الفصل 4 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
29
كلمة
1,774
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كتم صوت صريخها وهمس جنب ودنها بهمس قاتل: تفتكري لما تصرخي وحد يدخل يشوفك مع واحد في الحمام هيقول عليكي إيه؟ هينزل بوست حلو على جروب الدفعة بالبنت اللي بتقابل عشقها. في حمام السنتر، رنيم اتجمدت في مكانها من الصدمة وهي شايفة المكر في عينيه. دموعها بدأت تنزل من الخوف. مشى إيديه على خصرها بجرأة وهو بيطلع بإيديه على وشها بيمسح دموعها. اتكلم بابتسامة صفراء: لسه الدموع دي قدامها شوية.

سمعت صوت البنات اللي بره. خرج من الحمام، بعد إيديه عنها وهو بيبص لحالتها بانتصار: تقدري تخرجي قبل ما حد تاني يدخل. ولو مش عايزة، فأنا لسه عند كلامي وحابب أتسلى. فتحت الباب وخرجت بسرعة من الحمام وهي بتمسح دموعها وبتبص حواليها بخوف شديد. جسمها كله بيترعش من الرعب. ميرنا قربت عليها بقلق شديد: رنيم مالك؟ شكلك متبهدل كده ليه؟ مستر رحيم سأل عليكي تاني. مسحت دموعها وحاولت تجمع شجاعتها

وطلعت صوتها بالعافية: أنا كويسة. استنيني هشوف مستر رحيم وهرجعلك على طول. مسكت إيديها بخوف: بس بالله عليكي ما تمشي وتسيبيني. أقولك تعالي معايا. ميرنا هزت راسها بهدوء: متخافيش. خبطت رنيم ودخلت المكتب هي وميرنا بعد ما سمعت الإذن منه. كان قاعد على كرسي مكتبه بيبص قدامه في اللابتوب. رفع عينيه عليها وتحولت ملامحه للغضب: أنا مش قولتلك لوحدك؟ مبتسمعيش الكلام ليه؟ ميرنا بصتله بارتباك وخوف.

كمل رحيم بغيظ: اتفضلي يا آنسة ميرنا برا. أنا عايز زميلتك في حاجة. خرجت ميرنا بسرعة من المكتب. شاورلها رحيم على الكرسي ببرود: اقعدي عندك. قربت رنيم على الكرسي وهي بتتقدم رجع وبتأخر عشرة. قعدت قدامه وهي حاسة إنه سامع صوت دقات قلبها العنيفة من شدة خوفها. تبعته بعينيها وهو بيقوم من مكانه وبيتقدم منها. وقف جنبها وميل لمستواها وهي قاعدة قدامه. رحيم بص في

عينيها بقوة واتكلم بصرامة: أنا مش قولتلك تبعدي عن طريق موسى وملكيش دعوة بيه وأنا هتصرف معاه. رنيم دقات قلبها بدأت تتسارع من كتر قربه المهلك ليها وقالت بالعافية: أنا مجتش يمته. رحيم رفع حاجبه وهو بيسند بإيديه على الكرسي اللي قاعدة عليه: أومال إيه اللي حصل امبارح في المدرسة ده؟ بلعت ريقها بتوتر شديد وهي بتبص لإيديه بطرف عينيها وبترجع

تبص له تاني بارتباك: هـ.. هو اللي جه عندي وأنا واقفة مع صحابي وكان عايز ياخد رقمي. ولما رفضت، زي كل مرة، وجيت أمشي مسكني من إيدي. ولما حاولت أسحبها منه، جت أختي وضربته. أنهت جملتها بصوت منخفض وهي بتبص له بخوف.

رحيم قرب وشه عليها أكتر وملامحه لا توحي بالخير أبداً. وقبل ما يتكلم، اتفاجئ برأسها بتقع على كتفه. اتسمر مكانه وهي شبه تكون داخل أحضانه. حس بماس كهربائي مسك في كل جسمه. حاول يخرجها من داخل أحضانه بارتباك. رجع راسها للخلف اتصدم إنها فاقدة الوعي. خرجت غزل وهي بتبكي. وقفها صوت أكرم من خلفها اللي جرى عليها أول ما شاف دموعها. أكرم بلهفة وخوف: غزل مالك؟ بتعيطي ليه؟ غزل اتكلمت من وسط بكائها: اترفضت من الشغل.

أكرم اتنهد بتعب: بسببُه مش كده؟ هزت راسها بنعم. أكمل أكرم بهدوء: ممكن تهدي ونروح أي كافيه نقعد فيه. عايز أسمعك. أنا متأكد إن فيه حلقة ناقصة في الموضوع. ركبت معاه العربية وهي منهارة من البكاء تحت عيون قاسم المشتعلة من الغضب. بعد فترة. رجعت بضهرها، سندت على الكرسي وهي بتبص للبحر بشرود. أكرم بحنان: هديتي دلوقتي؟

غزل اتنهدت بتعب: أنا وافقت أجي معاك هنا عشان أحكيلك كل حاجة. أنت من حقك تعرف أنا اتجوزت إزاي. والأهم إنك تعرف إني مكدبتش عليك في يوم من الأيام. سكتت شوية ورجعت بصت للبحر تاني. قطع الصمت أكرم بجدية: أنا هفضل معاكي ومش هسيبك غير لما تطلقي منه. بصت له بسرعة بأمل، بس افتكرت إنه قدر يتردها

من المستشفى بكل سهولة: اللي زي ده مش هعرف أتخلص منه بسهولة. ده من كلمة اتردت من الشغل. أكرم انساني، لأني خلاص مبقتش أنفعك. إذا كان دلوقتي أو بعد ما أطلق، لأني ساعتها مش هتكون فيه راجل في حياتي. وأنت فاهم أنا أقصد إيه. أكرم بعصبية: مش هسمح لحد يمس شعرة من شعرك. أنتي ملكي. قلبك ده ملكي لوحدي مش ملكه. غزل بدموع: عشان خاطري يا أكرم بلاش تدخل نفسك في مشاكل. أنا خايفة عليك. أكرم جه يمسك إيديها. سحبتها منه بسرعة.

