصل

رواية انتقام السلطانة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
23
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

فاقت سلطانة وهي في مستشفى، وفي يديها محلول والدكتور جنبها. "الحمد لله على سلامتك يا مدام، وألف مبروك ولد زي القمر. الناس اللي جابوكي هنا برا." سلطانة بتعب: "بناتي. عايزة بناتي. آه." "أهدي. متخفيش. بناتك كويسين. متقلقيش." وطلع لها بناتها والناس اللي ساعدوها. سلطانة وحضنتهم: "فيكم حاجة؟ حصلكم أي حاجة؟ الحمد لله يا رب. شكراً أوي ليكم." "متقوليش كدا. ده واجبنا. عن إذنكم. وألف مبروك وألف سلامة لحضرتك يا مدام."

وسابوها. وهي خرجت وهي تعبانة عشان مكنش معاها تكمل مصاريف المستشفى. وقربت من كشك صغير. سلطانة: "ممكن أعمل مكالمة صغيرة لو سمحت؟ ربنا يبارك لك." "اتفضلي يا مدام." وسلطانة خدت التليفون. سلطانة بدموع: "الحقني يا هاني. أنا سلطانة. في مكان... تعال ساعدني ارجوك." هاني بخوف: "سلطانة. بنت عمي. اللي معايا؟ طب خليكي مكانك. أنا جاي بسرعة." سلطانة: "عشان خاطري. تعال بسرعة يا هاني."

وقفلته. وشكرت الراجل. وقالت له هتجيب فلوس المكالمة. وهو صعب عليها حالها وقال لها لا. وأداها أكل من معاه. وهي شكرته. "روح. أنا مبحبش بابا ولا عيلتي. عشان خلونا نمشي في شارع نعيط ومن غير هدوم ولا حتى لعبتي." سلطانة بشر: "هوريهم عذاب وفقر. مبقاش أنا سلطانة. هدوقهم المر. هوريهم عذاب سلطانة يعني إيه." وبعد وقت وصل هاني وخدها. هاني: "فهميني. حصلك إيه؟ وإيه آثار الضرب دي؟ ضربك يا سلطانة؟ ردي عليا." سلطانة: "هحكيلك."

وبدأت تحكي: "أنا مش هرجع غير وإنا بنتقم منهم واحد واحد. وهما وعيالهم. على عذاب عيالي ده. هوريهم بنات السلطانة وعيالها." هاني: "متخفيش يا سلطانة. إحنا بعد جوازك انقطعت أخبارك. وعمي كان كتب لك ورثك زيك زي أخواتك الله يرحمهم. وقال لي أدهولك وخلاص. إنتي جيتي." سلطانة: "وقلعت دهبها. الدهب ده بيعوه. وعلى مبلغ أبويا هفتح مشروع أكبره عشان أدخل عيالي أكبر مدارس وكليات." هاني: "متخفيش. وأنا معاكي يا سلطانة."

وصلوا البيت وداخلوا. ومكنش في حد. سلطانة باستغراب: "أنا اللي أعرفه إنك متجوز ومخلف. أمال فين عيالك؟ هاني بحزن: "ربنا يرحمها. ماتت من سنتين. ومعايا ولد وحيد. بس دلوقتي في المدرسة. وشوية وجاي." سلطانة وقعدت على كنبة بتعب: "آه. أخيراً ارتحت من عذاب كبير أوي وهم على قلبي. أخيراً." هاني: "خلاص يا سلطانة. إنسي. وابدأي فكري هنعمل معاهم إيه." سلطانة بشر: "كل خير. كل خير يا هاني. هوريهم عذابي."

"بيجاد. بابا. أنا جيت. هو إحنا عندنا ضيوف؟ أهلاً." سلطانة: "تعالى يا حبيبي. أنا خالتك سلطانة. بنت عم أبوك." بيجاد بفرحة: "إنتي طنط سلطانة؟ عارفك. وسلمي عليها. أنا كويس الحمد لله. وسلم على بنات سلطانة." وعينه جت على شمس. كانت هادية عكس عادتها. بيجاد: "هما دول توأم يا طنط؟ شكلهم حلو أوي وشبه بعض." سلطانة بابتسامة: "لا. حور أكبر عندها سنة وشهرين. وأريان لسه مولود امبارح." بيجاد: "إنتوا هتقعدوا معانا هنا صح؟

