الفصل 3 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مش تقول كدا من الاول انك خطيبها... اعرفك بنفسي انا قاسم الدخاخني جوز خطيبتك اكرم بص بذهول، ورجع بص لـ غزل بصدمة شديدة: انتي اتجوزتي يا غزل... اتجوزتي غيري غزل بصتله بكسرة وحزن شديد، وبصت في الأرض. قاسم مسكه من تلابيب قميصه بشراسة، وهو بيتك على كل حرف خارج منه: ايوا اتجوزت، مش مالي عينك ولا ايه اكرم زقه بعنف وقال بزعيق: اترجوزتها ازاي وامتى؟ أنا مش مصدقك ابتسم قاسم بسخرية وهو بيطلع قسيمة الجواز من جيبه، وبييبصله بخبث:

قسيمة الجواز اهي قدامك، ولو هتكدب عينك وودانك اسمع منها اكرم بص لغزل بعيون مليانة حزن وخيبة: انتي اتجوزتي... كدبية وقولي انه كداب وإني سامع غلط غزل بصتله بدموع، حاولت تتكلم بس مقدرتش تنطق بأي حرف. قرب عليها اكرم، ولسه هيمسك ايديها اتفاجأ بيد صلبة مسكت ايديه بقوة. قاسم بصله بنظرة ترعب وقال بتهديد:

ايدك تطول وتحاول تلمسها مرة تانية هترجع من غيرها، واظن ان كلامي واضح، وانها بقت مراتي وأنا مش هسمح لأي حد يلمس حاجة تخصني، اتفضل اخرج برا لغزل بطرف عينه وكمل بخبث: عايز مراتي في كلمتين اكرم كان بيبص لقاسم بغضب شديد وعايز يضربه: غزل ليا أنا ومش هتكون لحد غيري غزل اتدخلت ما بينهم وقالت بزعيق وتعب واضح في نبرة صوتها: بس بس بقا كفاية فضايح لغيط كدا، المستشفى كلها سمعت بيه وبقا شكلي زي الزفت...

قدمهم اكرم، امشي دلوقتي عشان خاطري امشي دلوقتي وأنا هفهمك كل حاجة اكرم بص لغزل بعيون مشتعلة من الغضب وقال بزعيق: انتي متتكلميش اصلا، انتي ضحكتي عليا وخلتيني أحبك، لا أنا بعشقك وأنا فاكر إنك بتحبيني ومجهز الشقة وكنت جاي اتقدملك وانتي متجوزة قاسم باستفزاز: هي لغيط ما سبتك امبارح في العربية كانت خطيبتك، بس بعد ما طلعت بقت مراتي واتجوزنا اكرم غصب عنه دمعة نزلت وبص لغزل بألم ممزوج بغضب: بكرة تندم....

إنك اتعديتي على أملاكي قاسم بص لأكرم كأنه بيقوله إنها مبقتش أملاكك: كانت أملاكك بس دلوقتي غزل بقت مراتي يعني ملكي أنا بصله اكرم بكرة وخرج من المكتب ورزع الباب وراه. بصتله غزل قاسم بغضب رهيب وهو شايف قدامه شكلها وهي في حضنه. قرب عليها وهو بيبصلها بطريقة ترعب: أنا مش هحاسبك على إنك كنتي بتتكلمي معاه، أنا هحاسبك على إنك إزاي تسمحي له يحضنك وانتِ على اسمي غزل رجعت لورا برعب من شكله ونظراته لغيط ما لزقت في الحيطة.

وقف قدامها، رفعت وشها تبصله واتنفضت في مكانها بسبب صوت زعيقه العالي: إزاي تسمحيله يحضنك كدا؟ ردي عليا خبط بإيده على الحيطة اللي وراها بكل قوته. غزل اتنفضت من الخوف والذعر، وغمضت عينيها وهي هتموت وتعيط من الرعب. زعق أكتر فيها لما متلقاش أي رد منها: ردي عليا غزل فتحت عينيها بصتله بخوف: انت مين قاسم بص لغزل باستغراب بس فهم سؤالها. كملت غزل والدموع متجمعة في عينيها: أنا معرفش انت مين...