أكرم بص لإيديها بحزن: غزل أنا أفديكي بروحي. غزل مسكت شنطتها وقامت وهي بتحاول تتهرب منه: أنا همشي دلوقتي عشان متأخرش على ماما. أكرم قام معاها وهو بيطلع الحساب: استني أوصلك. غزل بارتباك: لا. ارجع أنت شغلك عشان متحصلش مشكلة في الشغل. وأنا همشي. ومتمنعش لأني مش هرضى أضرك في شغلك. أكرم اتنهد تنهيدة طويلة متعبة لأنه عارف دماغها: تمام. اتفضلي. خرجت غزل. خدت تاكس وطلعت على البيت. وقاسم وراها. بعد ما وصلت ودخلت البيت. قاسم

طلع تليفونه واتكلم بحد: نص ساعة وتكون عند العنوان اللي هبعتهولك. وراقب كل تحركات الدكتورة اللي فيه. قفل التليفون وبص على البيت نظرة أخيرة واتحرك بالعربية. طلعت غزل واتفاجأت بحالة والدتها المنهارة من البكاء. رحيم ضربها على وشها برفق وهو مش قادر يخبي خوفه المفرط عليها: رنيم. رنيم فوقي وافتحي عينيكي.

سند راسها على الكرسي لما ملقاش منها أي رد. وجاب زجاجة مياه من على المكتب وحاول يفوقها بكل الطرق بلا جدوى. مسح على شعره بخوف وهو مش عارف يعمل إيه. قرب عليها عشان يشيلها. رنيم فتحت عينيها بوهن. بصت لوشه القريب منها. ثواني وشهقت بخضة: أنت بتعمل إيه؟ ابعد عني. رحيم بعد عنها بسرعة بتوتر: مبعملش. كنت بحاول أفوقك. اغم عليكي وأنا بكلمك. مسكت رأسها بتعب: أنا عايزة أروح البيت. رحيم بهدوء: اتفضلي. ونكمل كلامنا بعدين.

رنيم قامت بس حست بدوخة شديدة. مسكها رحيم بقلق قبل ما تقع وبص بعيد عنها بارتباك: هوصلك البيت. مش هتعرفي تمشي بالشكل ده. رنيم قلبها دق ورفعت عينيها بصت لملامحه الرجولية عن قرب لأنها شبه تكون في حضنه. بصلها رحيم في عينيها وركز فيهم. أول مرة يشوف ملامحها عن قرب. فاقت رنيم لنفسها وبعدت عنه ووشها احمر من فرط خجلها. رنيم بخوف: مفيش داعي. أنا هاخد أوبر لحد البيت.

رحيم باعتراض صارم: اتفضلي قدامي. أنا اللي هوصلك. ويا ريت من غير اعتراض أو نقاش. هزت راسها بهدوء لأنها فعلاً حاسة بتعب وخرجت معاه بصمت. بص لها موسى بعصبية وهي ماشية مع رحيم. فضل متابعهم لحد ما ركبت معاه عربيته واتحرك. غزل قفلت الباب وقربت عليها بخضة: مالك يا ماما؟ هاجر بدموع: اختك نزلت الدرس ولحد دلوقتي مجتش. روحت سألت عليها في السنتر. الأستاذ قال إنها خلصت كل الدروس اللي عليها النهارده. غزل: الكلام ده من امتى؟

هاجر بخوف: بقالها ساعة وهي مش من عوايدها إنها تتأخر ولا تروح في حتة. وبرن عليها مش بترد. أنا خايفة عليها. غزل: أنا هنزل أدور عليها وإن شاء الله هتلاقيها. هاجر خدت مفاتيح عربيتها: استني هنزل أدور معاكي عليها. نزلت غزل وخلفها هاجر. وقفت تستنى هاجر تيجي تفتح العربية لأنها مبتعرفش تسوق. اتفاجئوا هما الاتنين بسيارة وقفت قدامهم ورنيم نزلت منها. راحت عليهم بتوتر. جريت عليها هاجر حضنتها بخوف: أنتي كنتي فين يا حبيبتي؟

قلقتيني عليكي. رنيم بتعب: تعبت واغم عليا وأنا في السنتر. ومستر رحيم صمم يجي يوصلني لحد البيت. هاجر بخوف: ليه مالك؟ رنيم: متخافيش يا ماما أنا كويسة أهو قدامك. هو بس من ضغط المذاكرة مش أكتر. هاجر قبلت راسها بحب: الحمد لله إنك كويسة. بصت لرحيم الواقف قدامها بامتنان: شكراً يا مستر. مش عارفة أشكرك إزاي. رحيم بهدوء: مفيش شكراً. خلي بالك منها كويس. عن إذنكم.

رحيم ركب عربيته واتحرك. بس وقف مرة واحدة من الصدمة أول ما شاف واحد بيقرب على غزل وطلع سكينة. في مراية العربية و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...