وبص لهاني: "صح يا بابا؟ هاني: "آه يا حبيبي. ودول هيكونوا إخواتك." وبعد مرور سنوات. كبروا بنات السلطانة. وبدأ اللعب والانتقام. شمس وقعدت على مكتب وقالت بزعيق: "يعني إيه؟ في مشاكل في قسم الأطفال؟ إنتوا إيه؟ في خلال دقيقة تكون المشكلة اتحلت. يا شوية بهايم. مشغالهم معايا. مفهوم؟ يلا. اعرفكم دكتورة شمس. أكبر دكتورة جراحة. وعندها أكبر مستشفيات." روح: "مسمعش صوت واحد فيكم. إنتوا فاهمين؟

أنا هبدأ المحاضرة. أشوف وحدة بتتكلم جنبها أو ولد بيحاول يهزر. هزعلكم. مفهوم؟ أنا معنديش هزار. اعرفكم دكتورة روح. كلية فنون جميلة. أكبر رسامة." حور بحزم: "الورق يجي على مكتبي. مفهوم؟ يلا. وقولي لشركة تحضر دلوقتي. مفهوم؟ يلا. إنتي لسه هتبصيلي؟ امشي." حور مهندسة ديكور. أكبر مهندسة ديكور. عندها شركة هندسة وديكورات. قمر: "يعني إيه؟ الصفقة راحت من إيديكم؟ إيه؟ مشغلة معايا بهايم ولا إيه؟

يلا امشوا من قدامي إنتوا الاتنين. ودلوقتي الملفات تجيلي على مكتبي. والقهوة يلا." قمر عندها أكبر شركة إدارة أعمال. ريان: "ماذا تقصد يا أحمق؟ إنت اتعد عن طريقي أحسن لك. مفهوم؟ هيا بنا فريال." ريان: "ها. ما رأيك؟ جمال: "أعطيني العصير الخاص بي." ريان أشهر ممثل في تركيا. وعنده شركة تمثيل كبيرة في تركيا وف مصر. سلطانة وكانت قاعدة على مكتب كبير. بتتابع شركات ومصانع كبيرة. وداخل عليها هاني. هاني: "إيه يا سلطانة؟

سرحانة في إيه؟ إنسي خلاص يا سلطانة. إنتي بقيتي أكبر سيدة أعمال. وعيالك أكبر ناس في البلد. إنسي بقى وعيشي حياتك." سلطانة: "بكرة اتجاه العيلة. أنسى إيه يا هاني؟ أنسى كسرتي كل يوم؟ ولا دمعتي؟ أنسى إني بعت أبويا عشان أعيش معاه؟ أنسى إني وقفت قدامكم كلكم وقلت هتجوز رفعت؟ يعني هتجوزه؟ أنسى ضرب حماتي ليا؟ ولا أنسى ضرب عيالي وأنا شايفة عيالهم محدش يقدر يعملهم حاجة؟ قولي أنسى إيه؟

هاني بحزن على حالها: "طب أهدي طيب. متعصبيش نفسك. هيحصلك حاجة. أهدي." سلطانة: "أهدي على إيه ولا إيه يا هاني؟ أهدي إني شايفة بناتي كبروا من غير أب؟ أهدي إن بناتي كل واحدة فيهم كبرت وبتنسى أهل أبوها؟ أنسى إيه بس يا هاني؟ أنا بندم إني جبتلهم أب زي ده." هاني: "ملكش ذنب يا سلطانة. ده نصيب وقدر. منقدرش نقول كدا."

سلطانة: "أنا انضربت في نص الليل ومشيت بهدوم البيت وهي متبهدلة ومتقطعة بسبب الضرب. وبناتي خارجين من غير حتى شبشب في رجلينا ماشيين. والحمد لله إني كان معايا دهبي. عارف يعني إيه ماشية بأربع عيال والخامس في بطني. وهو مع مراته؟ أنسى إيه بس يا هاني؟ أنا شفت كتير أوي. وعيالي كمان. ودلوقتي كبروا. كل واحد فيهم بقى لي شخصية." هاني: "ربنا يبارك فيهم. الحمد لله إنهم معاكي يا سلطانة. دول بالدنيا."

سلطانة: "الحمد لله. دول عندي بالدنيا." بيجاد: "نازل امتى؟ صح؟ متصلش عليا انهاردة." هاني: "مشغول شوية انهاردة." ميعرفوش إن حد بيسمعهم. وخرجت وهي متعصبة. ورنت على مكالمة جمعية. وقالت بخبث و..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...