ولا اتجوزتني ليه، أنا في لحظة اكتشفت إني متجوزة من واحد معرفهوش، وكنت قبليها بخمس دقايق بس بتفق مع واحد تاني على معاد الفرح، انت بجد مين وليه اخترتني أنا بالذات قاسم بعد عنها لما شاف نظرة الخوف والرعب اللي سببهالها. مسح على شعره وهو بيحاول يهدي نفسه:

مش هنختلف في الأسباب، واللي حصل حصل وبقيتي مراتي، وانتي عارفة إنه غلط تقبلي واحد تاني أو تسمحي لقلبك أو عقلك يفكر فيه تاني لأنه مبقاش ينفع، انتي دلوقتي على ذمة راجل تاني، فياريت تتقبلي ده، اتفضلي معايا على البيت عشان تجيبي شنطتك ونمشي غزل بصتله بخوف: لا أنا مش هروح معاك في مكان، أنا مش عاملة مصيبة وانت متجوزني عشان تداري عليا ولا بايرة قاسم بص لغزل بحد: يعني عايزة إيه غزل بصتله بحد وعصبية:

عايزك تخرج برا ومتورنيش وشك تاني خبط بإيديه بشدة على المكتب وقال بزعيق: انتي هتنسي نفسك غزل خبطت بإيديها على المكتب وبصتله بنفس غضبه: لا أنت اللي نسيت نفسك، هتطلع بالذوق ولا أطلبلك الأمن ييجي يرميك برا قاسم بغضب: هي حصلت الأمن كمان؟ أنا لسه مخلصتش من القرف... اللي كان بيحصل من شوية عشان تطلبي الأمن مسكها من ايديها بقوة لدرجة إنها حست إن ايديها هتتكسر في ايديه: إيه اللي بينك وبينهم يخليه يحضنك

رفعت ايديها ونزل قلم قوي على وشه منها. بصلها بذهول وصدمة، وقبل ما ترد عليه دخل المدير. بصتله غزل بصدمة شديدة من رد فعلها وهو بدلها بنظرات هالكة. المدير بارتباك: قاسم بيه نورت المستشفى، أنا مش مصدق إن حضرتك جيت بنفسك هنا قاسم ساب ايديها بعنف وهو بيبصلها بغل: الدكتورة تترفد و حالا غزل اتسعت عينيها من الصدمة، وقبل ما المدير يتكلم شاورله قاسم بإيديه بحد وقال من بين سنانه: أنا قولت تترفد و حالا

خرج من المكتب وهو في قمة غضبه. ركب العربية وهو مستنيها تخرج ويشوفها بعد ما اترفضت من شغلها. في السنتر، خرجت رنيم من المحاضرة وهي جواها ميتة من الرعب من وجوده معاها في مكان واحد. ميرنا بتوتر من نظرات موسى: انتي شايفة موسى بيبص علينا إزاي؟ أنا من رأيي تروحي تعتذري عن اللي أبلة غزل عملته فيه امبارح رنيم بصت لميرنا بعصبية خفيفة: أنا مستحيل أروح أعتذر لواحد زي دا، هو اللي غلط الأول ومش أول مرة يتخطى حدوده ومايا...

ويحاول يمسك إيدي ويقف في طريقي ميرنا: براحتك، أنا بس خايفة مستر رحيم يطردك... من درسه، انتي عارفة إنه أخوه رنيم اتوترت أكتر ووشها بدأ يعرق من الارتباك: أنا هروح أغسل وشي جلهم صوت قوي من وراهم، بصوا هما الاتنين لبعض بخوف. رحيم بص لـ رنيم واتكلم بحد: رنيم تعالي ورايا على المكتب عايزك لوحدك مشي من قدامها ودخل المكتب. بصتله رنيم بدموع ومشيت دخلت الحمام.

أتفاجأة بيد بتشدها وبتدخلها حمام من الموجودين، وبتقفل الباب بسرعة وببذقها على الباب وحصرها بين ايديه. موسى بصلها بغضب عارم: بقوا حتة بت زيك تمد ايديها... على موسى الدخاخني وتضربه في وسط المدرسة قدام الطلبة كله رنيم كانت لسه هتصرخ، حط ايديه على بؤها. بصتله رنيم بدموع وهي بتترعش من الخوف. مهتمش موسى بالخوف والذعر اللي شايفه في عينيها، وميل على ودنها وهمس بصوت خلى أعصابها كلها تترعش:

مش موسى اللي يسيب حقه، حقي هعرف آخده كويس منك انتي وأختك، وبدأت فيه، وخلال ساعات وهنسمع أخبار حلوة متأكد إنها هتفرحك أوي رنيم سمعت حد دخل الحمام من بره، صرخت بصوت مكتوم تحت ايديه. بس موسى ابتسم بخبث وهمس بصوت أشبه إنه يكون مسموع: تفتكري لما تصرخي وحد يدخل ويشوفك وانتي مع واحد في الحمام لوحدكم هيقول عليكي إيه رنيم اتجمدت مكانها وهي شايفة المكر في عينيه، ودموعها بدأت تنزل من الخوف. موسى رفع ايديه

مسحلها دموعها واتكلم بحد: تؤ تؤ، لسه الدموع دي قدامها شوية موسى سمع البنات اللي بره خرجوا، بعد عنها شوية وهو بيبص لحالتها بانتصار و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...